exe_sat
27-10-2004, 02:22 AM
اقدم لكم مقالة المعلق الرياضي المعروف حازم الكاديكي المعلق بقناة راديو وتلفزيون العرب
والتي يتطرق فيها عن خسارة منتخب مصر امام ليبيا
اترككم مع المقاله.......................................
الضربة القاضية!
بقلم: حازم الكاديكى http://www.artsportstv.com/Arabic/Images/Editors/11.gif
هناك إصرار غير مبرر من الإعلام المصرى على التعامل مع خساره المنتخب المصرى أمام نظيره الليبى على أنها ضربة قاضية حاسمة أطاحت بكل آمال التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 ، وأنه ولا مجال لإصلاح الموقف أو تعديله ، ولا جدوى من التطلع إلى بصيص الأمل الضئيل الذى قد ينمو بشكل مفاجيء من نتائج لا يتوقعها أحد ، وليس غريبا أن تحدث فى كره القدم.
الإعلام المصرى له سوابق كثيرة فى التعامل مع خسائر المنتخب المصرى على هذا النحو ، وهذه ليست أول مرة يحاول فيها أن يصنع من خساره متوقعة مفاجأة كبيرة وتتطلب معالجة واسعة تبدأ بالبحث عن بدايه جديده في منتصف المشوار.
ويذكر أن هذا الاعلام نفسه أقام الدنيا وأقعدها فوق رأس المدرب محمود الجوهرى حين خسر منتخب مصر من اليونان بسته أهداف لهدف في مباراة ودية بعد مونديال 1990 مباشرة , وبعد شهور كان هذا الاعلام نفسه فى موقف آخر مختلف تماما ، فقد طالب بعودة الجوهرى للمنتخب المصرى ، وأظهره فى ثوب المنقذ الوحيد.
والإعلام المصرى أيضا كان قبل قدوم تارديللي هو من طالب بوضع المدرب محسن صالح على رأس المنتخب المصري ، ولكنه بعد البطولة الأفريقية الأخيرة في تونس والخروج المبكر جاء اتهام الإعلام المصرى لمحسن صالح بأنه لا يفهم شيئا ويجب إبعاده.
ولما استقال ألأخير متحملا مسئولية الخروج من البطولة ، قال الإعلام المصرى إن ما حدث فى كأس أفريقيا سيكون السبب فى عدم التأهل لكأس العالم 2006!
انتهى..
ملحوظه : المعلق حازم ليبي الجنسية
والتي يتطرق فيها عن خسارة منتخب مصر امام ليبيا
اترككم مع المقاله.......................................
الضربة القاضية!
بقلم: حازم الكاديكى http://www.artsportstv.com/Arabic/Images/Editors/11.gif
هناك إصرار غير مبرر من الإعلام المصرى على التعامل مع خساره المنتخب المصرى أمام نظيره الليبى على أنها ضربة قاضية حاسمة أطاحت بكل آمال التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 ، وأنه ولا مجال لإصلاح الموقف أو تعديله ، ولا جدوى من التطلع إلى بصيص الأمل الضئيل الذى قد ينمو بشكل مفاجيء من نتائج لا يتوقعها أحد ، وليس غريبا أن تحدث فى كره القدم.
الإعلام المصرى له سوابق كثيرة فى التعامل مع خسائر المنتخب المصرى على هذا النحو ، وهذه ليست أول مرة يحاول فيها أن يصنع من خساره متوقعة مفاجأة كبيرة وتتطلب معالجة واسعة تبدأ بالبحث عن بدايه جديده في منتصف المشوار.
ويذكر أن هذا الاعلام نفسه أقام الدنيا وأقعدها فوق رأس المدرب محمود الجوهرى حين خسر منتخب مصر من اليونان بسته أهداف لهدف في مباراة ودية بعد مونديال 1990 مباشرة , وبعد شهور كان هذا الاعلام نفسه فى موقف آخر مختلف تماما ، فقد طالب بعودة الجوهرى للمنتخب المصرى ، وأظهره فى ثوب المنقذ الوحيد.
والإعلام المصرى أيضا كان قبل قدوم تارديللي هو من طالب بوضع المدرب محسن صالح على رأس المنتخب المصري ، ولكنه بعد البطولة الأفريقية الأخيرة في تونس والخروج المبكر جاء اتهام الإعلام المصرى لمحسن صالح بأنه لا يفهم شيئا ويجب إبعاده.
ولما استقال ألأخير متحملا مسئولية الخروج من البطولة ، قال الإعلام المصرى إن ما حدث فى كأس أفريقيا سيكون السبب فى عدم التأهل لكأس العالم 2006!
انتهى..
ملحوظه : المعلق حازم ليبي الجنسية