احمد الدوسري
01-07-2006, 05:13 PM
الاستقبال الحافل الذي حظيت به النجمة والإعلامية حليمة بولند لدى حضورها لمقر اللجنة الفرعية المقيد فيها اسمها بمدرسة السرة المتوسطة عشية يوم الانتخابات يجعلنا نتوقع بأنها لو رشحت نفسها بعد سنوات لعضوية مجلس الأمة لربما تقلب كل الموازين والمقاييس وتكتسح أحد المراتب الثلاث الاولى؟
دخلت حليمة المدرسة، وكانت جميع اللجان النسائية للمرشحين في الدائرة العاشرة بانشغال تام.. وفي تنافس على جذب الناخبات، وما لبثت ان صرخت احدى المتواجدات قائلة: «حليمة بولند» لتلفت انتباه الجميع وتترك عضوات اللجان مهامهن ليتجمعن حول حليمة ويبادرن بالتصفيق والتصفير وتصويرها بكاميرا الموبايل.. وتحورت الهتافات التي كانت تنادي بأسماء المرشحين الى هتافات اخرى تهتف باسم حليمة.
كاميرة «الوطن» تواجدت هناك، واستأذنت من رئيس اللجنة الفرعية التي صوتت فيها حليمة، وصورتها وهي تمارس دوراً بعيداً عن دورها الاعلامي في تقديم البرامج المنوعة.. صورت حليمة وهي تمارس حقها السياسي كامرأة كويتية منحت هذا الحق لأول مرة.
رفضت حليمة ابلاغنا باسم المرشح الثاني الذي اختارته مكتفية بالتأكيد على انها ستصوت لخالتها مرشحة الدائرة العاشرة مريم عبدالسلام شعيب اما صوتها الثاني فاعطته للأكفأ.
سألناها بدورها عما اذا كانت تفكر بخوض التجربة السياسية البرلمانية في المستقبل البعيد بعد أن تتجاوز «الثلاثين من عمرها» لانها مازالت في الرابعة والعشرين فاكتفت برد دبلوماسي مقتضب تصحبه ابتسامة «لكل حادث.. حديث»!
ومثلما استقبلت حليمة بحرارة.. غادرت ايضا بتحيات وهتافات وتصفيق حماسي من كل الحاضرات وعضوات اللجان النسائية اللواتي اختلفن في الاهداف ولكنهن اتفقن على «حب حليمة» ولسان حالهن يقول: يا حلوها.. وايد احلى من التلفزيون
دخلت حليمة المدرسة، وكانت جميع اللجان النسائية للمرشحين في الدائرة العاشرة بانشغال تام.. وفي تنافس على جذب الناخبات، وما لبثت ان صرخت احدى المتواجدات قائلة: «حليمة بولند» لتلفت انتباه الجميع وتترك عضوات اللجان مهامهن ليتجمعن حول حليمة ويبادرن بالتصفيق والتصفير وتصويرها بكاميرا الموبايل.. وتحورت الهتافات التي كانت تنادي بأسماء المرشحين الى هتافات اخرى تهتف باسم حليمة.
كاميرة «الوطن» تواجدت هناك، واستأذنت من رئيس اللجنة الفرعية التي صوتت فيها حليمة، وصورتها وهي تمارس دوراً بعيداً عن دورها الاعلامي في تقديم البرامج المنوعة.. صورت حليمة وهي تمارس حقها السياسي كامرأة كويتية منحت هذا الحق لأول مرة.
رفضت حليمة ابلاغنا باسم المرشح الثاني الذي اختارته مكتفية بالتأكيد على انها ستصوت لخالتها مرشحة الدائرة العاشرة مريم عبدالسلام شعيب اما صوتها الثاني فاعطته للأكفأ.
سألناها بدورها عما اذا كانت تفكر بخوض التجربة السياسية البرلمانية في المستقبل البعيد بعد أن تتجاوز «الثلاثين من عمرها» لانها مازالت في الرابعة والعشرين فاكتفت برد دبلوماسي مقتضب تصحبه ابتسامة «لكل حادث.. حديث»!
ومثلما استقبلت حليمة بحرارة.. غادرت ايضا بتحيات وهتافات وتصفيق حماسي من كل الحاضرات وعضوات اللجان النسائية اللواتي اختلفن في الاهداف ولكنهن اتفقن على «حب حليمة» ولسان حالهن يقول: يا حلوها.. وايد احلى من التلفزيون