المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العندليب...ملف كــامل


Nathyaa
15-06-2006, 08:03 PM
اسم الشهرة: العندليب الأسمر
الجنسية: مصر
تاريخ الميلاد: 21 يونيو 1929
تاريخ الوفاة: 30 مارس 1977
محل الميلاد : الشرقية ، مصر
الوظيفة: ممثل / مطرب
عدد الافلام : 15


يعشق المصريون الأساطير وطالما ألصقوا هذه الصفة بأكثر من شخصية في حياتهم المعاصرة ، وللأسف فإن معظم هذه الأساطير كانت في الأغلب من ورق ، تم تلطيخ أسطورتها بالكثير من المساحيق لتبدو وكأنها حتى أشباه أساطير ، ولكن يبقى عبد الحليم حافظ هو التعريف الرسمي لكلمة "أسطورة".

فلم يكن هذا المطرب النحيل بحاجة إلى أية رتوش أو مساحيق ، فهذا الشاب اليتيم صعد من أسفل السلم ليصبح مطرب الجيل ، لم يتزوج من قبل وهو الذي علم فتيات العالم العربي كلهن الحب ، وفي الفترة التي كان كبده ينزف فيها أكثر من ثلاث مرات في اليوم كان يقدم للموسيقى العربية أفضل لحظاتها في الخمسين عاماً الماضية ، إنه ربما الشخصية العربية الوحيدة التي مازالت حياتها حافلة بالأسرار والصفحات المجهولة على الرغم من رحيلها قبل 29 عاماً كاملة.

يتحدث الكثيرون عن عبد الحليم حافظ على إنه نبتة ظهرت في أرض مصر وإختفت دون سبب ، ولكن للأسف كان عبد الحليم حافظ نموذجاً لجيل كامل ظهر في مرحلة بالغة الأهمية في حياة المصريين بمنتصف القرن الماضي ، فقد ولد عبد الحليم حافظ يتيماً في 9 فبراير من عام 1929 بقرية صغيرة تدعى "الحلوات" بمحافظة الشرقية ، وكان شأنه كشأن المئات من أقرانه الذين تشكل الموسيقى والغناء مساحة لا بأس بها من حياتهم اليومية ، فقد كانت الموسيقى نافذة عبد الحليم على عوالم أخرى لم يحلم بها طفل في العاشرة من عمره قط ، وهو الذي كان يتسمر أمام دكان بقال القرية أملاً في أن يستمع إلى أغنية من الردايو لعبد الوهاب أو أم كلثوم ، ولا يمكن أيضاً تجاهل دور الموالد العديدة التي حضرها بقريته أو بمحافظات أخرى لتشكل جانباً مهماً من ثقافته الموسيقية ، مثلما كان الحال مع معظم مطربي مصر الكبار ، الذين تعرفوا على ملامح الحس الشعبي المصري ، و"المزاج" الموسيقي الخاص بناس هذا البلد .. فقط من خلال "مدرسة المولد".

قرر عبد الحليم في سن السادسة عشرة الذهاب للقاهرة والإلتحاق بمعهد الموسيقى العربية ، مفضلاً الإنضمام لقسم الآلات ، وذلك على عكس ما توقع البعض وفي مقدمتهم صديقه وزميله في المعهد آنذاك كمال الطويل.

تخرج حليم من المعهد عام 1948 عازفاً لألة "الابواه" دون أن يضع قدمه في عالم الغناء بعد ، ولكن كما يذكر مجدي العمروسى مدير أعمال "العندليب" في مذكراته كان للصدفة عامل كبير في تفكير حليم الجدي في التفرغ للغناء ، حيث كان حليم عازفاً للـ"أبواه" في فرقة تنتظر في أحد أستوديوهات لتسجيل إحدى ألحان كمال الطويل لنجم الفترة آنذاك عبد الغنى السيد الذي تأخر كثيراً عن موعد التسجيل ، وماكان من الطويل إلا أن طلب من حليم تسجيل الأغنية هذه المرة بصوته ، وما أن فرغ المطرب الشاب من الغناء حتى كانت علامات الدهشة الممزوجة بالإعجاب تبدو على وجه كل الحاضرين في الاستوديو ، ليقتنع عبد الحليم بعدها أن موهبته في الغناء تستحق أن يطلع عليها جمع أكبر من الناس.

لم تكن بداية عبد الحليم كمطرب مبشرة بأى حال من الأحوال حيث قوبل بصافرات الإستهجان في معظم حفلاته الأولى ، التي قدم من خلالها مجموعة من أغنياته الخاصة مثل "صافينى مرة" وقصيدة "لقاء" لصلاح عبد الصبور، حيث لم يكن الناس على إستعداد لتلقى مثل هذا النوع من الغناء الجديد ، ولكن مع إنتشار عدوى الثورة في كل مكان عقب يوليو 1952 ، أصبح المناخ معداً تماماً لإستقبال حليم ومعه جيل كامل من المبدعين ، كانوا أشبه بجنود للثورة أكثر من كونهم فنانين عاصروها ، ولا يوجد ما هو أدل على ذلك سوى تقديم المذيع الكبير جلال معوض لحفلة أضواء المدينة في يوم 18 يونيو 1953 ، وهو أول إحتفال غنائي يقام بعد إعلان الجمهورية في مصر ، حيث أفتتح معوض إحدى وصلات الحفل بقوله "اليوم أزف لكم بشرى ميلاد الجمهورية ، والمطرب عبد الحليم حافظ" ، ولم يكن هذا تقديماً لمطرب شاب فحسب بل كان تنصيباً لعبد الحليم كمطرب لمرحلة وجيل وأمة بأكملها تتطلع إلى التغيير.

لم يفوت حليم الفرصة هذه المرة فقد نجح من خلال مجموعة أغاني خفيفة مثل "على قد الشوق" و"أنا لك على طول" و"الحلو حياتي" و"هى دي هى" في ترسيخ أسلوب جديد في الغناء الشرقي بالإشتراك مع أسماء مثل الشاعر مرسي جميل عزيز والملحنين محمد الموجي وكمال الطويل ، حيث إعتمدت تلك الأغاني من ذوات الخمس دقائق على الإيقاعات والمقامات الشرقية المعتادة ممزوجة بحس غربي في التوزيع الموسيقي لا يفتقد للوعى ، وذلك جاء متسقاً مع حالة الإنفتاح الثقافي التي كانت سائدة في الوسط الموسيقي آنذاك ، وقد قاد عبدالحليم جيل كامل من المطربين لإحداث تغيير كامل في بنية الأغنية العربية خاصة في ظل إنتشار الإذاعة والسينما وإزدهار صناعة الإسطونات ، وهى وسائط جعلت متطلبات الأغنية شديدة الإختلاف حتى عن عقد مضى وهو ما عرف بعض المعارضين بطبيعة الحال ، ولكنه عرف ترحيباُ أكبر من شباب الوطن العربى بأكمله.

كان لإقتحام عبد الحليم حافظ مجال السينما أثره البالغ في إنتشار شعبيته داخل وخارج القطر المصري ، إضافة إلى تواجد عبد الحليم دوماً ضمن "فترينة" الثورة ، التى تسوق جميع مبادئها في العالم العربى ، بل إن أغاني عبد الحليم عقب العدوان الثلاثي ، وفي مقدمتها "الله يا بلدنا الله" ، ومن بعدها "تحت راية بورسعيد" أكدت أن نبرة أغاني عبد الحليم الثورية أصبحت طريقاً يجب السير على نهجه.

وقد واصل عبد الحليم "إكتساحه" للمشاعر القومية خلال فترة الستينات من خلال أغانى مثل "المسئولية" و"بستان الإشتراكية" و"يا أهلاً بالمعارك" و"صورة " مع شاعر الثورة الراحل صلاح جاهين الذي كان رفيقاً فكرياً لعبد الحليم طوال سنوات "المعركة القومية".

وكما كانت بدايته مع غناء القصائد باللغة العربية مع "لقاء" لصلاح عبد الصبور فقد واصل عبد الحليم مشواره مع غناء القصائد خلال عقدي الستينات والسبعينيات ، وقد تعاون مع معظم أسماء الوزن الثقيل في كتابة القصائد على رأسهم فيلسوفه كامل الشناوي الذي غنى له عبد الحليم "حبيبها" و"لا تكذبي" ، وذلك قبل أن يدخل أثناء فترة السبعينات في موجة نزار قباني والتي شهدت أهم أعماله في تلك الحقبة "رسالة من تحت الماء" و"قارئة الفنجان" ، ويذكر مجدي العمروسي أيضاً في مذكراته أن مرحلة الإعداد للقصائد بالنسبة لعبد الحليم كانت أشبه بالقنابل الموقوتة ، نظراً لتدقيق حليم الشديد في كل كبيرة وصغيرة ، ومطالبه التي لا تنتهي والتي تصل أحياناً إلى حد تعديل بعض الكلمات!

لم تكن مرحلة السبعينات بالنسبة لحليم فترة أكثر روعة من سابقتيها حيث لم يعد حليم قادراً على العمل بنفس الغزارة التي كان يرجوها ، خاصة بعد أن تملكه مرض الكبد تماماً خلال تلك الفترة ، بل إنه أصبح زبوناً دائماً في مستشفيات لندن ، أما في أوقات العمل ، فقد كان الإستديو الخاص به أشبه بالمستشفى المتنقلة ، وذلك في نفس الوقت الذي إنهالت عليه صحافة القاهرة بأنه يدعي المرض إمعاناً في نسج الأسطورة من حوله ، ولكن بالفعل كان "العندليب" منشغلاًَ خلال سنوات السبعينات على العمل مع بليغ حمدي بشكل أكبر الذي كان من أغزر الملحنين الذين عمل معهم عبد الحليم بعد الثلاثي عبد الوهاب والموجي والطويل ، وقد أثمر هذا التعاون عن أشهر أغنيات تلك الفترة مثل "زي الهوا" .. "نبتدي منين الحكاية" و"فاتت جنبنا" التي تعتبر واحدة من آخر أغنياته الجماهيرية قبل وفاته في مارس من عام 1977.

وإذا وقع إختيارنا على واحدة من حفلات عبد الحليم لتكون حفلته المختارة فإن الإختيار سيكون بالغ الصعوبة ، خاصة أن حليم كان يعشق الأداء الحي وله "صولاته" وسقطاته أيضاً على خشبة المسرح لا يستطيع أحد أن ينساها بسهولة ، ولكن ستبقى حفلته الشهيرة عقب نكسة 1967 لصالح المجهود الحربي في قاعة ألبرت هول بالعاصمة البريطانية لندن من أهم الحفلات التي أداها مطرب عربي على الإطلاق ، وخاصة أن وصلته الغنائية شملت أغنيتين من أفضل أغاني عبد الحليم الوطنية وهما "عدى النهار" و"المسيح"، وهناك العديد من الخبراء والمؤرخين الموسيقيين يؤكدون أن مكتبة هواة الغناء العربي لن تكتمل إلا بتسجيل هذه الحفلة التي حققت نجاحاً مادياً وأدبياً غير مسبوقاً في تلك الفترة.


أعمــــاله :

أبى فوق الشجرة عادل 1969

معبودة الجماهير إبراهيم فريد 1967

الخطايا حسين 1962

يوم من عمرى صلاح شوقى 1961

البنات والصيف محمد 1960

حكاية حب أحمد سامى 1959

شارع الحب عبد المنعم 1958

الوسادة الخالية صلاح 1957

بنات اليوم خالد 1957

فتى أحلامى عادل 1957

دليلة أحمد 1956

موعد غرام سمير 1956

أيامنا الحلوة أحمد 1955

لحن الوفاء جلال 1955

ليالى الحب أحمد ممتاز 1955

g6waa
16-06-2006, 12:53 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q85/rrt5t5.gifhttp://www.kwety.net/kwety1/q83/banS000otaasb2db.gifhttp://www.kwety.net/kwety1/q85/rrt5t5.gif


http://www.kwety.net/kwety1/q85/2aim.gif .. الله يرحمه

كان اسطووووووووووره فعلا

تسلمين ياقلبي على المعلومات

وعسااااااج عالقوه دايماااااا ^_^ .. http://www.kwety.net/kwety1/q85/4aim.gif

Nathyaa
16-06-2006, 08:59 PM
تسلمين لهالطله العسل

أنـــــوسـه ^_^
17-06-2006, 05:19 PM
يعطيج العافيه على المعلومات

Nathyaa
18-06-2006, 08:58 PM
الف شكر للمرور ياقلبي