LaRSSoN
04-06-2006, 09:39 AM
انذار برازيلي لمنتخبات العالم
وجهت البرازيل بطلة العالم انذارا شديد اللهجة الى جميع منتخبات العالم في كرة القدم قبل نحو عام من مونديال 2006 مضمونه واضح جدا بأنها لن تتخلى عن لقبها العالمي لاحد واكدت ذلك بوقائع لا تقبل الشك بعد عرضها الرائع امس الاربعاء في فرانكفورت توجته باحراز بطولة القارات السابعة اثر فوزها العريض على غريمتها التقليدية الارجنتين 4-1 في المباراة النهائية.
واستعرض البرازيليون امس ولعبوا كما يحلو لهم فبانت قدرات كل لاعب منهم دون استثناء بدءا بحارس المرمى ديدا مرورا بالمدافعين وصولا الى لاعبي الوسط والهجوم، حتى تخيل للجميع انهم يشكلون اكثر من فريق واحد داخل الملعب رغم تساويهم عددا مع الارجنتينيين.
وما يزيد قيمة هذا الانجاز والاداء الرفيع للبرازيليين انه كان امام منتخب يصعب الفوز عليه، علما ان الاخير كان هزم ابطال العالم 3-1 قبل نحو ثلاثة اسابيع فقط في بوينس ايرس في الجولة الخامسة عشرة من تصفيات اميركا الجنوبية ما كان كافيا له لبلوغ النهائيات في المانيا بعد ان رفع رصيده الى 31 نقطة بفارق اربع نقاط امام البرازيل.
يذكر ان مباراة الذهاب بين المنتخبين في التصفيات ذاتها كانت انتهت لمصلحة البرازيل 3-1، وحينها سجل مهاجمها الغائب رونالدو عن بطولة القارات الاهداف الثلاثة وجميعها من ركلات جزاء.
واللافت في هذه البطولة ان مدرب منتخب البرازيل كارلوس البرتو باريرا اجرى نوعا من النقد الذاتي لخططه وخياراته في الدور الاول وكأنه وجه لوما لنفسه بسبب عدم ثباته على تشكيلة واحدة حيث اشرك في المباريات الثلاث الاولى نحو عشرين لاعبا ما ادى الى انخفاض معدل الفعالية لديهم، فبعد الفوز السهل على اليونان 3-صفر في المباراة الاولى، حصلت المفاجأة بسقوط ابطال العالم امام المكسيك صفر-1، قبل ان يحققوا تعادلا اشبه بالخسارة مع اليابان 2-2 فلم تجمع بالتالي سوى اربع نقاط في مجموعتها.
وكان باريرا صريحا مع نفسه عندما قال "اعتقد بانه لم يعد بامكاننا اختبار هذا العدد من اللاعبين في بطولة رسمية"، فاعتمد التشكيلة الامثل في نصف النهائي والنهائي وتخطى فيهما منتخبين عملاقين هما الالماني والارجنتيني.
وتفرض الطريقة التي فازت فيها البرازيل على الارجنتين جعل الاولى تحلق بعيدا في صدارة الترشيحات لاحراز لقبها السادس في كأس العالم خصوصا بعد ان تبين لباريرا انه يملك كل مقومات تحقيق هذا الانجاز بوجود مواهب عديدة.
وسلاح باريرا، فضلا عن خبرته الطويلة في تدريب المنتخب، يتمثل بلاعبين يصعب مراقبتهم، فاحسن الاختيار خصوصا في المباراة النهائية التي مثل فيها البرازيل ديدا وسيسينيو ولوسيو وروكي جونيور وايمرسون وجيلبرتو وروبينيو وكاكا وادريانو ورونالدينيو وزي روبرتو.
والجدير ذكره ان ثلاثة من ابرز لاعبي المنتخب لم يشاركوا في بطولة القارات هم رونالدو وكافو وروبرتو كارلوس.
وهذا السلاح كان فعالا جدا امام الارجنتين التي افلتت من خسارة اكثر ايلاما امس، فادريانو فرض نفسه مهاجما من الطراز الرفيع بتحركاته وتسديداته اليسارية القوية، وكاكا لعب دورا بارزا في الوسط والهجوم، ورونالدينيو كان كعادته متعة للانظار باختراقاته وتمريراته السحرية، وروبينيو النجم الصاعد كشف عن قدرات فنية هائلة ستظهر حتما بشكل اوضح في حال انتقاله الى ريال مدريد الاسباني، والوسط كان فعالا جدا، والدفاع تميز بتماسك لافت مع مساندة هجومية خصوصا من لوسيو وروكي جونيور، بينما كان ديدا سدا منيعا في الحالات التي اختبر فيها.
ولم ينتظر باريرا طويلا لاطلاق رسالة الانذار بقوله عقب المباراة مباشرة "تطور منتخب البرازيل بشكل ملحوظ نحو الدفاع عن لقبه بطلا للعالم"، مضيفا "شكلت بطولة القارات بالنسبة لنا محطة مهمة لاننا شاركنا بافضل لاعبينا فيها في مواجهة عدد من المنتخبات الجيدة جدا".
ولفت باريرا الى اهمية اللقب لانه جاء بعد 47 عاما تماما من احراز البرازيل بمشاركة الاسطورة بيليه لقبها الاول في كأس العالم وتحديدا في السويد عام 1958.
ولكن المدرب البرازيلي حذر من الافراط بالثقة بقوله "منذ عام 1970 لم ندخل في اي بطولة لكأس العالم كمرشحين مطلقين ولذلك من المهم الان ان لا ندع الامر يؤثر علينا، اننا نملك كل ما نحتاج اليه للفوز بكأس العالم في حال لعبنا كما فعلنا امام الارجنتين".
واشاد باريرا بمهاجم انتر ميلان ادريانو بقوله "كان معي منذ مباراتي الاولى مع المنتخب، فلم يكن احد يتوقع ان اشركه لكنني فعلت ولقد اثبت انه لاعب اللحظات الكبيرة وهذا ما كنا نريده".
البرازيلي أدريانو أفضل لاعب و هداف في البطولة
حرز المهاجم البرازيلي ادريانو لقبي افضل لاعب وافضل هداف في بطولة القارات السابعة لكرة التي احرزت لقبها البرازيل اثر فوزها على الارجنتين 4-1 في المباراة النهائية امس الاربعاء في فرانكفورت.
وكان ادريانو سجل هدفين في هذه المباراة في الدقيقين 11 و63 في حين اضاف الهدفين الاخرين كاكا (16) ورونالدينيو (47).
وتقدم ادريانو لاعب انتر ميلان الايطالي في الاستفتاء الذي نظمه مجموعة من الصحافيين على الارجنتيني خوان رومان ريكليمي الذي حل ثانيا والالماني ميكايل بالاك الذي جاء ثالثا مثل منتخب بلاده الذي حل بدوره في المركز الثالث اثر فوزه على المكسيك 4-3 في الوقت الاضافي.
وفاز ادريانو ايضا بجائزة الحذاء الذهبي برصيد 5 اهداف بفارق هدف واحد امام بالاك والارجنتيني لوسيانو فيغيروا والاسترالي جون الوازي.
المدرب البرازيلي كارلوس
كد مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم كارلوس البرتو باريرا اليوم الاربعاء في فرانكفورت بعد فوز رجاله ببطولة القارات السابعة انه سيتخلى عن منصبه بعد مونديال 2006 في المانيا.
وقال لموقع اسبورتش تيرا البرازيلي في شبكة الانترنت "ساترك منصب المدرب بغض النظر عما سيحدث بعد مونديال 2006 من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو".
واكد بيريرا (62 عاما) الذي قاد البرازيل الى احراز كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة ثم عاد مجددا الى قمة الادارة الفنية للمنتخب عام 2003، انه حتى لو انتهى مونديال 2006 بفوز المنتخب البرازيلي فان ذلك لن يجعله يعود عن قراره.
يذكر ان عقد بيريرا ينتهي عام 2006، وسبق له ان استدعي لشغل منصب المدرب عام 1983، ثم لثمانية اشهر قبل مونديال 1994، واخيرا عام 2003.
وكان عام 1970 كمعد بدني ضمن الكادر الفني الذي قاد البرازيل الى احراز كأس العالم حين ساهم الجوهرة السوداء بيليه في هذا الانتصار.
تصريحات:
فرانتس بكنباور (رئيس اللجنة الالمانية المنظمة لبطولة القارات ولكأس العالم في عام 2006): "كانت مباراة نهائية رائعة، لقد حاولت الارجنتين بجميع الوسائل في نهاية اللقاء غير ان البرازيل عندما تقدم عرضا من هذا المستوى لا يمكن لاي منتخب في العالم ان يفوز عليها، وكانت نتيجة اللقاء قد حسمت منذ ربع الساعة الاول من المباراة".
* لوسيانو فيغيروا (مهاجم الارجنتين): "انا حزين جدا لاننا تلقينا هدفين سريعين ولم نكن قادرين على معادلة النتيجة غير ان البرازيل لعبت بشكل جيد. ان اهدار لقب افضل هداف في البطولة ليس له اهمية، المهم هو اننا خسرنا اللقاء".
* خوان بابلو سورين (لاعب وسط الارجنتين): "سجلت البرازيل هدفين مدهشين، حاولنا الرد لكننا لم نوفق، كان للهدف الثالث عامل نفسي. لا اريد ان اجعل من الارهاق الذي نعاني عذرا لذلك، لقد لعبنا المباراة النهائية وخسرناها، الا ان اداءنا في البطولة كان ايجابيا".
* لوسيو (مدافع برازيلي): "الاهم بنظرنا كان ابراز قدرتنا واسلوب الكرة البرازيلية، لم نفكر بالثأر من الارجنتين (بعد الخسارة امامها 1-3 في 8 حزيران/يونيو الماضي في التصفيات المؤهلة الى مونديال 2006 في المانيا)، لكن المهم بالنسبة لنا كبرازييلين هو الفوز كوننا نريد دائما تحقيق الانتصارات عندما نشارك في المسابقات الدولية، كما اننا اردنا اظهار جهوزيتنا لمونديال 2006 وهذا ما دفعنا الى تخطي عقبة الارهاق التي نعاني منها".
* ادريانو (مهاجم برازيلي افضل لاعب وهداف في البطولة): "كان مهما جدا بالنسبة لنا الفوز بهذه البطولة كونها دليل جيد لحسن الاستعدادات لمونديال 2006. انا سعيد جدا وفخور باحراز اللقب وهذا اهم بالنسبة لي من الالقاب الشخصية التي احرزتها كأفضل هداف وافضل لاعب في المسابقة".
روبينهو يريد ريال مدريد
المهاجم البرازيلي روبينهو
ال روبينهو مهاجم منتخب البرازيل لكرة القدم إنه يأمل في الانتقال الى نادي ريال مدريد الاسباني مثيرا رد فعل غاضب من ناديه سانتوس.
وقال روبينهو للتلفزيون البرازيلي في فرانكفوت يوم الأربعاء بعد ان شارك مع منتخب بلاده في الفوز 4-1 على المنتخب الارجنتيني في نهائي كأس القارات "امل أن ألعب لريال مدريد. تحدثت الي ريال مدريد وسيكون شيئا مفيدا لحياتي كلاعب أن أذهب الان."وروبينهو البالغ من العمر 21 عاما والذي يتمتع بمهارات كروية عالية كان موضع تكهنات دائمة بشأن انتقال محتمل الى ريال مدريد لكنه عادة ما تفادى الاجابة على الاسئلة عن مستقبله.
ورد مارسيلو تيكسييرا رئيس سانتوس في غضب على تعليقات اللاعب وقال ان اي ناد يريد شراء روبينهو قبل انتهاء عقده في 2008 سيتعين عليه أن يدفع شرطا جزائيا قيمته 50 مليون دولار.
10.2 مليون تابعوا المباراة
كدت شبكة التلفزة الالمانية "اي ار دي" اليوم الخميس ان 2ر10 مليون شخص شاهدوا المباراة النهائية لبطولة القارات السابعة في كرة القدم والتي فازت فيها البرازيل على الارجنتين 4-1 امس الاربعاء في فرانكفورت.
واكدت المحطة ان المباراة استقطبت 8ر36 بالمئة من اجمالي المشاهدين مقابل 6ر51 في المئة لمباراة المركز الثالث الذي حصلت عليه المانيا اثر فوزها على المكسيك 4-3 في الوقت الاضافي والتي شاهدها 12 مليون متفرج.
وسجلت اكبر نسبة من المشاهدين لتلفزيون الالماني في بطولة القارات خلال المباراة التي تعادلت فيها المانيا مع الارجنتين 2-2 في 21 الحالي وشاهدها نحو 15ر13 مليون متفرج اي بنسبة 6ر44 في المئة من اجمالي المشاهدين
وجهت البرازيل بطلة العالم انذارا شديد اللهجة الى جميع منتخبات العالم في كرة القدم قبل نحو عام من مونديال 2006 مضمونه واضح جدا بأنها لن تتخلى عن لقبها العالمي لاحد واكدت ذلك بوقائع لا تقبل الشك بعد عرضها الرائع امس الاربعاء في فرانكفورت توجته باحراز بطولة القارات السابعة اثر فوزها العريض على غريمتها التقليدية الارجنتين 4-1 في المباراة النهائية.
واستعرض البرازيليون امس ولعبوا كما يحلو لهم فبانت قدرات كل لاعب منهم دون استثناء بدءا بحارس المرمى ديدا مرورا بالمدافعين وصولا الى لاعبي الوسط والهجوم، حتى تخيل للجميع انهم يشكلون اكثر من فريق واحد داخل الملعب رغم تساويهم عددا مع الارجنتينيين.
وما يزيد قيمة هذا الانجاز والاداء الرفيع للبرازيليين انه كان امام منتخب يصعب الفوز عليه، علما ان الاخير كان هزم ابطال العالم 3-1 قبل نحو ثلاثة اسابيع فقط في بوينس ايرس في الجولة الخامسة عشرة من تصفيات اميركا الجنوبية ما كان كافيا له لبلوغ النهائيات في المانيا بعد ان رفع رصيده الى 31 نقطة بفارق اربع نقاط امام البرازيل.
يذكر ان مباراة الذهاب بين المنتخبين في التصفيات ذاتها كانت انتهت لمصلحة البرازيل 3-1، وحينها سجل مهاجمها الغائب رونالدو عن بطولة القارات الاهداف الثلاثة وجميعها من ركلات جزاء.
واللافت في هذه البطولة ان مدرب منتخب البرازيل كارلوس البرتو باريرا اجرى نوعا من النقد الذاتي لخططه وخياراته في الدور الاول وكأنه وجه لوما لنفسه بسبب عدم ثباته على تشكيلة واحدة حيث اشرك في المباريات الثلاث الاولى نحو عشرين لاعبا ما ادى الى انخفاض معدل الفعالية لديهم، فبعد الفوز السهل على اليونان 3-صفر في المباراة الاولى، حصلت المفاجأة بسقوط ابطال العالم امام المكسيك صفر-1، قبل ان يحققوا تعادلا اشبه بالخسارة مع اليابان 2-2 فلم تجمع بالتالي سوى اربع نقاط في مجموعتها.
وكان باريرا صريحا مع نفسه عندما قال "اعتقد بانه لم يعد بامكاننا اختبار هذا العدد من اللاعبين في بطولة رسمية"، فاعتمد التشكيلة الامثل في نصف النهائي والنهائي وتخطى فيهما منتخبين عملاقين هما الالماني والارجنتيني.
وتفرض الطريقة التي فازت فيها البرازيل على الارجنتين جعل الاولى تحلق بعيدا في صدارة الترشيحات لاحراز لقبها السادس في كأس العالم خصوصا بعد ان تبين لباريرا انه يملك كل مقومات تحقيق هذا الانجاز بوجود مواهب عديدة.
وسلاح باريرا، فضلا عن خبرته الطويلة في تدريب المنتخب، يتمثل بلاعبين يصعب مراقبتهم، فاحسن الاختيار خصوصا في المباراة النهائية التي مثل فيها البرازيل ديدا وسيسينيو ولوسيو وروكي جونيور وايمرسون وجيلبرتو وروبينيو وكاكا وادريانو ورونالدينيو وزي روبرتو.
والجدير ذكره ان ثلاثة من ابرز لاعبي المنتخب لم يشاركوا في بطولة القارات هم رونالدو وكافو وروبرتو كارلوس.
وهذا السلاح كان فعالا جدا امام الارجنتين التي افلتت من خسارة اكثر ايلاما امس، فادريانو فرض نفسه مهاجما من الطراز الرفيع بتحركاته وتسديداته اليسارية القوية، وكاكا لعب دورا بارزا في الوسط والهجوم، ورونالدينيو كان كعادته متعة للانظار باختراقاته وتمريراته السحرية، وروبينيو النجم الصاعد كشف عن قدرات فنية هائلة ستظهر حتما بشكل اوضح في حال انتقاله الى ريال مدريد الاسباني، والوسط كان فعالا جدا، والدفاع تميز بتماسك لافت مع مساندة هجومية خصوصا من لوسيو وروكي جونيور، بينما كان ديدا سدا منيعا في الحالات التي اختبر فيها.
ولم ينتظر باريرا طويلا لاطلاق رسالة الانذار بقوله عقب المباراة مباشرة "تطور منتخب البرازيل بشكل ملحوظ نحو الدفاع عن لقبه بطلا للعالم"، مضيفا "شكلت بطولة القارات بالنسبة لنا محطة مهمة لاننا شاركنا بافضل لاعبينا فيها في مواجهة عدد من المنتخبات الجيدة جدا".
ولفت باريرا الى اهمية اللقب لانه جاء بعد 47 عاما تماما من احراز البرازيل بمشاركة الاسطورة بيليه لقبها الاول في كأس العالم وتحديدا في السويد عام 1958.
ولكن المدرب البرازيلي حذر من الافراط بالثقة بقوله "منذ عام 1970 لم ندخل في اي بطولة لكأس العالم كمرشحين مطلقين ولذلك من المهم الان ان لا ندع الامر يؤثر علينا، اننا نملك كل ما نحتاج اليه للفوز بكأس العالم في حال لعبنا كما فعلنا امام الارجنتين".
واشاد باريرا بمهاجم انتر ميلان ادريانو بقوله "كان معي منذ مباراتي الاولى مع المنتخب، فلم يكن احد يتوقع ان اشركه لكنني فعلت ولقد اثبت انه لاعب اللحظات الكبيرة وهذا ما كنا نريده".
البرازيلي أدريانو أفضل لاعب و هداف في البطولة
حرز المهاجم البرازيلي ادريانو لقبي افضل لاعب وافضل هداف في بطولة القارات السابعة لكرة التي احرزت لقبها البرازيل اثر فوزها على الارجنتين 4-1 في المباراة النهائية امس الاربعاء في فرانكفورت.
وكان ادريانو سجل هدفين في هذه المباراة في الدقيقين 11 و63 في حين اضاف الهدفين الاخرين كاكا (16) ورونالدينيو (47).
وتقدم ادريانو لاعب انتر ميلان الايطالي في الاستفتاء الذي نظمه مجموعة من الصحافيين على الارجنتيني خوان رومان ريكليمي الذي حل ثانيا والالماني ميكايل بالاك الذي جاء ثالثا مثل منتخب بلاده الذي حل بدوره في المركز الثالث اثر فوزه على المكسيك 4-3 في الوقت الاضافي.
وفاز ادريانو ايضا بجائزة الحذاء الذهبي برصيد 5 اهداف بفارق هدف واحد امام بالاك والارجنتيني لوسيانو فيغيروا والاسترالي جون الوازي.
المدرب البرازيلي كارلوس
كد مدرب منتخب البرازيل لكرة القدم كارلوس البرتو باريرا اليوم الاربعاء في فرانكفورت بعد فوز رجاله ببطولة القارات السابعة انه سيتخلى عن منصبه بعد مونديال 2006 في المانيا.
وقال لموقع اسبورتش تيرا البرازيلي في شبكة الانترنت "ساترك منصب المدرب بغض النظر عما سيحدث بعد مونديال 2006 من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو".
واكد بيريرا (62 عاما) الذي قاد البرازيل الى احراز كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة ثم عاد مجددا الى قمة الادارة الفنية للمنتخب عام 2003، انه حتى لو انتهى مونديال 2006 بفوز المنتخب البرازيلي فان ذلك لن يجعله يعود عن قراره.
يذكر ان عقد بيريرا ينتهي عام 2006، وسبق له ان استدعي لشغل منصب المدرب عام 1983، ثم لثمانية اشهر قبل مونديال 1994، واخيرا عام 2003.
وكان عام 1970 كمعد بدني ضمن الكادر الفني الذي قاد البرازيل الى احراز كأس العالم حين ساهم الجوهرة السوداء بيليه في هذا الانتصار.
تصريحات:
فرانتس بكنباور (رئيس اللجنة الالمانية المنظمة لبطولة القارات ولكأس العالم في عام 2006): "كانت مباراة نهائية رائعة، لقد حاولت الارجنتين بجميع الوسائل في نهاية اللقاء غير ان البرازيل عندما تقدم عرضا من هذا المستوى لا يمكن لاي منتخب في العالم ان يفوز عليها، وكانت نتيجة اللقاء قد حسمت منذ ربع الساعة الاول من المباراة".
* لوسيانو فيغيروا (مهاجم الارجنتين): "انا حزين جدا لاننا تلقينا هدفين سريعين ولم نكن قادرين على معادلة النتيجة غير ان البرازيل لعبت بشكل جيد. ان اهدار لقب افضل هداف في البطولة ليس له اهمية، المهم هو اننا خسرنا اللقاء".
* خوان بابلو سورين (لاعب وسط الارجنتين): "سجلت البرازيل هدفين مدهشين، حاولنا الرد لكننا لم نوفق، كان للهدف الثالث عامل نفسي. لا اريد ان اجعل من الارهاق الذي نعاني عذرا لذلك، لقد لعبنا المباراة النهائية وخسرناها، الا ان اداءنا في البطولة كان ايجابيا".
* لوسيو (مدافع برازيلي): "الاهم بنظرنا كان ابراز قدرتنا واسلوب الكرة البرازيلية، لم نفكر بالثأر من الارجنتين (بعد الخسارة امامها 1-3 في 8 حزيران/يونيو الماضي في التصفيات المؤهلة الى مونديال 2006 في المانيا)، لكن المهم بالنسبة لنا كبرازييلين هو الفوز كوننا نريد دائما تحقيق الانتصارات عندما نشارك في المسابقات الدولية، كما اننا اردنا اظهار جهوزيتنا لمونديال 2006 وهذا ما دفعنا الى تخطي عقبة الارهاق التي نعاني منها".
* ادريانو (مهاجم برازيلي افضل لاعب وهداف في البطولة): "كان مهما جدا بالنسبة لنا الفوز بهذه البطولة كونها دليل جيد لحسن الاستعدادات لمونديال 2006. انا سعيد جدا وفخور باحراز اللقب وهذا اهم بالنسبة لي من الالقاب الشخصية التي احرزتها كأفضل هداف وافضل لاعب في المسابقة".
روبينهو يريد ريال مدريد
المهاجم البرازيلي روبينهو
ال روبينهو مهاجم منتخب البرازيل لكرة القدم إنه يأمل في الانتقال الى نادي ريال مدريد الاسباني مثيرا رد فعل غاضب من ناديه سانتوس.
وقال روبينهو للتلفزيون البرازيلي في فرانكفوت يوم الأربعاء بعد ان شارك مع منتخب بلاده في الفوز 4-1 على المنتخب الارجنتيني في نهائي كأس القارات "امل أن ألعب لريال مدريد. تحدثت الي ريال مدريد وسيكون شيئا مفيدا لحياتي كلاعب أن أذهب الان."وروبينهو البالغ من العمر 21 عاما والذي يتمتع بمهارات كروية عالية كان موضع تكهنات دائمة بشأن انتقال محتمل الى ريال مدريد لكنه عادة ما تفادى الاجابة على الاسئلة عن مستقبله.
ورد مارسيلو تيكسييرا رئيس سانتوس في غضب على تعليقات اللاعب وقال ان اي ناد يريد شراء روبينهو قبل انتهاء عقده في 2008 سيتعين عليه أن يدفع شرطا جزائيا قيمته 50 مليون دولار.
10.2 مليون تابعوا المباراة
كدت شبكة التلفزة الالمانية "اي ار دي" اليوم الخميس ان 2ر10 مليون شخص شاهدوا المباراة النهائية لبطولة القارات السابعة في كرة القدم والتي فازت فيها البرازيل على الارجنتين 4-1 امس الاربعاء في فرانكفورت.
واكدت المحطة ان المباراة استقطبت 8ر36 بالمئة من اجمالي المشاهدين مقابل 6ر51 في المئة لمباراة المركز الثالث الذي حصلت عليه المانيا اثر فوزها على المكسيك 4-3 في الوقت الاضافي والتي شاهدها 12 مليون متفرج.
وسجلت اكبر نسبة من المشاهدين لتلفزيون الالماني في بطولة القارات خلال المباراة التي تعادلت فيها المانيا مع الارجنتين 2-2 في 21 الحالي وشاهدها نحو 15ر13 مليون متفرج اي بنسبة 6ر44 في المئة من اجمالي المشاهدين