AL_3oooD
31-05-2006, 07:49 PM
بعد وقوعها في المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم التي ستنطلق الشهر المقبل بألمانيا مع منتخب المكسيك القوي وإيران الطموحة وأنجولا الوافدة الجديدة على البطولة سيحتاج المنتخب البرتغالي لكرة القدم للسيطرة على عصبيته الشهيرة ومنعها من الاشتعال خلال البطولة العالمية هذا الصيف.
وفي الوقت الذي سيستحوذ فيه المنتخب البرازيلي على بؤرة الاهتمام بالبطولة فقد أثبت حامل لقب آخر وهو لويز فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم سابقا ومدرب المنتخب البرتغالي حاليا قدرته على جذب قدر كبير من الاهتمام لنفسه أيضا.
فقد نجح »فيليباو« أو »فيل الكبير« كما يطلق عليه في إثبات أن أفعاله تفوق أقواله وذلك ببناء منتخب برتغالي قوي يتمتع بالعزيمة والدهاء سويا مما يعطيه فرصة جيدة لتجاوز أدائه المخيب للامال وخروجه من الدور الاول لبطولة كأس العالم السابقة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
واكتسب المنتخب البرتغالي الموهوب الذي يدمر ذاته أحيانا قدرا كبيرا من الثقة في النفس بفضل تأهله لنهائي بطولة الامم الاوروبية يورو 2004 على أرضه.
ولكنه سيحتاج إلى تغيير جذري لمساعدته على التقدم في بطولة كأس العالم التي سيبدأها بوصفه أحد الفرق الخطيرة ولكن في الوقت نفسه غير المرشحة لاحراز اللقب نظرا لعروضه السابقة التي طالما شهدت تناقضا كبيرا في المستوى.
ويظهر حس الاستقرار الجديد الذي اكتشفه المنتخب البرتغالي جليا في مهاجم الفريق وهدافه باوليتا الذي تجاوز الرقم القياسي لعدد الاهداف الدولية مع المنتخب البرتغالي والذي كان مسجلا باسم اللاعب الاسطوري يوزيبيو برصيد 41 هدفا في 77 مباراة دولية وذلك خلال المباراة التي تغلبت فيها البرتغال على لاتفيا0/3 في أكتوبر الماضي.
ولطالما كان المهاجم المخضرم هو نقطة ضعف المنتخب البرتغالي في منطقة جزاء الخصم وهو ما كان يسبب ضياع الفرص على البرتغال في الماضي.
إلا أن مهاجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي باوليتا الذي يلعب كرأس حربة وحيد في منتخب بلاده مع تطبيق طريقة 4/5/1 نجح في تسجيل أهداف في جميع مباريات البرتغال الخمس الاولى بالمجموعة الثالثة بتصفيات كأس العالم ليجعل من نفسه المهاجم الاول بصفوف منتخب بلاده قبل زميله نونو جوميز.
وسيسعى باوليتا لتغيير الفكرة السائدة عنه بشعوره بالاستحياء أمام المرمى في المباريات الكبيرة عندما يمثل بلاده في ألمانيا.
وتستطيع البرتغال كلها تعليق آمالها والاعتماد على باوليتا لقيادتها عبر مراحل كأس العالم.
وكان باوليتا لاعبا أساسيا بصفوف المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم السابقة بكوريا الجنوبية واليابان أيضا وأحرز ثلاثة أهداف في مرمى المنتخب البولندي.الا أن هذا لن يمنع تردد الاسئلة عن قدرة باوليتا والمنتخب البرتغالي بأكمله على التعامل مع الضغوط العصبية.
وقد يساعد تواجد سكولاري مع الفريق على تحقيق ذلك مثلما فعل المدرب البرازيلي عام 2004 كما أن فكرة رحيل المدرب المحبوب الذي رفض تولي تدريب منتخب إنجلترا عقب انتهاء كأس العالم عن البرتغال بعد هذه النهائيات قد تكون حافزا إضافيا للفريق البرتغالي على تحقيق النجاح في ألمانيا.
وسيكون لدى سكولاري خط دفاع ناري يتمتع بخبرة عالية مكون من لويس فيجو وكريستيانو رونالدو وديكو وعدد من النجوم الاخرين للاعتماد عليه خلال البطولة.
أما احتمال نجاح هؤلاء النجوم في قيادة المنتخب البرتغالي إلى المركز الثالث بالبطولة مثلما فعل يوزيبيو عام 1966 فسيعتمد إلى حد كبير على كفاءة إنهاء الهجمة للنجم سريع التوتر باوليتا وعلى خدمات نجم الوسط ديكو والثقة الهادئة لسكولاري.
سكولاري.. مدرب القارات
يستحق ان يكون البرازيلي فيليب سكولاري مدرب البرتغالي ان يطلق عليه مدرب القارات، فالرجل تولى مهام تدريب منتخبات تنتمي الى قارات عديدة ونجح اثناء توليه مهمة التدريب فيها، فقد استطاع سكولاري ان يقود منتخب الكويت الوطني للفوز ببطولة كأس الخليج 1990، ثم عاد ونجح مع المنتخب البرازيلي وقاده للفوز بكأس العالم 2002 بكوريا واليابان، واخيراً وصل لمنتخب البرتغال الذي يدربه حاليا لنهائي بطولة اوروبا 2004 الى المباراة النهائية امام اليونان وكاد يحرز مع اللقب لولا قليل من الحظ الذي وقف ضده آنذاك
وفي الوقت الذي سيستحوذ فيه المنتخب البرازيلي على بؤرة الاهتمام بالبطولة فقد أثبت حامل لقب آخر وهو لويز فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم سابقا ومدرب المنتخب البرتغالي حاليا قدرته على جذب قدر كبير من الاهتمام لنفسه أيضا.
فقد نجح »فيليباو« أو »فيل الكبير« كما يطلق عليه في إثبات أن أفعاله تفوق أقواله وذلك ببناء منتخب برتغالي قوي يتمتع بالعزيمة والدهاء سويا مما يعطيه فرصة جيدة لتجاوز أدائه المخيب للامال وخروجه من الدور الاول لبطولة كأس العالم السابقة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
واكتسب المنتخب البرتغالي الموهوب الذي يدمر ذاته أحيانا قدرا كبيرا من الثقة في النفس بفضل تأهله لنهائي بطولة الامم الاوروبية يورو 2004 على أرضه.
ولكنه سيحتاج إلى تغيير جذري لمساعدته على التقدم في بطولة كأس العالم التي سيبدأها بوصفه أحد الفرق الخطيرة ولكن في الوقت نفسه غير المرشحة لاحراز اللقب نظرا لعروضه السابقة التي طالما شهدت تناقضا كبيرا في المستوى.
ويظهر حس الاستقرار الجديد الذي اكتشفه المنتخب البرتغالي جليا في مهاجم الفريق وهدافه باوليتا الذي تجاوز الرقم القياسي لعدد الاهداف الدولية مع المنتخب البرتغالي والذي كان مسجلا باسم اللاعب الاسطوري يوزيبيو برصيد 41 هدفا في 77 مباراة دولية وذلك خلال المباراة التي تغلبت فيها البرتغال على لاتفيا0/3 في أكتوبر الماضي.
ولطالما كان المهاجم المخضرم هو نقطة ضعف المنتخب البرتغالي في منطقة جزاء الخصم وهو ما كان يسبب ضياع الفرص على البرتغال في الماضي.
إلا أن مهاجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي باوليتا الذي يلعب كرأس حربة وحيد في منتخب بلاده مع تطبيق طريقة 4/5/1 نجح في تسجيل أهداف في جميع مباريات البرتغال الخمس الاولى بالمجموعة الثالثة بتصفيات كأس العالم ليجعل من نفسه المهاجم الاول بصفوف منتخب بلاده قبل زميله نونو جوميز.
وسيسعى باوليتا لتغيير الفكرة السائدة عنه بشعوره بالاستحياء أمام المرمى في المباريات الكبيرة عندما يمثل بلاده في ألمانيا.
وتستطيع البرتغال كلها تعليق آمالها والاعتماد على باوليتا لقيادتها عبر مراحل كأس العالم.
وكان باوليتا لاعبا أساسيا بصفوف المنتخب البرتغالي في بطولة كأس العالم السابقة بكوريا الجنوبية واليابان أيضا وأحرز ثلاثة أهداف في مرمى المنتخب البولندي.الا أن هذا لن يمنع تردد الاسئلة عن قدرة باوليتا والمنتخب البرتغالي بأكمله على التعامل مع الضغوط العصبية.
وقد يساعد تواجد سكولاري مع الفريق على تحقيق ذلك مثلما فعل المدرب البرازيلي عام 2004 كما أن فكرة رحيل المدرب المحبوب الذي رفض تولي تدريب منتخب إنجلترا عقب انتهاء كأس العالم عن البرتغال بعد هذه النهائيات قد تكون حافزا إضافيا للفريق البرتغالي على تحقيق النجاح في ألمانيا.
وسيكون لدى سكولاري خط دفاع ناري يتمتع بخبرة عالية مكون من لويس فيجو وكريستيانو رونالدو وديكو وعدد من النجوم الاخرين للاعتماد عليه خلال البطولة.
أما احتمال نجاح هؤلاء النجوم في قيادة المنتخب البرتغالي إلى المركز الثالث بالبطولة مثلما فعل يوزيبيو عام 1966 فسيعتمد إلى حد كبير على كفاءة إنهاء الهجمة للنجم سريع التوتر باوليتا وعلى خدمات نجم الوسط ديكو والثقة الهادئة لسكولاري.
سكولاري.. مدرب القارات
يستحق ان يكون البرازيلي فيليب سكولاري مدرب البرتغالي ان يطلق عليه مدرب القارات، فالرجل تولى مهام تدريب منتخبات تنتمي الى قارات عديدة ونجح اثناء توليه مهمة التدريب فيها، فقد استطاع سكولاري ان يقود منتخب الكويت الوطني للفوز ببطولة كأس الخليج 1990، ثم عاد ونجح مع المنتخب البرازيلي وقاده للفوز بكأس العالم 2002 بكوريا واليابان، واخيراً وصل لمنتخب البرتغال الذي يدربه حاليا لنهائي بطولة اوروبا 2004 الى المباراة النهائية امام اليونان وكاد يحرز مع اللقب لولا قليل من الحظ الذي وقف ضده آنذاك