g6waa
16-05-2006, 05:45 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q86/wl.gif
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
http://www.kwety.net/kwety1/q86/85g5.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif ... "منتهى اللذة"
كان المفروض يسموه
"منتهى الكآبة" ... http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif .. هذا الكم من الرمزية و الإكتئاب الذى يسيطر على فيلم "منتهى اللذة" تجعل التواصل معه أمرا صعبا ،
و السبب ليس فقط أنه فيلم مأساوى غريب و لكن أيضا هذا التناقض الكبير بين التفاصيل المتشعبة للحدوتة الدرامية و مغزى كل تطور درامى يحدث لكل شخصية يجعل رسالته مرتبكة و حائرة ،
و الحوار الذى تنطق به الشخصيات يبدو عبثيا فى كثير من الأحيان و متفلسفا بشكل زائد ، فعلى مستوى الشكل العام للقصة يبدو الماضى مبتورا رغم أهميته فى تفسير أزمة كل شخصية فنحن لم نر علاقة (حنان ترك) بأبيها الراحل و لم نتعاطف مع تأثرها المبالغ فيه بوفاته حتى إنها تفكر فى الإنتحار و اللحاق به ،
و لم نر علاقة (أحمد راتب) بأخيه القتيل الذى تأثر بوفاته أيضا لدرجة إدمانه المخدرات ، و لم نعايش قصة حب (منة شلبى) القديمة التى إستمرت - حتى بعد زواجها و إنجابها - من خلال الشات و الإنترنت ،
و كما نسمع الماضى على هيئة حكايات على لسان الأبطال يستمر الشكل الفنى تجريديا و ملتبسا بخلط قضايا الحياة بداية من الخيانة الزوجية و الموت و الحجاب و الصلاة و الجنس و الفيديو كليب فى كوكتيل فلسفى يخلط الأمور ببعضها و يترك المشاهد مشوشا حتى النهاية.
أشفقت كثيرا على شخصيات الفيلم من المؤلفة (شهيرة سلام) فكل هذه الشخصيات محملة بهموم و مشاكل تصل إلى درجة الكآبة و بغض النظر عن رفض أو قبول المشاهد لهذا الكم من الإكتئاب و التطورات المأساوية و المزيج من المشاكل النفسية المكلكعة
و مصايب الحياة التى تشبه حكايات برامج الإعترافات فإن ما تمر به هذه الشخصيات من هذيان فكرى لا يبدو متسقا مع حدود الشخصية و لم يكن مفهوما منولوج (حنان ترك) عن الحجاب و التناقض فى إرتدائه
مع جينز ضيق فى نفس الوقت الذى تفكر فيه بالإنتحار للوصول إلى لقاء الأب ، و لم يكن مفوهما أيضا سبب إعتراف (منة شلبى)
السهل و بالتفصيل الممل لزوجها عن علاقتها مع حبيبها السابق عبر الإنترنت ، و حتى الزوج (مجدى كامل) الذى يعمل أستاذا للفلسفة و يتحدث دوما عن الأخلاق بدا قلقا و هو يخلط بين الفلسفة
و الدين من خلال الصلاة و إنتقاد عرى الفيديو كليب ، و رغم إقتراب الفيلم من مشاهد مهمة دراميا كسقوط المراهقة و خيانة الزوج و حتى الفيديو كليبات فلم يظهر مشهد واحد معبر عن تلك الأمور و لو بحل درامى و تركت المخرجة (منال الصيفى) الأمر لفطنة المشاهد!
أداء الأبطال تراوح بين الفتور أحيانا و المبالغة دون ضرورة أحيانا أخرى و كان (يورى مرقدى)حائرا و حركاته عصبية و لن يؤثر حذف أغنيته بمنتصف الفيلم بينما كانت أغنية (آمال ماهر) أكثر جمالا و تعبيرا ،
و قدمت (حنان ترك) و (منة شلبى) دوريهما بإحتراف دون إضافة كبيرة و كان مشهد المشاجرة بينهما أعلى مشاهدهما بالفيلم.
أجادت (زينة) فى دور المراهقة الفقيرة الساذجة التى تسلم نفسها إلى الشاب الثرى الوسيم (يورى مرقدى) و جاء إعترافها لأبيها بسقوطها كأحد مظاهر الإنهيار و الإنتحار الجماعى للشخصيات فالكل يعترف بسهولة و الشخصيات تتحول للنقيض دون نضج درامى كاف ،
فالزوج يسامح زوجته بعد إختبار ساذج لها و الأب المدمن يتحول للتدين و الزوجة تسامح زوجها الخائن و تلك الحلول السعيدة المفبركة ليست هى منتهى الفيلم الحقيقى
و إنما الموت هو اللذة الكبرى التى ستخرج جميع شخصيات هذه القصة المأساوية من همومها العبثية و بمعنى آخر : (الموت هو الحل)! .. http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/85g5.gif
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif(*_*) g6waa (*_*)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif¸.•´¸.•´¨) Miss (¨`•.¸`•.¸http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif (¸.•´( * Myaaaaaaaaow * ) `•.¸)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif (¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
`•.¸)
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
`v´
( `•.¸
`•.¸ )
http://www.kwety.net/kwety1/q86/85g5.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif ... "منتهى اللذة"
كان المفروض يسموه
"منتهى الكآبة" ... http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif .. هذا الكم من الرمزية و الإكتئاب الذى يسيطر على فيلم "منتهى اللذة" تجعل التواصل معه أمرا صعبا ،
و السبب ليس فقط أنه فيلم مأساوى غريب و لكن أيضا هذا التناقض الكبير بين التفاصيل المتشعبة للحدوتة الدرامية و مغزى كل تطور درامى يحدث لكل شخصية يجعل رسالته مرتبكة و حائرة ،
و الحوار الذى تنطق به الشخصيات يبدو عبثيا فى كثير من الأحيان و متفلسفا بشكل زائد ، فعلى مستوى الشكل العام للقصة يبدو الماضى مبتورا رغم أهميته فى تفسير أزمة كل شخصية فنحن لم نر علاقة (حنان ترك) بأبيها الراحل و لم نتعاطف مع تأثرها المبالغ فيه بوفاته حتى إنها تفكر فى الإنتحار و اللحاق به ،
و لم نر علاقة (أحمد راتب) بأخيه القتيل الذى تأثر بوفاته أيضا لدرجة إدمانه المخدرات ، و لم نعايش قصة حب (منة شلبى) القديمة التى إستمرت - حتى بعد زواجها و إنجابها - من خلال الشات و الإنترنت ،
و كما نسمع الماضى على هيئة حكايات على لسان الأبطال يستمر الشكل الفنى تجريديا و ملتبسا بخلط قضايا الحياة بداية من الخيانة الزوجية و الموت و الحجاب و الصلاة و الجنس و الفيديو كليب فى كوكتيل فلسفى يخلط الأمور ببعضها و يترك المشاهد مشوشا حتى النهاية.
أشفقت كثيرا على شخصيات الفيلم من المؤلفة (شهيرة سلام) فكل هذه الشخصيات محملة بهموم و مشاكل تصل إلى درجة الكآبة و بغض النظر عن رفض أو قبول المشاهد لهذا الكم من الإكتئاب و التطورات المأساوية و المزيج من المشاكل النفسية المكلكعة
و مصايب الحياة التى تشبه حكايات برامج الإعترافات فإن ما تمر به هذه الشخصيات من هذيان فكرى لا يبدو متسقا مع حدود الشخصية و لم يكن مفهوما منولوج (حنان ترك) عن الحجاب و التناقض فى إرتدائه
مع جينز ضيق فى نفس الوقت الذى تفكر فيه بالإنتحار للوصول إلى لقاء الأب ، و لم يكن مفوهما أيضا سبب إعتراف (منة شلبى)
السهل و بالتفصيل الممل لزوجها عن علاقتها مع حبيبها السابق عبر الإنترنت ، و حتى الزوج (مجدى كامل) الذى يعمل أستاذا للفلسفة و يتحدث دوما عن الأخلاق بدا قلقا و هو يخلط بين الفلسفة
و الدين من خلال الصلاة و إنتقاد عرى الفيديو كليب ، و رغم إقتراب الفيلم من مشاهد مهمة دراميا كسقوط المراهقة و خيانة الزوج و حتى الفيديو كليبات فلم يظهر مشهد واحد معبر عن تلك الأمور و لو بحل درامى و تركت المخرجة (منال الصيفى) الأمر لفطنة المشاهد!
أداء الأبطال تراوح بين الفتور أحيانا و المبالغة دون ضرورة أحيانا أخرى و كان (يورى مرقدى)حائرا و حركاته عصبية و لن يؤثر حذف أغنيته بمنتصف الفيلم بينما كانت أغنية (آمال ماهر) أكثر جمالا و تعبيرا ،
و قدمت (حنان ترك) و (منة شلبى) دوريهما بإحتراف دون إضافة كبيرة و كان مشهد المشاجرة بينهما أعلى مشاهدهما بالفيلم.
أجادت (زينة) فى دور المراهقة الفقيرة الساذجة التى تسلم نفسها إلى الشاب الثرى الوسيم (يورى مرقدى) و جاء إعترافها لأبيها بسقوطها كأحد مظاهر الإنهيار و الإنتحار الجماعى للشخصيات فالكل يعترف بسهولة و الشخصيات تتحول للنقيض دون نضج درامى كاف ،
فالزوج يسامح زوجته بعد إختبار ساذج لها و الأب المدمن يتحول للتدين و الزوجة تسامح زوجها الخائن و تلك الحلول السعيدة المفبركة ليست هى منتهى الفيلم الحقيقى
و إنما الموت هو اللذة الكبرى التى ستخرج جميع شخصيات هذه القصة المأساوية من همومها العبثية و بمعنى آخر : (الموت هو الحل)! .. http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/85g5.gif
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
(.•´
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif(*_*) g6waa (*_*)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif¸.•´¸.•´¨) Miss (¨`•.¸`•.¸http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif (¸.•´( * Myaaaaaaaaow * ) `•.¸)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif (¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif
`•.¸)
http://www.kwety.net/kwety1/q86/00.gif