المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحياناً نسأل أنفسنا..ماهو الأمل؟..وكيف نقيسه..؟


آسيل5
10-05-2006, 10:19 AM
السلام عليكم

أحياناً نسأل أنفسنا..ماهو الأمل؟..وكيف نقيسه..؟

وقد نتجاوز تحليل المعنى ونقول أن الأمل شعور نفسي كبير يجعل صاحبة يشعر بقيمة وجوده..
ويدفعه للإقبال على الحياة ..
وبذلك نجد الإنسان الذي يحدوه الأمل دائما متدفقا نشطا مقبلا على الحياة ولا يتعثر مهما حصل له .
الم يقل الشاعر الطغرائي في ( لامية العجم ) :
أعلل النفس بالآمال أرقبها
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
ولكن ...يجب أن لا نظن أن الأمل من السهل أن نجده ..
ولكننا يجب أن نبحث عنه ، لأن الإنسان لا يعيش منعزلا ..
فهناك من يشاركه الحياة وقد يكون أقرب المقربين له من أكبر محطمي الآمال ..
و لأن هناك من يقتل الأمل في نفسك ..وقد يدرك ذلك وقد لا يدركه ..
ولكن لا بد وأن ننتصر للذات ولا نستسلم لأن الاستسلام معناه قتل الأمل ..
وقتل الأمل معناه إنهاء الوجود الإنساني .
وأمام هذا كله يجب أن نحدد أنفسنا ونعرف قيمتنا..
حتى لا نسمح للآخرين بسلبنا حريتنا وتفكيرنا..
وبالتالي.. مصيرنا.. وبالنهاية نعيش بلا أمل ..
والأهم من ذلك كله أن نحدد على من نعلق الأمل ..
و الأمل المضمون على الإطلاق هو الأمل بالله ..
فعندما نعلق أملنا على إنسان ما.. بعد الله يجب أن نعرف من هو ..
لأن هناك من لا يستحقون أن نعلق عليهم الأمل .

"منقول بتصرف"

تحياتي

Nathyaa
10-05-2006, 07:06 PM
وقتل الأمل معناه إنهاء الوجود الإنساني .


درر ياقلبي

تسلم لي الايادي ياقلبي

~*~عاطفية~*~
12-05-2006, 02:05 PM
تسلمين عزيزتى اسيل على الطرح

يعطيج الف عافيه

albader
15-05-2006, 01:14 PM
الأمل

كلمة صغيرة ومضمونها عظيم

تصوروا معى كيف هى حياتنا بدون الامل والتفاؤل

لابد ان نعيش وقلوبُنا عامرة بالأمل والتفاؤل ؛ فلا شيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل

الأمل والتفاؤل قوّة

واليأس والتشاؤم ضعف

الأمل والتفاؤل حياة

واليأس والتشاؤم موت

وفي مواجهة تحدّيات الحياة، وما أكثرَ تحدّيات الحياة !، ثمّةَ نوعان من النّاس، :

يائس متشائم يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرب والاستسلام

وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والثقة بالنصر ...

وما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد ، وتحقيق المقاصد والغايات

لا أعرٍفُ اليأسَ والإحباطَ في غَمَمِ
يَفيضُ من أملٍ قلبي ومن ثقةٍ

لا يُنبِتُ اليأسَ قلبُ المؤمنِ الفَهِمِ
اليأسُ في ديننا كُفْرٌ ومَنْقَصةٌ

نعم

اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الكفر، وصفة من صفاته، وليس يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم لليأس، ويمَكِّنَه من قلبه

وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ :

لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله

وقولَ الله تعالى :

وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رحْمَة رَبِّه إلا الضَّالُّون

وقولَ الله تعالى :

ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون


وما أكثرَ أمثلةَ الأمل والتفاؤل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسِيَر أصحابه ! وما أكثَرها أيضاً على امتداد التاريخ الإسلاميّ والبشريّ البعيد والقريب



وما دامت الأيامُ يُداولها الله بينَ الناس

وما دام التغييرُ سنّة الحياة

وما دمنا نثق بربّنا وديننا، ونثق بأنفسنا، وبوعد الله الصادق لنا، ونأخذ بما أمر الله من الوسائل والأسباب، ونبذل كل ما نستطيع، كلّ ما نستطيع ... فلا يأسَ ولا تشاؤمَ ولا إحباطَ، بل أملٌ متلألِئٌ يضيءُ القلوبَ والعقول والدّروب والآفاق، وتفاؤلٌ صادق – رغم كل شيء

بنصر

والفرج

من الله عزّ وجلّ

ألف شكر للدرر

يا أم الدرر

أسيل

طيوووب
04-06-2006, 10:32 AM
الموضوع حيل أثر فينى

شكرا