تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ((نجاح المرأة العاملة))


~*~عاطفية~*~
08-05-2006, 10:34 AM
إعداد: وفاء الناصر


تلعب المرأة العاملة دوراً اجتماعياً كبيراً في حياة الأسرة فهي عضو مهم وفاعل ومؤثر في المجتمع وهي ذات فضل كبير على الأمة، وقد استطاعت المرأة التي تعلمت وعرفت الحياة ان تقدم معرفتها وعلمها للمجتمع وللناس جميعاً وهي خير مثال للإنسان الناجح ولكن السؤال الذي نود طرحه الآن هو هل المرأة العاملة ناجحة في حياتها الاجتماعية؟ وهل العمل يكون على حساب حياتها الخاصة إن كان في البيت أو مع أسرتها أو مع أهلها وأهل زوجها؟.. هذا ما سنعرفه في هذا التحقيق.


* تقول لمياء العريفي ان المرأة العاملة تجد التقدير والاحترام من المجتمع الذي ينظر إليها بكل فخر واعزاز وهي بذلك تعد أحد المميزين فيه، وعلى الرغم من ان عملها يجعلها في حالة من التعب الجسدي إلا أنها تجد في ذلك العمل لذة ومتعة وهي تستطيع أن توفق ما بين عملها وحياتها الاجتماعية لأنها تضع خطوطاً عريضة لحياتها من أبرزها وأهمها أوقات عملها وهي جزء رئيسي في حياتها ويشكل العمود الفقري فيها لذلك ارتبطت حياتها بالعمل وتستطيع مع مرور الوقت أن ترسم لها برنامجاً ثابتاً ومعروفاً تسير عليه حياتها، وهذا بالتأكيد لا يتم ما لم يتفهم أفراد المجتمع دورها فيه..
* أما وجدان الفهد معلمة بإحدى المدارس الثانوية فتقول ان نجاح المرأة في عملها ينعكس نجاحاً في حياتها الاجتماعية والعكس صحيح، فالمرأة الناجحة في عملها هي التي تهتم بعملها وتضع له الاعتبارات وتهتم كذلك بحياتها الاجتماعية لأن نجاحها المهني هو امتداد طبيعي لنجاحها الشخصي ولقوة شخصيتها، وفي اعتقادي ان نجاح المرأة في عملها ينسحب على كل جوانب حياتها والقضية متشابكة، فالمرأة لا تقدم على اقتحام مجال العمل ما لم تكن واثقة من مقدراتها بعكس الرجل الذي يفرض عليه الواقع الاجتماعي العمل مرغماً لكن عمل المرأة هو اختياري نابع من قناعتها الشخصية لذلك تتوفق المرأة في حياتها العملية وحياتها الخاصة وهذا أمر طبيعي.
* وتتفق سهى المطيري طبيبة مع الأخت وجدان بل تضيف: إن المرأة الناجحة في عملها تكون ناجحة في حياتها الاجتماعية لأن أول ما تفكر فيه المرأة قبل ان تدلف إلى الحياة العملية هو كيف توفق ما بين العمل والحياة الاجتماعية، وبالتأكيد لكل امرأة ظروفها وحياتها العملية والاجتماعية التي تختلف من امرأة لأخرى لكن الكل يتفق حول إيجاد توافق بين الحياتين ولأنها، أي المرأة العاملة، تهتم بشكل مباشر بحياتها الاجتماعية نجدها أكثر نجاحاً من غيرها فكثير من النساء غير العاملات يتجاهلن الكثير من الأمور الاجتماعية بقصد أو دون ذلك بينما تهتم المرأة العاملة بكل الأمور الاجتماعية حتى لا تحسب عليها، لذلك فهي أكثر نجاحاً اجتماعياً هذا إلى جانب أن جو العمل يجعل منها أكثر مرونة وأكثر تقبلاً للحياة الاجتماعية.
* سعاد العبداللطيف أستاذة جامعية تحدثت حول هذه القضية قائلة: إن الحياة الاجتماعية تمثل جزءاً من العمل أو الحياة اليومية ونجاح المرأة في عملها والاهتمام به يؤكد نجاحها في حياتها الاجتماعية ولا جدال في ذلك لأن الحياة بطبيعتها تسير على ذلك المنوال، فالمرأة العاملة والناجحة في عملها تستطيع أن تعيش حياة اجتماعية ناجحة فهي التي تهيىء لهذه الحياة أسباب النجاح وهي التي تعرف كيف يمكن تحقيق النجاح في جوانب الحياة المختلفة إن كان في التعامل أو المجاملات أو الاهتمام بكثير من القضايا الاجتماعية، هذا إلى جانب أن أجواء العمل تجعل للمرأة حياة اجتماعية جديدة واهتمامات جديدة وترفع من درجة وعيها تجاه الكثير من القضايا التي كانت تغفلها قبل ذلك.



إعداد: وفاء الناصر
تلعب المرأة العاملة دوراً اجتماعياً كبيراً في حياة الأسرة فهي عضو مهم وفاعل ومؤثر في المجتمع وهي ذات فضل كبير على الأمة، وقد استطاعت المرأة التي تعلمت وعرفت الحياة ان تقدم معرفتها وعلمها للمجتمع وللناس جميعاً وهي خير مثال للإنسان الناجح ولكن السؤال الذي نود طرحه الآن هو هل المرأة العاملة ناجحة في حياتها الاجتماعية؟ وهل العمل يكون على حساب حياتها الخاصة إن كان في البيت أو مع أسرتها أو مع أهلها وأهل زوجها؟.. هذا ما سنعرفه في هذا التحقيق.
* تقول لمياء العريفي ان المرأة العاملة تجد التقدير والاحترام من المجتمع الذي ينظر إليها بكل فخر واعزاز وهي بذلك تعد أحد المميزين فيه، وعلى الرغم من ان عملها يجعلها في حالة من التعب الجسدي إلا أنها تجد في ذلك العمل لذة ومتعة وهي تستطيع أن توفق ما بين عملها وحياتها الاجتماعية لأنها تضع خطوطاً عريضة لحياتها من أبرزها وأهمها أوقات عملها وهي جزء رئيسي في حياتها ويشكل العمود الفقري فيها لذلك ارتبطت حياتها بالعمل وتستطيع مع مرور الوقت أن ترسم لها برنامجاً ثابتاً ومعروفاً تسير عليه حياتها، وهذا بالتأكيد لا يتم ما لم يتفهم أفراد المجتمع دورها فيه..
* أما وجدان الفهد معلمة بإحدى المدارس الثانوية فتقول ان نجاح المرأة في عملها ينعكس نجاحاً في حياتها الاجتماعية والعكس صحيح، فالمرأة الناجحة في عملها هي التي تهتم بعملها وتضع له الاعتبارات وتهتم كذلك بحياتها الاجتماعية لأن نجاحها المهني هو امتداد طبيعي لنجاحها الشخصي ولقوة شخصيتها، وفي اعتقادي ان نجاح المرأة في عملها ينسحب على كل جوانب حياتها والقضية متشابكة، فالمرأة لا تقدم على اقتحام مجال العمل ما لم تكن واثقة من مقدراتها بعكس الرجل الذي يفرض عليه الواقع الاجتماعي العمل مرغماً لكن عمل المرأة هو اختياري نابع من قناعتها الشخصية لذلك تتوفق المرأة في حياتها العملية وحياتها الخاصة وهذا أمر طبيعي.
* وتتفق سهى المطيري طبيبة مع الأخت وجدان بل تضيف: إن المرأة الناجحة في عملها تكون ناجحة في حياتها الاجتماعية لأن أول ما تفكر فيه المرأة قبل ان تدلف إلى الحياة العملية هو كيف توفق ما بين العمل والحياة الاجتماعية، وبالتأكيد لكل امرأة ظروفها وحياتها العملية والاجتماعية التي تختلف من امرأة لأخرى لكن الكل يتفق حول إيجاد توافق بين الحياتين ولأنها، أي المرأة العاملة، تهتم بشكل مباشر بحياتها الاجتماعية نجدها أكثر نجاحاً من غيرها فكثير من النساء غير العاملات يتجاهلن الكثير من الأمور الاجتماعية بقصد أو دون ذلك بينما تهتم المرأة العاملة بكل الأمور الاجتماعية حتى لا تحسب عليها، لذلك فهي أكثر نجاحاً اجتماعياً هذا إلى جانب أن جو العمل يجعل منها أكثر مرونة وأكثر تقبلاً للحياة الاجتماعية.
* سعاد العبداللطيف أستاذة جامعية تحدثت حول هذه القضية قائلة: إن الحياة الاجتماعية تمثل جزءاً من العمل أو الحياة اليومية ونجاح المرأة في عملها والاهتمام به يؤكد نجاحها في حياتها الاجتماعية ولا جدال في ذلك لأن الحياة بطبيعتها تسير على ذلك المنوال، فالمرأة العاملة والناجحة في عملها تستطيع أن تعيش حياة اجتماعية ناجحة فهي التي تهيىء لهذه الحياة أسباب النجاح وهي التي تعرف كيف يمكن تحقيق النجاح في جوانب الحياة المختلفة إن كان في التعامل أو المجاملات أو الاهتمام بكثير من القضايا الاجتماعية، هذا إلى جانب أن أجواء العمل تجعل للمرأة حياة اجتماعية جديدة واهتمامات جديدة وترفع من درجة وعيها تجاه الكثير من القضايا التي كانت تغفلها قبل ذلك.

Nathyaa
08-05-2006, 09:35 PM
ياسلام عليج ياقلبي

تسلم الايادي مراقبتنا

~*~عاطفية~*~
09-05-2006, 12:25 AM
تسلمين على الطله

نورتى المشاركة