المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة الابرص والاقرع والاعمى ... بالصور


بوقتادة
08-05-2006, 05:54 AM
الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله وصحبه والتابعين اما بعد:

ذهبت يوم الجمعة الى مسجد الشيخ خالد سلطان بجنوب السرة(الزهراء) وكعادته بومحمد يسمعنا في خطبته الجديد والمفيد .. وكانت خطبة البارحة عن الابرص والاقرع والاعمى , ولا يخفى عنكم اني اتسفدت كثيرا من هذه القصة واحببت ان تعم الفائدة .. لأنني اعتبركم اخوة لي .. كما قال رسولنا الكريم ..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(( لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه..)) , ولعل وعسى ان تستفيدو من هذه القصة ..
ارجو قراءة القصة وذكر ماذا استفدت منها ...

الابرص
http://www.7wy.com/uploads/34509d99e6.jpg

الاقرع
http://www.7wy.com/uploads/7936e69c74.jpg

الاعمى
http://www.7wy.com/uploads/3332ceaaab.bmp


روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ..أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأعمى وأقرع بدا لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص فقال : أي شيء أحب إليك ؟ فقال : لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال : فمسحه فذهب عنه فأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا فقال : أي المال أحب إليك قال : الإبل - أو قال : البقر هو شك في ذلك ، أن الأبرص والأقرع قال أحدهما : الإبل وقال الآخر : البقر - فأعطي ناقة عشراء فقال : يبارك لك فيها.
قال : وأتى الأقرع فقال : أي المال أحب إليك قال : شعر حسن ويذهب عني هذا ، قد قذرني الناس فمسحه فذهب ، وأعطي شعرا حسنا قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال : يبارك لك فيها.
وأتى الأعمى فقال : أي شيء أحب إليك ؟ قال : يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال : فمسحه فرد الله إليه بصره قال : فأي المال أحب إليك ؟ قال : الغنم فأعطاه شاة والدا ، فأنتج هذان وولد هذا ، فكان لهذا واد من الإبل ، ولهذا واد من البقر ، ولهذا واد من الغنم ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال : رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال ، بعيرا أتبلغ عليه في سفري فقال له : إن الحقوق كثيرة فقال له : كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس ؟ فقيرا فأعطاك الله عز وجل فقال : لقد ورثت لكابر عن كابر ! فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.
وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له : مثل ما قال لهذا ، فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال : إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت.
وأتى الأعمى في صورته فقال : رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك ، أسألك بالذي رد عليك بصرك ، شاة أتبلغ بها في سفري فقال : قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل فقال : أمسك مالك فإنما ابتليتم ، فقد رضي الله عنك ، وسخط على صاحبيك هذا لفظ البخاري في أحاديث بني إسرائيل

وجزاكم الله خير وعافانا الله وياكم من هذا البلاء وان نحمد الله على نعمه علينا ونكون من الشاكرين

Nathyaa
08-05-2006, 08:48 AM
هذا هو الكـــــــبر الترفع بالباطل

أولاً : معنى التكبّر :

لـغــــة:

التكبر في اللغة هو التعظم، {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}


اصطلاحا :

فإن التكبر هو: إظهار العامل إعجابه بنفسه بصورة تجعله يحتقر الآخرين ( إن الله جميل يحبّ الجمال، الكبر بطر الحقّ، وغمط الناس)


ثالثا : أسباب التكبر :

1 - مبالغة الآخرين في التواضع:

{وأما بنعمة ربك فحدث}



2 - اختلال القيم أو معايير التفاضل عند الناس:

{أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون}

3 - مقارنة نعمته بنعمة الآخرين ونسيان المنعم :

واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا. كلنا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا. وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا}


4 - ظن دوام النعمة أو عدم التحول عنها:

{ما أظن أن تبيد هذه أبدا. وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربى لأجدن خيرا منها منقلبا}


اللهم قونا على طاعتك ، و ابعد عن شبح الكبر و الغرور ، و اصرف كتاباتنا لرضاك عنا ، اللهم لا تستدرجنا من حيث نعلم ومن حيث لا نعلم ، اللهم انا عبادك بنو عبيدك ، نواصينا بيدك .. اسألك الله أنت الله .. أنت تغفر لي ولجميع إخوتي واخواني ما بدر منهم .. و ان تحفظنا من هذه الافة و غيرها .

اسمح لي الاطاله ولكن القصه فعلا هادفه

فانتهزت الفرصه لكي اوضح خطر التكبر

الله يجزاك عنا كل خير ويرضي عليك دنيا واخره

بوقتادة
10-05-2006, 06:26 AM
ما شاء الله عليج يا اختي الفاضلة ... سخرج ربي في الدعوة الى الله ووفقك لهذا لما يحبه الله ويرضاه يارب