الفيلسوفه
07-05-2006, 04:39 PM
اول شي حبيت اقول لكم من وين لي القصة القصة اهي عبارة عن قصة من القصص الي يوزعونها ملوت مشروع يعجبني حياؤك واهي عبارة عن قصة كاتبها محمد عوضي وتقول :
استولاني احد المصلين في الحرم بعد صلاة العشاء يوم الجمعة من اهل الكويت و بعد السلام , رجاني أن اصحبه إلى اخته حنان التي لم يتجاوز عمرها 15 عاما فقط أقرا عليها القرآن .
فلما استفسرت عن الموضوع قال لقد عجز الطب وقالوا لنا في امريكا لا امل فقد انتشر السرطان في الجسد و أكل الرئتين , و جئنا بها أنا واختها إلى العمرة فاعتمرت و لما صلت بالحرم وسمعت المؤذن يقول :
الصلاة على الأموات يرحمكم الله , قالت لأختها سينادي علي هنا بعد أيام و اشتد عليها المرض فأدخلها اخوها مستشفى اجياد المجاور للحرم . قلت له يا اخ غالب :
إن خير من يرتقي المريض بالقرآن هو المريض نفسه او اقاربه , ثم قلت له انظر إلى ذلك الجالس في الصحن الحرم إنه د.طارق الطواري أستاذ في كلية الشريعة و إمام مسجد فهو أفهم مني شرعا و أحقظ مني للقرآن , وبعد أن سمع من الدكتور رأيه , كان الواجب يستلزم ان نذهب معه لزيارة المريضة جبرا للخاطرة و أداء للسنة , و قرأ الطواري ما تيسر من القرآن و اخبرنا اخوها بعد ذلك انها سرت بالزبارة ... حقا لقد هدها المرض هدا , ثم زرناها يوم السبت و قلنا لها عسى اليوم احسن فأومأت برأسها :
نعم ! لقد كان الكمام على فمها وانفها و تتنفس بصعوبة .
قلنا لأخيها هذا تيلفون النقال ونحن في خدمتكم و يوم الاحد الساعة 11 ظهرا رن الهاتف فإذا اخوها يقول ماتت حنان ماتت حنان .. ذهبنا إلى المستشفى واكدنا على قناعة اخيها بأن الميت يدفن في المكان الذي يموت فيه و هل هناك بقعة على وجه الارض أفضل من ام القرى , وصلينا عليها صلاة الجنازة بعد صلاة العصر وراء إمام الحرم و دفناها في مقبرة مكة .
هذي القصة بكل الي فيها وفي شعر بعد وهذا هو الشعر :
نعزي النفس بعدك يا حنان بأن العمر ليش ضمان
هي الأقدار و الاعمار تجري و عند الموت ينتحر البيان
سقاك الله هطالا هنيا من رحمات ما دام الزمان
واسكنك الرجيم بدار بر بها الخفرات و الحور الحسان
واتمنى يكون الاقبال على الموضوع كبير لان هذاالشي من مصلحتكم .
استولاني احد المصلين في الحرم بعد صلاة العشاء يوم الجمعة من اهل الكويت و بعد السلام , رجاني أن اصحبه إلى اخته حنان التي لم يتجاوز عمرها 15 عاما فقط أقرا عليها القرآن .
فلما استفسرت عن الموضوع قال لقد عجز الطب وقالوا لنا في امريكا لا امل فقد انتشر السرطان في الجسد و أكل الرئتين , و جئنا بها أنا واختها إلى العمرة فاعتمرت و لما صلت بالحرم وسمعت المؤذن يقول :
الصلاة على الأموات يرحمكم الله , قالت لأختها سينادي علي هنا بعد أيام و اشتد عليها المرض فأدخلها اخوها مستشفى اجياد المجاور للحرم . قلت له يا اخ غالب :
إن خير من يرتقي المريض بالقرآن هو المريض نفسه او اقاربه , ثم قلت له انظر إلى ذلك الجالس في الصحن الحرم إنه د.طارق الطواري أستاذ في كلية الشريعة و إمام مسجد فهو أفهم مني شرعا و أحقظ مني للقرآن , وبعد أن سمع من الدكتور رأيه , كان الواجب يستلزم ان نذهب معه لزيارة المريضة جبرا للخاطرة و أداء للسنة , و قرأ الطواري ما تيسر من القرآن و اخبرنا اخوها بعد ذلك انها سرت بالزبارة ... حقا لقد هدها المرض هدا , ثم زرناها يوم السبت و قلنا لها عسى اليوم احسن فأومأت برأسها :
نعم ! لقد كان الكمام على فمها وانفها و تتنفس بصعوبة .
قلنا لأخيها هذا تيلفون النقال ونحن في خدمتكم و يوم الاحد الساعة 11 ظهرا رن الهاتف فإذا اخوها يقول ماتت حنان ماتت حنان .. ذهبنا إلى المستشفى واكدنا على قناعة اخيها بأن الميت يدفن في المكان الذي يموت فيه و هل هناك بقعة على وجه الارض أفضل من ام القرى , وصلينا عليها صلاة الجنازة بعد صلاة العصر وراء إمام الحرم و دفناها في مقبرة مكة .
هذي القصة بكل الي فيها وفي شعر بعد وهذا هو الشعر :
نعزي النفس بعدك يا حنان بأن العمر ليش ضمان
هي الأقدار و الاعمار تجري و عند الموت ينتحر البيان
سقاك الله هطالا هنيا من رحمات ما دام الزمان
واسكنك الرجيم بدار بر بها الخفرات و الحور الحسان
واتمنى يكون الاقبال على الموضوع كبير لان هذاالشي من مصلحتكم .