البطل أبيــــها
06-05-2006, 11:15 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q88/06052006-191523-1.jpg
كلاعب ، فاز النجم الألماني يورغن كلينسمان بكأس العالم في مونديال إيطاليا 1990 مع منتخب ألمانيا الغربية حينما قاده الكابتن لوثر ماتيوس ، وبعد ست سنوات من هذا الفوز الكبير ، حمل كلينسمان كأس الأمم الأوروبية ككابتن للمنتخب الألماني ، في البطولة التي إستضافتها إنجلترا خصم الألمان اللدود في كرة القدم.
وفي مونديال فرنسا 1998 تأهل المنتخب الألماني الى الدور ربع النهائي وهزم أمام المنتخب الكرواتي مع النجم دافور سوكر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء وكانت نهاية مسيرته مع المنتخب ، والتي كانت مشرفة ومليئة بالإنجازات.
بعد عهد المدرب رودي فولر لاعب ونجم المنتخب الألماني سابقا ، والذي قاد المنتخب الى نهائي كأس العالم2002 ، وخسر امام البرازيل ثم فشل في بطولة الأمم الأوروبية 2004 في البرتغال ، أوعز الإتحاد الألماني بكرة القدم مهمة تدريب المنتخب الى كلينسمان الذي أدخل تغييرا واضحا على أسلوب المنتخب الألماني الذي تحول الى هجومي بعيدا عن ذلك الأسلوب المنضبط التكتيكي طيلة دقائق المباراة .
كلينسمان تلقى فرصة كبيرة لقيادة ألمانيا في كأس العالم الذي تستضيفه على أرضها وأمام جمهورها ، مع إدراكه الكامل بأنه سيوضع تحت المجهر من قبل الرأي العام الألماني ونقاد الكرة الألمانية الذين لن يقبلوا إلا بفوز بلادهم بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها ، وما يعزز مطلبهم هو كون الألمان فازوا في بطولتين كبيرتين على أرضهم ، وهما بطولة كأس العالم مونديال 1974 وبطولة الأمم الأوروبية 1972 بقيادة القيصر فرانس بيكينباور وكوكبة من النجوم كان على رأسهم غيرد ميلر الهداف الكبير وبيرتي فوكس وسيب ماير حارس المرمى الفذ.
فهل سيعيد كلينسمان أمجاده التي حققها كلاعب أم سيكون مصيره مشابها لمصير رودي فولر المدرب السابق؟
منتخب ألمانيا سيلعب في المباراة الإفتتاحية للمونديال أمام منتخب كوستاريكا في التاسع من شهر يونيو القادم وعلى كلينسمان وتلامذته تخطي المباراة الإفتتاحية التي غالبا ما تكون مباراة حذرة مليئة بالضغط النفسي والشد العصبي .
ويندرج المنتخب الألماني في المجموعة الأولى وقد صنف ليكون على رأسها ثم يليه منتخب كوستاريكا وبولندا والإكوادور.
كلاعب ، فاز النجم الألماني يورغن كلينسمان بكأس العالم في مونديال إيطاليا 1990 مع منتخب ألمانيا الغربية حينما قاده الكابتن لوثر ماتيوس ، وبعد ست سنوات من هذا الفوز الكبير ، حمل كلينسمان كأس الأمم الأوروبية ككابتن للمنتخب الألماني ، في البطولة التي إستضافتها إنجلترا خصم الألمان اللدود في كرة القدم.
وفي مونديال فرنسا 1998 تأهل المنتخب الألماني الى الدور ربع النهائي وهزم أمام المنتخب الكرواتي مع النجم دافور سوكر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء وكانت نهاية مسيرته مع المنتخب ، والتي كانت مشرفة ومليئة بالإنجازات.
بعد عهد المدرب رودي فولر لاعب ونجم المنتخب الألماني سابقا ، والذي قاد المنتخب الى نهائي كأس العالم2002 ، وخسر امام البرازيل ثم فشل في بطولة الأمم الأوروبية 2004 في البرتغال ، أوعز الإتحاد الألماني بكرة القدم مهمة تدريب المنتخب الى كلينسمان الذي أدخل تغييرا واضحا على أسلوب المنتخب الألماني الذي تحول الى هجومي بعيدا عن ذلك الأسلوب المنضبط التكتيكي طيلة دقائق المباراة .
كلينسمان تلقى فرصة كبيرة لقيادة ألمانيا في كأس العالم الذي تستضيفه على أرضها وأمام جمهورها ، مع إدراكه الكامل بأنه سيوضع تحت المجهر من قبل الرأي العام الألماني ونقاد الكرة الألمانية الذين لن يقبلوا إلا بفوز بلادهم بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها ، وما يعزز مطلبهم هو كون الألمان فازوا في بطولتين كبيرتين على أرضهم ، وهما بطولة كأس العالم مونديال 1974 وبطولة الأمم الأوروبية 1972 بقيادة القيصر فرانس بيكينباور وكوكبة من النجوم كان على رأسهم غيرد ميلر الهداف الكبير وبيرتي فوكس وسيب ماير حارس المرمى الفذ.
فهل سيعيد كلينسمان أمجاده التي حققها كلاعب أم سيكون مصيره مشابها لمصير رودي فولر المدرب السابق؟
منتخب ألمانيا سيلعب في المباراة الإفتتاحية للمونديال أمام منتخب كوستاريكا في التاسع من شهر يونيو القادم وعلى كلينسمان وتلامذته تخطي المباراة الإفتتاحية التي غالبا ما تكون مباراة حذرة مليئة بالضغط النفسي والشد العصبي .
ويندرج المنتخب الألماني في المجموعة الأولى وقد صنف ليكون على رأسها ثم يليه منتخب كوستاريكا وبولندا والإكوادور.