صارخ
27-04-2006, 02:53 AM
وذهب الحمار ...
يحكـى أن حمــارآ كان يعمل عند رجـل ... وكـان هذا الرجــل
يعاني من غبـــاء وكســل هذا الحمــار اللعيــن .... وذات يـوم
جاء إلى صـاحب الحمـــار زبـون يطلب منه نقل كمية من " الملح "
للقريـة التي يسكنهــا ... وبعد إلحاح شديــد وافق الحمــار لنقل
حمولة " الملح " إلى القرية ... وعندمـا وصل الحمـار فوق الجسـر
الذي يقطع لسان البحر والذي هو على مشارف القرية .. قام الحمار
بإلقـاء نفســه من فوق الجســر كي يتخلص من حمولة الملح ...!!!!
وبعــد أن ذاب الملـح في ميــاه البحر ... خرج الحمار كله إحساس
بالنشــاط وحيوية لتخلصــه من الحمــولة .. فغضب صــاحب الملح
وغرم صاحب الحمار مبلغ ما أهدره حماره .. ثم قرر الرجل أن يبيع
حماره ولكن لم يشتريه أحد لما يتصف هذا الحمار من كسل وغباء
وحزن الرجل حزنا شديدا لأنه لم يتخلص من حماره .. وفي يوم
جاء إلية رجل على عجالة يطلب منه أن ينقل له حمل من الإسفنج
إلى نفس القرية.. فقال صاحب الحمار في قرارة نفسة .. الإسفنج
مهما زاد حجمه فإن وزنه خفيف فوافق على الفور .. وما إن وصل
الرجلين ومعهم الحمار حتى ركـظ الحمــار إلى حــافة الجسر ...
وألقـى بنفسه وبحمولة الإسفنج كما فعل في حمولة " الملح "
ومــا إن لمس الإسفنج ميـاه البحر حتى تشرب كميات كبيــره
من الميـاة فزاد وزن الإسفنج ثـم غـرق وأغـرق الحمــار معـه
هذا لمـدى إحكـام الحمــار بحمـولة الرجل بالربــاط ... فهلك
الحمار بتزمتة وبغبـاءه وبرفضه لواقـعه كحمــار (( جحش ))
* لقد نسي الحمار اللعين أن الملح الذي على ظهره هو من أهم ماوجد على الأرض بأكملها ..
* لقد نسي الحمار أن الملح الذي ألقاه من على ظهره سوف يستخرج من جديد وبجهد من يحتاجه
لكي يستفاد منه ... لأن إنقراض الملح من الوجود لايعني إنقراض الحمير فقط ..
بل هو إنقراض للحياة و للبشرية بأسرها ...
يحكـى أن حمــارآ كان يعمل عند رجـل ... وكـان هذا الرجــل
يعاني من غبـــاء وكســل هذا الحمــار اللعيــن .... وذات يـوم
جاء إلى صـاحب الحمـــار زبـون يطلب منه نقل كمية من " الملح "
للقريـة التي يسكنهــا ... وبعد إلحاح شديــد وافق الحمــار لنقل
حمولة " الملح " إلى القرية ... وعندمـا وصل الحمـار فوق الجسـر
الذي يقطع لسان البحر والذي هو على مشارف القرية .. قام الحمار
بإلقـاء نفســه من فوق الجســر كي يتخلص من حمولة الملح ...!!!!
وبعــد أن ذاب الملـح في ميــاه البحر ... خرج الحمار كله إحساس
بالنشــاط وحيوية لتخلصــه من الحمــولة .. فغضب صــاحب الملح
وغرم صاحب الحمار مبلغ ما أهدره حماره .. ثم قرر الرجل أن يبيع
حماره ولكن لم يشتريه أحد لما يتصف هذا الحمار من كسل وغباء
وحزن الرجل حزنا شديدا لأنه لم يتخلص من حماره .. وفي يوم
جاء إلية رجل على عجالة يطلب منه أن ينقل له حمل من الإسفنج
إلى نفس القرية.. فقال صاحب الحمار في قرارة نفسة .. الإسفنج
مهما زاد حجمه فإن وزنه خفيف فوافق على الفور .. وما إن وصل
الرجلين ومعهم الحمار حتى ركـظ الحمــار إلى حــافة الجسر ...
وألقـى بنفسه وبحمولة الإسفنج كما فعل في حمولة " الملح "
ومــا إن لمس الإسفنج ميـاه البحر حتى تشرب كميات كبيــره
من الميـاة فزاد وزن الإسفنج ثـم غـرق وأغـرق الحمــار معـه
هذا لمـدى إحكـام الحمــار بحمـولة الرجل بالربــاط ... فهلك
الحمار بتزمتة وبغبـاءه وبرفضه لواقـعه كحمــار (( جحش ))
* لقد نسي الحمار اللعين أن الملح الذي على ظهره هو من أهم ماوجد على الأرض بأكملها ..
* لقد نسي الحمار أن الملح الذي ألقاه من على ظهره سوف يستخرج من جديد وبجهد من يحتاجه
لكي يستفاد منه ... لأن إنقراض الملح من الوجود لايعني إنقراض الحمير فقط ..
بل هو إنقراض للحياة و للبشرية بأسرها ...