وداد
23-04-2006, 02:04 PM
وصلني ايميل منقول طبعا الموضوع طويل شوي فحبيت اشاركم فيه للفايده فعشان جذي اختصرت
اولا هالموضوع وايد مناسب للمقبلين للزواج ومن بعدهم المتزوجين ينفعهم(خنشوف ليش)
غرفة النوم مكان مقدس, مكان لازم يبيله شوي يعني نحاول كثر مانقدر نحترمه ونبعد عنه أي شي يمسه طبعا بعيدا عن التشبيهات بس جذي بينه وبين نفسنا لو احترمناه وقدسناه بيقل مسائل وااايده تتعلق بمشاكل تواجه الازواج. يعني لما يدخل الزوج بينام على السرير, ثم تاتي الزوجة بعده تبي تنام, يبدووون النقاش حول ما حدث في هذا اليوم (جنهم قاعدين في برنامج حدث في هذا اليوم هههه), ويأخذ كل فيهم يعتب على صاحبه تقصيره في حقه يعني ماتحلا السوالف الا وقت النوم عاد مو أي سوالف لازم نختار السوالف عاد المره او الريال كل واحد وشطارته. من الاخطاء الشائعه لما يبدأ كل واحد فيهم في بث شكواه من الآخر وتقديم عريضة العتاب في غرفة النوم, هذه الغرفة لازم تكون مكان يبث فيه كل من الزوجين إلى الآخر حبه وشوقه وعاطفته الجياشة التي يشعر بها تجاه صاحبه, وهالغرفه لها خصوصية عن بقية الغرف؛ فلا مناقشة فيها لمشاكل الزوج والزوجة, ولا مشاكل الأطفال مع بعضهم, ولا مشاكلهم مع مدرسيهم, ولا مشاكلهم مع الأم, وإنما يخصص لذلك مكان آخر.ونعتبر هالغرفه مكان لتبادل كلمات الحب والتقدير والإعظام الإجلال من الزوجة لزوجها, ولتبادل الزهور والرياحين والهدايا وبث الأشواق والعواطف الجياشة من الزوج لزوجته..إذا كانت اللغة المسيطرة في هذه الغرفة هي لغة حكاية المشاكل وتبادل العتاب وبث الأحزان واقتراح الحلول للمشاكل التي تواجه التعثر في الحياة الزوجية ومكانًا لطلبات المرأة التي قد تثقل عاتق زوجها أو للتباحث حول الأموال الطائلة التي يحتاج إليها الأبناء في دراستهم أو إيجار الشقه... إلى غير ذلك من المشاكل التي لا تنتهي. فإننا بذلك نحوّل هذا المكان الجميل الذي يأنس فيه الحبيب إلى حبيبه إلى مصلحة حكومية باردة لا مشاعر فيها ولا أحاسيس. أما إذا كانت اللغة المسيطرة على هذا المكان هي لغة العواطف.. لغة المشاعر.. لغة العيون.. لغة القلوب التي تتلاقى على محبة الله وعلى المحبة في الله وعلى المحبة لله جل في علاه, لا شك أن هذا المكان سيكون أشبه ما يكون بالجنة الدنيوية, التي ترتقي إليه الأنفس وتشتهيه الأعين.
وانشاءالله تعمر بيوتنا وغرفنا كلها بالفرح والسرور ودوووم بفرح وسعاده
اولا هالموضوع وايد مناسب للمقبلين للزواج ومن بعدهم المتزوجين ينفعهم(خنشوف ليش)
غرفة النوم مكان مقدس, مكان لازم يبيله شوي يعني نحاول كثر مانقدر نحترمه ونبعد عنه أي شي يمسه طبعا بعيدا عن التشبيهات بس جذي بينه وبين نفسنا لو احترمناه وقدسناه بيقل مسائل وااايده تتعلق بمشاكل تواجه الازواج. يعني لما يدخل الزوج بينام على السرير, ثم تاتي الزوجة بعده تبي تنام, يبدووون النقاش حول ما حدث في هذا اليوم (جنهم قاعدين في برنامج حدث في هذا اليوم هههه), ويأخذ كل فيهم يعتب على صاحبه تقصيره في حقه يعني ماتحلا السوالف الا وقت النوم عاد مو أي سوالف لازم نختار السوالف عاد المره او الريال كل واحد وشطارته. من الاخطاء الشائعه لما يبدأ كل واحد فيهم في بث شكواه من الآخر وتقديم عريضة العتاب في غرفة النوم, هذه الغرفة لازم تكون مكان يبث فيه كل من الزوجين إلى الآخر حبه وشوقه وعاطفته الجياشة التي يشعر بها تجاه صاحبه, وهالغرفه لها خصوصية عن بقية الغرف؛ فلا مناقشة فيها لمشاكل الزوج والزوجة, ولا مشاكل الأطفال مع بعضهم, ولا مشاكلهم مع مدرسيهم, ولا مشاكلهم مع الأم, وإنما يخصص لذلك مكان آخر.ونعتبر هالغرفه مكان لتبادل كلمات الحب والتقدير والإعظام الإجلال من الزوجة لزوجها, ولتبادل الزهور والرياحين والهدايا وبث الأشواق والعواطف الجياشة من الزوج لزوجته..إذا كانت اللغة المسيطرة في هذه الغرفة هي لغة حكاية المشاكل وتبادل العتاب وبث الأحزان واقتراح الحلول للمشاكل التي تواجه التعثر في الحياة الزوجية ومكانًا لطلبات المرأة التي قد تثقل عاتق زوجها أو للتباحث حول الأموال الطائلة التي يحتاج إليها الأبناء في دراستهم أو إيجار الشقه... إلى غير ذلك من المشاكل التي لا تنتهي. فإننا بذلك نحوّل هذا المكان الجميل الذي يأنس فيه الحبيب إلى حبيبه إلى مصلحة حكومية باردة لا مشاعر فيها ولا أحاسيس. أما إذا كانت اللغة المسيطرة على هذا المكان هي لغة العواطف.. لغة المشاعر.. لغة العيون.. لغة القلوب التي تتلاقى على محبة الله وعلى المحبة في الله وعلى المحبة لله جل في علاه, لا شك أن هذا المكان سيكون أشبه ما يكون بالجنة الدنيوية, التي ترتقي إليه الأنفس وتشتهيه الأعين.
وانشاءالله تعمر بيوتنا وغرفنا كلها بالفرح والسرور ودوووم بفرح وسعاده