AL_3oooD
22-04-2006, 02:53 PM
هل كان القائمون على اتحاد كرة القدم يقرأون الطالع لتصدق تنبؤاتهم بأن اللقاء الختامي الذي سيجمع الكويت مع القادسية في نهاية مسابقة دوري الشهيد فهد الاحمد لكرة القدم سيكون لقاء نهائيا فاصلا حاسما بكل ما تحمله الكلمات من معان ام ان الكويت والقادسية فرضا منطق الاقوى والأجدر فسارت الجدولة المبرمجة كما يشتهي المسؤولون والعاشقون للأصفر والأبيض لنهاية موسم طويل وشاق؟!
فعندما يستضيف الكويت على ملعبه في الثامنة مساء اليوم القادسية في الجولة الاخيرة من البطولة فان اللقاء تأطر تلقائيا بمفاهيم النهائيات لأنه اضحى لقاء فاصلا لتحديد البطل المحظي بمعانقة مجد أهم الألقاب وليس اعلاها.
الكويت والقادسية حكاية متجددة لمعنى المنافسة على البطولات فهما الشريكان الجديدان على الزعامة والجديران بالوصول الى هذه المرحلة الحاسمة بهذه الوضعية المعقدة.
مين يشيله؟!
يلعب الابيض بفرصتين ليصبح بطلا والقادسية بفرصة واحدة بعد ان انتزع الاول الصدارة في الجولة الماضية بفوزه على اليرموك 1/3 رافعا رصيده الى 63 نقطة وخسارة الثاني أمام العربي 2/1 متوقفا عند 62 نقطة ولذلك اصبحت الصورة كالآتي »يشيل الابيض الدرع لو تعادل او فاز و»يشيله« الاصفر لو فاز فقط ويا لها من ليلة عصيبة على عشاق الكبيرين.. بوفرصة (القادسية) سيمشي في طريق »سايد واحد« معه سوط العزيمة وإرادة تلهب كل عقبة و»بوفرصتين« (الكويت) في »شارع سايدين«، كاللهيب النهم يحول كل ما يمسكه الى رماد وبالنسبة للطرفين لن تنجح الامور ما لم تكن وراءها نفوس تضج بالحيوية والحماس للكفاح من اجل ما بدأ واصبح قريبا ان ينتهي لتحويل الحلم الى حقيقة واقعة لا تقبل الجدل.
وما هو أكيد ان الفريقين يستحقان الوصول الى دولة الانتصار وامتلاء كرسي الزعامة ازاء الجهد الكبير الذي بذل على مدى 25 محطة عرفت تقلبات وزوابع لم تهتز معها اقدام الاصفر والابيض الا فيما ندر فتجاذبا الصراع على خط تماس واحد او بخطوة أمامية لواحد على الآخر فيما كان الاخرون يعلقون في رمال اشتداد الصراع ويتقهقرون في المراكز الخلفية بحثا عن مركز ترضية او مقعد بالممتاز.
واحقاقا للحق فلقد قطع الاصفر معظم الطريق وهو على القمة وحافظ على سجله النظيف من الخسارة حتى الجولة الاخيرة التي سقط فيها صريعا تحت وطأة الصحوة العرباوية المتأخرة التي اتت رياحها كما يشتهي الابيض الذي كافح ايما كفاح لتضييق الخناق دائما على الاصفر ولصق به كظله معظم المشوار.. ومن هنا نقول ان الفريقين جديران باللقب.
الآن وبعد ان دقت ساعة الحقيقة فان الامور تختلف تماما عما مضى ولقاء الذهاب الذي انتهى قدساويا اصبح في طي النسيان وخسارة الاصفر من العربي ستصبح ذكرى سيئة فقط وفرصة اعتلاء القمة للابيض ستتلاشى عند الثامنة مساء لان مرحلة جديدة ستبدأ تتوارى خلفها كافة المتناقضات وتشتعل معها قناديل متوهجة من اللهث نحو البطولة، فالتسعون دقيقة القادمة لن تكون لاصحاب القلوب الضعيفة ولا لمن ترتجف قلوبهم مع قسوة التقلبات الكروية ويتحلب ريقهم خوفا من النتائج فمهما صعد حلم وهوى آخر ومع كل خطوة تفرز اثارها على المستطيل الاخضر فان على الجميع ان يكونوا مستعدين لتقبل النتيجة.
قسوة الذكريات
الكويتاويون يدخلون المواجهة وفي رأسهم قسوة ذكريات الموسم الماضي التي تشعل رغبة الثأر في عقولهم بعد ان هوى حلمهم بالبطولة عند زوبعة الصحوة القدساوية في ذات الصياغة التاريخية عندما كان الابيض بحاجة للتعادل ليتوج بطلا فخطفها الاصفر في الرمق الاخير عنوة وغصبا عن عناد الكويت.
واليوم لا نعتقد ان الابيض سيرضى ان يستبدل دموع افراحه التي استدرها في الجولة الماضية بدموع حزن لتحمر الاهداب وتتساقط العبرات في عيون عشاقه المتعطشين للتتويج، ولا نرى ان الاصفر سيتنازل بسهولة عن جهد كبير بذل على مدى اشهر طويلة في 90 دقيقة هي زبدة اللحظات في البعد الرابع من الطموحات.
عناصر التكامل
كل العوامل تتوافر لأن تفجر المواجهة، عناصر المتعة والاثارة في رأس الجماهير الحالمة والمتلبدة بغيوم الخوف والقلق والتي تواري طموحات لا حدود لها وما نأمله ان تتوازى هذه الطموحات مع حجم التوقعات وأن يقدم الاصفر والابيض لوحة كروية تليق بنهاية بطولة بهذه الحجم وتترك البهجة في نفوس الجميع قبل ان نطوي صفحة ونفتح صفحة جديدة في بطولتي كأس ولي العهد وكأس الامير اللتين تستأنفان تباعا عقب هذه البطولة.
ولا ننسى هنا ان التحدي الاكبر سيكون بين قائدي الدفة الفنية وهما المدرب محمد ابراهيم ورادان اللذان يدركان ان ما فات في واد وما هو آت في واد آخر وعليهما ان يستحضرا كافة عناصر التركيز والاصغاء ليكونا حاضرين ذهنيا لتوجيه الدفة بالشكل الصحيح مع قليل من الاخطاء التي ان وجدت فانها ستغير من سيناريو المواجهة في اي لحظة.
يوسف: هذه المرة غير
أعرب النجم البحريني في صفوف الكويت طلال يوسف عن أمله بأن يقف الحظ الى جانب فريقه في مباراة اليوم وألا يعاندهم كما حدث في الموسم الماضي.
وقال يوسف: في الموسم الماضي كنا على مشارف التتويج مرتين وخضنا نهائيين امام القادسية في ظرف اسبوع واحد وفي كلتا المباراتين عاندنا الحظ الذي نأمل بأن يبتسم لنا هذه المرة.
وأكد يوسف صعوبة اللعب بفرصتي الفوز والتعادل ولكنه شدد في المقابل على أنه على زملائه خوض المباراة للفوز فقط خاصة وان خصمهم سيسعى هو الآخر لتحقيق الفوز بما يمتلكه من لاعبين ممتازين سيضفون على اللقاء حلاوة ومتعة.
الشمري: واثقون من الفوز
اكد قائد الدفاع القدساوي نهير الشمري عزمه خوض مباراة الحسم مع الكويت بعد تعافيه من الاصابة التي ابعدته عن عدد من مباريات الاصفر مؤخرا، وأبدى نهير ثقته بقدرة زملائه على تحقيق المطلوب منهم واسعاد جماهير النادي الوفية كما عودوهم، مشيرا الى ان القادسية لا يخشى ضغوط اللقاء التي بات معتادا عليها في المواسم الاخيرة وزادت بشكل كبير هذا الموسم مع تشعب المشاركات الداخلية والخارجية للفريق.
وتمنى الشمري تكرار سيناريو الموسم الماضي معتبرا ان دخول فريقه المباراة الاخيرة بفرصة واحدة ربما يكون »خيرة« وفألا حسنا للأصفر.
إدارة إسبانية
يدير لقاء الكويت والقادسية الحكم الاسباني الفونسو بيريز ويساعده على الخطوط غانم السهلي ويوسف الخباز.
والمعروف ان بيريز من اشهر الحكام الاسبان وسبق له ان قاد مباريات كبيرة في اوروبا وفي الدوري الاسباني منها لقاءات لريال مدريد وبرشلونة.
نهائي تلقيدي
وصف لاعب الوسط الدولي في فريق الكويت وليد علي مباراة فريقه مع القادسية اليوم في ختام دوري الشهيد بأنها نهائي تقليدي اعتادت على مشاهدته جماهير الكرة الكويتية في المواسم الاخيرة.
وقال وليد ان اللعب بفرصتين يمثل عقدة للكثير من الفرق والحل دائما يكمن بعدم الالتفات الى فرصة التعادل وخوض المباراة بهدف الفوز.
معنويات عالية
قال المهاجم الدولي لفريق القادسية خلف السلامة ان خسارة الاصفر في مباراته الاخيرة مع العربي قد تكون اثارها ايجابية على الفريق في مباراة ا ليوم.
واوضح السلامة ان معنويات لاعبي الاصفر عالية وهم عازمون على تعويض السقوط امام العربي.
المقعد الثامن أقرب للساحل من اليرموك
يشهد ختام بطولة دوري الشهيد فهد الأحمد لكرة القدم اقامة 6 لقاءات في الخامسة والنصف مساءً على هامش لقاء القمة بين الكويت والقادسية سيكون ابرزها لقاءي الساحل مع الجهراء على ملعب الساحل واليرموك مع خيطان على ملعب محمد الحمد حيث يتصارع الساحل واليرموك على المقعد الثامن والاخير بالدوري الممتاز وتبدو فرص الساحل »28 نقطة« اكبر لان الفوز سيعطيه مباشرة بطاقة الصعود لدوري الاضواء اما اليرموك »26 نقطة« فانه بحاجه لان يفوز اولا ومن ثم انتظار نتيجة الساحل مع الجهراء لمعرفة موقفه وهذا يضعه تحت ضغط اكبر.
وفي بقية المباريات يلعب السالمية مع الفحيحيل على ملعب ثامر وهو شبه ضامن للبقاء في المركز الثالث حيث يملك »55 نقطة« والمباراة تبدو سهلة مع ضمان الفحيحيل البقاء في الممتاز فيما يأمل العربي وهو يلاقي الشباب على ملعب صباح السالم ان يتعثر السالمية ليخطف المركز الثالث وهو يملك 53 نقطة.
ويبقى لقاء كاظمة مع الصليبيخات على ملعب الصداقة والسلام تحصيل حاصل بعد ان ظل كاظمة خامسا برصيد 47 نقطة والتضامن مع النصر على ملعب علي صباح السالم هامشيا.
فرق الممتاز
ضمنت حتى الآن 7 فرق مقاعدها بالدوري الممتاز الموسم المقبل فيما ظل مقعد واحد شاغرا سيعرف صاحبه اليوم والفرق السبعة هي: الكويت، القادسية، السالمية، العربي، كاظمة، التضامن، الفحيحيل، وسيتحدد المقعد الثامن من خلال لقاءي الساحل مع الجهراء واليرموك مع خيطان.
فرق الأول
هناك 5 فرق ستضطر للعب في دوري الدرجة الاولى »دوري المظاليم« الموسم المقبل بانتظار اكتمال عقد هذه الفرق اذ ان هناك فريقا سادسا سينضم اليها اليوم وهذه الفرق هي الجهراء، النصر، خيطان، الشباب والصليبيخات.
النظام الكروي الجديد
طبع القادسية والكويت المباريات الحاسمة في المواسم الاربعة الاخيرة بطباعهما وباتا طرفين شبه ثابتين في هذه المباريات أسوة بما كان يحدث بينهما في عقد السبعينات عندما كانا يلتقيان دائما في نهائيات كأس الأمير التي كانت مع الدوري البطولتين الوحيدتين في الموسم الكروي.
وبعد عقدين من القطيعة والغياب عن المواجهة المباشرة في المباريات النهائية.. عاد الابيض والاصفر ليحتلا اغلب لقاءات الحسم بالتزامن مع اعتماد بطولة جديدة ككأس سمو ولي العهد وكأس الخرافي.
ومنذ موسمي 2002/2001 عندما التقى القادسية والكويت في نهائي كأس ولي العهد الذي انتهى بفوز الاصفر بهدف الناشئ »مساعد ندا« تواجه الفريقان الكبيران بعد ذلك في 5 نهائيات اثنين بكأس الأمير ومثلهما لكأس ولي العهد بالاضافة الى نهائي وحيد بكأس الخرافي كما التقيا في مباراة هي اشبه بالنهائي الحاسم لدوري الشهيد فهد الأحمد في الموسم الماضي.
في تلك النهائيات الستة كانت الغلبة للقادسية الذي تفوق على غريمة »القديم الجديد« 5 مرات ففاز بكأس الأمير 2003 و2004 وبكأس ولي العهد 2004 و2005 وبالدوري 2005 فيما اقتنص الكويت كأس الخرافي .2005
واليوم يقف الفريقان مجددا وجها لوجه لحسم صراع زعامة الكرة الكويتية.. ففي ظل غياب عرباوي عن المنافسة خلت الساحة للاصفر والابيض وكأننا نعيش عقد سبعينات القرن الماضي وكأن المنافسة المحتدمة بين الفريقين ترسم ملامح النظام الكروي الجديد في الكويت الذي يتمنى الجميع بصرف النظر عن انتماءاتهم ان تتسع قاعدته لتتمثل اندية اخرى تزيد من سخونة المنافسات المحلية وتعيد الجماهير الغائبة عن الملاعب التي لم نعد نشاهدها الا في لقاءات محدودة بين القادسية والعربي في القمة الكلاسيكية وبين الكويت والقادسية في القمة الواقعية.. فشئنا ام ابينا.. هذا زمن القادسية والكويت.
مباريات اليوم
الكويت ھ القادسية ملعب الكويت 8.00 مساء
العربي ھ الشباب ملعب صباح السالم 5.30 مساء
اليرموك ھ خيطان ملعب محمد الحمد 5.30 مساء
الساحل ھ الجهراء ملعب الساحل 5.30 مساء
كاظمة ھ الصليبيخات ملعب الصداقة و السلام 5.30 مساء
التضامن ھ النصر ملعب علي صباح السالم 5.30 مساء
السالمية ھ الفحيحيل ملعب ثامر 5.30 مساء
فعندما يستضيف الكويت على ملعبه في الثامنة مساء اليوم القادسية في الجولة الاخيرة من البطولة فان اللقاء تأطر تلقائيا بمفاهيم النهائيات لأنه اضحى لقاء فاصلا لتحديد البطل المحظي بمعانقة مجد أهم الألقاب وليس اعلاها.
الكويت والقادسية حكاية متجددة لمعنى المنافسة على البطولات فهما الشريكان الجديدان على الزعامة والجديران بالوصول الى هذه المرحلة الحاسمة بهذه الوضعية المعقدة.
مين يشيله؟!
يلعب الابيض بفرصتين ليصبح بطلا والقادسية بفرصة واحدة بعد ان انتزع الاول الصدارة في الجولة الماضية بفوزه على اليرموك 1/3 رافعا رصيده الى 63 نقطة وخسارة الثاني أمام العربي 2/1 متوقفا عند 62 نقطة ولذلك اصبحت الصورة كالآتي »يشيل الابيض الدرع لو تعادل او فاز و»يشيله« الاصفر لو فاز فقط ويا لها من ليلة عصيبة على عشاق الكبيرين.. بوفرصة (القادسية) سيمشي في طريق »سايد واحد« معه سوط العزيمة وإرادة تلهب كل عقبة و»بوفرصتين« (الكويت) في »شارع سايدين«، كاللهيب النهم يحول كل ما يمسكه الى رماد وبالنسبة للطرفين لن تنجح الامور ما لم تكن وراءها نفوس تضج بالحيوية والحماس للكفاح من اجل ما بدأ واصبح قريبا ان ينتهي لتحويل الحلم الى حقيقة واقعة لا تقبل الجدل.
وما هو أكيد ان الفريقين يستحقان الوصول الى دولة الانتصار وامتلاء كرسي الزعامة ازاء الجهد الكبير الذي بذل على مدى 25 محطة عرفت تقلبات وزوابع لم تهتز معها اقدام الاصفر والابيض الا فيما ندر فتجاذبا الصراع على خط تماس واحد او بخطوة أمامية لواحد على الآخر فيما كان الاخرون يعلقون في رمال اشتداد الصراع ويتقهقرون في المراكز الخلفية بحثا عن مركز ترضية او مقعد بالممتاز.
واحقاقا للحق فلقد قطع الاصفر معظم الطريق وهو على القمة وحافظ على سجله النظيف من الخسارة حتى الجولة الاخيرة التي سقط فيها صريعا تحت وطأة الصحوة العرباوية المتأخرة التي اتت رياحها كما يشتهي الابيض الذي كافح ايما كفاح لتضييق الخناق دائما على الاصفر ولصق به كظله معظم المشوار.. ومن هنا نقول ان الفريقين جديران باللقب.
الآن وبعد ان دقت ساعة الحقيقة فان الامور تختلف تماما عما مضى ولقاء الذهاب الذي انتهى قدساويا اصبح في طي النسيان وخسارة الاصفر من العربي ستصبح ذكرى سيئة فقط وفرصة اعتلاء القمة للابيض ستتلاشى عند الثامنة مساء لان مرحلة جديدة ستبدأ تتوارى خلفها كافة المتناقضات وتشتعل معها قناديل متوهجة من اللهث نحو البطولة، فالتسعون دقيقة القادمة لن تكون لاصحاب القلوب الضعيفة ولا لمن ترتجف قلوبهم مع قسوة التقلبات الكروية ويتحلب ريقهم خوفا من النتائج فمهما صعد حلم وهوى آخر ومع كل خطوة تفرز اثارها على المستطيل الاخضر فان على الجميع ان يكونوا مستعدين لتقبل النتيجة.
قسوة الذكريات
الكويتاويون يدخلون المواجهة وفي رأسهم قسوة ذكريات الموسم الماضي التي تشعل رغبة الثأر في عقولهم بعد ان هوى حلمهم بالبطولة عند زوبعة الصحوة القدساوية في ذات الصياغة التاريخية عندما كان الابيض بحاجة للتعادل ليتوج بطلا فخطفها الاصفر في الرمق الاخير عنوة وغصبا عن عناد الكويت.
واليوم لا نعتقد ان الابيض سيرضى ان يستبدل دموع افراحه التي استدرها في الجولة الماضية بدموع حزن لتحمر الاهداب وتتساقط العبرات في عيون عشاقه المتعطشين للتتويج، ولا نرى ان الاصفر سيتنازل بسهولة عن جهد كبير بذل على مدى اشهر طويلة في 90 دقيقة هي زبدة اللحظات في البعد الرابع من الطموحات.
عناصر التكامل
كل العوامل تتوافر لأن تفجر المواجهة، عناصر المتعة والاثارة في رأس الجماهير الحالمة والمتلبدة بغيوم الخوف والقلق والتي تواري طموحات لا حدود لها وما نأمله ان تتوازى هذه الطموحات مع حجم التوقعات وأن يقدم الاصفر والابيض لوحة كروية تليق بنهاية بطولة بهذه الحجم وتترك البهجة في نفوس الجميع قبل ان نطوي صفحة ونفتح صفحة جديدة في بطولتي كأس ولي العهد وكأس الامير اللتين تستأنفان تباعا عقب هذه البطولة.
ولا ننسى هنا ان التحدي الاكبر سيكون بين قائدي الدفة الفنية وهما المدرب محمد ابراهيم ورادان اللذان يدركان ان ما فات في واد وما هو آت في واد آخر وعليهما ان يستحضرا كافة عناصر التركيز والاصغاء ليكونا حاضرين ذهنيا لتوجيه الدفة بالشكل الصحيح مع قليل من الاخطاء التي ان وجدت فانها ستغير من سيناريو المواجهة في اي لحظة.
يوسف: هذه المرة غير
أعرب النجم البحريني في صفوف الكويت طلال يوسف عن أمله بأن يقف الحظ الى جانب فريقه في مباراة اليوم وألا يعاندهم كما حدث في الموسم الماضي.
وقال يوسف: في الموسم الماضي كنا على مشارف التتويج مرتين وخضنا نهائيين امام القادسية في ظرف اسبوع واحد وفي كلتا المباراتين عاندنا الحظ الذي نأمل بأن يبتسم لنا هذه المرة.
وأكد يوسف صعوبة اللعب بفرصتي الفوز والتعادل ولكنه شدد في المقابل على أنه على زملائه خوض المباراة للفوز فقط خاصة وان خصمهم سيسعى هو الآخر لتحقيق الفوز بما يمتلكه من لاعبين ممتازين سيضفون على اللقاء حلاوة ومتعة.
الشمري: واثقون من الفوز
اكد قائد الدفاع القدساوي نهير الشمري عزمه خوض مباراة الحسم مع الكويت بعد تعافيه من الاصابة التي ابعدته عن عدد من مباريات الاصفر مؤخرا، وأبدى نهير ثقته بقدرة زملائه على تحقيق المطلوب منهم واسعاد جماهير النادي الوفية كما عودوهم، مشيرا الى ان القادسية لا يخشى ضغوط اللقاء التي بات معتادا عليها في المواسم الاخيرة وزادت بشكل كبير هذا الموسم مع تشعب المشاركات الداخلية والخارجية للفريق.
وتمنى الشمري تكرار سيناريو الموسم الماضي معتبرا ان دخول فريقه المباراة الاخيرة بفرصة واحدة ربما يكون »خيرة« وفألا حسنا للأصفر.
إدارة إسبانية
يدير لقاء الكويت والقادسية الحكم الاسباني الفونسو بيريز ويساعده على الخطوط غانم السهلي ويوسف الخباز.
والمعروف ان بيريز من اشهر الحكام الاسبان وسبق له ان قاد مباريات كبيرة في اوروبا وفي الدوري الاسباني منها لقاءات لريال مدريد وبرشلونة.
نهائي تلقيدي
وصف لاعب الوسط الدولي في فريق الكويت وليد علي مباراة فريقه مع القادسية اليوم في ختام دوري الشهيد بأنها نهائي تقليدي اعتادت على مشاهدته جماهير الكرة الكويتية في المواسم الاخيرة.
وقال وليد ان اللعب بفرصتين يمثل عقدة للكثير من الفرق والحل دائما يكمن بعدم الالتفات الى فرصة التعادل وخوض المباراة بهدف الفوز.
معنويات عالية
قال المهاجم الدولي لفريق القادسية خلف السلامة ان خسارة الاصفر في مباراته الاخيرة مع العربي قد تكون اثارها ايجابية على الفريق في مباراة ا ليوم.
واوضح السلامة ان معنويات لاعبي الاصفر عالية وهم عازمون على تعويض السقوط امام العربي.
المقعد الثامن أقرب للساحل من اليرموك
يشهد ختام بطولة دوري الشهيد فهد الأحمد لكرة القدم اقامة 6 لقاءات في الخامسة والنصف مساءً على هامش لقاء القمة بين الكويت والقادسية سيكون ابرزها لقاءي الساحل مع الجهراء على ملعب الساحل واليرموك مع خيطان على ملعب محمد الحمد حيث يتصارع الساحل واليرموك على المقعد الثامن والاخير بالدوري الممتاز وتبدو فرص الساحل »28 نقطة« اكبر لان الفوز سيعطيه مباشرة بطاقة الصعود لدوري الاضواء اما اليرموك »26 نقطة« فانه بحاجه لان يفوز اولا ومن ثم انتظار نتيجة الساحل مع الجهراء لمعرفة موقفه وهذا يضعه تحت ضغط اكبر.
وفي بقية المباريات يلعب السالمية مع الفحيحيل على ملعب ثامر وهو شبه ضامن للبقاء في المركز الثالث حيث يملك »55 نقطة« والمباراة تبدو سهلة مع ضمان الفحيحيل البقاء في الممتاز فيما يأمل العربي وهو يلاقي الشباب على ملعب صباح السالم ان يتعثر السالمية ليخطف المركز الثالث وهو يملك 53 نقطة.
ويبقى لقاء كاظمة مع الصليبيخات على ملعب الصداقة والسلام تحصيل حاصل بعد ان ظل كاظمة خامسا برصيد 47 نقطة والتضامن مع النصر على ملعب علي صباح السالم هامشيا.
فرق الممتاز
ضمنت حتى الآن 7 فرق مقاعدها بالدوري الممتاز الموسم المقبل فيما ظل مقعد واحد شاغرا سيعرف صاحبه اليوم والفرق السبعة هي: الكويت، القادسية، السالمية، العربي، كاظمة، التضامن، الفحيحيل، وسيتحدد المقعد الثامن من خلال لقاءي الساحل مع الجهراء واليرموك مع خيطان.
فرق الأول
هناك 5 فرق ستضطر للعب في دوري الدرجة الاولى »دوري المظاليم« الموسم المقبل بانتظار اكتمال عقد هذه الفرق اذ ان هناك فريقا سادسا سينضم اليها اليوم وهذه الفرق هي الجهراء، النصر، خيطان، الشباب والصليبيخات.
النظام الكروي الجديد
طبع القادسية والكويت المباريات الحاسمة في المواسم الاربعة الاخيرة بطباعهما وباتا طرفين شبه ثابتين في هذه المباريات أسوة بما كان يحدث بينهما في عقد السبعينات عندما كانا يلتقيان دائما في نهائيات كأس الأمير التي كانت مع الدوري البطولتين الوحيدتين في الموسم الكروي.
وبعد عقدين من القطيعة والغياب عن المواجهة المباشرة في المباريات النهائية.. عاد الابيض والاصفر ليحتلا اغلب لقاءات الحسم بالتزامن مع اعتماد بطولة جديدة ككأس سمو ولي العهد وكأس الخرافي.
ومنذ موسمي 2002/2001 عندما التقى القادسية والكويت في نهائي كأس ولي العهد الذي انتهى بفوز الاصفر بهدف الناشئ »مساعد ندا« تواجه الفريقان الكبيران بعد ذلك في 5 نهائيات اثنين بكأس الأمير ومثلهما لكأس ولي العهد بالاضافة الى نهائي وحيد بكأس الخرافي كما التقيا في مباراة هي اشبه بالنهائي الحاسم لدوري الشهيد فهد الأحمد في الموسم الماضي.
في تلك النهائيات الستة كانت الغلبة للقادسية الذي تفوق على غريمة »القديم الجديد« 5 مرات ففاز بكأس الأمير 2003 و2004 وبكأس ولي العهد 2004 و2005 وبالدوري 2005 فيما اقتنص الكويت كأس الخرافي .2005
واليوم يقف الفريقان مجددا وجها لوجه لحسم صراع زعامة الكرة الكويتية.. ففي ظل غياب عرباوي عن المنافسة خلت الساحة للاصفر والابيض وكأننا نعيش عقد سبعينات القرن الماضي وكأن المنافسة المحتدمة بين الفريقين ترسم ملامح النظام الكروي الجديد في الكويت الذي يتمنى الجميع بصرف النظر عن انتماءاتهم ان تتسع قاعدته لتتمثل اندية اخرى تزيد من سخونة المنافسات المحلية وتعيد الجماهير الغائبة عن الملاعب التي لم نعد نشاهدها الا في لقاءات محدودة بين القادسية والعربي في القمة الكلاسيكية وبين الكويت والقادسية في القمة الواقعية.. فشئنا ام ابينا.. هذا زمن القادسية والكويت.
مباريات اليوم
الكويت ھ القادسية ملعب الكويت 8.00 مساء
العربي ھ الشباب ملعب صباح السالم 5.30 مساء
اليرموك ھ خيطان ملعب محمد الحمد 5.30 مساء
الساحل ھ الجهراء ملعب الساحل 5.30 مساء
كاظمة ھ الصليبيخات ملعب الصداقة و السلام 5.30 مساء
التضامن ھ النصر ملعب علي صباح السالم 5.30 مساء
السالمية ھ الفحيحيل ملعب ثامر 5.30 مساء