><LORY><
18-02-2005, 03:54 PM
الارهاب والدور السعودي في تعزيز المساعي الدولية لمواجهته
المؤتمر الدولي الكبير الذي عقد في الرياض لمكافحة ظاهرة الارهاب
يشكل خطوة اساسية وجادة من اجل مكافحة الجماعات المتطرفة
لانه يجيء في وقت تعاني فيه العديد من الدول الشقيقة ومن
بينها المملكة العربية السعودية والكويت ومصر هذه الظاهرة
والذي ينبغي تعزيز المساعي الدولية الدؤوبة
لمواجهة هذه الافة الخطيرة والخروج بتوصيات او مقترحات مناسبة
للحد من هذه الاعمال
كما و ان دعوة المملكة الى ايجاد وسيلة آلية ناجعة من أجل مكافحة الارهاب في هذه الظروف الراهنة يشكل خطوة ايجابية نظرا للآراء و الطروحات الايجابية التي طرحها سمو الامير عبدالله و سمو الامير نايف بن عبدالعزيز خلال هذا المؤتمر الذي يعقد في ظروف عصيبة بعد ان واجهت السعودية و الكويت و الاردن و غيرها مؤامرات خبيثة استهدفت أمنها و استقرارها و شعبها الآمن البريء .
وفي هذا الاطار ينبغي توصيف الارهاب وتحديد اهدافه، والتأكيد على ان قضايا التحرر من الاستعمار او مواجهة اسرائيل، او قوى الاحتلال في العراق او اي بلد، ليس ارهابا .. بل ان الارهاب الذي كما قال سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية ، لا ينتمي الى حضارة ولا ينتمي الى دين وان القائمين عليه يمثلون شبكة اجرامية عالمية صنعتها عقول شريرة مملوءة بالحقد على الانسانية وفي هذا المجال اقترح سموه في كلمة له امام ممثلي خمسين دولة عربية واجنبية انشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه ممن لهم خبرة واسعة في هذا المجال.
ولقد اكد المشاركون في هذا المؤتمر بالرياض على مدار لثلاثة ايام والذي احسنت السعودية صنعا بالدعوة اليه على ان الارهاب لا وطن له، وضرورة نبذ الارهاب ورفضه وهذه الحملة تؤكد بصورة لا تقبل الشك، بأن كل المواطنين في السعودية والكويت وغيرهما يقفون بقوة ضد الايدي العابثة بالامن وباستقرار الوطن العربي او الاحتلال بمكتسباتها وانجازاتها .. وهذا العمل الارهابي الذي تتنادى كل الدول لاجتثاثه ينبغي عدم استغلاله لالصاق التهم بمجتمع معين او عقيدة محددة .. بل انه يحتاج الى تضافر الجهود للقضاء على الارهاب بكافة اشكاله وصيغه، خاصة وان السعودية التي عرفت بدفاعها عن الاسلام والمسلمين وتقديم كل ما يلزم لنشر الشريعة السمحاء والوسطية والاعتدال ورفضها للغلو .. والتطرف ، عانت خلال السنتين الماضيتين الكثير مما ادى الى سقوط اكثر من 225 من المواطنين والمقيمين الابرياء.
فالمطلوب للقضاء على هذه الظاهرة والآفة الخطيرة تحديد مفهوم ومصطلح الارهاب .. وبحث مسبباته والسعي الى ايجاد دراسة وافية لمعرفة الاسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة الخطيرة واجمال العناصر التي تقوم بها، خاصة وان مصطلح الارهاب يتجه نحو السوائل والسلوك والانماط التي يرتكبها افراد بهدف معين او ايدولوجيا خاصة مما يكون لها الاثر النفسي ليس لدى المعترضين فقط للأعمال الارهابية وانما لدى القائمين عليه في دولة من الدول لاظهار عجزها عن تحقيق الامن والطمأنينة للمواطنين جميعا.
فهذه الاعمال الارهابية تستهدف نشر الرعب والذعر بين المواطنين في اي بلد كان، خاصة وان الاتفاق الدولي المعقود في جنيف في 16 تشرين الثاني عام 37 اوضح ان الافعال الاجرامية الموجهة ضد الدول، هدفها .. خلق الرعب والذعر بين المواطنين وايذاء الانسان واصابته بالاضرار.
اننا نعتقد ان المؤتمر الذي عقد في السعودية قد ناقش هذه الظاهرة بكل حرية .. واهتمام، خاصة وان سمو الامير عبدالله والامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية قد وضعا كل الاسباب والمسببات لهذه الظاهرة وضرورة مكافحتها لان هذه الاعمال تتطلب تنبيه جميع فئات المجتمع الي خطورة الارهاب على قيم وحياة ومستقبل الاوطان، الامر الذي يجب ان لا نقف مكتوفي الايدي دون اتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لهذه الظاهرة .. ولذلك فان اختيار عقد هذا المؤتمر ودلالاته ونتائجه التي توصل اليها المشاركون بدعم سعودي كبير يعتبر مناسبا وضروريا للوصول الى تفاهم مشترك بين كل الدول على الصعيدين الحكومي والشعبي لمكافحة هذه الظاهرة والتوصل الى قرارات تستهدف تجنيب الشعوب والدول من الاهداف الكامنة وراء هؤلاء الارهابيين الذين لم ينفكوا عن زعزعة امن واستقرار العديد من الدول العربية والاسلامية على حد سواء.
قلم عبدالله الفاق
مدير تحرير جريدة الدستور الاردنية
_____
><LORY><
_____
المؤتمر الدولي الكبير الذي عقد في الرياض لمكافحة ظاهرة الارهاب
يشكل خطوة اساسية وجادة من اجل مكافحة الجماعات المتطرفة
لانه يجيء في وقت تعاني فيه العديد من الدول الشقيقة ومن
بينها المملكة العربية السعودية والكويت ومصر هذه الظاهرة
والذي ينبغي تعزيز المساعي الدولية الدؤوبة
لمواجهة هذه الافة الخطيرة والخروج بتوصيات او مقترحات مناسبة
للحد من هذه الاعمال
كما و ان دعوة المملكة الى ايجاد وسيلة آلية ناجعة من أجل مكافحة الارهاب في هذه الظروف الراهنة يشكل خطوة ايجابية نظرا للآراء و الطروحات الايجابية التي طرحها سمو الامير عبدالله و سمو الامير نايف بن عبدالعزيز خلال هذا المؤتمر الذي يعقد في ظروف عصيبة بعد ان واجهت السعودية و الكويت و الاردن و غيرها مؤامرات خبيثة استهدفت أمنها و استقرارها و شعبها الآمن البريء .
وفي هذا الاطار ينبغي توصيف الارهاب وتحديد اهدافه، والتأكيد على ان قضايا التحرر من الاستعمار او مواجهة اسرائيل، او قوى الاحتلال في العراق او اي بلد، ليس ارهابا .. بل ان الارهاب الذي كما قال سمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية ، لا ينتمي الى حضارة ولا ينتمي الى دين وان القائمين عليه يمثلون شبكة اجرامية عالمية صنعتها عقول شريرة مملوءة بالحقد على الانسانية وفي هذا المجال اقترح سموه في كلمة له امام ممثلي خمسين دولة عربية واجنبية انشاء مركز دولي لمكافحة الارهاب يكون العاملون فيه ممن لهم خبرة واسعة في هذا المجال.
ولقد اكد المشاركون في هذا المؤتمر بالرياض على مدار لثلاثة ايام والذي احسنت السعودية صنعا بالدعوة اليه على ان الارهاب لا وطن له، وضرورة نبذ الارهاب ورفضه وهذه الحملة تؤكد بصورة لا تقبل الشك، بأن كل المواطنين في السعودية والكويت وغيرهما يقفون بقوة ضد الايدي العابثة بالامن وباستقرار الوطن العربي او الاحتلال بمكتسباتها وانجازاتها .. وهذا العمل الارهابي الذي تتنادى كل الدول لاجتثاثه ينبغي عدم استغلاله لالصاق التهم بمجتمع معين او عقيدة محددة .. بل انه يحتاج الى تضافر الجهود للقضاء على الارهاب بكافة اشكاله وصيغه، خاصة وان السعودية التي عرفت بدفاعها عن الاسلام والمسلمين وتقديم كل ما يلزم لنشر الشريعة السمحاء والوسطية والاعتدال ورفضها للغلو .. والتطرف ، عانت خلال السنتين الماضيتين الكثير مما ادى الى سقوط اكثر من 225 من المواطنين والمقيمين الابرياء.
فالمطلوب للقضاء على هذه الظاهرة والآفة الخطيرة تحديد مفهوم ومصطلح الارهاب .. وبحث مسبباته والسعي الى ايجاد دراسة وافية لمعرفة الاسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة الخطيرة واجمال العناصر التي تقوم بها، خاصة وان مصطلح الارهاب يتجه نحو السوائل والسلوك والانماط التي يرتكبها افراد بهدف معين او ايدولوجيا خاصة مما يكون لها الاثر النفسي ليس لدى المعترضين فقط للأعمال الارهابية وانما لدى القائمين عليه في دولة من الدول لاظهار عجزها عن تحقيق الامن والطمأنينة للمواطنين جميعا.
فهذه الاعمال الارهابية تستهدف نشر الرعب والذعر بين المواطنين في اي بلد كان، خاصة وان الاتفاق الدولي المعقود في جنيف في 16 تشرين الثاني عام 37 اوضح ان الافعال الاجرامية الموجهة ضد الدول، هدفها .. خلق الرعب والذعر بين المواطنين وايذاء الانسان واصابته بالاضرار.
اننا نعتقد ان المؤتمر الذي عقد في السعودية قد ناقش هذه الظاهرة بكل حرية .. واهتمام، خاصة وان سمو الامير عبدالله والامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية قد وضعا كل الاسباب والمسببات لهذه الظاهرة وضرورة مكافحتها لان هذه الاعمال تتطلب تنبيه جميع فئات المجتمع الي خطورة الارهاب على قيم وحياة ومستقبل الاوطان، الامر الذي يجب ان لا نقف مكتوفي الايدي دون اتخاذ الاجراءات اللازمة للتصدي لهذه الظاهرة .. ولذلك فان اختيار عقد هذا المؤتمر ودلالاته ونتائجه التي توصل اليها المشاركون بدعم سعودي كبير يعتبر مناسبا وضروريا للوصول الى تفاهم مشترك بين كل الدول على الصعيدين الحكومي والشعبي لمكافحة هذه الظاهرة والتوصل الى قرارات تستهدف تجنيب الشعوب والدول من الاهداف الكامنة وراء هؤلاء الارهابيين الذين لم ينفكوا عن زعزعة امن واستقرار العديد من الدول العربية والاسلامية على حد سواء.
قلم عبدالله الفاق
مدير تحرير جريدة الدستور الاردنية
_____
><LORY><
_____