توفيق
09-04-2006, 10:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
مادعاني للكتابة في هذا الموضوع أنه وكل يوم يزيد اختلافنا حول هذا الرجل - والذي لا أظن فيه دوماً إلا الخير- وأشعر فيه الإخلاص ولا أستطيع أن أنكر ذلك - ولكن دعونا أن نوفر لأنفسنا هنا مساحة أكبر للتفكير ونعطي لها الفرصة لرؤية الموقف من أكثر من جانب ونراها من أكثر من رؤية , ولكن نُحكِّم في تلك الرؤى كلام الله فقط لا أهواؤنا.
لسنا بافضل من هذا الرجل لنحكم عليه وكلنا مقصر ويعلم تقصيره ولكن لزاماً علينا جميعاً أن نضع الأمور في نصابها , فكثير منا لا يعلم عن عمرو خالد الكثير , يتعاطف مع هذا الشخص الذي يحاول أن يفعل شيئاً في زمن لا نري فيه من يحاول أن يفعل شيئاً , رجلٌ حاول أن يبث الروح والدماء في -أناس ماتوا -من جديد , ولكن هل نجح عمرو خالد في حل هذه المعادلة الصعبة , أن يصنع الحياة كما رسم لنفسه ولكن هل كانت صناعة الحياة تلك علي المنهج الصحيح الذي جاء به الإسلام من غير تفريط أو إفراط .
هنا المساحة نوفرها لأنفسنا كي نعلم , فمن يعبد الله علي جهل فكأنما عصاه.
لن نتجنى علي أحد أو نشوه صورة جميلة موجودة ولكننا سنبرز بعض الأمور التي قد تكون غائبة عن البعض !!
أنا في بداية الأمر كنت مفتوناً بالأستاذ عمرو ومتحمس جداً لكل ماجاء به ولكن وبمرور الوقت رأيت أشياءً لم أشعر بالإرتياح التام لها وسنحاول أن نتناقشها مع بعضنا البعض .
أري البعض يقول ويوجه الكلام لي ألا ترى أن هناك من يستحقون أن ننال منهم بدلاً من الأستاذ عمرو ورسالته , أقول له نعم ولكن عمرو خالد أصبح قضية عامة تهم كل المسلمين , وكل يوم يزداد أنصاره ومريدوه, فكان لابد من وقفة مع هذا الرجل والذي مازلت أؤكد أني لا أظن فيه إلا الخير , ونصل لنقاط مشتركه لا نحكم فيها أهواءنا بل نرتضي فيها ما يرتضيه لنا ربنا جل شأنه وتعالى اسمه
ومنذ فترة وقع في يدي بريداً إليكترونياً بعنوان "إنتم كارهين عمرو خالد ليه ياجماعة؟! هذا الإيميل وجدتني أتفق معه كثيراً في كل ماذهب إليه وهنا أجعله بين أيديكم , لعل الصورة تتضح أكثر واللغط المطروح دوماً حول تلك القضية تخف وطأته .
ونحن هنا في -الأسلاك الشائكة - نتناقش لا نتجادل , ومبتغانا كما نقول دوماً الحق ولا شئ غير الحق
وكلّي أمل ألا يتسرع أحد في الحكم علي هكذا قضية , ويتريث قبل الحكم ولا يرضي بحكم الهوى حكماً علنا نصل معاً إلي نقطة مشتركة نتفق عليها جميعاً
ودائماً , اختلافنا لا يفسد للود قضية
ولكل القلوب التحية
أترككم مع المقال
ماذا تنقمون من عمرو خالد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فلقد سارت الركبان بأخبار عمرو خالد وامتلأت أسماع الدنيا من أشرطته ولقاءاته وتنافست وسائل الإعلام على نشر حواراته وتسارعت الدول والمؤسسات والهيئات إلى استضافته وزخرت رفوف المكتبات من كتيباته وغدا له في كل حدب وصوب ما الله به عليم من معجبيه ومعجباته .
ثم ظهر مع ذلك مجموعة من أهل العلم الشرعي وطلابه يسلقونه بألسنة حداد لم يدخروا وسعا في بيان زلاته وهناته ، ويطعنون فيه وفي نشاطاته ...
وفي هذا المقال نقول لهؤلاء وبمسمع من عشاق ومريدي عمرو خالد الداعية المشهور :
ماذا تنقمون من عمرو خالد ؟؟؟
هل تحسدونه على شهرته التي طبقت الآفاق ؟؟ أم غرتم من كثرة أتباعه ومحبيه ؟؟ أم أن السبب ما فتح عليه من أموال يجنيها من الفضائيات والمنشورات السمعية والمرئية والمقروءة ؟؟؟ أم السبب قربه من المسئولين والطبقة العليا من أصحاب النفوذ في شتى بلاد المسلمين بل في بلاد الكافرين أيضا ؟؟ أم ماذا ؟؟
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم
وهل لم يبق من تنكرون عليه في هذا الزمن المليء بالفتن إلا عمرو خالد الذي كان سببا في هداية الكثيرين وإخراجهم من الضياع ؟؟
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
وجواب هؤلاء ومن وافقهم على الإنكار على عمرو خالد مع تفاوت درجات هذا الإنكار هو :
لا والله ما أنكرنا عليه لشيء من ذلك وما نقمنا منه شيئا لأجل ذلك بل نشكر له جهوده ونظن به خيرا ولا نغالي مثل من اتهمه بالعمالة والدجل والتمثيل على الناس لأغراض خفية ونحمد الله أن انتفع به طائفة من الناس كادوا ينسون الإسلام ويخرجونه من حياتهم وندعو الله له أن يتقبل منه ويوفقه لإصلاح ما دعانا للإنكار عليه ولكن الحقيقة أننا وجدنا منه أمرا عظيما لا يسعنا السكوت عنه يمكن أن نجمله في تلك العبارة :
إن الأستاذ عمرو خالد داعية فعال وناجح ولكنه لضعفه علميا - وهذا مع حسن الظن به _ يدعو في الحقيقة إلى إسلام يختلف كثيرا عن دين الإسلام وهو ما يمكن أن يندرج تحت الإسلام الأمريكي .
والإسلام الأمريكي هو دين يأخذ من الإسلام الجوانب التي لا تعارض المصالح الأمريكية والتي تتوافق مع الدين النصراني بل تندرج تحت الكليات الخمس التي اتفقت عليها الشرائع فلا العقل ينكرها ولا الناس على اختلاف مشاربهم يعارضونها .
وهذا الذي ذكرته واضح لكل متأمل وهو يتوافق في الحقيقة _ وإن اختلف التعبير _ مع الدراسة التي أعدها باتريك هاني ، وهو باحث اجتماع سويسري من أصل فرنسي يعيش في مصر منذ سنوات حيث يعمل باحثاً في مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية ( سيداج ) التابع للمركز الثقافي الفرنسي في القاهرة حيث يرى في نموذج عمرو خالد تلبية للاحتياجات الدينية للطبقات العليا والنخبة في مصر، ومحاولة لتقديم إسلام بمواصفات خاصة لأبناء هذه الشرائح التي تستقر في أعلى الهرم الاجتماعي، بما يلبي رغبتها الحقيقية في التدين دون أن يحملها شعوراً بالذنب .
وخطابه بالأساس رافض لانحلال الطبقة البورجوازية التي يتحدر منها ، ولكنه أيضاً متصالح مع هذه الطبقة ويستجيب لرغبتها في التدين بمواصفات خاصة بها، الدنيا حاضرة فيه بقوة وليست على صدام مع الدين
وتضع الدراسة ظاهرة عمرو خالد في سياق عالمي تأثر بهيمنة خطاب الليبرالية الجديدة عالمياً وعلى كافة الأديان ، فيرى أنها تقترب كثيراً من جماعات الايمان الجديد المسيحية التي انتشرت مؤخراً في الغرب في رفضها للمؤسسات الدينية التقليدية واستقلالها عنها .
(من مقال كتبه الأستاذ الصحفي حسام تمام في جريدة الشرق الأوسط يوم الجمعة الموافق 13/12/2002)
إذن وصلنا إلى السبب الأساس لنجاح دعوة عمرو خالد وهو أنه يدعو إلى شيء يتفق عليه الجميع فلا يهدد مصالح وهيمنة الغرب الكافر ولا يعارض الأنظمة السياسية الجاثمة على جل الدول ولا يعادي كافرا ولا يهاجم مبتدعا ولا يضيق على فاسق ، فكيف لا يقبله الجميع ؟؟؟
أضف إلى ذلك أنه قد تخلى عن كل ما يتميز به المسلم عن غيره فضلا عن الداعية أو طالب العلم الشرعي وحتى في لغة الدعوة وهي لغة القرآن والسنة قد هجرها إلى لغة عامية دارجة مستخدما الأسلوب التمثيلي في العرض وفي أماكن أشبه بالمسارح والاستوديوهات إن لم تكن هي فعلا فأصبح المستمعون إليه كأنما يرون تمثيلية مصرية أو فيلما أو مسرحية مسلية ومشابهة لما ألفوه من جلوسهم ليل نهار أمام القنوات الفضائية فأعجب به الكثير وخاصة العنصر النسائي الذي يؤثر فيه كثيرا هذه الأساليب .
وبالتالي فتحت له جميع الأبواب لنشر هذه الدعوة :
قل لي بربك لماذا تتهافت عليه قنوات الفسق والمجون وترويج الدعارة ؟؟؟
لماذا تفتح النوادي وأماكن اللهو أبوابها أمامه ؟؟
لماذا تسارع بعض الجهات السياسية والقائمين على الأمور ممن شهر بالبعد عن الدين بل بنشر الفساد إلى دعوته وتمكينه من الحديث للناس ؟؟
لماذا أهل التصوف والخرافات يرحبون به ويفسحون له المجال في منابرهم ؟؟
لماذا الأغنياء المترفون وأهل اللهو واللغو والطرب والبطالة يحبونه ويستمعون إليه ويتهافتون عليه ؟؟
هل يمكن لعاقل أن يقول إن هذا بسبب حرصهم على الدين وحبهم لتعاليمه ورغبتهم في نشره أم لأن معالم هذا الدين الذي يدعو إليه عمرو خالد قد وافقت هواهم وهي معارضة للدين الذي يخالف ما هم عليه ويضيق عليهم حياتهم ؟؟
ولأنه غفر الله لنا وله يدعو لهذا الدين فهو متأثر به متدثر بدثاره وعليه فلم يجد شيئا يمنعه من الآتي :
مجالسة النساء المتبرجات والتحدث إليهن بدون أي تحفظ وعينه تنظر إليهن دون خجل ولا وجل ويتبادل معهن الابتسامات والضحكات والتعليقات وكأن إحداهن امرأته أو إحدى محارمه والله سبحانه وتعالى يقول : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا علي لا تتبع النظرة النظرة .
ومن ذلك شريط فيديو بعنوان ( كلام من القلب عمرو خالد يستضيف سهير البابلي ) ، فيه لقاء استضاف فيه عمرو خالد ، الممثلة السابقة ( سهير البابلي ) في جزئين ، وصورته وصورتها على غلاف الشريط .
حضوره المجالس المختلطة وجمعه الرجال والنساء في صعيد واحد المتبرجة بتبرجها والمتعطرة بعطرها والمتغنجة بغنجها ويفسح لهذه المجال لتتكلم على مرأى من الجميع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء . ويقول : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ويقول : إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان .
الاستماع إلى الموسيقى والتصريح بمتابعة الأفلام والمسرحيات الهابطة لفساق الأمة .
والله تعالى يقول : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .
التشبه بالفساق في هيئتهم ولباسهم ومخالفته لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعي حبه ويدعو الناس إلى اتباعه .
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمر وقد رأى عليه ثوبين معصفرين : إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها فأحرقها ابن عمر بالنار .
وقال لأمته : أعفوا اللحى وحفوا الشوارب وخالفوا المشركين .
وأما التصوير ورسومات ذوات الأرواح في موقعه وفي غيره بإقراره فحدث ولا حرج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون .
وكل ذلك يجاهر به أمام الملايين والله تعالى يقول :
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
وقد قال النبي الصالح شعيب لقومه : وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
كل أمتي معافى إلا المجاهرون .
السكوت على المنكرات الكثيرة الظاهرة مع تمكنه من الإنكار عليها وتوجيه أصحابها وليس أدل على ذلك من شخص يثني عليه في برنامج له ويصرح له ويقول على الملأ إنه معجب به وبطرحه مع أنه لا يصلي . والأستاذ عمرو شكره ولم يكلف نفسه أن ينبهه لعظم أمر الصلاة في الإسلام وجرم تاركها فالله عز وجل يقول : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . ويقول : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . وعمر رضي الله عنه يقول : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
وأما عمدة المصائب وطامة الطامات فهي المادة التي يقدمها عمرو خالد لمريديه وهذه لا يكفي فيها هذا المقال ولها كتاب خاص جمعه أحد الأطباء المبرزين من المتابعين لنشاط عمرو خالد وهو من طلبة العلم الشرعي الجيدين وقد عرض علي جملة منه وفي انتظار إخراج كتابه نصحا وتوضيحا بعد الانتهاء منه ومراجعته ويمكن إجمال بعضها في هذه النقاط بغض النظر عن لغة عمرو خالد الركيكة وأخطائه اللغوية الكثيرة :
إن عمرو خالد يقدم للأمة عقيدة مشوهة فيها خلل عظيم من جوانب عدة فربما دعا لشرك أكبر وربما لشرك أصغر وأضاع مفهوم الولاء والبراء ولم يحم جناب التوحيد بل مسخ حقيقة أن هذا الدين هو إفراد العبادة لله وأن أهم ما أوجب الله على عباده هو ذلك .
إن عمرو خالد يتدخل في أمور الشريعة وأحكامها فيأتي بأعاجيب من القول ويصدر أحكاما باطلة لا أساس لها في دين الله تعالى من فقهيات في العبادات والمعاملات .
إن عمرو خالد يستدل بأدلة من كتاب الله تعالى لا يفهم معناها ويفسرها بباطل من القول ليس مرادا من الآية أو قيل به في أوجه ضعيفة مرجوحة .
إن عمرو خالد يسوق أحاديث واهية وموضوعة وهي عمدة محاضراته مما أفسد حقيقة ما يقول علميا .
إن عمرو خالد عندما يحتج بحديث صحيح يسوقه مساقا بعيدا عن لفظه ويضيف إليه إضافات من عنده ما أنزل الله بها من سلطان .
إن عمرو خالد يأتي بآثار عن السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم لا تصح عنهم ويضع ما صح عنهم في غير موضعه أو يفهمه فهما خاطئا .
إن عمرو خالد عندما يتكلم تاريخيا فإنه لا يضبط الوقائع بل يخلط في أحداثها ويزيد فيها ما ليس منها ويحتج بما ليس حجة فيها ، والكثير من هذه الوقائع التاريخية مكذوب لا صحة له .
إن عمرو خالد يأتي بالدليل على مسألة فهمها وحقيقة الأمر أن الدليل في واد وكلامه في واد آخر .
إن عمرو خالد لا يتنبه للوازم قوله فهو يطلق القول في أمر ولازمه خطير جدا ربما يهدم الدين أو يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في بعض الصحابة الكرام .
والأمثلة على ذلك كثيرة جدا لا يستوعبها المقال ولكن حتى لا نكون ممن يطلق الأحكام جزافا سوف أذكر بعض ما تيسر لدي الآن من أمثلة استفدتها شخصيا أو نقلا من بعض المنتقدين له وما لم يذكر أكثر وأوضح :
يقول عمرو خالد في شريط الأخلاق ويعني بها المفهوم الضيق للأخلاق وهو عدم الغش وعدم الحسد ونحو ذلك وهذه لاشك من فروع الدين الممدوحة ولكنه جعلها أساس الدين وفضلها على العبادات التي هي الأركان ونسي التوحيد ونبذ الشرك الذي هو أصل هذا الدين إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ولقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ولا أبالي :
ولكن عمرو خالد يقول :
ده أنا حأولك حاجة تانية عجيبة جدا ! إنت قد تظن ... يعني بس أنا متخيل إن العبادات أولى ، يعني إنت عاوز تأولي إن الأخلاق أهم من الصلا والصوم والذكر والدعاء والحج ؟ آه ، الأخلاق أهم ، إزاي؟ كيف ؟
يا إخوانا كل حاجة من العبادات اللي إحنا أولناها دية ، هدفها الأسمى : ضبط أخلاقك . الهدف الأسمى لكل عبادة : إن خلق حضرتك يبأى سوي ، يبأى منضبط ، ولا قيمة في عبادة من العبادات لا تؤدي لانضباط الأخلاق . تبأى تمارين رياضية ...
طب يبأى اللي مابتنهاهوش صلاته عن الفحشاء والمنكر صلى والا ما صلاش ؟
عمل تمارين رياضية !
لكن صلى ؟ مااستفدش من الصلا في حاجة . قيمة الصلا الأساسية : أخلاءك حصل فيها إيه ... انتهى
قال عمرو خالد :
(( فى هنا معنى تانى الحقيقة جميل إن إحنا نقوله .. خلى بالكو يا جماعة إبليس كفر بربنا ولا مكفرش ؟ لا مكفرش ، إبليس مكفرش !! بص إبليس بيقوله إيه : ( خلقتنى ) ، يبقى هو اعترف بالله إن هو خلق ولا لأ ؟مش كده ؟ قال ( خلقتنى من نار ) وإيه ؟ ( وخلقته .. من طين ) ، فإنت خلقتني ، وأنت اللي خلقته ، وفى آية تانيه بيقوله إيه : ( قال فبعزتك) ، يبقى مدرك عزة الله عز وجل ولا لأ ؟ وفي آية تالتة يقوله ايه : ( قال فأنظرني إلى يوم يبعثون ) ، ما هو مش بإيدى ، بإيدك إنت فـ .. أنكر إبليس أن الله هو الخالق ؟!أنكر إبليس أن الله هو الرب ؟! لأ ... أمال أنكر إيه ؟ مشكلة إبليس إيه ؟ رفض الطاعة .. آه ، دي نقطة مهمة جداً ، جداً ، إنت إله ، إنت رب آه .. لكن إله تقوللي أعمل كذا ومعملش كذا ، لأ ... انتهى
والصواب أن كفر إبليس ثابت بالكتاب نصا قال تعالى : إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . وكفر إبليس كفر الإباء والاستكبار وهو من أشد أنواع الكفر ولكن عمرو خالد لجهله بالشريعة لا يعرف الفرق بين أنواع الكفر .
وفي إحدى الحلقات دعا الناس ليَعدوا النبي صلى الله عليه وسلم من عند الشباك في المسجد النبوي بخدمة الإسلام !!!!!!!!!؟
وفي وقت حادثة 11 سبتمبر خرج في التلفزيون يقول مستنكرا كراهية الأمريكان : نكره أمريكا ليه؟؟؟
ومما يقوله في ذلك : أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر أهل مكة من المسلمين بأن يغتالوا أبا جهل أو غيره... لماذا ؟؟ لأن لهم حق المواطنة
في برنامجه الرمضاني في قناة اقرأ - ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم حارب اليهود لأنهم لم يحترموا حقوق المواطنة وليس كراهية ولا انتقاما منهم ، فلسان حاله : أن اليهود إخوة لنا في المواطنة لا يجوز بغضهم .
وهو ما زال يؤكد على هذه الخرافة التي تنسف الولاء والبراء في محاضراته الرمضانية بالمدينة المنورة في رمضان هذه السنة ومن ذلك ما أذيع على قناة اقرأ ليلة السادس والعشرين من رمضان حيث ذكر قصة واهية عن صحابي اسمه ابن أبي حدرد وأخذ يستنبط منها أوابد وأباطيل يمكن لأي واحد أن يعكسها تماما عليه .
وهو في نفس هذه المحاضرة يذكر حديثا باطلا وفيه أن أعمالنا تعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا وجد خيرا حمد الله وإذا وجد شرا استغفر لنا ثم ياليته ذكره فقط بل قال : حديث صحيح .
والحديث الذي في الصحيحين يقال فيه للنبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول : أمتي أمتي . إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
كما أنه أشاد ببناء القبور في المساجد والتقرب إلى الصالحين الأموات حينما ذكر أن أبا أيوب رضي الله عنه توفي في تركيا وأن مسجده وقبره يصلي إليه آلاف المسلمين فعد ذلك كرامة له من الله لأنه أضاف الرسول صلى الله عليه وسلم فكان هذا جزاءه .
وفي قصة يحكيها عمرو بعد وفاة النبي e وهي من الخرافات وفيها عقيدة شركية يقول :
أحد الصحابة كان عايش في المدينة ووالدته تعيش في قبيلة خارج المدينة برا المدينة فمرضت أمه فأراد أن يزورها كل يوم يطلع الصبح عايز يزور أمه وبعدين يرجع ثاني يوم يطلع أول ما يطلع برا المدينة يرجع ثالث يوم أول ما يطلع برا المدينة يرجع مازرتهاش ليه
قال :- أخاف أن أترك المدينة فتقبض روحي فأموت بعيداً عن عين النبي !! شوف التعلق و شوف الحب و شوف الارتباط و شوف إحنا مش مرتبطين ازاي .
وقال في شريط ((الحج)) : ( عادة الناس أول ما تنزل المدينة عادة فخلونا نبدأ الرحلة كدا أنت الآن متجه إلى المدينة الحقيقية ياترى هاه مشاعرك حتبقى إيه تعالوا نتكلم أول ما نتكلم عن المدينة يبقى نتكلم عن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم أنت رايح تقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فكرة أقول حاجة لطيفة وأنت طالع من هنا خذ نية زيارة النبي أصل كل الناس تأخذ نية إيه ؟ الحج أو العمرة ماشي صح رقم واحد الحج والعمرة فاكرين في الدرس اللي فات لما قلنا نبقى تجار نيّات .نمرة اثنين آخذ نية إيه ؟ رايح عند لقاء رسول الله صلى الله علية وسلم رايح أزور النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ النية ديّن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من جاءني يزورني كان حق على الله سبحانه أن أكون له شفيعاً ....إلى أن قال: يقول العلماء أصول الدين ثلاثة أصول الدين أصول دينا أنك تعرف ثلاث حاجات
الأولى الأصل الأول: معرفة الله
الأصل الثاني من أصول الدين معرفة النبي صلى الله عليه وسلم حققتها فين ؟حنحققها في الزيارة دي
الأصل الثالث من أصول الدين معرفة الشريعة
يبقى ثلث الدين إيه معرفة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عن رجل جاء بعد إغلاق المسجد النبوي فنام قبل أن يزور القبر (اللطيف أنه كان ناوي يعني قال :الباب ينفتح متى قلنا له :الساعة اثنين ونص الصبح فراح عليه نومه فصحي الساعه أربعة والله قام بيبكي ليه ؟ بتبكي ليه ؟ حقول له يه ؟حقول له اتأخرت عليك ليه ؟ أنتم متخيلين عمق العلاقه ؟ حقول للرسول إيه ؟ أنا تأخرت عليك ساعتين ليه كنت نائم فتخيلوا شوق العلاقة لمقابلة النبي صلى الله عليه وسلم ))
أحبتي في الله
مادعاني للكتابة في هذا الموضوع أنه وكل يوم يزيد اختلافنا حول هذا الرجل - والذي لا أظن فيه دوماً إلا الخير- وأشعر فيه الإخلاص ولا أستطيع أن أنكر ذلك - ولكن دعونا أن نوفر لأنفسنا هنا مساحة أكبر للتفكير ونعطي لها الفرصة لرؤية الموقف من أكثر من جانب ونراها من أكثر من رؤية , ولكن نُحكِّم في تلك الرؤى كلام الله فقط لا أهواؤنا.
لسنا بافضل من هذا الرجل لنحكم عليه وكلنا مقصر ويعلم تقصيره ولكن لزاماً علينا جميعاً أن نضع الأمور في نصابها , فكثير منا لا يعلم عن عمرو خالد الكثير , يتعاطف مع هذا الشخص الذي يحاول أن يفعل شيئاً في زمن لا نري فيه من يحاول أن يفعل شيئاً , رجلٌ حاول أن يبث الروح والدماء في -أناس ماتوا -من جديد , ولكن هل نجح عمرو خالد في حل هذه المعادلة الصعبة , أن يصنع الحياة كما رسم لنفسه ولكن هل كانت صناعة الحياة تلك علي المنهج الصحيح الذي جاء به الإسلام من غير تفريط أو إفراط .
هنا المساحة نوفرها لأنفسنا كي نعلم , فمن يعبد الله علي جهل فكأنما عصاه.
لن نتجنى علي أحد أو نشوه صورة جميلة موجودة ولكننا سنبرز بعض الأمور التي قد تكون غائبة عن البعض !!
أنا في بداية الأمر كنت مفتوناً بالأستاذ عمرو ومتحمس جداً لكل ماجاء به ولكن وبمرور الوقت رأيت أشياءً لم أشعر بالإرتياح التام لها وسنحاول أن نتناقشها مع بعضنا البعض .
أري البعض يقول ويوجه الكلام لي ألا ترى أن هناك من يستحقون أن ننال منهم بدلاً من الأستاذ عمرو ورسالته , أقول له نعم ولكن عمرو خالد أصبح قضية عامة تهم كل المسلمين , وكل يوم يزداد أنصاره ومريدوه, فكان لابد من وقفة مع هذا الرجل والذي مازلت أؤكد أني لا أظن فيه إلا الخير , ونصل لنقاط مشتركه لا نحكم فيها أهواءنا بل نرتضي فيها ما يرتضيه لنا ربنا جل شأنه وتعالى اسمه
ومنذ فترة وقع في يدي بريداً إليكترونياً بعنوان "إنتم كارهين عمرو خالد ليه ياجماعة؟! هذا الإيميل وجدتني أتفق معه كثيراً في كل ماذهب إليه وهنا أجعله بين أيديكم , لعل الصورة تتضح أكثر واللغط المطروح دوماً حول تلك القضية تخف وطأته .
ونحن هنا في -الأسلاك الشائكة - نتناقش لا نتجادل , ومبتغانا كما نقول دوماً الحق ولا شئ غير الحق
وكلّي أمل ألا يتسرع أحد في الحكم علي هكذا قضية , ويتريث قبل الحكم ولا يرضي بحكم الهوى حكماً علنا نصل معاً إلي نقطة مشتركة نتفق عليها جميعاً
ودائماً , اختلافنا لا يفسد للود قضية
ولكل القلوب التحية
أترككم مع المقال
ماذا تنقمون من عمرو خالد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فلقد سارت الركبان بأخبار عمرو خالد وامتلأت أسماع الدنيا من أشرطته ولقاءاته وتنافست وسائل الإعلام على نشر حواراته وتسارعت الدول والمؤسسات والهيئات إلى استضافته وزخرت رفوف المكتبات من كتيباته وغدا له في كل حدب وصوب ما الله به عليم من معجبيه ومعجباته .
ثم ظهر مع ذلك مجموعة من أهل العلم الشرعي وطلابه يسلقونه بألسنة حداد لم يدخروا وسعا في بيان زلاته وهناته ، ويطعنون فيه وفي نشاطاته ...
وفي هذا المقال نقول لهؤلاء وبمسمع من عشاق ومريدي عمرو خالد الداعية المشهور :
ماذا تنقمون من عمرو خالد ؟؟؟
هل تحسدونه على شهرته التي طبقت الآفاق ؟؟ أم غرتم من كثرة أتباعه ومحبيه ؟؟ أم أن السبب ما فتح عليه من أموال يجنيها من الفضائيات والمنشورات السمعية والمرئية والمقروءة ؟؟؟ أم السبب قربه من المسئولين والطبقة العليا من أصحاب النفوذ في شتى بلاد المسلمين بل في بلاد الكافرين أيضا ؟؟ أم ماذا ؟؟
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم
وهل لم يبق من تنكرون عليه في هذا الزمن المليء بالفتن إلا عمرو خالد الذي كان سببا في هداية الكثيرين وإخراجهم من الضياع ؟؟
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
وجواب هؤلاء ومن وافقهم على الإنكار على عمرو خالد مع تفاوت درجات هذا الإنكار هو :
لا والله ما أنكرنا عليه لشيء من ذلك وما نقمنا منه شيئا لأجل ذلك بل نشكر له جهوده ونظن به خيرا ولا نغالي مثل من اتهمه بالعمالة والدجل والتمثيل على الناس لأغراض خفية ونحمد الله أن انتفع به طائفة من الناس كادوا ينسون الإسلام ويخرجونه من حياتهم وندعو الله له أن يتقبل منه ويوفقه لإصلاح ما دعانا للإنكار عليه ولكن الحقيقة أننا وجدنا منه أمرا عظيما لا يسعنا السكوت عنه يمكن أن نجمله في تلك العبارة :
إن الأستاذ عمرو خالد داعية فعال وناجح ولكنه لضعفه علميا - وهذا مع حسن الظن به _ يدعو في الحقيقة إلى إسلام يختلف كثيرا عن دين الإسلام وهو ما يمكن أن يندرج تحت الإسلام الأمريكي .
والإسلام الأمريكي هو دين يأخذ من الإسلام الجوانب التي لا تعارض المصالح الأمريكية والتي تتوافق مع الدين النصراني بل تندرج تحت الكليات الخمس التي اتفقت عليها الشرائع فلا العقل ينكرها ولا الناس على اختلاف مشاربهم يعارضونها .
وهذا الذي ذكرته واضح لكل متأمل وهو يتوافق في الحقيقة _ وإن اختلف التعبير _ مع الدراسة التي أعدها باتريك هاني ، وهو باحث اجتماع سويسري من أصل فرنسي يعيش في مصر منذ سنوات حيث يعمل باحثاً في مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية ( سيداج ) التابع للمركز الثقافي الفرنسي في القاهرة حيث يرى في نموذج عمرو خالد تلبية للاحتياجات الدينية للطبقات العليا والنخبة في مصر، ومحاولة لتقديم إسلام بمواصفات خاصة لأبناء هذه الشرائح التي تستقر في أعلى الهرم الاجتماعي، بما يلبي رغبتها الحقيقية في التدين دون أن يحملها شعوراً بالذنب .
وخطابه بالأساس رافض لانحلال الطبقة البورجوازية التي يتحدر منها ، ولكنه أيضاً متصالح مع هذه الطبقة ويستجيب لرغبتها في التدين بمواصفات خاصة بها، الدنيا حاضرة فيه بقوة وليست على صدام مع الدين
وتضع الدراسة ظاهرة عمرو خالد في سياق عالمي تأثر بهيمنة خطاب الليبرالية الجديدة عالمياً وعلى كافة الأديان ، فيرى أنها تقترب كثيراً من جماعات الايمان الجديد المسيحية التي انتشرت مؤخراً في الغرب في رفضها للمؤسسات الدينية التقليدية واستقلالها عنها .
(من مقال كتبه الأستاذ الصحفي حسام تمام في جريدة الشرق الأوسط يوم الجمعة الموافق 13/12/2002)
إذن وصلنا إلى السبب الأساس لنجاح دعوة عمرو خالد وهو أنه يدعو إلى شيء يتفق عليه الجميع فلا يهدد مصالح وهيمنة الغرب الكافر ولا يعارض الأنظمة السياسية الجاثمة على جل الدول ولا يعادي كافرا ولا يهاجم مبتدعا ولا يضيق على فاسق ، فكيف لا يقبله الجميع ؟؟؟
أضف إلى ذلك أنه قد تخلى عن كل ما يتميز به المسلم عن غيره فضلا عن الداعية أو طالب العلم الشرعي وحتى في لغة الدعوة وهي لغة القرآن والسنة قد هجرها إلى لغة عامية دارجة مستخدما الأسلوب التمثيلي في العرض وفي أماكن أشبه بالمسارح والاستوديوهات إن لم تكن هي فعلا فأصبح المستمعون إليه كأنما يرون تمثيلية مصرية أو فيلما أو مسرحية مسلية ومشابهة لما ألفوه من جلوسهم ليل نهار أمام القنوات الفضائية فأعجب به الكثير وخاصة العنصر النسائي الذي يؤثر فيه كثيرا هذه الأساليب .
وبالتالي فتحت له جميع الأبواب لنشر هذه الدعوة :
قل لي بربك لماذا تتهافت عليه قنوات الفسق والمجون وترويج الدعارة ؟؟؟
لماذا تفتح النوادي وأماكن اللهو أبوابها أمامه ؟؟
لماذا تسارع بعض الجهات السياسية والقائمين على الأمور ممن شهر بالبعد عن الدين بل بنشر الفساد إلى دعوته وتمكينه من الحديث للناس ؟؟
لماذا أهل التصوف والخرافات يرحبون به ويفسحون له المجال في منابرهم ؟؟
لماذا الأغنياء المترفون وأهل اللهو واللغو والطرب والبطالة يحبونه ويستمعون إليه ويتهافتون عليه ؟؟
هل يمكن لعاقل أن يقول إن هذا بسبب حرصهم على الدين وحبهم لتعاليمه ورغبتهم في نشره أم لأن معالم هذا الدين الذي يدعو إليه عمرو خالد قد وافقت هواهم وهي معارضة للدين الذي يخالف ما هم عليه ويضيق عليهم حياتهم ؟؟
ولأنه غفر الله لنا وله يدعو لهذا الدين فهو متأثر به متدثر بدثاره وعليه فلم يجد شيئا يمنعه من الآتي :
مجالسة النساء المتبرجات والتحدث إليهن بدون أي تحفظ وعينه تنظر إليهن دون خجل ولا وجل ويتبادل معهن الابتسامات والضحكات والتعليقات وكأن إحداهن امرأته أو إحدى محارمه والله سبحانه وتعالى يقول : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : يا علي لا تتبع النظرة النظرة .
ومن ذلك شريط فيديو بعنوان ( كلام من القلب عمرو خالد يستضيف سهير البابلي ) ، فيه لقاء استضاف فيه عمرو خالد ، الممثلة السابقة ( سهير البابلي ) في جزئين ، وصورته وصورتها على غلاف الشريط .
حضوره المجالس المختلطة وجمعه الرجال والنساء في صعيد واحد المتبرجة بتبرجها والمتعطرة بعطرها والمتغنجة بغنجها ويفسح لهذه المجال لتتكلم على مرأى من الجميع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء . ويقول : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ويقول : إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان .
الاستماع إلى الموسيقى والتصريح بمتابعة الأفلام والمسرحيات الهابطة لفساق الأمة .
والله تعالى يقول : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .
التشبه بالفساق في هيئتهم ولباسهم ومخالفته لأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعي حبه ويدعو الناس إلى اتباعه .
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمر وقد رأى عليه ثوبين معصفرين : إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها فأحرقها ابن عمر بالنار .
وقال لأمته : أعفوا اللحى وحفوا الشوارب وخالفوا المشركين .
وأما التصوير ورسومات ذوات الأرواح في موقعه وفي غيره بإقراره فحدث ولا حرج والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون .
وكل ذلك يجاهر به أمام الملايين والله تعالى يقول :
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون
وقد قال النبي الصالح شعيب لقومه : وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :
كل أمتي معافى إلا المجاهرون .
السكوت على المنكرات الكثيرة الظاهرة مع تمكنه من الإنكار عليها وتوجيه أصحابها وليس أدل على ذلك من شخص يثني عليه في برنامج له ويصرح له ويقول على الملأ إنه معجب به وبطرحه مع أنه لا يصلي . والأستاذ عمرو شكره ولم يكلف نفسه أن ينبهه لعظم أمر الصلاة في الإسلام وجرم تاركها فالله عز وجل يقول : فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا . والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . ويقول : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . وعمر رضي الله عنه يقول : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة .
وأما عمدة المصائب وطامة الطامات فهي المادة التي يقدمها عمرو خالد لمريديه وهذه لا يكفي فيها هذا المقال ولها كتاب خاص جمعه أحد الأطباء المبرزين من المتابعين لنشاط عمرو خالد وهو من طلبة العلم الشرعي الجيدين وقد عرض علي جملة منه وفي انتظار إخراج كتابه نصحا وتوضيحا بعد الانتهاء منه ومراجعته ويمكن إجمال بعضها في هذه النقاط بغض النظر عن لغة عمرو خالد الركيكة وأخطائه اللغوية الكثيرة :
إن عمرو خالد يقدم للأمة عقيدة مشوهة فيها خلل عظيم من جوانب عدة فربما دعا لشرك أكبر وربما لشرك أصغر وأضاع مفهوم الولاء والبراء ولم يحم جناب التوحيد بل مسخ حقيقة أن هذا الدين هو إفراد العبادة لله وأن أهم ما أوجب الله على عباده هو ذلك .
إن عمرو خالد يتدخل في أمور الشريعة وأحكامها فيأتي بأعاجيب من القول ويصدر أحكاما باطلة لا أساس لها في دين الله تعالى من فقهيات في العبادات والمعاملات .
إن عمرو خالد يستدل بأدلة من كتاب الله تعالى لا يفهم معناها ويفسرها بباطل من القول ليس مرادا من الآية أو قيل به في أوجه ضعيفة مرجوحة .
إن عمرو خالد يسوق أحاديث واهية وموضوعة وهي عمدة محاضراته مما أفسد حقيقة ما يقول علميا .
إن عمرو خالد عندما يحتج بحديث صحيح يسوقه مساقا بعيدا عن لفظه ويضيف إليه إضافات من عنده ما أنزل الله بها من سلطان .
إن عمرو خالد يأتي بآثار عن السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم لا تصح عنهم ويضع ما صح عنهم في غير موضعه أو يفهمه فهما خاطئا .
إن عمرو خالد عندما يتكلم تاريخيا فإنه لا يضبط الوقائع بل يخلط في أحداثها ويزيد فيها ما ليس منها ويحتج بما ليس حجة فيها ، والكثير من هذه الوقائع التاريخية مكذوب لا صحة له .
إن عمرو خالد يأتي بالدليل على مسألة فهمها وحقيقة الأمر أن الدليل في واد وكلامه في واد آخر .
إن عمرو خالد لا يتنبه للوازم قوله فهو يطلق القول في أمر ولازمه خطير جدا ربما يهدم الدين أو يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو في بعض الصحابة الكرام .
والأمثلة على ذلك كثيرة جدا لا يستوعبها المقال ولكن حتى لا نكون ممن يطلق الأحكام جزافا سوف أذكر بعض ما تيسر لدي الآن من أمثلة استفدتها شخصيا أو نقلا من بعض المنتقدين له وما لم يذكر أكثر وأوضح :
يقول عمرو خالد في شريط الأخلاق ويعني بها المفهوم الضيق للأخلاق وهو عدم الغش وعدم الحسد ونحو ذلك وهذه لاشك من فروع الدين الممدوحة ولكنه جعلها أساس الدين وفضلها على العبادات التي هي الأركان ونسي التوحيد ونبذ الشرك الذي هو أصل هذا الدين إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ولقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ولا أبالي :
ولكن عمرو خالد يقول :
ده أنا حأولك حاجة تانية عجيبة جدا ! إنت قد تظن ... يعني بس أنا متخيل إن العبادات أولى ، يعني إنت عاوز تأولي إن الأخلاق أهم من الصلا والصوم والذكر والدعاء والحج ؟ آه ، الأخلاق أهم ، إزاي؟ كيف ؟
يا إخوانا كل حاجة من العبادات اللي إحنا أولناها دية ، هدفها الأسمى : ضبط أخلاقك . الهدف الأسمى لكل عبادة : إن خلق حضرتك يبأى سوي ، يبأى منضبط ، ولا قيمة في عبادة من العبادات لا تؤدي لانضباط الأخلاق . تبأى تمارين رياضية ...
طب يبأى اللي مابتنهاهوش صلاته عن الفحشاء والمنكر صلى والا ما صلاش ؟
عمل تمارين رياضية !
لكن صلى ؟ مااستفدش من الصلا في حاجة . قيمة الصلا الأساسية : أخلاءك حصل فيها إيه ... انتهى
قال عمرو خالد :
(( فى هنا معنى تانى الحقيقة جميل إن إحنا نقوله .. خلى بالكو يا جماعة إبليس كفر بربنا ولا مكفرش ؟ لا مكفرش ، إبليس مكفرش !! بص إبليس بيقوله إيه : ( خلقتنى ) ، يبقى هو اعترف بالله إن هو خلق ولا لأ ؟مش كده ؟ قال ( خلقتنى من نار ) وإيه ؟ ( وخلقته .. من طين ) ، فإنت خلقتني ، وأنت اللي خلقته ، وفى آية تانيه بيقوله إيه : ( قال فبعزتك) ، يبقى مدرك عزة الله عز وجل ولا لأ ؟ وفي آية تالتة يقوله ايه : ( قال فأنظرني إلى يوم يبعثون ) ، ما هو مش بإيدى ، بإيدك إنت فـ .. أنكر إبليس أن الله هو الخالق ؟!أنكر إبليس أن الله هو الرب ؟! لأ ... أمال أنكر إيه ؟ مشكلة إبليس إيه ؟ رفض الطاعة .. آه ، دي نقطة مهمة جداً ، جداً ، إنت إله ، إنت رب آه .. لكن إله تقوللي أعمل كذا ومعملش كذا ، لأ ... انتهى
والصواب أن كفر إبليس ثابت بالكتاب نصا قال تعالى : إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . وكفر إبليس كفر الإباء والاستكبار وهو من أشد أنواع الكفر ولكن عمرو خالد لجهله بالشريعة لا يعرف الفرق بين أنواع الكفر .
وفي إحدى الحلقات دعا الناس ليَعدوا النبي صلى الله عليه وسلم من عند الشباك في المسجد النبوي بخدمة الإسلام !!!!!!!!!؟
وفي وقت حادثة 11 سبتمبر خرج في التلفزيون يقول مستنكرا كراهية الأمريكان : نكره أمريكا ليه؟؟؟
ومما يقوله في ذلك : أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر أهل مكة من المسلمين بأن يغتالوا أبا جهل أو غيره... لماذا ؟؟ لأن لهم حق المواطنة
في برنامجه الرمضاني في قناة اقرأ - ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم حارب اليهود لأنهم لم يحترموا حقوق المواطنة وليس كراهية ولا انتقاما منهم ، فلسان حاله : أن اليهود إخوة لنا في المواطنة لا يجوز بغضهم .
وهو ما زال يؤكد على هذه الخرافة التي تنسف الولاء والبراء في محاضراته الرمضانية بالمدينة المنورة في رمضان هذه السنة ومن ذلك ما أذيع على قناة اقرأ ليلة السادس والعشرين من رمضان حيث ذكر قصة واهية عن صحابي اسمه ابن أبي حدرد وأخذ يستنبط منها أوابد وأباطيل يمكن لأي واحد أن يعكسها تماما عليه .
وهو في نفس هذه المحاضرة يذكر حديثا باطلا وفيه أن أعمالنا تعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا وجد خيرا حمد الله وإذا وجد شرا استغفر لنا ثم ياليته ذكره فقط بل قال : حديث صحيح .
والحديث الذي في الصحيحين يقال فيه للنبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول : أمتي أمتي . إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .
كما أنه أشاد ببناء القبور في المساجد والتقرب إلى الصالحين الأموات حينما ذكر أن أبا أيوب رضي الله عنه توفي في تركيا وأن مسجده وقبره يصلي إليه آلاف المسلمين فعد ذلك كرامة له من الله لأنه أضاف الرسول صلى الله عليه وسلم فكان هذا جزاءه .
وفي قصة يحكيها عمرو بعد وفاة النبي e وهي من الخرافات وفيها عقيدة شركية يقول :
أحد الصحابة كان عايش في المدينة ووالدته تعيش في قبيلة خارج المدينة برا المدينة فمرضت أمه فأراد أن يزورها كل يوم يطلع الصبح عايز يزور أمه وبعدين يرجع ثاني يوم يطلع أول ما يطلع برا المدينة يرجع ثالث يوم أول ما يطلع برا المدينة يرجع مازرتهاش ليه
قال :- أخاف أن أترك المدينة فتقبض روحي فأموت بعيداً عن عين النبي !! شوف التعلق و شوف الحب و شوف الارتباط و شوف إحنا مش مرتبطين ازاي .
وقال في شريط ((الحج)) : ( عادة الناس أول ما تنزل المدينة عادة فخلونا نبدأ الرحلة كدا أنت الآن متجه إلى المدينة الحقيقية ياترى هاه مشاعرك حتبقى إيه تعالوا نتكلم أول ما نتكلم عن المدينة يبقى نتكلم عن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم أنت رايح تقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فكرة أقول حاجة لطيفة وأنت طالع من هنا خذ نية زيارة النبي أصل كل الناس تأخذ نية إيه ؟ الحج أو العمرة ماشي صح رقم واحد الحج والعمرة فاكرين في الدرس اللي فات لما قلنا نبقى تجار نيّات .نمرة اثنين آخذ نية إيه ؟ رايح عند لقاء رسول الله صلى الله علية وسلم رايح أزور النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ النية ديّن في حديث النبي صلى الله عليه وسلم من جاءني يزورني كان حق على الله سبحانه أن أكون له شفيعاً ....إلى أن قال: يقول العلماء أصول الدين ثلاثة أصول الدين أصول دينا أنك تعرف ثلاث حاجات
الأولى الأصل الأول: معرفة الله
الأصل الثاني من أصول الدين معرفة النبي صلى الله عليه وسلم حققتها فين ؟حنحققها في الزيارة دي
الأصل الثالث من أصول الدين معرفة الشريعة
يبقى ثلث الدين إيه معرفة النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عن رجل جاء بعد إغلاق المسجد النبوي فنام قبل أن يزور القبر (اللطيف أنه كان ناوي يعني قال :الباب ينفتح متى قلنا له :الساعة اثنين ونص الصبح فراح عليه نومه فصحي الساعه أربعة والله قام بيبكي ليه ؟ بتبكي ليه ؟ حقول له يه ؟حقول له اتأخرت عليك ليه ؟ أنتم متخيلين عمق العلاقه ؟ حقول للرسول إيه ؟ أنا تأخرت عليك ساعتين ليه كنت نائم فتخيلوا شوق العلاقة لمقابلة النبي صلى الله عليه وسلم ))