توفيق
09-04-2006, 09:47 AM
في صبيحة احد ايام شهر عاشوراء احس مجيد برغم صغر او قصرسنوات سنه التي لم تتجاوز العشر احس بحركة غير عاديه
في باحة منزلهم يتحرك اصدقاء والده واعمامه بكل مكان من ارجاء البيت ..هذا يحمل الكراسي والأخر يعد طاولات والبعض يشرف
علي وضع سماعات في زوايا تلك الباحه .. كل ذلك يحدث ومجيد واقف بالمركز وبالمنتصف والكل يدور حوله ..كأنه الحقيقه
البريئه ..تقف مذهوله والتساؤل يبدو علي محياها ..ولا تعلم انها ..سوف تبدء مرحلة التلوث التدريجي ...
لا يلتفت .. ولو كلف احد من هؤلاء الدائرين المستديرين نفسه لرؤية ماارتسم علي وجه ذلك الكائن الصغير ..لتسائل
وسئل لماذا ...
فقط لو كلف احدهم اثناء مروره نفسه ان يلقي نظرة علي وجه مجيد حينها ..كان سيري .. البراءة الجميله الممزوجه
بقدر قليل جدا من بلاهة وفضول الطفوله المحببه ..ولكن لم يعيره احد ادني انتباه ..فالكل مشغول ..
في وقت اخر من اليوم وبينما كان جالس بغرفته .. يتصفح بيديه كتاب مدرسي ..واذا بأمه تقتحم غرفته اقتحاما .. والعجلة
بادية علي محياها ..مدت يدها اليمني له ..وبيدها اليسري امسكت الكتاب ووضعته علي شمالها ..فوق جهاز التلفاز
سحبته بيدها وطاوعها منقادا اليها للخروج من غرفته .. برغم ان الصياح والبكاء والعويل الذي تناهي الي سمعه
بينما كان في غرفته .. قد أثار به الخوف الممزوج بالرهبه ...وجعله حتي ان يلغي ملكة الفضول في نفسه ...
ادخلته من باب يؤدي الي تلك الباحه ودفعته بلطف..واغلقت الباب ...
فتح فاهه لحظة روئيته للرجال يحملون السلاسل ويضربون بها ظهرورهم .. واجسادهم ..واينما وقعت اطرافها
و رائحةالدماء المخلوطة بالعرق تكاد تحاصره .. وصياحهم وزعيقهم ..ونحيبهم .. أثار في نفسه الرغبه في التقيؤ ..خوفا..واشمئزازا
شاهد والده .. بينهم يضرب نفسه ...بادئ الأمر بالسلسله الحديديه .. ثم يلقيها ..بعدما ادمت ماادمت من اجزاء من جسمه ..
ويرفع كفيه ويهوي بهما الي صدره .. لم يشأ مجيد في يوم من الأيام ان يري والده ُيضرب ..حتي من نفسه
اخذ يلتفت ..مذهولا ..فقد اصبح بالمركز وبالمنتصف ..مرة اخري ..عويل هناك ..ودماء هنا
...قتلوه ..قتلوه ..انتبه للصوت الباكي الأتي من السماعات ..مذهولا ...تسائل ..من قتل من ..ومتي
حوصر مجيد ..بين أهله ..واسرته ..في منزله ..أغتصبت برائته ...وانتهكت ..طفولته ..ولطخت ذاكرته ....
اقترب منه احدهم ... اقترب ياولدي ...قالها وهو يخفي بيده اليسري شيئا ما...
شاركنا حزننا ..وألمنا ...
اقترب اكثر ... لم يتسطع مجيد التحرك حيث انتقلت تلك المشاهد من عينيه .. لتصبح قيودا ..حول جسمه لايستطيع منها الفكاك ..
وضع ..كفه اليمني علي الرأس الصغير ..ثبتها ....
مسكين مجيد ..كل جسده يتحرك الا رأسه ...ارتفعت الكف اليسري لذلك الرجل ... لتجرح جبهة مجيد ...بشفرة حلاقه
تسيل الدماء ... أحس مجيد بأغفائة الاستسلام ..للأمر المحتوم ...
سالت الدماء علي عينيه .. ويري المحفل والرجال لازالوا يضربون انفسهم ..يراهم من خلال ستارة الدم التي غطت عينيه...
.......... في الصباح الباكر ...يصحو من حلمه ...يسمع رنة تدل علي استقبال جهاز الموبايل الخاص به رسالة ما
... فتحها ... انها رساله من صديقه احمد...
صباح الخير يامجيد .. اريدك من خلال النت ان تتطلع علي هذا الموقع الموجه للغرب ..لنريهم من نحن مع السلامه www.discoverislam.com
رجع لفراشه ...يتحسس جرح في جبهته ..واسدل الغطاء علي جسده
يريد اخفاء ..نفسه...
في باحة منزلهم يتحرك اصدقاء والده واعمامه بكل مكان من ارجاء البيت ..هذا يحمل الكراسي والأخر يعد طاولات والبعض يشرف
علي وضع سماعات في زوايا تلك الباحه .. كل ذلك يحدث ومجيد واقف بالمركز وبالمنتصف والكل يدور حوله ..كأنه الحقيقه
البريئه ..تقف مذهوله والتساؤل يبدو علي محياها ..ولا تعلم انها ..سوف تبدء مرحلة التلوث التدريجي ...
لا يلتفت .. ولو كلف احد من هؤلاء الدائرين المستديرين نفسه لرؤية ماارتسم علي وجه ذلك الكائن الصغير ..لتسائل
وسئل لماذا ...
فقط لو كلف احدهم اثناء مروره نفسه ان يلقي نظرة علي وجه مجيد حينها ..كان سيري .. البراءة الجميله الممزوجه
بقدر قليل جدا من بلاهة وفضول الطفوله المحببه ..ولكن لم يعيره احد ادني انتباه ..فالكل مشغول ..
في وقت اخر من اليوم وبينما كان جالس بغرفته .. يتصفح بيديه كتاب مدرسي ..واذا بأمه تقتحم غرفته اقتحاما .. والعجلة
بادية علي محياها ..مدت يدها اليمني له ..وبيدها اليسري امسكت الكتاب ووضعته علي شمالها ..فوق جهاز التلفاز
سحبته بيدها وطاوعها منقادا اليها للخروج من غرفته .. برغم ان الصياح والبكاء والعويل الذي تناهي الي سمعه
بينما كان في غرفته .. قد أثار به الخوف الممزوج بالرهبه ...وجعله حتي ان يلغي ملكة الفضول في نفسه ...
ادخلته من باب يؤدي الي تلك الباحه ودفعته بلطف..واغلقت الباب ...
فتح فاهه لحظة روئيته للرجال يحملون السلاسل ويضربون بها ظهرورهم .. واجسادهم ..واينما وقعت اطرافها
و رائحةالدماء المخلوطة بالعرق تكاد تحاصره .. وصياحهم وزعيقهم ..ونحيبهم .. أثار في نفسه الرغبه في التقيؤ ..خوفا..واشمئزازا
شاهد والده .. بينهم يضرب نفسه ...بادئ الأمر بالسلسله الحديديه .. ثم يلقيها ..بعدما ادمت ماادمت من اجزاء من جسمه ..
ويرفع كفيه ويهوي بهما الي صدره .. لم يشأ مجيد في يوم من الأيام ان يري والده ُيضرب ..حتي من نفسه
اخذ يلتفت ..مذهولا ..فقد اصبح بالمركز وبالمنتصف ..مرة اخري ..عويل هناك ..ودماء هنا
...قتلوه ..قتلوه ..انتبه للصوت الباكي الأتي من السماعات ..مذهولا ...تسائل ..من قتل من ..ومتي
حوصر مجيد ..بين أهله ..واسرته ..في منزله ..أغتصبت برائته ...وانتهكت ..طفولته ..ولطخت ذاكرته ....
اقترب منه احدهم ... اقترب ياولدي ...قالها وهو يخفي بيده اليسري شيئا ما...
شاركنا حزننا ..وألمنا ...
اقترب اكثر ... لم يتسطع مجيد التحرك حيث انتقلت تلك المشاهد من عينيه .. لتصبح قيودا ..حول جسمه لايستطيع منها الفكاك ..
وضع ..كفه اليمني علي الرأس الصغير ..ثبتها ....
مسكين مجيد ..كل جسده يتحرك الا رأسه ...ارتفعت الكف اليسري لذلك الرجل ... لتجرح جبهة مجيد ...بشفرة حلاقه
تسيل الدماء ... أحس مجيد بأغفائة الاستسلام ..للأمر المحتوم ...
سالت الدماء علي عينيه .. ويري المحفل والرجال لازالوا يضربون انفسهم ..يراهم من خلال ستارة الدم التي غطت عينيه...
.......... في الصباح الباكر ...يصحو من حلمه ...يسمع رنة تدل علي استقبال جهاز الموبايل الخاص به رسالة ما
... فتحها ... انها رساله من صديقه احمد...
صباح الخير يامجيد .. اريدك من خلال النت ان تتطلع علي هذا الموقع الموجه للغرب ..لنريهم من نحن مع السلامه www.discoverislam.com
رجع لفراشه ...يتحسس جرح في جبهته ..واسدل الغطاء علي جسده
يريد اخفاء ..نفسه...