بوقتادة
09-04-2006, 01:20 AM
الحمدلله رب العالمين .. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله .. حبيينا وشفيعنا وهادينا الى هذا الدين .. صلوات ربي وسلامه عليه عدد ما صلى عليه الصالحين .. وغفل عنه الغافلين ... اما بعد:
في الحقيقة اعود لكم في هذه السلسلة البسيطة والمتواضعة واسال الله ان تكون خالصة لوجهه الكريم ..
ذهبت اليوم وكعادتي كل سبت ولله الحمد وبه التوفيق .. الى المسجد الذي في منطقتنا .. مسجد الكليب بمنطقة قرطبة .... ولتأدية صلاة المغرب والجلوس للدرس للشيخ عثمان الخميس سدد الله خطاه واجازه الله عنا خير الجزاء لشرح كتاب التوحيد ..
وفي الحقيقة استوقفني حديث بين اثنين من التابعين .. هما حصين بن عبدالرحمن وسعيد بن جبير ..
وكان الحوار كالتالي :-
ملاحظة : الشرح مني وليس كما كان الحديث .. ولكنه تفصيلا للحديث بطريقتي الخاصة للتوضيح فقط ...
حصين بن عبدالرحمن: كنت عند سعيد بن جبير فقال...
سعيد بن جبير:أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟
حصين بن عبدالرحمن: انا..!! أما إني لم اكن في صلاة بل لدغت .. أي(اني لم اكن اصلي الليل . ولكن لدغت )
سعيد بن جبير : فما صنعت..؟؟
حصين بن عبدالرحمن:ارتقيت ..اي (رقيت او قرأت على نفسي الرقية الشرعية)
سعيد بن جبير : فما حملك على ذلك..؟؟ ..اي (لماذا فعلت هذا..؟؟)
حصين بن عبدالرحمن:حديث حدثناه الشعبي.. (الشعبي احد التابعين)
سعيد بن جبير : وماحدثكم؟
حصين بن عبدالرحمن :حدثنا عن بريدة بن الحصيب (وهذا صحابي ) انه قال لارقية الا من عين او حُمَة .
سعيد بن جبير : قد احسن من انتهى الى ما سمع .
حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : عرضت على الأمم
فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد
إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتى فقيل لى : هذا موسى وقومه فنظرت
فإذا سواد عظيم فقيل لى : هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير
حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس فى أولئك فقال بعضهم :
فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم : فلعلهم
الذين ولدوا فى الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال : هم الذين لا يسترقون ولا
يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
فقام عكاشة بن محصن فقال : ادع الله أن يجعلنى منهم قال : أنت منهم ثم قام
رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلنى منهم فقال : سبقك بها عكاشة ..الحديث صحيح (البخاري)
نقف في شرح الحديث ونستفيد من هذا الحديث القيم والامنية التي يتمناها كل مسلم
[ شرح ( رقية ) ما يتعوذ به من القراءة . ( عين ) إصابة العائن غيره بعينه وهو أن يتعجب الشخص من الشيء حين يراه فيتضرر ذلك الشيء منه
( حمة ) سم العقرب وضرها . ( الرهط ) ما دون العشرة من الرجال وقيل إلى الأربعين . ( رفع ) ظهر . ( ولم يبين لهم ) لم يبين لأصحابه من هم السبعون ألفا . ( فأفاض ) اندفع بالحديث . ( لا يسترقون ) لا يفعلون الرقية اعتمادا كليا على الله عز وجل . ( لا يتطيرون ) لا يتشاءمون بالطيور . ( لا يكتوون ) أي لا يتداوون بالكي . ( يتوكلون ) يفوضون الأمر إليه تعالى وإن تعاطوا الأسباب
( سبقك بها ) سبق إلى الفوز بتلك المنزلة إذ طلبها مندفعا وليس مقلدا ]
ويتسائل الجميع مثلما تسائلنا عند الشيخ :) .. بقوله أليس سبعون ألفا قليل على امة محمد صلوت ربي وسلامه عليه .. الصحابه وهم افضل الناس بعد الانبياء والتابعين وهم الافضل بعد الصحابة والذين يلونهم والذين يلونهم الى عصرنا الحالي .. هل في مجال ان انكون منهم ان شاء الله ؟؟
سأل الشيخ عثمان الخميس احد الحضور :) قال له في هذه اللهجة ..: في مجال انكون منهم؟
قال : الله كريم :)
فسرد لنا الشيخ حديثا فرحنا والله ... وهو بشارة للجميع ان شاء الله
(ان الالف بسبعين ألف) ... وعليكم الحساب :)
وفيا اخوان من استرقى من قبل .. اي ذهب لشخص وقال له اقرأ علي .. يقف عند هذا الحد .. ويرقي نفسه ان كان فيه بأس .. لتكون ان شاء الله من السبعين ألفاا ...
واختم لكم هذه الرسالة بشكري الجزيل للجميع واسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يوفقنا لأن نكون من السبعين ألفا التي سبقنا بها عكاشه رضي الله عنه وارضاه .....
ويزاكم الله خير
في الحقيقة اعود لكم في هذه السلسلة البسيطة والمتواضعة واسال الله ان تكون خالصة لوجهه الكريم ..
ذهبت اليوم وكعادتي كل سبت ولله الحمد وبه التوفيق .. الى المسجد الذي في منطقتنا .. مسجد الكليب بمنطقة قرطبة .... ولتأدية صلاة المغرب والجلوس للدرس للشيخ عثمان الخميس سدد الله خطاه واجازه الله عنا خير الجزاء لشرح كتاب التوحيد ..
وفي الحقيقة استوقفني حديث بين اثنين من التابعين .. هما حصين بن عبدالرحمن وسعيد بن جبير ..
وكان الحوار كالتالي :-
ملاحظة : الشرح مني وليس كما كان الحديث .. ولكنه تفصيلا للحديث بطريقتي الخاصة للتوضيح فقط ...
حصين بن عبدالرحمن: كنت عند سعيد بن جبير فقال...
سعيد بن جبير:أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟
حصين بن عبدالرحمن: انا..!! أما إني لم اكن في صلاة بل لدغت .. أي(اني لم اكن اصلي الليل . ولكن لدغت )
سعيد بن جبير : فما صنعت..؟؟
حصين بن عبدالرحمن:ارتقيت ..اي (رقيت او قرأت على نفسي الرقية الشرعية)
سعيد بن جبير : فما حملك على ذلك..؟؟ ..اي (لماذا فعلت هذا..؟؟)
حصين بن عبدالرحمن:حديث حدثناه الشعبي.. (الشعبي احد التابعين)
سعيد بن جبير : وماحدثكم؟
حصين بن عبدالرحمن :حدثنا عن بريدة بن الحصيب (وهذا صحابي ) انه قال لارقية الا من عين او حُمَة .
سعيد بن جبير : قد احسن من انتهى الى ما سمع .
حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : عرضت على الأمم
فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد
إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتى فقيل لى : هذا موسى وقومه فنظرت
فإذا سواد عظيم فقيل لى : هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير
حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس فى أولئك فقال بعضهم :
فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم : فلعلهم
الذين ولدوا فى الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا أشياء فخرج عيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال : هم الذين لا يسترقون ولا
يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
فقام عكاشة بن محصن فقال : ادع الله أن يجعلنى منهم قال : أنت منهم ثم قام
رجل آخر فقال : ادع الله أن يجعلنى منهم فقال : سبقك بها عكاشة ..الحديث صحيح (البخاري)
نقف في شرح الحديث ونستفيد من هذا الحديث القيم والامنية التي يتمناها كل مسلم
[ شرح ( رقية ) ما يتعوذ به من القراءة . ( عين ) إصابة العائن غيره بعينه وهو أن يتعجب الشخص من الشيء حين يراه فيتضرر ذلك الشيء منه
( حمة ) سم العقرب وضرها . ( الرهط ) ما دون العشرة من الرجال وقيل إلى الأربعين . ( رفع ) ظهر . ( ولم يبين لهم ) لم يبين لأصحابه من هم السبعون ألفا . ( فأفاض ) اندفع بالحديث . ( لا يسترقون ) لا يفعلون الرقية اعتمادا كليا على الله عز وجل . ( لا يتطيرون ) لا يتشاءمون بالطيور . ( لا يكتوون ) أي لا يتداوون بالكي . ( يتوكلون ) يفوضون الأمر إليه تعالى وإن تعاطوا الأسباب
( سبقك بها ) سبق إلى الفوز بتلك المنزلة إذ طلبها مندفعا وليس مقلدا ]
ويتسائل الجميع مثلما تسائلنا عند الشيخ :) .. بقوله أليس سبعون ألفا قليل على امة محمد صلوت ربي وسلامه عليه .. الصحابه وهم افضل الناس بعد الانبياء والتابعين وهم الافضل بعد الصحابة والذين يلونهم والذين يلونهم الى عصرنا الحالي .. هل في مجال ان انكون منهم ان شاء الله ؟؟
سأل الشيخ عثمان الخميس احد الحضور :) قال له في هذه اللهجة ..: في مجال انكون منهم؟
قال : الله كريم :)
فسرد لنا الشيخ حديثا فرحنا والله ... وهو بشارة للجميع ان شاء الله
(ان الالف بسبعين ألف) ... وعليكم الحساب :)
وفيا اخوان من استرقى من قبل .. اي ذهب لشخص وقال له اقرأ علي .. يقف عند هذا الحد .. ويرقي نفسه ان كان فيه بأس .. لتكون ان شاء الله من السبعين ألفاا ...
واختم لكم هذه الرسالة بشكري الجزيل للجميع واسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يوفقنا لأن نكون من السبعين ألفا التي سبقنا بها عكاشه رضي الله عنه وارضاه .....
ويزاكم الله خير