Nathyaa
27-03-2006, 09:21 AM
http://www.kwety.net/kwety1/q88/1102370890262.jpg
ما تزال ظاهرة الشذوذ الجنسي تتفاقم داخل مجتمعنا ، خصوصا بين الشباب الصغار في المدارس و الجامعات بشكل ملفت للنظر ، و للأسف أن هذه الظاهرة لم تجد الإهتمام من قبل المسؤولين و الحرص من الآباء بالشكل الكافي ، و قد ساعد على إنتشارها أيضا بعض عادات و تقاليد المجتمع -و هذا ما سأشرحة لكم بعد قليل- ، و صعوبة تكاليف الزواج ، و غيرها من العوامل و التي هي في الأصل دوافع نفسية بحته .
ظاهرة "كسر العين" لم تعد مستغربة بين طلاب المدارس ، و للأسف الكثير من الآباء ابتعدوا عن أبنائهم ، و أصبح الإبن يشكوا و يبث همومه لأصاحبه في الشارع ، و يكون أكثر مكاشفه لهم من والديه الذين عادة ما يريدانه أن يكون رجلا مثل -أجداده الأبطال- ، و يكون دور المنزل و التربية هو الترهيب أكثر منه للترغيب –رغم أن الله في كتابه ذكر آيات الترغيب في نعيم الجنه أكثر من التهديد بالوعيد- و هذا ما ما ساعد في بناء حاجز بين الأب و أبناءة .
و لمن يريد معرفة ما هية "كسر العين" فأقول بأنها عادة ما تكون بسبب خلاف بين الشاب و أحد زملاءه في المدرسة أو الشارع ، مما يجعل الشخص اللئيم يتعمد إغتصابه و يفعل به الفاحشة حتى "يكسر عينه" و ذلك عن طريق الاستدراج بأحد أصحابة ، أو بالخطف أو بغيرها من الطرق ، و كثيرا ما تستخدم كاميرا الجوال لنشر هذه الفضيحة و زيادة في "كسر عين" الشاب أمام الناس كلهم.
هذه الصورة لأحد الطلاب و هو يرقص داخل الفصل في مدرسة بحي العليا بالرياض
http://www.kwety.net/kwety1/q88/tariq2004_sFvThL.jpg
و قد يكون أيضا ممارسة الشذوذ بدافع الشهوة الحيوانية و عادة ما تكون تحت تأثير الصحبة المشجعة ، أو المخدر و غيرها من حبائل الشيطان ، و عادة تكون لدى المراهق طاقة زائدة لا تجد مكانا للتفريغ ، فتسبب أيضا في الإعتداء جنسيا على الأطفال أو الأحداث ، خصوصا إذا كان هناك تقصير من جهة الوالدين في رعاية الابن .
للأسف هناك تجاهل كبير من قبل أصحاب الشأن تجاه هذه القضية ، و تستر كبير من المدارس على شذوذ الكثير من الطلبة خوفا من فضحهم ، أو إنكار الطلبة لذلك الأمر مما قد يوقع المدرسين في حرج شديد ، ناهيك عن دور وزارة الصحة المفقود تجاه علاج مثل هذه المشاكل ، و عدم إنشاء مراكز تهتم بهم ، و تتحفظ على ما يحدث لهم.
يقول لي أحد أطباء التناسلية ، يأتيني بصفة شبه دائما شباب يطلبون تحليل خوفا من إنتقال الأمراض لهم ، و يضيف الدكتور بقوله : إن غالبيتهم لا يتجرؤون بالإفصاح عما حدث لهم ، و بعضهم يحاول إبعاد الشبهة و يتحجج بأنه تعرض للإغتصاب رغما عنه ، و منهم من يعترف بأنه يفعل به .. و غير ذلك من القصص المأساوية.
أما دور المجتمع ، فهو التكتم على مثل هذه القضايا ، و قد يفعل بالشاب أو بالطفل لا سمح الله ، و يتم تصويره ، و يبتزّ بالصور ، و غيرها ، مما يجعل الطفل أو الحدث لعبه في يد غيره ، لا يستطيع الفرار ، و قد يرضى بأن يفعل به يوميا ، ولا يتجرأ بأن يبلغ الجهات المختصة خوفا من الناس و من المجتمع الذي لن يرحمه ، أو يعفوا عن خطأ طفوله .
إن نظرة المجتمع و التمسك بالعادات التي كانت مجيدة في زمن ما قبل الإنفتاح قد تضرنا في هذا الزمن زمن العولمة ، خصوصا و أن هذه المشاكل أصبح الحديث عنها بشكل يومي بين الشباب ، و مغيبة تماما عن الكبار ، قد دخلت بعض منتديات الإنترنت و وجدت في التواقيع إستعراضا بصور -أولاد الهوى- أو ما يسمى -الوليف- .
و للأسف هناك أشرطة كاسيت أغاني تحتوى الكثير من التغزل في -الورعان- ، و تباع في التسجيلات بالخفاء ، و من أقوال أحد شعرائهم :
حلالاه يالددسن الطايح
و الورع لا قام يصايح
و الخيمه فيها الفضايح
يالله سترك من الروضة
و إن أمرا سرى بين شبابنا بمثل هذا الإنتشار يجب أن ينظر فيه بعين الجد ، و أن يعمل دور الخطيب و المصلح الإجتماعي و المرشد الطلابي للسعي في وقف مثل هذه الآفه عن مجتمعنا .
ما تزال ظاهرة الشذوذ الجنسي تتفاقم داخل مجتمعنا ، خصوصا بين الشباب الصغار في المدارس و الجامعات بشكل ملفت للنظر ، و للأسف أن هذه الظاهرة لم تجد الإهتمام من قبل المسؤولين و الحرص من الآباء بالشكل الكافي ، و قد ساعد على إنتشارها أيضا بعض عادات و تقاليد المجتمع -و هذا ما سأشرحة لكم بعد قليل- ، و صعوبة تكاليف الزواج ، و غيرها من العوامل و التي هي في الأصل دوافع نفسية بحته .
ظاهرة "كسر العين" لم تعد مستغربة بين طلاب المدارس ، و للأسف الكثير من الآباء ابتعدوا عن أبنائهم ، و أصبح الإبن يشكوا و يبث همومه لأصاحبه في الشارع ، و يكون أكثر مكاشفه لهم من والديه الذين عادة ما يريدانه أن يكون رجلا مثل -أجداده الأبطال- ، و يكون دور المنزل و التربية هو الترهيب أكثر منه للترغيب –رغم أن الله في كتابه ذكر آيات الترغيب في نعيم الجنه أكثر من التهديد بالوعيد- و هذا ما ما ساعد في بناء حاجز بين الأب و أبناءة .
و لمن يريد معرفة ما هية "كسر العين" فأقول بأنها عادة ما تكون بسبب خلاف بين الشاب و أحد زملاءه في المدرسة أو الشارع ، مما يجعل الشخص اللئيم يتعمد إغتصابه و يفعل به الفاحشة حتى "يكسر عينه" و ذلك عن طريق الاستدراج بأحد أصحابة ، أو بالخطف أو بغيرها من الطرق ، و كثيرا ما تستخدم كاميرا الجوال لنشر هذه الفضيحة و زيادة في "كسر عين" الشاب أمام الناس كلهم.
هذه الصورة لأحد الطلاب و هو يرقص داخل الفصل في مدرسة بحي العليا بالرياض
http://www.kwety.net/kwety1/q88/tariq2004_sFvThL.jpg
و قد يكون أيضا ممارسة الشذوذ بدافع الشهوة الحيوانية و عادة ما تكون تحت تأثير الصحبة المشجعة ، أو المخدر و غيرها من حبائل الشيطان ، و عادة تكون لدى المراهق طاقة زائدة لا تجد مكانا للتفريغ ، فتسبب أيضا في الإعتداء جنسيا على الأطفال أو الأحداث ، خصوصا إذا كان هناك تقصير من جهة الوالدين في رعاية الابن .
للأسف هناك تجاهل كبير من قبل أصحاب الشأن تجاه هذه القضية ، و تستر كبير من المدارس على شذوذ الكثير من الطلبة خوفا من فضحهم ، أو إنكار الطلبة لذلك الأمر مما قد يوقع المدرسين في حرج شديد ، ناهيك عن دور وزارة الصحة المفقود تجاه علاج مثل هذه المشاكل ، و عدم إنشاء مراكز تهتم بهم ، و تتحفظ على ما يحدث لهم.
يقول لي أحد أطباء التناسلية ، يأتيني بصفة شبه دائما شباب يطلبون تحليل خوفا من إنتقال الأمراض لهم ، و يضيف الدكتور بقوله : إن غالبيتهم لا يتجرؤون بالإفصاح عما حدث لهم ، و بعضهم يحاول إبعاد الشبهة و يتحجج بأنه تعرض للإغتصاب رغما عنه ، و منهم من يعترف بأنه يفعل به .. و غير ذلك من القصص المأساوية.
أما دور المجتمع ، فهو التكتم على مثل هذه القضايا ، و قد يفعل بالشاب أو بالطفل لا سمح الله ، و يتم تصويره ، و يبتزّ بالصور ، و غيرها ، مما يجعل الطفل أو الحدث لعبه في يد غيره ، لا يستطيع الفرار ، و قد يرضى بأن يفعل به يوميا ، ولا يتجرأ بأن يبلغ الجهات المختصة خوفا من الناس و من المجتمع الذي لن يرحمه ، أو يعفوا عن خطأ طفوله .
إن نظرة المجتمع و التمسك بالعادات التي كانت مجيدة في زمن ما قبل الإنفتاح قد تضرنا في هذا الزمن زمن العولمة ، خصوصا و أن هذه المشاكل أصبح الحديث عنها بشكل يومي بين الشباب ، و مغيبة تماما عن الكبار ، قد دخلت بعض منتديات الإنترنت و وجدت في التواقيع إستعراضا بصور -أولاد الهوى- أو ما يسمى -الوليف- .
و للأسف هناك أشرطة كاسيت أغاني تحتوى الكثير من التغزل في -الورعان- ، و تباع في التسجيلات بالخفاء ، و من أقوال أحد شعرائهم :
حلالاه يالددسن الطايح
و الورع لا قام يصايح
و الخيمه فيها الفضايح
يالله سترك من الروضة
و إن أمرا سرى بين شبابنا بمثل هذا الإنتشار يجب أن ينظر فيه بعين الجد ، و أن يعمل دور الخطيب و المصلح الإجتماعي و المرشد الطلابي للسعي في وقف مثل هذه الآفه عن مجتمعنا .