Nathyaa
26-03-2006, 09:09 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q88/eclipse.jpg
ما يتعلق بالعقيدة التي بدأ الشك يتسرب إلى نفوس البعض على اعتبار أن الخسوف والكسوف مسائل طبيعية تحدث كالليل والنهار ولا داعي للخوف لا حاجة للفزع
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته .. فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
وفي الحديث الآخر
عن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس (في الفترة التي مات فيها إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم)
فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله .. لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته .. فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي)
ولمن وجد في نفسه شيئاً من هذا نقول له
لنأخذ الأمر على محملين
المحمل الأول .. أن الكسوف والخسوف أمر غير طبيعي وبالتالي فحصوله أمر استثنائي مخيف يجب أن يأخذ منه الإنسان العبرة والتذكير بيوم القيامة الذي يعد هو الآخر أمراً استثنائياً .. ويجب عليه أن يتذكر أن الله قادر وهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى على أن يديم سرمدية ظلام الكسوف علينا
المحمل الثاني .. أن الكسوف والخسوف أمر طبيعي والدليل امكانية التنبؤ بحصوله وفي هذه الحالة نقول أن الكثير من الأمور ومع طبيعيتها إلا أنها مخيفة وأقرب مثال (الموت) وهو أمر طبيعي حتمي يمر به جميع البشر ومع هذا فهو مخيف .. ومخيف جداً .. كما أن الزلازل والبراكين والصواعق والفيضانات والريح أمور طبيعية ولكنها مخيفة في نفس الوقت أمرنا أن نستعيذ منها (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) .. وتجد الكثير ممن لا يؤمن بالله يخاف منها ويأخذ حذره .. ويكفينا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالفزع عند الخسوف والكسوف
وبالرجوع إلى الحديثين نجد فيهما
الإشارة إلى أن الخسوف والكسوف يحدثان بسبب الشمس والقمر وهذا أمر لم يكن سائداً في ذاك الزمان .. بل أن الكثير لم يكن يعلم عن تأثير القمر في مسألة الكسوف
التنبيه إلى عدم ربط الخسوف والكسوف بموت وحياة أحد وتأثير النجوم والأنواء والكواكب
في الحديث الثاني وردت جملة (حتى ينجلي) وفي هذا إشارة إلى النتيجة الحتمية للكسوف والخسوف (الإنجلاء) والتي بدأ البعض التشكيك في أمر الخوف والفزع بناء على أنه علم بالضبط توقيت الإنجلاء مع أن الحديث لم ينكر أمر الإنجلاء أصلاً حتى يبدأ الشك بسبب معرفة موعد الإنجلاء .. وفي الجملة أيضاً إشارة صريحة إلى أن هذه الظاهرة عبارة عن ظل ينجلي وهو مالم يكتشف إلا متأخراً
ما يتعلق بالعقيدة التي بدأ الشك يتسرب إلى نفوس البعض على اعتبار أن الخسوف والكسوف مسائل طبيعية تحدث كالليل والنهار ولا داعي للخوف لا حاجة للفزع
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته .. فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)
وفي الحديث الآخر
عن المغيرة بن شعبة قال: انكسفت الشمس (في الفترة التي مات فيها إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم)
فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله .. لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته .. فإذا رأيتموها فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي)
ولمن وجد في نفسه شيئاً من هذا نقول له
لنأخذ الأمر على محملين
المحمل الأول .. أن الكسوف والخسوف أمر غير طبيعي وبالتالي فحصوله أمر استثنائي مخيف يجب أن يأخذ منه الإنسان العبرة والتذكير بيوم القيامة الذي يعد هو الآخر أمراً استثنائياً .. ويجب عليه أن يتذكر أن الله قادر وهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى على أن يديم سرمدية ظلام الكسوف علينا
المحمل الثاني .. أن الكسوف والخسوف أمر طبيعي والدليل امكانية التنبؤ بحصوله وفي هذه الحالة نقول أن الكثير من الأمور ومع طبيعيتها إلا أنها مخيفة وأقرب مثال (الموت) وهو أمر طبيعي حتمي يمر به جميع البشر ومع هذا فهو مخيف .. ومخيف جداً .. كما أن الزلازل والبراكين والصواعق والفيضانات والريح أمور طبيعية ولكنها مخيفة في نفس الوقت أمرنا أن نستعيذ منها (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) .. وتجد الكثير ممن لا يؤمن بالله يخاف منها ويأخذ حذره .. ويكفينا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالفزع عند الخسوف والكسوف
وبالرجوع إلى الحديثين نجد فيهما
الإشارة إلى أن الخسوف والكسوف يحدثان بسبب الشمس والقمر وهذا أمر لم يكن سائداً في ذاك الزمان .. بل أن الكثير لم يكن يعلم عن تأثير القمر في مسألة الكسوف
التنبيه إلى عدم ربط الخسوف والكسوف بموت وحياة أحد وتأثير النجوم والأنواء والكواكب
في الحديث الثاني وردت جملة (حتى ينجلي) وفي هذا إشارة إلى النتيجة الحتمية للكسوف والخسوف (الإنجلاء) والتي بدأ البعض التشكيك في أمر الخوف والفزع بناء على أنه علم بالضبط توقيت الإنجلاء مع أن الحديث لم ينكر أمر الإنجلاء أصلاً حتى يبدأ الشك بسبب معرفة موعد الإنجلاء .. وفي الجملة أيضاً إشارة صريحة إلى أن هذه الظاهرة عبارة عن ظل ينجلي وهو مالم يكتشف إلا متأخراً