اسااور
25-03-2006, 08:48 AM
هل يدرك الأهل أهمية سرد الحكايات للطفل قبل النوم؟
كان الطفل ينعم سابقاً بحنو أمه وقربها منه من خلال القصة التي تقصها له قبل نومه ,
فيحمل له هذا التدبير البهجة والحبور .
أما اليوم فتختلف الغالبية من الأهل عن هذا الأمر الضروري, ما ينتج انعكاسات سلبية على الطفل
لا تضمن له النوم المريح والإحساس بالأمن العاطفي .
هل تدرك الأم أهمية سرد الحكايات للطفل قبل النوم ؟
وهل لتعلم كيفية اختيار الحكايات وانتقاء المناسب منها لسن طفلها ؟
اعدت مجموعة من كتاب الاطفال استطلاع رأي شمل 500 طفل مصري في المرحلة الابتدائية
( تتراوح أعمارهم بين 6 و 11 عاماً ) فتبين أن ثلث هؤلاء الأطفال فقط يستمتع إلى حكاية
قبل النوم 3 مرات أسبوعياً فقط , ويتناوب كل من الأب والاطلاع على حكايتها حسب انشغال كل منهما.
وأشارت هذا الاستطلاع إلى ان هناك نسبة تقدر ب 58 % من الأطفال لا تسمتع بتاتاً إلى حكاية قبل النوم .
الأمن العاطفي
وفي دراسة أخرى أشرف عليها اختصاصي علم النفس إيريك سيغمان ,
برز أن ( تدني استماع الأطفال إلى حكايات ما قبل النوم له آثار سلبية ,
فهذا التقيد يبث في قلب الطفل قدراً كبيراً من الاطمئنان العاطفي ,
إلى جانب كونه وسيلة هامة لنقل القيم الاجتماعية المشتركة من جيل إلى جيل ) .
ويعلق سيغمان , في هذا الدراسة أهمية بالغة على إدراك الوالدين قيمة سرد الحكايات لأطفالهم
لما له من انعكاسات تضمن نوعاً من انعكاسات تتضمن نوماً مريحاً وإحساساً بالأمن العاطفي
ما يدعم جهاز المناعة لدى الأطفال وينظم الهورمونات داخل أجسامهم فينمون بصورة طبيعية.
شروط القصة الصالحة
ويؤكد مؤلف قصص الأطفال يعقوب الشاروني أن
( الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة لتقديم القيم الدينية أو الأخلاقية أو المعلومات العلمية
أو الجغرافيا أو التاريخية , ,أو لتوجيه سلوك الطفل الاجتماعي .
فمضمون القصة المتركز على التشويق و الخيال يمكن أن يكون بمثابة الوعاء الذي
يصب فيه ما تريدين تقديمه لطفلك ) .
ولكن يحذر الشارواني بالمقابل من أن ( قصص الأطفال ليست بغالبيتها صالحة )
ويدعو إلى مراعاة أمور عدة في اختيار قصص الأطفال تتمثل في :
1 – أن تكون القصة مناسبة لسن الطفل.
فمن سن 3 إلى 5 سنوات , يفضل اختيار القصص التي تدور حول شخصيات
كالأم و الأب و ألأخ , بالإضافة إلى الحيوانات مع وصفها بصفة يسهل للطفل تمييزها
( مثلاً الدجاجة البيضاء أو ذات الرداء الأحمر ) , ويفضل أن تكون للشخصيات
وحتى الجماد منها أصوات وحركات .
2 – تكون القصة غير طويلة , فقدرة الأطفال على التركيز و الإصغاء بسيطة ,
وسرعان ما يحسون بالملل . لذا يجيب ألا يستغرق سرد القصة سوى دقائق قليلة
للأطفال في سن 3 سنوات , ثم تزداد هذه المدة لتصل إلى 10 دقائق في سن 5 سنوات ,
ثم 15 دقيقة أو أكثر قليلاً في سن 6 سنوات .
3 – ومن الضروري ألا تتضمن القصة ما يثير مخاوف الطفل أو تمده بمفاهيم خاطئة عن حقائق الحياة.
و يجدر بالأهل تجنب القصص التي تمجد العنف وتقدمه كوسيلة لحل المشاكل أو تلك التي تجعل القوة البدنية
هي العامل الأساسي في حسم الموقف . فهذه القصص تشجع الطفل على السلوك العدواني .
كما يجب تجنب القصص التي تقوم على السخرية من الآخرين عن طريق تدبير المقالب لهم , وإيقاع الأذى بهم
كشخصيتي القط والفأر في سلسلة الكارتون ( توم و جيري ) .
4 – يستحسن أن يبتعد الأهل عن القصص التي تتضمن ازدراء الأجناس الملونة
( إبادة الهنود الحمر أو طرزان التي تؤيد تفوق الرجال الأبيض على الأجناس الملونة )
5 – ويفضل اختار القصص التي تنمي اهتمام الأطفال بالأدب والفن و الأخلاق
والقواعد السلوكية والين والشعور بالمسؤولية ., وذلك بصورة غير مباشرة
ويمكن للأم أن تعدل في أحداث ومواقف القصة بما يتناسب مع طفلها .
توتة توتة خلصت الحدوتة ...
ماذا بعد ! ؟
تسأل بعض الأمهات عن الطريقة المثالية لا ستفادة أطفالهن من القصة بعد أن تفرغ من سردها.
وفي هذا الاطار , ينصح مؤلف قصص الأطفال يعقوب الشاروني بالخطوات التالية :
1 اطلبي من طفلك أن يقوم بإعادة قص القصة , مستخدماً الصور التوضيحية أو الحركات أو الأصوات .
2 ناقشي طفلك في بعض مواقف القصة وشخصياتها , والهدف من هذا الأمر هو تمنية خبرته الشخصية .
3 اجعلي طفلك يختار عنواناً جديداً للقصة لتتأكدي من أنه أدرك المعنى الحقيقي منها .
4 اقترحي على طفلك أن يؤلف خاتمة جديدة للقصة .
5 قوما بلعبة التمثيل , واطلبي منه أن يمثل بعض مواقف القصة .
6 اجعليه يرسم أحد المواقف من وحي القصة مع مراعاة مراحل عمره .
7 اطلبي من طفلك أن يقص عليك قصصاً متشابهة في موضوعها أو مضمونها .
المصدر مجلة سيدتي
كان الطفل ينعم سابقاً بحنو أمه وقربها منه من خلال القصة التي تقصها له قبل نومه ,
فيحمل له هذا التدبير البهجة والحبور .
أما اليوم فتختلف الغالبية من الأهل عن هذا الأمر الضروري, ما ينتج انعكاسات سلبية على الطفل
لا تضمن له النوم المريح والإحساس بالأمن العاطفي .
هل تدرك الأم أهمية سرد الحكايات للطفل قبل النوم ؟
وهل لتعلم كيفية اختيار الحكايات وانتقاء المناسب منها لسن طفلها ؟
اعدت مجموعة من كتاب الاطفال استطلاع رأي شمل 500 طفل مصري في المرحلة الابتدائية
( تتراوح أعمارهم بين 6 و 11 عاماً ) فتبين أن ثلث هؤلاء الأطفال فقط يستمتع إلى حكاية
قبل النوم 3 مرات أسبوعياً فقط , ويتناوب كل من الأب والاطلاع على حكايتها حسب انشغال كل منهما.
وأشارت هذا الاستطلاع إلى ان هناك نسبة تقدر ب 58 % من الأطفال لا تسمتع بتاتاً إلى حكاية قبل النوم .
الأمن العاطفي
وفي دراسة أخرى أشرف عليها اختصاصي علم النفس إيريك سيغمان ,
برز أن ( تدني استماع الأطفال إلى حكايات ما قبل النوم له آثار سلبية ,
فهذا التقيد يبث في قلب الطفل قدراً كبيراً من الاطمئنان العاطفي ,
إلى جانب كونه وسيلة هامة لنقل القيم الاجتماعية المشتركة من جيل إلى جيل ) .
ويعلق سيغمان , في هذا الدراسة أهمية بالغة على إدراك الوالدين قيمة سرد الحكايات لأطفالهم
لما له من انعكاسات تضمن نوعاً من انعكاسات تتضمن نوماً مريحاً وإحساساً بالأمن العاطفي
ما يدعم جهاز المناعة لدى الأطفال وينظم الهورمونات داخل أجسامهم فينمون بصورة طبيعية.
شروط القصة الصالحة
ويؤكد مؤلف قصص الأطفال يعقوب الشاروني أن
( الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة لتقديم القيم الدينية أو الأخلاقية أو المعلومات العلمية
أو الجغرافيا أو التاريخية , ,أو لتوجيه سلوك الطفل الاجتماعي .
فمضمون القصة المتركز على التشويق و الخيال يمكن أن يكون بمثابة الوعاء الذي
يصب فيه ما تريدين تقديمه لطفلك ) .
ولكن يحذر الشارواني بالمقابل من أن ( قصص الأطفال ليست بغالبيتها صالحة )
ويدعو إلى مراعاة أمور عدة في اختيار قصص الأطفال تتمثل في :
1 – أن تكون القصة مناسبة لسن الطفل.
فمن سن 3 إلى 5 سنوات , يفضل اختيار القصص التي تدور حول شخصيات
كالأم و الأب و ألأخ , بالإضافة إلى الحيوانات مع وصفها بصفة يسهل للطفل تمييزها
( مثلاً الدجاجة البيضاء أو ذات الرداء الأحمر ) , ويفضل أن تكون للشخصيات
وحتى الجماد منها أصوات وحركات .
2 – تكون القصة غير طويلة , فقدرة الأطفال على التركيز و الإصغاء بسيطة ,
وسرعان ما يحسون بالملل . لذا يجيب ألا يستغرق سرد القصة سوى دقائق قليلة
للأطفال في سن 3 سنوات , ثم تزداد هذه المدة لتصل إلى 10 دقائق في سن 5 سنوات ,
ثم 15 دقيقة أو أكثر قليلاً في سن 6 سنوات .
3 – ومن الضروري ألا تتضمن القصة ما يثير مخاوف الطفل أو تمده بمفاهيم خاطئة عن حقائق الحياة.
و يجدر بالأهل تجنب القصص التي تمجد العنف وتقدمه كوسيلة لحل المشاكل أو تلك التي تجعل القوة البدنية
هي العامل الأساسي في حسم الموقف . فهذه القصص تشجع الطفل على السلوك العدواني .
كما يجب تجنب القصص التي تقوم على السخرية من الآخرين عن طريق تدبير المقالب لهم , وإيقاع الأذى بهم
كشخصيتي القط والفأر في سلسلة الكارتون ( توم و جيري ) .
4 – يستحسن أن يبتعد الأهل عن القصص التي تتضمن ازدراء الأجناس الملونة
( إبادة الهنود الحمر أو طرزان التي تؤيد تفوق الرجال الأبيض على الأجناس الملونة )
5 – ويفضل اختار القصص التي تنمي اهتمام الأطفال بالأدب والفن و الأخلاق
والقواعد السلوكية والين والشعور بالمسؤولية ., وذلك بصورة غير مباشرة
ويمكن للأم أن تعدل في أحداث ومواقف القصة بما يتناسب مع طفلها .
توتة توتة خلصت الحدوتة ...
ماذا بعد ! ؟
تسأل بعض الأمهات عن الطريقة المثالية لا ستفادة أطفالهن من القصة بعد أن تفرغ من سردها.
وفي هذا الاطار , ينصح مؤلف قصص الأطفال يعقوب الشاروني بالخطوات التالية :
1 اطلبي من طفلك أن يقوم بإعادة قص القصة , مستخدماً الصور التوضيحية أو الحركات أو الأصوات .
2 ناقشي طفلك في بعض مواقف القصة وشخصياتها , والهدف من هذا الأمر هو تمنية خبرته الشخصية .
3 اجعلي طفلك يختار عنواناً جديداً للقصة لتتأكدي من أنه أدرك المعنى الحقيقي منها .
4 اقترحي على طفلك أن يؤلف خاتمة جديدة للقصة .
5 قوما بلعبة التمثيل , واطلبي منه أن يمثل بعض مواقف القصة .
6 اجعليه يرسم أحد المواقف من وحي القصة مع مراعاة مراحل عمره .
7 اطلبي من طفلك أن يقص عليك قصصاً متشابهة في موضوعها أو مضمونها .
المصدر مجلة سيدتي