المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل العقيده النصرانيه صحيحه ؟


cool man
20-03-2006, 01:20 PM
لقد كثر القول في الاونه الاخير حول حوار (الثقافات) ولكن في الحقيقه هو حوار الاديان .
وانا اخترت موضوع النصارى لانه اشمل في الرد ؛ اولا: هل كتابهم الذي يدعى (الكتاب المقدس ) هل هو صحيح (مقدس) هل هو يساهم في شيئ من (المحبه) هل هو يدعوا الى (الفضيله ) هل هو (الانجيل) الذي بعث للسيد المسيح ؟
كل هذه الاسئله وغيرها سوف تنكلم فيها باستفاضه ونحاول ان نفهم هذه المعتقدات بكل موضوعيه .
اولا: الكتاب المقدس ماهو الا كتاب مؤلف من قبل اشخاص كانوا قبل المسيح وبعده اضافه انه تم مزجه مع (التوراه) او ما تسمى بالعهد القديم والذين انسبوا كلامهم نقلا عن السيد المسيح ولكن في حقيقه الامر هذا غير صحيح
يسمى (العهد الجديد )
والعهد القديم يتكون عن بدايه الخليقه وخلق سيدنا ادم وحواء اضافه الى باقي الخلق والانبياء وقصصهم
عموما سوفا نتكلم بهذا الموضوع باستفاضه ونرى هل هناك شيئ من التساؤلات التي تم طرحها اضافه الي الاسئله التي سوف تطرح من قبلكم في الموقع

g6waa
20-03-2006, 05:22 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q83/011pptu.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q83/kiss2223.gif .. كوووووول مان موضوعك رائع فعلا

وكلنا نعرف بأن العقيده النصرانيه ماهي الا تجمع لتحاريف وكلمات بشريه

لا إلاهيه

ولو كان يدعوا للفضيله ماشفت ثيابهم بالشكل هذا

ولو كان يدعوا للتسامح ماشفتهم يحاربونها ويقطعون رؤووس ابرياء

دين متناقض لا اساس له من الصحه

اشكرك كول مان على هالموضوع المهم ^_^ .. http://www.kwety.net/kwety1/q83/kiss2223.gif

Nathyaa
20-03-2006, 09:10 PM
اسعدني اخي الكريم انضمامك الينا

وشرففني اني اكسب اخ جديد

وتأكد انك اخ قبل ان تكون عضوا


موضوع رائع فعلا




يقـرّر دستور الإيمان المسيحي الذي أقرته كنيسة روما العامة، بناء على قرار مجمع نيقية المسكوني للأساقفة عام 325 م. أن :


يسوع المسيح (هو) ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مسا و للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر و من أجل خلاصنا، نزل من السماء و تجسَّد من الروح القدس و من مريم العذراء و تأنَّس و صُلِب عنَّا على عهد بيلاطس البنطي و تألم و قبر و قام في اليوم الثالث "[1] .


تلك هي عبارة دستور إيمان النصارى بالمسيح بحروفـها، و هي ـ كما نرى ـ صريحة في النص على إلـهية المسيح و أنه إله حق غير مخلوق ـ أي أزلي بلا بداية ـ و أنه مساو للآب في جوهريته: أي في ألوهيته.


لكن دستور الإيمان هذا، حسب ظاهره، يؤدي للقول بتعدد الآلهة، باعتباره يثبت الغيرية بين الآب ( الله ) و الابن ( المسيح ) من جهة، مع تأكيده بنفس الوقت على إلـهية كل منهما و تساويهما في الألوهية.


إذن صار عندنا إلـهان اثنان! و هذا يتناقض بظاهره مع إيمان المسيحية القاطع بوحدانية الله، لذا لا بد من تفصيل تلك العقيدة المجملة، و بيان شرح مختلف فرق النصارى لها، لتتضح حقيقة ما يعتقده إخواننا النصارى حول المسيح و علاقته بالله عز و جل حسبما جاء في كتب عقائدهم و تقريرات لاهوتييهم، فنقول:

يعتقد الجمهور الأعظم من النصارى أن الله تعالى واحد ذو أقانيم ثلاث، و الأقنوم لفظة يونانية تعني الشخص Person، و هذه الأقانيم أو الأشخاص الثلاث هي: شخص الآب، و هو الخـالق لكل شيء و المالك و الضابط للكل، و شخص ابنه، المولود منه أزلا المساوي لأبيه في الألوهية و الربوبية لأنه منه، و شخص الروح القدس[2] ، و هذه الأقانيم الثلاثة متحدة في الجوهر و الإرادة و المشيئة، إلا أن هذا لا يعني أنها شخص واحد بل هم أشخاص ثلاثة، كل واحد منهم إله كامل في ذاته غير الآخر، فالآب إله كامل، و الابن إله كامل غير الآب، و روح القدس أيضا إله كامل غير الآب و الابن، و لكن مجموع الثلاثة لا يشكل ثلاث آلهة ـ كما هو مقتضى الحساب! ـ بل يشكل إلـها واحدا، و يعترفون أن هذا لا سبيل لفهمه و إدراكه بالعقل و يسمونه "سرّ التثليث".


ثم يعتقدون أن الأقنوم الثاني لله، أي أقنوم الابن، هو الذي تجسد و صار إنسانا حقيقيا، بكل ما في الإنسانية من معنى، و هو المسيح المولود من مريم العذراء، فالمسيح في اعتقادهم إله إنسان، أي هو بشر حقيقي مثلنا تماما تعرض له جميع أعراض الضعف و الاحتياج البشرية، و هو في عين الحال إله قادر كامل الألوهية، و يسمون هذا بـ " سر التجسد ".


و هكذا، فالمسيح، حسب تفسير قانون الإيمان المسيحي الذي تقرر في مجمع خلقيدونية سنة 451 م.، هو شخص واحد ذو طبيعتيـن، طبـيعة إنسـانية (ناسوت) و طبيعة إلهية (لاهوت) فهو إله بشر.


و نتيجة هذه العقيدة أن يكون عيسى المسيح عليه السلام ـ في نظرهم ـ شخص واحد هو خالق و هو نفسه مخلوق، رازق و مرزوق، قديم وحادث! معبود وعابد، كامل العلم و ناقصه، غني و محتاج!...الخ


أقول: و لو كانت هذه الصفات المتناقضة لشخصين اثنين اتحدا بمظهر واحد لكان هناك مجال لفهم ما يقولون، لكن الذي يعسر على العقل فهمه بل يستحيل فهمه و قبوله عقلا هو أن تكون هذه الصفات لشخص واحد و ذات واحدة.... لأن هذا بمثابة أن نقول أن هذا الشكل مربع و دائرة بنفس الوقت، أو موجود و معدوم بنفس الوقت؟! لكن على أي حال الكنيسة الغربية تؤمن بذلك و تقر بأن هذا لا سبيل للعقل البشري القاصر أن يفهمه و يدركه و لذلك تعتبره سرا من أسرار الله و تسميه، كما قلنا، بـ " سر التجسد ".


ما تقدم كان عقيدة جمهور المسيحيين أي: الروم الكاثوليك (اللاتين) أو الكنيسة الغربية التي رئاستها في روما، و الروم الأرثوذكس، أي الكنيسة الشرقية اليونانية الأورثوذكسية التي رئاستها في القسطنطينية ( و التي انفصلت عن الكنيسة الغربية عام 879 م.)، و البروتستانت بفرقهم المختلفة من أنجليكان ولوثريين و إنجيليين و غيرهم... الذين خرجوا من بطن الكنيستين السابقتين في القرن السادس عشر الميلادي و ما تلاه، لكن هناك طائفتين قديمتين من النصارى لم تعترفا أبدا بقرار مجمع خلقيدونية المذكور، الذي نص على أن المسيح شخص واحد في طبيعتين، و هما: النساطرة أتباع نسطوريوس و اليعاقبة أتباع يعقوب البرادعي.


أما النساطرة ـ و هم أقلية قليلة العدد تتوطن حاليا شمال غرب إيران وجنوب شرق تركيا و شمال العراق و عدد من المناطق الأخرى و يسمون كذلك بالآشوريين ـ فهم يميزون في المسيح بين شخصين: شخص عيسى البشر المولود من مريم العذراء الذي هو إنسان بشر محض، و شخص الله الابن، أو ابن الله الذي هو إله كامل، المتحد بعيسى الإنسان، حسب زعمهم، فالذي ولد من مريم العذراء هو عيسى الإنسان و ليس الله، و لذلك رفضوا قبول عبارة " مريم والدة الله "، كما أن الذي صُلِبَ ـ في اعتقادهم ـ و تألم و مات، لم يكن الله الابن، بل عيسى الإنسان البشر، و الحاصل أن المسيح في اعتقادهم شخصيتان متمايزتان لكل شخصية طبيعتها الخاصة: البشرية المحضة لعيسى الناصري المولود من مريم العذراء، و الإلهية المحضة لابن الله المتحد بعيسى في اعتقادهم.


و على النقيض من ذلك تماما الطائفة الأخرى و هم اليعاقبة، الذين يرون أن عيسى المسيح شخص واحد فقط، لا شخصان، و ليس هذا فحسب، بل هذا الشخص الواحد ذو طبيعة واحدة أيضا، و لذلك يُسمَّوْن أيضا بالمونوفيزيين، أي القائلون بالطبيعة الواحدة للمسيح، فاعتقادهم هو أن: أقنوم الابن من الله تجسد من روح القدس و مريم العذراء فصيَّر هذا الجسد معه واحدا وحدة ذاتية جوهرية، أي صار الله (الابن) المتجسد، طبيعة واحدة من أصل طبيعتين، ومشيئة واحدة و شخصا واحدا. و بعبارة أخرى: المركز المسيّر و الطبيعة الحقيقية لعيسى المسيح الذي ولد من مريم هي الألوهية المحضة، فهو الله عينه، أما بشريته فهي مجرد لباس فانٍ في إلـهيته. فلذلك الله تعالى عندهم هو بذاته الذي وُلِدَ من مريم العذراء، لذا فهي والدة الله، و الله نفسه هو الذي عُذِّب و تألم و صلب و مات! ثم قام بعد ثلاثة أيام من قبره حيا. تعالى الله عن ذلك علوَّاً كبيراً.


قلت: و في هؤلاء جاء قوله تعالى: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم، قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم و أمه و من في الأرض جميعا و لله ملك السموات و الأرض و ما بينهما يخلق ما يشاء و الله على كل شيء قدير } المائدة /17. و قوله سبحانه كذلك: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم، و قال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي و ربكم، إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار وما للظالمين من أنصار } المائدة / 72. و بهذا المذهب اليعقوبي تدين الكنيسة القبطية في مصــر وكنيسة الحبشة التابعة لها، كما هو مذهب السريان الأرثوذكس في بلاد الشام، و مذهب الكنيسة الأرمنية الغريغورية.
أما مذهب الجمهور الأعظم فهو الذي قال الله تعالى في شأنه: { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة و ما من إله إلا إلـه واحد، و إن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم } المائدة / 73.



و الحاصل أن جميع الفرق المسيحية تتفق على أن المسيح بشرٌ وإلهٌ بنفس الوقت! و إنما تختلف عن بعضها في مدى تأكيدها و إبرازها لأحد الجانبين الإلهية أو البشرية في المسيح، فاليعاقبة يؤكدون الجانب الإلـهي أكثر و على عكسهم النساطرة الذين يبرزون أكثر الجانب البشري في حين يطرح الجمهور الأعظم رؤية متوازية و متعادلة للجانبين الإلـهي و البشري دون ترجيح أي منهما على الآخر.


ومن الأمور المعترف بها عند اليهود و النصارى هي ضياع المخطوطات الأصلية التي صدرت عن يد المؤلف الاصلي فلا توجد نسخة واحدة الآن مكتوبة بالنص الأصلي والنسخ الموجودة الآن ما هي إلا ترجمات ، يقول الاستاذ : جاك كاترول في كتابه سلطان الكتاب المقدس ص 39 : ( يحسن بنا أن نقول أن المخطوطات الأصلية غير متواجدة ) وأن هذه الترجمات ليست واحدة وليست منضبطة تماماً ، بل فيها زيادة ونقصان .


يقول آدم كلارك: " حصل لقلوب العلماء قلق عظيم لأجل فقدان تاريخ المخلوقات ( سفر مفقود ذكر في ملوك (1) 4/32 - 13 ) فقداناً أبدياً ".
ويقول طامس أنكلس الكاثوليكي: " اتفاق العالم على أن الكتب المفقودة من الكتب المقدسة ليست بأقل من عشرين ".
وتقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا): أن هناك رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففي (1كو 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت.


وهذه بعض اواع الانجيل


1- زبور عيسى الذى كان يعلم منه 35- إنجيل الأنكرتيين
2- رسالة عيسى إلى بطرس وبولس 36- إنجيل أتباع إيصان
3- رسالة عيسى إلى أبكرس ملك أديسه 37- إنجيل عمالانيل
4- إنجيل يعقوب ويُنسب ليعقوب الحوارى 38- إنجيل الأبيونيين
5- آداب الصلاة وينسب ليعقوب الحوارى 39- إنجيل أتباع فرقة مانى
6- إنجيل الطفولة ويُنسب لمتى الحوارى 40- إنجيل أتباع مرقيون (مرسيون)
7- آداب الصلاة وينسب لمتى الحوارى 41- إنجيل الحياة (إنجيل الله الحى)
8- إنجيل توما وينسب لتوما الحوارى 42- إنجيل أبللس (تلميذ لماركيون)
9- أعمال توما وينسب لتوما الحوارى 43- إنجيل تاسينس
10- إنجيل فيليب ويُنسب لفيليب الحوارى 44- إنجيل هسيشيوس
11- أعمال فيليب وينسب لفيليب الحوارى 45- إنجيل اشتهِرَ باسم التذكرة
12- إنجيل برنابا 46- إنجيل يهوذا الإسخريوطى
13- رسالة برنابا 47- أعمال بولس
14- إنجيل برتولما ويُنسب لبرتولما الحوارى 48-أعمال بطرس وأندراوس
15- إنجيل طفولة المسيح ويُنسب لمرقس الحوارى 49- أعمال بطرس وبولس
16- إنجيل المصريين ويُنسب لمرقس الحوارى 50- رؤيا بطرس
17- إنجيل بيكوديم وينسب لنيكوديم الحوارى 51- إنجيل حواء (ذكره أبيفانوس)
18- الإنجيل الثانى ليوحنا الحوارى 52- مراعى هرماس
19- إنجيل أندريا وينسب لأندريا الحوارى 53- إنجيل يهوذا
20- إنجيل بطرس وينسب لبطرس الحوارى 54- إنجيل مريم
21- أعمال بطرس وينسب لبطرس الحوارى 55- أعمال بولس وتكلة
22- رسالة بولس الثالثة إلى أهل تسالونيكى 56- سفر الأعمال القانونى
23- رسالة بولس الثالثة إلى أهل كورنثوس 57- أعمال أندراوس
24- إنجيل الإثنى عشر رسولا 58- رسالة يسوع
25- إنجيل السبعين وينسب لتلامس 59- راعى هرماس
26- أعمال يوحنا (ذكره أوغسطينوس) 60- إنجيل متياس
27- أعمال بطرس والاثنى عشر رسولا 61- إنجيل فليمون
28- إنجيل برتولماوس 62- إنجيل كيرنثوس
29- إنجيل تداوس 63- إنجيل مولد مريم
30- إنجيل ماركيون 64- إنجيل متى المُزيَّف
31- إنجيل باسيليوس 65- إنجيل يوسف النجار
32- إنجيل العبرانيين أو الناصريين 66- إنجيل إنتقال مريم
33- إنجيل الكمال 67- إنجيل يوسيفوس
34- إنجيل الحق 68- سفر ياشر

بومحمد
20-03-2006, 09:25 PM
كوول مان

موضوع جميل تشكر عليه

قطوه ونثيه

يزاكم الله خير على جهودكم

King
21-03-2006, 07:17 AM
مشكور اخوى على النقل وجزاك الله خير

cool man
26-03-2006, 12:06 PM
اولا انا سعيد بالانظمام الى هذا المنتدى الجميل وسعيد بالجمع الذي ساهم بالرد على الموضوع الذ يجهله اغلب المسلمين ولكن ذكر الاخوه والاخوات عن مواضيع عامه فهل لاحد ان يخبرني هل يملك احدكم ما يسمى الكتاب المقدس ؟
فلو قلنا بان المسيح مثل ماجاءت به الاخت نثيه من اقتباس وهي مشكوره عليه فهل تملكون النصوص ؟
اولا : هناك امر يجب ان نقف عليه وهو هل المسيح هو الله ؟
فلو قلنا مثلا ان المسيح انه هو الله ولكن (بأقنيم)مختلفه ثلاث فهل يوجد نصراني على وجه الارض يستطيع ان يعرف معنى(الاقـــــــنــــــــــوم) فبالطبع لا
والدليل انهم حاولوا تفسيرهذه الكلمه فقسم اختار انها تعني اشخاص وقسم اختار انها تعني صفات
ولكن اذا اتفقنا من باب الجدل والفرض ان هذه الكلمه تعني (شخص)او(صفه) وان الله متجزاء بثلاث اقانيم السؤال هو
عندما (مات) المسيح وقبر ثلاث ايام هل نقص (شخص) من شخوص الله او نقصت (صفه) من صفات الله في عمليه الصلب ؟
ثانيا وهذا السؤال ايضا لن تجد له اجابه هل صفه التجسد صفه كمال ام نقصان ؟
فلو قال صفه كمال فهذا يعني ان الله كان ناقصا قبل التجسد والعياذ بالله
ولو قال انها صفه نقصان هذا يعني ان الله انقص من كماله والعياذ بالله
اضافه
لايوجد نص واحد يقول على لسان المسيح انا اله المتجسد او انا الله فاعبدوني او انا اللاهوت والناسوت ولكن لماذا قالت النصارى على المسيح انه هو الله ؟
هذا هو السؤال المطروح وانا منتظر منكم الاجابه ان شاء الله

Nathyaa
26-03-2006, 07:27 PM
الله يعطيك العافيه
ناخذها من البدايه
كلنا نؤمن بالانجيل وانه كتاب منزل على عيسى طبعا قبل لايحرف
وكلنا نؤمن ان عيسى نبي من انبياء الله
وانه رفع الى السماء عند محاولة الاقتيال وهذي معجزه اتصف بها
وكل رسول اتصف بمعجزات
اما من ناحية انه يكون الاه فهذا مستبعد جدا
طبعا انا اتكلم بالمنطق وليس بالدين
لان الدين امر مفروغ منه
بسم الله الرحمن الرحيم
( قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد )
اما من المنطق
لو فرضنا ان عيسى هو الله
كيف للاه ان يولد ؟؟
عيسى ولد ولاده طبيعيه يعني بالعربي نزل من رحم مريم
هذا صفه يتصف بها الانسان العادي وليس خالق الانسان
اما من ناحية انه عيسى هو روح الله
اذن ادم اولى ان يكون هو روح الله
لان عيسى له ام وادم خلق من غير ام او اب

طيب معناه ايضا ان الله يمارس الجماع

وهذا صفه بالانسان

كيف يتصف فيها من وضعها لتعمير الارض ؟؟

معناها ان الله له زوجه

كيف يعقل هذا ؟؟
المسيح نفسهم اختلفوا في عيسي عليه السلام
في نص بالانجيل للاسف لايحظرني في الوقت الحالي ولكن بالنختصر ان الانجيل تكلم عن الرسول وعن القران واعطى مقدمات لنزول دين جديد
ولكنهم حرفوا الانجيل لمصلحتهم
كيف لنا ان نصدق كتاب يوجد به الكثير والكثير من النسخ المختلفه النصوص
اين هي المصداقيه في الشي
العقل يرفض رفض تاما التصديق
ولو فرضنا ان عيسى هو الله
اذن ماحاجت الله في تنزيل الرسل والكتب السماويه
فالاولى ان الله ينزل ويبلغ رسالته بنفسه
تعالى الله عز وجل عن مايقولون ويفعلون
اعذرني اخي الفاضل على الاطاله في الكلام ولكن حقيقي الموضوع شيق جدا جدا


ايعقل ان نعبد الاه يتصف بصفاة البشر ؟؟!!

مجرمة قديمة
22-07-2006, 03:51 PM
مشكووووووور اخوى للموضوع المميز