albader
20-03-2006, 12:18 AM
وأنهارات الاحلام
هذه / البورصة / لكأنها معتقل يدخله المرء بطيب خاطره وباعتقاده أنه سيكون هو السجّان وفي كلّ ضربة سيكسب أكثر ..
لستُ أدري أهو طمع الإنسان في الربح السريع وفي زيادة رأس ماله وهو جالس على كرسيه لا يتحرك .
وعلى الرغم أني لا أفقه بها ولا أعرفها ولا أعرف متعة الانضمام لعالمها إلا أني أمقتها .
قصة حزينة ، ويبدو أن هذه الأيام شُهد مثلها الكثير ..
غابت الشمس الطاهرة بحزن على بعضاً منا ،، وبما قسم الله له من قدر وخسارة مالية فادحة بالأسهم التي أشغلت الكثير
لكن القصة
ليس قصة مركب جديد غرق في قاع البحر ولا على أنشودة كانت تحكي في طفولتنا البريئة وكنا نرددها بقلوب رحيمة في ذلك الوقت ، بل .. قصة رجلاً أكلت السنين من تعبه وهي تلهج مسرعة بحنايا روحه ومعالم وجهه التي تغيرت ،،، كان المشهد في حينها مؤثراً يشهق بدموعه الحميمة داخل سيارته بالقرب من جدار البنك يريد أن تلتصق روحه بكل سنواته وآماله بالدنيا مع هذا البنك !!
كانت أبنته معه داخل السيارة والشمس تشرق على عيناها ذات خميس مشرق وصافي وبريق طفولتها الطاهرة "
ما بك" يأبي هل أنت تبكي ؟ !!
ــــــــــــــــــ
كان الأب يردد كلمة لا يا أبنتي لا " والطفلة تبكي معه بدموعها السريعة
ودموعه تمطر شماغه الأحمر وتستعرض قسمات وجهه للصمت واللوعة !! والخيبة الجارحة
كان يقول لأبنته أثناء عودته للبيت أنه يبكي من الفرح وليس الحزن !!
ويتذكر أمه بينما دموعه مفجوعة الألم والشهقة تقذف بروحه لأقصى مدى"
يقول لصغيرته المال الذي أخذته بعد موت أمي وبعد هذا الحرمان العاطفي وبياض كل الجروح ربحت منه الكثير !!
بينما الحقيقة عكس ذلك بالدنيا ...
هذه ملامح من قصة حزينة
للامانة القصة منقولة
هذه / البورصة / لكأنها معتقل يدخله المرء بطيب خاطره وباعتقاده أنه سيكون هو السجّان وفي كلّ ضربة سيكسب أكثر ..
لستُ أدري أهو طمع الإنسان في الربح السريع وفي زيادة رأس ماله وهو جالس على كرسيه لا يتحرك .
وعلى الرغم أني لا أفقه بها ولا أعرفها ولا أعرف متعة الانضمام لعالمها إلا أني أمقتها .
قصة حزينة ، ويبدو أن هذه الأيام شُهد مثلها الكثير ..
غابت الشمس الطاهرة بحزن على بعضاً منا ،، وبما قسم الله له من قدر وخسارة مالية فادحة بالأسهم التي أشغلت الكثير
لكن القصة
ليس قصة مركب جديد غرق في قاع البحر ولا على أنشودة كانت تحكي في طفولتنا البريئة وكنا نرددها بقلوب رحيمة في ذلك الوقت ، بل .. قصة رجلاً أكلت السنين من تعبه وهي تلهج مسرعة بحنايا روحه ومعالم وجهه التي تغيرت ،،، كان المشهد في حينها مؤثراً يشهق بدموعه الحميمة داخل سيارته بالقرب من جدار البنك يريد أن تلتصق روحه بكل سنواته وآماله بالدنيا مع هذا البنك !!
كانت أبنته معه داخل السيارة والشمس تشرق على عيناها ذات خميس مشرق وصافي وبريق طفولتها الطاهرة "
ما بك" يأبي هل أنت تبكي ؟ !!
ــــــــــــــــــ
كان الأب يردد كلمة لا يا أبنتي لا " والطفلة تبكي معه بدموعها السريعة
ودموعه تمطر شماغه الأحمر وتستعرض قسمات وجهه للصمت واللوعة !! والخيبة الجارحة
كان يقول لأبنته أثناء عودته للبيت أنه يبكي من الفرح وليس الحزن !!
ويتذكر أمه بينما دموعه مفجوعة الألم والشهقة تقذف بروحه لأقصى مدى"
يقول لصغيرته المال الذي أخذته بعد موت أمي وبعد هذا الحرمان العاطفي وبياض كل الجروح ربحت منه الكثير !!
بينما الحقيقة عكس ذلك بالدنيا ...
هذه ملامح من قصة حزينة
للامانة القصة منقولة