المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يايــمـه أنتي مــو أمــي .... أنـــا أمــي ما تخلينـــــي


Nathyaa
18-03-2006, 10:50 AM
يايــمـه أنتي مــو أمــي .... أنـــا أمــي ما تخلينـــــي






width=400 height=350




(( اللقيــــط ))..

ضحية من ضحايا المجتمع وُلدت ورُميت على رصيف الحياة بعد أن تكونت عظامها ولحمها وكساها جلدها ،،
لتجد من يلتقطها ويرعاها منذ بدء تكوينها وظهورها بفجر الدنيا فتلقى نفسها وحيدة بلا أب يسأل عنها أو أم
ترمى عليها بحضنها ،،

يايمه أسألي سجودي *** بأعلى الصوت يدعيني
يايمه أسألي ركوعي *** من حالي بيرثينـــي
يايمه أسألك أنتــي *** الى يومك تحبينـــي

يهون عليك يايمــه ..*** بثوب العار تكسينــي
يهون عليك هالعالم *** لقيط الدار يسمينــي

ما مصير هذه اللقيطة المسكينة الضحية ؟ّّّ!!
ما أسوأ حال هذه الشخصية المأساوية !!

لقيطة وكلما كبرت ،، شعرت رغم أن الناس حولها أنها غريبة ،،
تأكل وتشرب وتسكن ببيت غير بيتها الحقيقي ،،
وفتيات أخريات يعشن ببيتهن الحقيقي الذي يحوي أم وأب وإخوة ،،
لقيطة لا تدري من أمها وأباها !!


يادنيا وينهـا أمي؟؟ *** ليه يايمه تعافيـني؟؟
أنا ولدك أنا أنتي *** أنا ياكيف تنسيني ؟؟
أنا شسويت يايمه *** أنا شذنبي أنا شفيني
أنا غلطان يايمه *** أنا ياكيف بعتيني ؟؟
ياليتك جاهله يمه *** وبإيدك وأدتيــني؟؟
ياليتك قبل ما أحيى *** أنابجوفك قتلتينــي
أنا شسويت يايمه *** أنا شذنبي أنا شفيني
يايمه أحلف بربـي *** دعاء منك يحمينـي
يايمه ياترى وحشتك *** مثل ماأنتي وحشتيني
يايمه وينها عيونك *** من دموعي تواسيني
يهون عليك يايمه *** بلا أسم تخلينـــــي
أنا ساره أنا نوره؟؟ *** أنا كيف بتنادينـــي

تساؤلات استفهامية تدور بمحور حياتها منذ لحظة وعيها بالحياة إلى موتها !!
إذا كبرت ،، كيف يتقبل المجتمع وجودها !!

هل مجتمع يرفض فتاة بلا نسب أوهوية !!

أم مجتمع يتعاطف ويتعامل معها كأي إنسانة بالوجود ولا ذنب لها بشيء!!

هذه اللقيطة ،، ممن ستتزوج وكيف ستتزوج !!

هل ستتزوج من لقيط مثلها ،، أم من شاب ذو عائلة وحسب ونسب مختلف عنها !!

وإذا تزوجت من شاب ذو عائلة وحسب ونسب ،،
فستسأل مرات كثيرة عن عائلتها ؟؟!!

وتأتي الإجابة لتهزها وتثير حزنها وكسرتها وكأنها زلزال يريد أن يسحقها ويفنيها من الوجود

وسيكون ردها بكذبة أو سكوت ،، وصورة الحزن بداخلها منحوت ،،

وإن لم تتزوج فلن تدري ما مصيرها المجهول الذي خبأها لها القدر !!
هل ستبقى لقيطة عانس أم ماذا سيخبأ لها القدر من مفاجآت !!
أو مفاجعات !!


إنها لقيطة ،،

ضحية أم وأب جلبا العار لأنفسهم بعلاقة غير مشروعة قبل أن تسبب لهم العار ،،
فهما العار وليست هذه اللقيطة هي العار ،،

كلمات ،،

آهات ،،

زفرات ،،

وتساؤلات تقتلني ،،

أفيقوا يا من ترمون كل رضيع أو رضيعة أمام مسجد أو جانب القمامة ( أكرمكم الله ) ،،

فقد يمر حيوان بجانب القمامة ( أعزكم الله ) ويشفق عليها وهو حيوان وأنتم بشر ولا تشفقون عليه أوليس بداخلكم ذرة رحمة ,,


إن قضية اللقيط أو اللقيطة أمر صعب ومرير للغاية وكلما كبرت اللقيطة صعبت عليها الحياة أكثر فأكثر ،،


يايمه سامحك ربـي = يوم أنك شقيتينـــي
يايمه سامحك ربـي = يوم أنك خذلتينـــي
يايمه سامحك ربـي = على مر جرعتينــــي
يايمه أنتي مو أمي = أنا أمي ما تخلينـــي

من كل قلبي لا أقول سوى ،،

تباً لكل من ترك رضيع بالطرقات يعاني من قسوة الحياة والظلمات ويكون لقيطة أو لقيط ،،

ويبدأ مشوار معاناته وقوة صبره ،،

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل أم رمت بابنها أوابنتها التي كانت بأحشائها ثم تولد ومدى الحياة

تحرم منها ومن حضنها ،،

وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل أب رمى بابنه أو ابنته التي تكونت من مائه وترمى بلا رعاي

ة أبوية أو حزم وتوجيه منه لها فتحرم من أباها ،،

ياأنتي أيه ياأنتي= أبي تنسي عناويــنـي
وأبي تنسين يــوم = أسود يوم أنك ولدتيني
وكل يومي أنا بدعي = لباس الصبر يكسينــي
وأنا مؤمن برب الكون = خلقني مايخلينــــي
وأنا مؤمن برب الكون = خلقني مايخلينــــي


آآآهـــات ،،

نقلتها وترجمتها بمجموعة كلمات وعبارات ،،
مصدرها إحساس فتاة من البشر تتألم ويحترق كل ما بداخلها من أجل فئة مأساة من مآسي المجتمع ألا وهي ،،
،
،
،
(( اللـقيـطــــــ ))،
،
،
اخـــواني واخــواتي الاعضــاء ..

قبــل ان ابـــدا بالنقــاش وطرح اسئلــة للحــوار ... ارجو منكم اولاً
التمعن بتلك الصور التي ربما نجدها بشكل شبه يومي بالصحف والجرائد


http://www.kwety.net/kwety1/q88/untitled64794.JPG


http://www.kwety.net/kwety1/q88/98984copy.jpg


وهنالك غيرها الكثير من الصور التي نراها بالمواقع والصحف والمجلات

لكن ,,

لمــاذا هذا الازدياد بعدد اللقطاء ؟

لماذا اصبح خبر العثور على لقيط يعد بشكل مستمر ويومياً؟

هل غــاب الوعــي الديني ؟.. او هــل اصبحت المحرمات امر سهل لمرتكبيها ؟

فماذنب تلك الفتاة عندما تكبر وتعرف انها لقيطة ؟

ماذنب هذا الطفل اني يعيش محروما من حنان الام والاب


اخــواني الاعضــاء ..

ـ ما هي المشاكل والأخطاء الإجتماعية التي ينتج عنها الأطفال اللقطاء ؟ وكيف نتلافاها ؟

ـ هل بالضرورة أن يكون اللقيط ابن غير شرعي ؟؟؟؟

ـ هل يتمتع اللقيط بحقوقه كإنسان في المجتمع ؟

ـ كيفية تغيير نظرة المجتمع للإنسان اللقيط ؟

واخيــــراً...


تقبلـــو احترامي..

AL_3oooD
18-03-2006, 04:19 PM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

soudi_1
18-03-2006, 05:08 PM
ـ ما هي المشاكل والأخطاء الإجتماعية التي ينتج عنها الأطفال اللقطاء ؟ وكيف نتلافاها ؟
ـ هل بالضرورة أن يكون اللقيط ابن غير شرعي ؟؟؟؟
ـ هل يتمتع اللقيط بحقوقه كإنسان في المجتمع ؟
ـ كيفية تغيير نظرة المجتمع للإنسان اللقيط ؟
واخيــــراً...
تقبلـــو احترامي..
نثيه
موضوع اللقيط موضوع حساس
وانا ناوى من فتره اكتب عن موضوع الطفل
سواء لقيط او يتيم او محروم
وكانت فكرته
ان الدوله بمؤسساتها و اهل الخير من القادرين
يجتمعون يدا لواحده لهذه الكفاله
ويكون تحت سمع وبصر الدوله بعيدا عن الروتين
وبحسابات منفصله لكل طفل يحفظ له لحين الكبر لبدأ حياته الشخصيه
حتى نجنب المجتمع من حقد اللقطاء عندما يكبرون ولا يجدون ما يسد حاجتهم
اما بخصوص الوازع الدينى عند اباء وامهات اللقطاء
فهذا موضوع اتنسى من زمان
اسأل الله العفو والعافيه

بنت_الامارات
18-03-2006, 06:48 PM
لاحول ولا قوة الا بالله



حسبي الله على كل ام جذه تسوي فعيالها جذه
والله قلبي عورني


مشكووووووره الغاليه

Nathyaa
18-03-2006, 09:30 PM
العود

الف شكر للمرور الرائع

Nathyaa
18-03-2006, 09:31 PM
سعودي


بانتظار موضوعك الشيق


كل الشكر للتواصل اخي الفاضل

Nathyaa
18-03-2006, 09:32 PM
بنت الامارات


فديت هالطله ياقلبي

neo102010
18-03-2006, 09:35 PM
يسلمووو مراقبتنا

اللهم إنا نسألك العفو و العافية و حسن الخاتمة

Nathyaa
18-03-2006, 09:38 PM
اللهم امين

الف شكر للمرور الرائع

albader
18-03-2006, 10:36 PM
يعنى المفروووض والواجب أن نشكر الغالية نثية
على الموضوووع
لكن !!!
وقفت يدى هل أكتب أو على الاقل أشكر أو أشارك لكن شلت مشاعرى وعواطفى كلها . لان الموضوع خاص بأغلى مافى الارض الا وهى الام هل أنتقد الام أو هل يستطيع لسانى أن اوجه كلمة حقيرة لهذه الام
لا اعرف لانى لم أقف على الضرووف التى تؤدى لهذه المأساة أو لاننى لا أعتقد بوجود أم على وجه الكرة الارضية أن تحمل كل معانى القسوة والاجرام والحقد والكراهية لأبنها
معقووووولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فى أم تحمل هذه المعانى .. واذا موجودة كيف تكون وماهو تكوينها
لاأعرف .. لاأعرف .. ما أدرى شقووول
فعلا مصيبة من كل النواحى وأى مصيبة أكبر وأعظم ... وأى مأساة لهذا الطفل
نثية الغالية ... الله يسامحك جمعتى أكثر من موضوع فى موضوع واحد
قسوة وأجرام الام
ومعاناة ومأساة اللقيط واللقيطة
وكل هذا فى الوقت الذى يحتفل فيه العالم بالام
المشكلة انها ليست بمشكلة فقط بل مصيبة ومصيبتها بأستمرارها مع فاعلها أو اللقيط الذى ليس له ذنب والذى يحمل عار امه وابوه أبد ماعاش
فأى مأساة يعيشها هذا الانسان
الذى ليس له كيان ولا وجود ولا هوية
تسلمين يالغالية وماعليك من كلامى اهى خاطرة وطلعت بهذا الشكل وأما انتى فانتى فوق ... فوق وبكل قلب أعضاء المنتدى أخوانك

albader
18-03-2006, 10:39 PM
بما أنه نعيش فى هذا الموضوع بجو المأساة الحقيقية والمعاناة لهذه المصيبة
خلونى أخربها أو أعميها بعد.. بقصة هذه اللقيطة
كيف أخبروا البنت «اللقيطة»!؟
كانت تعيش بين أهلها بسعادة وأنس تلتفت إلى هذا فهو أبوها، وإلى تلك فهي أمها، وإلى هذه فهي خالتها وإلى هذه فهي أختها، وكلهم تعيش بينهم عيشة مكرمة معززة فمضت بها السنون، وكانت من الزواج قاب قوسين أو أدنى وذات يوم قال الأب للأم تدركين أن فلانة أوشكت على الزواج ونحن محسنون إليها، ولا ندري هل لنا قدرة على تزويجها أم لا فتهادوا متقدمين إلى القاضي في المحكمة يخبرونه أن هذه البنت وجدوها لقيطة، وأخذوها وأحسنوا إليها وأكرموها بعد أن بلغوا الجهات الأمنية عند وجودها وعمل محضر بذلك، ولكنهم لفرط محبتهم وإحسانهم لتلك الفتاة لم يشعروها لا من قريب ولا من بعيد، وقد كان بعض أقاربهم عندما يزورونهم وخاصة الكبار من النسوة ينظرن إليها نظراً عجيباً، وكانت تستغرب نظراتهن، ولكنها لا تأبه لهذه النظرات وكانوا يتساءلون عن مصيرها في المستقبل بعدما تكبر وهل ستحتجب عن فلان وفلان أم ستكشف لهم، وقد حلت مسألة الرضاعة مسألة الحجاب فأصبحت ابنتهم من الرضاعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب» وقد أدرك هؤلاء المحسنون لهذه الفتاة أن الله سبحانه وبحمده سينقذ بكل عضوٍ منها عضواً من أعضائهم من النار لأنهم أنقذوها من هلكة وأخرجوها من الرق وأكرموها وأحسنوا تربيتها، ولما أخبروا القاضي بذلك قال لهم ليس لكم ولاية، الولاية للقاضي الشرعي المختص، ولا بد أن تشعروا البنت أولاً ثم تستخرجوا لها هوية مستقلة ثانياً، ثم بعد ذلك تبدأون بتزويجها، وبدأت العبارات مع الدموع تنهمر بانهمار السيل في منحدره بين الأب الرحيم والأم الرؤوم كيف نخبرها ومن الذي يتولاه ولكنه الإيمان بقضاء الله وقدره الذي يجب أن يزرع في قلوب الناس جميعاً، فالنبي - عليه الصلاة والسلام - يقول:«ولا يجني جان إلا على نفسه» وهذه البنية ذنبها أن أمها فعلت الزنا مع رجل فكانت نطفة، وكانت أمشاجاً وكانت علقة فمضغة وكانت مضغة فعلقة ثم كانت انسانة متكونة بقدرة الله وبدأوا يستشعرون أسبوعاً، أسبوعين، ثلاثة أسابيع تمر كلمح البرق من الذي يتولى كبره والخاطب يطرق أبوابهم، وقد أعجب بكل صغيرة وكبيرة ورضا بذلك، وهم لا يريدون أن يفوتوها هذا الخاطب، ولا أن يفوتها هذا الخاطب ولا أن يفوتها قطار الزواج ولكن كيف تكون المسألة وبدأوا بالتدرج وجدوا امرأة من أقاربهم صالحة واستشعروا عظمة المسؤولية، ووكلوا لها مهمة تبليغها، فجاءت هذه المرأة وجعلت تزورهم وتسألها في كل زيارة سؤالاً غريباً هل حقاً هؤلاء أهلك شكلك يختلف عن شكلهم، لونك يختلف عن لونهم، ألا ترين نظرات استغراب من بعض كبيرات السن؟ ألا تدركين أنهم ليسوا أهلك؟ هل تجدين في قلبك أن هؤلاء أهلك؟ وبدأت الأسئلة تتتابع تتابع الأجيال وهي تنزل على هذه البنية المسكينة نزول الصاعقة تماماً، وقد كانوا من قبل أحضروها للقاضي ليخبرها فأبى القاضي ذلك لخطورته على نفسيتها، وخطورته على مشاعرها، وقال لهم: لا بد من التريث، ثم تساءلت تلك المرأة ما سر ذهابك إلى المحكمة؟ ولمن ذهبت؟ وكيف ذهبت؟ وماذا تريدين؟ وبدأوا خطوة وبدأت المرأة تسير في أسئلتها حتى دخلت ذات مساء على أمها من الرضاعة، وقالت: إن فلانة تذكر أنك لست أمي، وأن أبي ليس أبي أحقاً ما تقول، فبكت الأم ولم ترد وأخذت النشيج إلى البكاء وبدأت علامات الاستفهام تتراقص بزيادة واهتمام ثم ذهبت البنية صارخة في اليوم الثاني لتسأل الأب أحقاً ما تقوله هذه المرأة الفلانية فأجابت الدموع بلا ولكن لم يجب الانسان لهول الموقف، ثم ردت مرة أخرى لأمها من الرضاعة فقالت ما الخبر؟ فقصت عليها القصص فبكت الدموع تلو الدموع تلو الدموع وانهمرت العبرات وتضامت المرأتان في حنان غريب عجيب وتعاهدتا على البر والاحسان والإصلاح وقالت أو تفعلون بي كل هذا الخير وكل هذا الاحسان، وكل هذه التربية وتنفقون عليّ كل هذه الأموال الطائلة وأنا غريبة منكم لست منكم ولستم مني قالت يا بنية ربنا يقول: «إنما المؤمنون إخوة»، ورسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام يقول:«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، بل قال عليه الصلاة والسلام: «أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى» فأنت سيدتنا وأنت اليتيمة وأنت سبب من أسباب الخير، وباب من أبواب السعادة لنا، فاطمئني نعاهد الله، ثم نعاهدك على أن نكون على الوفاء والخير والعز، فقالت: ولمَ تذهبون بي إلى القاضي قالت: لنثبت الحالة بصك شرعي حتى يتمكن القاضي الآخر المختص من تزويجك من الزوج الذي خطبك ورضيته، قالت: وهل يعلم الناس شيئاً من هذا؟ قالت أما كبارهم وخاصتهم فنعم، وقد وثق الأمر توثيقاً شرعياً يضمن ألا تتداخل الأنساب ولا المواريث، قالت: وهل من حقي أن أحمل اسمكم؟ قالت أما هذا فإنه للقاضي والقاضي يقول لا يمكن ذلك، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول «لعن الله من ادعى لغير مواليه»، وقال: «من دعا إلى غير مخلاف عشيرته فهو إلى مخلاف عشيرته»، فارضي أيتها البنت بما قسم الله وتساكبت العبرات وتقاطرت الزفرات وتثاقلت الخطى باتجاه المحكمة إلى القاضي لتقول المحكمة كلمتها، إن هذا البنية بنية لقيطة مجهولة، فهل تعي القلوب الظالمة الغاشمة التي تعيش لذة الزنا لحظة ثم يعقبها حسرات مدى الدهر؟ هل تعي هذه الزفرات؟،وهل تعي هذه المصيبة؟، وهل كل فتاة لقيطة ستجد هذه الرعاية، وهذا الكرم، وهذا التسهيل، أم أنها ستكون شؤماً وقبحاً على أمتها ومجتمعها. وتوجه الجميع إلى القاضي، وفي مجلس القاضي بدأ القاضي ينصح البنية ويبين لها قضية الإيمان بالقضاء والقدر ويبين لها أنه لا ذنب لها فيما جرى ويبين لها أن من أهم ما ينبغي عليها أن تدعو الله لنفسها بالهدى والتقى ولوالديها بالمغفرة، وأن تكثر من الدعاء لنفسها، وأن تهتم بأبنائها، وأن تبتعد عما حرم الله عز وجل حتى لا يتكرر الجرم، وتتكرر الخطيئة وتتكاثف الشرور وبدأت البنية تسأل القاضي هل من حقي أن أكشف لهؤلاء؟ قال: نعم أنت بنتهم من الرضاعة، وهل من حقي أن أزورهم واعتبرهم أهلا لي؟ قال نعم يقول الله تعالى:{هّلً جّزّاءٍ الإحًسّانٌ إلاَّ الإحًسّانٍ (60)}، وهل من حقي أن أكرمهم كما أكرموني؟إن استطعت لذلك طولاً؟ قال: نعم، قالت: وهي من حقي أن ألد عندهم؟ قال نعم، قالت: وهل من حقي أن أعتبرهم أهلاً لي من كل وجه: أزورهم، وأكرمهم، وأشتكي إليهم، وأبث إليهم آلامي وهمومي قال: نعم، قالت الحمد لله على قضائه وقدره، {انا لله وانا اليه راجعون} وخرج الجميع تسبقهم دموعهم والقاضي يسبِّح ويستغفر ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شياطين الإنس والجن ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المجتمع من كل سوء ومكروه ومن كل رذيلة.

Nathyaa
19-03-2006, 07:49 AM
لاحول ولاقوه الا بالله


هل المتعه الجنسيه تستحق ان نتنازل عن اجمل احساس بالكون وهو الاحساس بالامومه ؟؟!!!


بسم الله الرحمن الرحيم


المال والبنون زينة الحياة الدنيا


شنو ذنب هالاطفال


ياجماعه حب الطفل ينشأ لدي الام من اول ما تعلم بانها حامل


هذا حب فطري حتى بالحيوانات اكرمكم الله


اشلون تقسا بهالطريقه اشلوووووووووووووووووووووون


لاحول ولاقوه الا بالله


والله يالبدر عورت قلبي بللقصه :(


الف الف الف الف شكر لمرورك الاكثر من رائع يارائع