Nathyaa
13-03-2006, 08:56 PM
قال العليم الحكيم: ]والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة...(233) [سورة البقرة.
هل علمت لماذا حدد الله تعالى مدّة الرضاعة بسنتين؟.
1-وذلك لأن أنزيمات أمعاء المولود وحركة الجهاز وديناميكية الهضم والامتصاص لا يكتمل عملها بصورة طبيعية في الأشهر الأولى بعد الولادة، وتكتمل تدريجيا حتى نهاية العام الثاني.
2-كذلك لأن في لبن الأم المرضعة دهون يحتاجها جهاز المولود العصبي لنموه نمواً سليماً، بل إن دهن اللبن مكون أساسي من مكونات الجهز العصبي.
3-كما أن الجهاز المعوي للطفل لا يستطيع أن يهضم أي غذاء آخر -غير لبن الأم- (مثل لبن الأبقار) بشكل جيّد لأن نسب محتوياته لا تتناسب مع نسب وأنواع الأنزيمات لدى الجهاز الهضمي للمولود، وقد يؤدي ذلك إلى تخلف عقلي.
5-لأن لبن الأم يمد الطفل بالمناعة، الأمر الذي هو غير متوفر في الأغذية الأخرى.
4-لأن في لبن الأبقار بروتين يمر عبر ممرات المعدة بدون أن يتكسر ويتحلل، ويؤدي إلى إصابة بعض الأطفال بمرض السكري بغض النظر عن استعدادهم الوراثي لذلك.
لماذا حدد الرسول صلى الله عليه وسلم مدة الرضاعة بعامين؟، هل كان لديه أجهزة تمكنه من معرفة أن هناك ممرات بين خملات المعدة تسمح للأجسمة الغريبة أن تمر بدون رقابة عليها إلى السنة الثانية، وأن حركية الجهاز الهضمي لا تكتمل إلا بعد عامين، وأن أنزيمات المعدة، وأن الأمعاء لا تعمل بفعالية إلا عند نهاية العام الثاني؟، أم هل كان لديه مختبرات يستطيع من خلالها أن يحلل فيها الغذاء ويراقب أثره على الجسم؟ أم هل كان له كتب علمية تطلعه على ما يجري في جسم الطفل؟،
لا بد أن يكون استمد محمد صلى الله عليه وسلم هذه المعلومة من الله تعالى: [قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون(50)]سورة الأنعام.
هذه المعلومات مأخوذة من كتاب "إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام" لكريم نجيب الأغر الذي صدر مؤخراً من دار المعرفة في بيروت.
لا تنسونا من خالص الدعاء
هل علمت لماذا حدد الله تعالى مدّة الرضاعة بسنتين؟.
1-وذلك لأن أنزيمات أمعاء المولود وحركة الجهاز وديناميكية الهضم والامتصاص لا يكتمل عملها بصورة طبيعية في الأشهر الأولى بعد الولادة، وتكتمل تدريجيا حتى نهاية العام الثاني.
2-كذلك لأن في لبن الأم المرضعة دهون يحتاجها جهاز المولود العصبي لنموه نمواً سليماً، بل إن دهن اللبن مكون أساسي من مكونات الجهز العصبي.
3-كما أن الجهاز المعوي للطفل لا يستطيع أن يهضم أي غذاء آخر -غير لبن الأم- (مثل لبن الأبقار) بشكل جيّد لأن نسب محتوياته لا تتناسب مع نسب وأنواع الأنزيمات لدى الجهاز الهضمي للمولود، وقد يؤدي ذلك إلى تخلف عقلي.
5-لأن لبن الأم يمد الطفل بالمناعة، الأمر الذي هو غير متوفر في الأغذية الأخرى.
4-لأن في لبن الأبقار بروتين يمر عبر ممرات المعدة بدون أن يتكسر ويتحلل، ويؤدي إلى إصابة بعض الأطفال بمرض السكري بغض النظر عن استعدادهم الوراثي لذلك.
لماذا حدد الرسول صلى الله عليه وسلم مدة الرضاعة بعامين؟، هل كان لديه أجهزة تمكنه من معرفة أن هناك ممرات بين خملات المعدة تسمح للأجسمة الغريبة أن تمر بدون رقابة عليها إلى السنة الثانية، وأن حركية الجهاز الهضمي لا تكتمل إلا بعد عامين، وأن أنزيمات المعدة، وأن الأمعاء لا تعمل بفعالية إلا عند نهاية العام الثاني؟، أم هل كان لديه مختبرات يستطيع من خلالها أن يحلل فيها الغذاء ويراقب أثره على الجسم؟ أم هل كان له كتب علمية تطلعه على ما يجري في جسم الطفل؟،
لا بد أن يكون استمد محمد صلى الله عليه وسلم هذه المعلومة من الله تعالى: [قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون(50)]سورة الأنعام.
هذه المعلومات مأخوذة من كتاب "إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام" لكريم نجيب الأغر الذي صدر مؤخراً من دار المعرفة في بيروت.
لا تنسونا من خالص الدعاء