Nathyaa
06-03-2006, 09:05 PM
قل إن خير الأنبياء محمد ** وأجل من يمشي على الكثبان
وأجل صحب الرسل صحب محمد ** وكذاك أفضل صحبه العمران
رجلان قد خلقا لنصر محمد ** بدمي ونفسي ذانك الرجلان
فهما اللذان تظاهرا لنبينا ** في نصره وهما له صهران
بنتاهما أسنى نساء نبينا ** وهما له بالوحي صاحبتان
أبواهما أسنى صحابة أحمد ** يا حبذا الأبوان والبنتان
وهما وزيراه اللذان هما هما ** لفضائل الأعمال مستبقان
وهما لأحمد ناظراه وسمعه ** وبقربه في القبر مضطجعان
كانا على الإسلام أشفق أهله ** وهما لدين محمد جبلان
أصفاهما أقواهما أخشاهما ** أتقاهما في السر والإعلان
أسناهما أزكاهما أعلاهما ** أوفاهما في الوزن والرجحان
صديق أحمد صاحب الغار الذي ** هو في المغارة والنبي اثنان
أعني أبا بكر الذي لم يختلف ** من شرعنا في فضله رجلان
هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم ** وإمامهم حقا بلا بطلان
وأبو المطهرة التي تنزيهها ** قد جاءنا في النور والفرقان
أكرم بعائشة الرضى من حرة ** بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ** وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه ** وهما بروح الله مؤتلفان
لما قضى صديق أحمد نحبه ** دفع الخلافة للإمام الثاني
أعني به الفاروق فرق عنوة ** بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه ** ومحا الظلام وباح بالكتمان
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم ** في الأمر فاجتمعوا على عثمان
من كان يسهر ليلة في ركعة ** وترا فيكمل ختمة القرآن
ولي الخلافة صهر أحمد بعده ** أعني علي العالم الرباني
زوج البتول أخا الرسول وركنه ** ليث الحروب منازل الأقران
سبحان من جعل الخلافة رتبة ** وبنى الإمامة أيما بنيان
واستخلف الأصحاب كي لا يدعي ** من بعد أحمد في النبوة ثاني
أكرم بفاطمة البتول وبعلها ** وبمن هما لمحمد سبطان
غصنان أصلهما بروضة أحمد ** لله در الأصل والغصنان
أكرم بطلحة والزبير وسعدهم ** وسعيدهم وبعابد الرحمن
وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى ** وامدح جماعة بيعة الرضوان
قل خير قول في صحابة أحمد ** وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى ** بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم ** وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما ** تحوي صدورهم من الأضغان
والويل للركب الذين سعوا إلى ** عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحسين فإنه قد باء من مولاه بالخسران
لسنا نكفر مسلما بكبيرة ** فالله ذو عفو وذو غفران
لا تقبلن من التوارخ كلما ** جمع الرواة وخط كل بنان
ارو الحديث المنتقى عن أهله ** سيما ذوي الأحلام والأسنان
كابن المسيب والعلاء ومالك ** فمكانه فيها أجل مكان
واحفظ لأهل البيت واجب حقهم ** واعرف عليا أيما عرفان
وأجل صحب الرسل صحب محمد ** وكذاك أفضل صحبه العمران
رجلان قد خلقا لنصر محمد ** بدمي ونفسي ذانك الرجلان
فهما اللذان تظاهرا لنبينا ** في نصره وهما له صهران
بنتاهما أسنى نساء نبينا ** وهما له بالوحي صاحبتان
أبواهما أسنى صحابة أحمد ** يا حبذا الأبوان والبنتان
وهما وزيراه اللذان هما هما ** لفضائل الأعمال مستبقان
وهما لأحمد ناظراه وسمعه ** وبقربه في القبر مضطجعان
كانا على الإسلام أشفق أهله ** وهما لدين محمد جبلان
أصفاهما أقواهما أخشاهما ** أتقاهما في السر والإعلان
أسناهما أزكاهما أعلاهما ** أوفاهما في الوزن والرجحان
صديق أحمد صاحب الغار الذي ** هو في المغارة والنبي اثنان
أعني أبا بكر الذي لم يختلف ** من شرعنا في فضله رجلان
هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم ** وإمامهم حقا بلا بطلان
وأبو المطهرة التي تنزيهها ** قد جاءنا في النور والفرقان
أكرم بعائشة الرضى من حرة ** بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ** وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه ** وهما بروح الله مؤتلفان
لما قضى صديق أحمد نحبه ** دفع الخلافة للإمام الثاني
أعني به الفاروق فرق عنوة ** بالسيف بين الكفر والإيمان
هو أظهر الإسلام بعد خفائه ** ومحا الظلام وباح بالكتمان
ومضى وخلى الأمر شورى بينهم ** في الأمر فاجتمعوا على عثمان
من كان يسهر ليلة في ركعة ** وترا فيكمل ختمة القرآن
ولي الخلافة صهر أحمد بعده ** أعني علي العالم الرباني
زوج البتول أخا الرسول وركنه ** ليث الحروب منازل الأقران
سبحان من جعل الخلافة رتبة ** وبنى الإمامة أيما بنيان
واستخلف الأصحاب كي لا يدعي ** من بعد أحمد في النبوة ثاني
أكرم بفاطمة البتول وبعلها ** وبمن هما لمحمد سبطان
غصنان أصلهما بروضة أحمد ** لله در الأصل والغصنان
أكرم بطلحة والزبير وسعدهم ** وسعيدهم وبعابد الرحمن
وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى ** وامدح جماعة بيعة الرضوان
قل خير قول في صحابة أحمد ** وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى ** بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم ** وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما ** تحوي صدورهم من الأضغان
والويل للركب الذين سعوا إلى ** عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحسين فإنه قد باء من مولاه بالخسران
لسنا نكفر مسلما بكبيرة ** فالله ذو عفو وذو غفران
لا تقبلن من التوارخ كلما ** جمع الرواة وخط كل بنان
ارو الحديث المنتقى عن أهله ** سيما ذوي الأحلام والأسنان
كابن المسيب والعلاء ومالك ** فمكانه فيها أجل مكان
واحفظ لأهل البيت واجب حقهم ** واعرف عليا أيما عرفان