Nathyaa
02-03-2006, 02:30 PM
السجناء المتمردون افرجوا عن مدير السجون
الأردن يحبط مخططاً ارهابياً لمـجموعة عراقية وليبية وسعودية
عمان - القبس:
انتهت مساء أمس عملية التمرد في ثلاثة سجون أردنية، أخطرها ما جرى في سجن الجويدة وقد أفرج السجناء الإسلاميون (بعضهم تابع للزرقاوي) عن مدير ادارة السجون والضباط والشرطيين الذين كانوا يحتجزونهم رهائن.
ووسط لغط شديد حول اسباب عمليات الشغب، واشارات الى ان نوابا اسلاميين أداروا المفاوضات لانقاذ الوضع، فإن عدداً من ضباط وأفراد الأمن اصيبوا بجروح وكسور خلال المواجهات مع سجناء «مدججين» بهراوات وقضبان حديدية.. في حين ذكرت تقارير اخرى ان قوات الأمن لم تكن خالية اليدين وانما استخدمت وسائل عدة لضرب المتمردين.. قبل ان تحسم المسألة «في دقائق»، بحسب تعبير وزير الداخلية عيد الفايز امام اعضاء البرلمان، الذين ذهلوا للتطورات المتسارعة، وحثوا على «عدم التهاون» مع المتطرفين والارهابيين.
وأفاد احد السيناريوهات ان من اسباب التمرد الاحتجاج على فصل المحكومين بالاعدام عن الآخرين.. وفي رواية اخرى انهم طالبوا بالافراج عن «انتحارية» مجزرة الفنادق ساجدة الريشاوي.
وليلاً، اعلنت السلطات الاردنية احباط مخطط ارهابي لهجوم انتحاري يستهدف منشأة مدنية حيوية اعدته مجموعة تتكون من سبعة اشخاص ينتمون لجنسيات عراقية وليبية وسعودية.
وقال بيان رسمي ان دائرة المخابرات العامة تمكنت من ضبط اربعة كيلو غرامات من المتفجرات شديدة الانفجار وهي من النوعية نفسها التي ضبطت مع الارهابية ساجدة الريشاوي التي استخدمت كذلك من قبل الارهابيين الذين نفذوا عمليات تفجير انتحارية لثلاثة فنادق في عمان في التاسع من نوفمبر الماضي.
الأردن يحبط مخططاً ارهابياً لمـجموعة عراقية وليبية وسعودية
عمان - القبس:
انتهت مساء أمس عملية التمرد في ثلاثة سجون أردنية، أخطرها ما جرى في سجن الجويدة وقد أفرج السجناء الإسلاميون (بعضهم تابع للزرقاوي) عن مدير ادارة السجون والضباط والشرطيين الذين كانوا يحتجزونهم رهائن.
ووسط لغط شديد حول اسباب عمليات الشغب، واشارات الى ان نوابا اسلاميين أداروا المفاوضات لانقاذ الوضع، فإن عدداً من ضباط وأفراد الأمن اصيبوا بجروح وكسور خلال المواجهات مع سجناء «مدججين» بهراوات وقضبان حديدية.. في حين ذكرت تقارير اخرى ان قوات الأمن لم تكن خالية اليدين وانما استخدمت وسائل عدة لضرب المتمردين.. قبل ان تحسم المسألة «في دقائق»، بحسب تعبير وزير الداخلية عيد الفايز امام اعضاء البرلمان، الذين ذهلوا للتطورات المتسارعة، وحثوا على «عدم التهاون» مع المتطرفين والارهابيين.
وأفاد احد السيناريوهات ان من اسباب التمرد الاحتجاج على فصل المحكومين بالاعدام عن الآخرين.. وفي رواية اخرى انهم طالبوا بالافراج عن «انتحارية» مجزرة الفنادق ساجدة الريشاوي.
وليلاً، اعلنت السلطات الاردنية احباط مخطط ارهابي لهجوم انتحاري يستهدف منشأة مدنية حيوية اعدته مجموعة تتكون من سبعة اشخاص ينتمون لجنسيات عراقية وليبية وسعودية.
وقال بيان رسمي ان دائرة المخابرات العامة تمكنت من ضبط اربعة كيلو غرامات من المتفجرات شديدة الانفجار وهي من النوعية نفسها التي ضبطت مع الارهابية ساجدة الريشاوي التي استخدمت كذلك من قبل الارهابيين الذين نفذوا عمليات تفجير انتحارية لثلاثة فنادق في عمان في التاسع من نوفمبر الماضي.