Nathyaa
27-02-2006, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدنا سليمان ( عليه السلام )
- ظهرت له المعجزات ومنها أنه كان يعرف لغة الطيور .
- كان أعظم ملك مر و سيمر على الدنيا .
- سخَّر الله له الجن .
- الجن أمم وقبائل منهم الغواص و النحات و البنَّاء .
- كانت لديه القدرة على حبس الذين لا يطيعونه و كان يربطهم مقرَّنِين في الأصفاد ( كل اثنين يربطهم في سلسلة واحدة ) .
- كان من يعصي سليمان من الجن يدخل النار فكانوا يصنعون له ما شاء الجفنة: الإناء , الجوار : أحواض المياه , كان كل ماعون بحجم بحيرة .
- كانت القدور ثابتة في مكانها و كانت كبيرة جداً بحيث أن القدر الواحد يكون بحجم القصر أحياناً , كان الجن يطبخون للناس في هذه القدور وكانوا يضعون الطعام في الآنية الكبيرة و تعطى للناس .
- كان مِن الشياطين من يغوص ليأتيه باللآلئ .
- من معجزاته أنه كان يتحكم في الريح , و أي مكان كان يريد أن ينزل فيه المطر كان يأمر الريح أن تحرك الغيوم و ينزل المطر في ذلك المكان . (رخاء : الخير ) .
- كان تحت تحكمه الريح الهادئة و ريح العواصف .
- كان في القدس و يتحكم من مكانه في الريح .
- كان إذا أراد أن ينتقل بالجيش للقتال أمرهم أن يصعدوا على بساط الخشب الذي كان يمتلكه -كان البساط الخشبي كبير و ضخم- ثم يأمر الريح فتأتي تحته فترفعهم و تسير بهم.
- كانت المسافة التي يقطعها الجيش سيرا في شهر يقطعونها في غداة ( فترة ما بين الفجر و الظهر ) .- من معجزاته أن جعل الله له عيناً يسيل منها القَطْر ( النحاس ) .
- كان يحب الخير و كثر عنده الخيل الذي يسمى الصافنات و الخيل الصافن هو الذي يقف على 3 أرجل و الرجل الرابعة يضع طرف حافرها على الأرض وهو من أجود أنواع الخيول , وكان لديه نوع آخر وهو الجواد وكان سريعاً جداً , في أحد الأيام أخذ يستعرض هذه الخيول فشغلته عن الذكر حتى غابت الشمس فأمر بإرجاع الخيول و أخذ يمسحها و يستغفر الله وكان يمسحها إكراماً لها و كي يرى السليم منها و السقيم لأنه كان يعدَّها للجهاد .
- أذن الله له بالزواج فتزوج 1000 امرأة .
- في أحد الأيام أقسم بأنه سيطوف على 70 امرأة من نساءه كل واحدة منهم تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله - يقول النبي – ولم يقل إن شاء الله , فلما طاف عليهن لم تحمل إلا امرأة واحدة وجاءت بنصف طفل ليس له لا يدين ولا رجلين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله أجمعين " . تاب بعد ذلك و أصبح دائما يقول إن شاء الله .
- أعطاه الله الحكمة في القضاء .
- حُشِر لسليمان جنوده من الإنس و الجن و الطير , يُدفعون دفعاً إلى الاجتماع , فلما أتوا على وادٍ به نمل قالت نمله : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون , فتبسم ضاحكاً من قولها و شكر نعمة ربه – كان يسمع حتى الحشرات و الحيوانات
- قصته مع بلقيس :
- كان يتفقد جنوده من الطير فقال : مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ؟! لأعذبنه أو أذبحه أو يأتيني بعذر قوي .
- فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة من سليمان و قال له : أحطت بما لم تحط به , جئتك من سبأ (مدينة في اليمن ) أنه وجد امرأة ( بلقيس ) كانت تحكمهم وقد أتاها الله مللك عظيم وقوة , ولها عرش كبير جداً و مرصع بالجواهر و اللآلئ , و كانت هي و قومها يسجدون للشمس وقد أضلهم الشيطان ( من صفات الهدهد أنه يعرف مكان الماء تحت الأرض ) فقال له سليمان : سننظر هل أنت صادق أم كاذب ؟ لأنه يعجب كيف تحكم امرأة لأنه لم يكن في الأرض امرأة تحكم غيرها , و يعجب كيف يسجدون للشمس , و تعجب من العرش وكيف أوتيت كل شيء , فكتب كتاباً و أعطاه للهدهد و أمره بأن يرميه عليها و أن ينظر من بعيد ماذا ستفعل بهذا الكتاب و في هذا دليل على أن الطيور تفهم حديث البشر , فلما فعل ذلك الهدهد قالت بلقيس لهم : أُلقي إليَّ كتاب عظيم من سليمان يأمر فيه بأن نخضع لحكمه و أن نسلم لله , فشاورت الملأ الذين عندها , فقالت : سأرسل لهم هدية عظيمة و أرى ماذا سيفعل بها , فأرسلتها مع ملأ من قومها فقالوا لسليمان :نحن لن نخضع لك و خذ هذه الهدايا منا على أن لا تطلب منا ذلك , فغضب سليمان و قال لهم بأن ما أنعم الله به عليه خير مما أتيتم به و توعدهم بالقتال إلا إذا استسلموا , فقررت بلقيس الخضوع له و أن تأتيه مطيعة , فسأل سليمان -عليه السلام- الجن : من يأتيني بعرشها ؟ فقال أحد الجن : أنا آتيك به و إني عليه لقوي أمين . ( قوي أستطيع حمله و أمين لا أمس الجواهر التي فيه ) , فلما جاءه العرش أمرهم بتغيير أماكن الجواهر التي في عرشها ليرى هل ستعرفه أم لا , فلما جاءت إليه أراها العرش و قال لها : أهكذا عرشك ؟ فقالت له : كأنه هو , و خضعت لسليمان ولكنها لم تؤمن , أراد سليمان -عليه السلام- أن يريها شيئاً ليس من صنع البشر , فأراها قصراً من زجاج و كانت أرضية القصر من زجاج ناعم لا يعكس الضوء و كان تحته ماء يجري , فقال لها : أدخلي . فقالت له : إنه ماء فكيف أدخل . فعاد و طلب منها الدخول , فرفعت ثوبها لكي لا يبتل بالماء و دخلت , فلما داست فإذا هو زجاج , فتعجبت و علمت أن سليمان ليس ملكاً بل هو نبي فأسلمت .
- و من أعماله أنه جدد بناء المسجد الأقصى الذي بناه يعقوب-عليه السلام-و بنى معه هيكل سليمان .
- الصلاة في المسجد الأقصى ب 500 صلاة .
- توفي عليه السلام و عمره 52 سنة .
- كان لدى الناس في ذلك الوقت اعتقاد بأن الجن يعلمون الغيب وكانوا قد فُتِنُوا بهم , فأراد الله أن يجعل في موت سليمان عبرة و عظة لهم و كي يغيروا هذا المعتقد , في يوم سخَّر سليمان الجن تسخيراً شديداً وكان يراقبهم مستنداً على عصاه , وكان عمره وقتها 52 سنة , أخذوا يعملون أياما دون راحة وهو يراقبهم , و بينما هو على هذا الحال قبض الله روحه , وكانت عيناه مفتوحتان , و ظل الجن يعملون أياما و أياما ظناً منهم أنه يراقبهم , وفي أحد الأيام جاء خليفته , فعرف أنه مات ولكنه لم يظهر ذلك , فكان يقترب منه وكأنه يهمس في أذنه , و ظل سليمان على هذا الحال سنة كاملة , و الجن يعملون دون توقف , واستغربوا أنه بقي على هذا الحال سنة كاملة و أخذوا يتهامسون , ألا يأكل أو يشرب ؟! ألا يرتاح و يعود إلى قصره ؟! , فأرسل الله الأرضة ( دودة تأكل الخشب ) فأخذت تأكل في العصا التي كان سليمان يرتكز عليها إلى أن ضعفت العصا فسقط على الأرض , فتبين الجن أنه ميت من سنة , و علمت البشر أن الجن لا تعلم الغيب
- من قصص سليمان عليه السلام ... قصته مع النسر :
اراد سيدنا سليمان عليه السلام ان يخرج يوماً لنزهه فقال للنسر : طر ايها النسر , وابحث لنا عن أجمل بقعه تراها العين لنذهب اليها فنروح عن انفسنا , قال النسر : سمعاً وطاعه يا مولاي ثم طار محلقاً في الجو وبعد قليل عاد يقول : لقد وجدت المكان المنشود , وهو اجمل ما رأته عيناي , فهل يتفضل سيدي ويسير معي لأدله عليه ؟ وخرج سيدنا سليمان , فلما وصل الى مستنقع كبير قامت بجانبيه دوحه ضخمه , قال النسر : هذا هو المكان اللي اعنيه , قال سليمان : عجباً , اتزعم ان هذا المكان هو اجمل ما رأته عيناك ؟ قال النسر : نعم يا مولاي , فهو المكان الذي ولدت فيه , وتحت سمائه , نشأت ... إن وطني اجمل ما ترى عيناي دائماً ...
كان لسيدنا سليمان الكثير من الخوارق والاشياء الغريبه التي لن يحصل عليها بشر بعده , من مثل الخاتم اللي كان يمتلكه , والكثير من الاشياء التي وهبه الله له
وأتمنى من كل من لديه اي معلومه جديده عن سيدنا سليمان ان لا يبخل علينا بها وان يعرضها علينا
سيدنا سليمان ( عليه السلام )
- ظهرت له المعجزات ومنها أنه كان يعرف لغة الطيور .
- كان أعظم ملك مر و سيمر على الدنيا .
- سخَّر الله له الجن .
- الجن أمم وقبائل منهم الغواص و النحات و البنَّاء .
- كانت لديه القدرة على حبس الذين لا يطيعونه و كان يربطهم مقرَّنِين في الأصفاد ( كل اثنين يربطهم في سلسلة واحدة ) .
- كان من يعصي سليمان من الجن يدخل النار فكانوا يصنعون له ما شاء الجفنة: الإناء , الجوار : أحواض المياه , كان كل ماعون بحجم بحيرة .
- كانت القدور ثابتة في مكانها و كانت كبيرة جداً بحيث أن القدر الواحد يكون بحجم القصر أحياناً , كان الجن يطبخون للناس في هذه القدور وكانوا يضعون الطعام في الآنية الكبيرة و تعطى للناس .
- كان مِن الشياطين من يغوص ليأتيه باللآلئ .
- من معجزاته أنه كان يتحكم في الريح , و أي مكان كان يريد أن ينزل فيه المطر كان يأمر الريح أن تحرك الغيوم و ينزل المطر في ذلك المكان . (رخاء : الخير ) .
- كان تحت تحكمه الريح الهادئة و ريح العواصف .
- كان في القدس و يتحكم من مكانه في الريح .
- كان إذا أراد أن ينتقل بالجيش للقتال أمرهم أن يصعدوا على بساط الخشب الذي كان يمتلكه -كان البساط الخشبي كبير و ضخم- ثم يأمر الريح فتأتي تحته فترفعهم و تسير بهم.
- كانت المسافة التي يقطعها الجيش سيرا في شهر يقطعونها في غداة ( فترة ما بين الفجر و الظهر ) .- من معجزاته أن جعل الله له عيناً يسيل منها القَطْر ( النحاس ) .
- كان يحب الخير و كثر عنده الخيل الذي يسمى الصافنات و الخيل الصافن هو الذي يقف على 3 أرجل و الرجل الرابعة يضع طرف حافرها على الأرض وهو من أجود أنواع الخيول , وكان لديه نوع آخر وهو الجواد وكان سريعاً جداً , في أحد الأيام أخذ يستعرض هذه الخيول فشغلته عن الذكر حتى غابت الشمس فأمر بإرجاع الخيول و أخذ يمسحها و يستغفر الله وكان يمسحها إكراماً لها و كي يرى السليم منها و السقيم لأنه كان يعدَّها للجهاد .
- أذن الله له بالزواج فتزوج 1000 امرأة .
- في أحد الأيام أقسم بأنه سيطوف على 70 امرأة من نساءه كل واحدة منهم تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله - يقول النبي – ولم يقل إن شاء الله , فلما طاف عليهن لم تحمل إلا امرأة واحدة وجاءت بنصف طفل ليس له لا يدين ولا رجلين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله أجمعين " . تاب بعد ذلك و أصبح دائما يقول إن شاء الله .
- أعطاه الله الحكمة في القضاء .
- حُشِر لسليمان جنوده من الإنس و الجن و الطير , يُدفعون دفعاً إلى الاجتماع , فلما أتوا على وادٍ به نمل قالت نمله : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون , فتبسم ضاحكاً من قولها و شكر نعمة ربه – كان يسمع حتى الحشرات و الحيوانات
- قصته مع بلقيس :
- كان يتفقد جنوده من الطير فقال : مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين ؟! لأعذبنه أو أذبحه أو يأتيني بعذر قوي .
- فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة من سليمان و قال له : أحطت بما لم تحط به , جئتك من سبأ (مدينة في اليمن ) أنه وجد امرأة ( بلقيس ) كانت تحكمهم وقد أتاها الله مللك عظيم وقوة , ولها عرش كبير جداً و مرصع بالجواهر و اللآلئ , و كانت هي و قومها يسجدون للشمس وقد أضلهم الشيطان ( من صفات الهدهد أنه يعرف مكان الماء تحت الأرض ) فقال له سليمان : سننظر هل أنت صادق أم كاذب ؟ لأنه يعجب كيف تحكم امرأة لأنه لم يكن في الأرض امرأة تحكم غيرها , و يعجب كيف يسجدون للشمس , و تعجب من العرش وكيف أوتيت كل شيء , فكتب كتاباً و أعطاه للهدهد و أمره بأن يرميه عليها و أن ينظر من بعيد ماذا ستفعل بهذا الكتاب و في هذا دليل على أن الطيور تفهم حديث البشر , فلما فعل ذلك الهدهد قالت بلقيس لهم : أُلقي إليَّ كتاب عظيم من سليمان يأمر فيه بأن نخضع لحكمه و أن نسلم لله , فشاورت الملأ الذين عندها , فقالت : سأرسل لهم هدية عظيمة و أرى ماذا سيفعل بها , فأرسلتها مع ملأ من قومها فقالوا لسليمان :نحن لن نخضع لك و خذ هذه الهدايا منا على أن لا تطلب منا ذلك , فغضب سليمان و قال لهم بأن ما أنعم الله به عليه خير مما أتيتم به و توعدهم بالقتال إلا إذا استسلموا , فقررت بلقيس الخضوع له و أن تأتيه مطيعة , فسأل سليمان -عليه السلام- الجن : من يأتيني بعرشها ؟ فقال أحد الجن : أنا آتيك به و إني عليه لقوي أمين . ( قوي أستطيع حمله و أمين لا أمس الجواهر التي فيه ) , فلما جاءه العرش أمرهم بتغيير أماكن الجواهر التي في عرشها ليرى هل ستعرفه أم لا , فلما جاءت إليه أراها العرش و قال لها : أهكذا عرشك ؟ فقالت له : كأنه هو , و خضعت لسليمان ولكنها لم تؤمن , أراد سليمان -عليه السلام- أن يريها شيئاً ليس من صنع البشر , فأراها قصراً من زجاج و كانت أرضية القصر من زجاج ناعم لا يعكس الضوء و كان تحته ماء يجري , فقال لها : أدخلي . فقالت له : إنه ماء فكيف أدخل . فعاد و طلب منها الدخول , فرفعت ثوبها لكي لا يبتل بالماء و دخلت , فلما داست فإذا هو زجاج , فتعجبت و علمت أن سليمان ليس ملكاً بل هو نبي فأسلمت .
- و من أعماله أنه جدد بناء المسجد الأقصى الذي بناه يعقوب-عليه السلام-و بنى معه هيكل سليمان .
- الصلاة في المسجد الأقصى ب 500 صلاة .
- توفي عليه السلام و عمره 52 سنة .
- كان لدى الناس في ذلك الوقت اعتقاد بأن الجن يعلمون الغيب وكانوا قد فُتِنُوا بهم , فأراد الله أن يجعل في موت سليمان عبرة و عظة لهم و كي يغيروا هذا المعتقد , في يوم سخَّر سليمان الجن تسخيراً شديداً وكان يراقبهم مستنداً على عصاه , وكان عمره وقتها 52 سنة , أخذوا يعملون أياما دون راحة وهو يراقبهم , و بينما هو على هذا الحال قبض الله روحه , وكانت عيناه مفتوحتان , و ظل الجن يعملون أياما و أياما ظناً منهم أنه يراقبهم , وفي أحد الأيام جاء خليفته , فعرف أنه مات ولكنه لم يظهر ذلك , فكان يقترب منه وكأنه يهمس في أذنه , و ظل سليمان على هذا الحال سنة كاملة , و الجن يعملون دون توقف , واستغربوا أنه بقي على هذا الحال سنة كاملة و أخذوا يتهامسون , ألا يأكل أو يشرب ؟! ألا يرتاح و يعود إلى قصره ؟! , فأرسل الله الأرضة ( دودة تأكل الخشب ) فأخذت تأكل في العصا التي كان سليمان يرتكز عليها إلى أن ضعفت العصا فسقط على الأرض , فتبين الجن أنه ميت من سنة , و علمت البشر أن الجن لا تعلم الغيب
- من قصص سليمان عليه السلام ... قصته مع النسر :
اراد سيدنا سليمان عليه السلام ان يخرج يوماً لنزهه فقال للنسر : طر ايها النسر , وابحث لنا عن أجمل بقعه تراها العين لنذهب اليها فنروح عن انفسنا , قال النسر : سمعاً وطاعه يا مولاي ثم طار محلقاً في الجو وبعد قليل عاد يقول : لقد وجدت المكان المنشود , وهو اجمل ما رأته عيناي , فهل يتفضل سيدي ويسير معي لأدله عليه ؟ وخرج سيدنا سليمان , فلما وصل الى مستنقع كبير قامت بجانبيه دوحه ضخمه , قال النسر : هذا هو المكان اللي اعنيه , قال سليمان : عجباً , اتزعم ان هذا المكان هو اجمل ما رأته عيناك ؟ قال النسر : نعم يا مولاي , فهو المكان الذي ولدت فيه , وتحت سمائه , نشأت ... إن وطني اجمل ما ترى عيناي دائماً ...
كان لسيدنا سليمان الكثير من الخوارق والاشياء الغريبه التي لن يحصل عليها بشر بعده , من مثل الخاتم اللي كان يمتلكه , والكثير من الاشياء التي وهبه الله له
وأتمنى من كل من لديه اي معلومه جديده عن سيدنا سليمان ان لا يبخل علينا بها وان يعرضها علينا