~*~عاطفية~*~
25-02-2006, 10:39 PM
ينحو الأهل إلى استخدام ألفاظ وتعابير نابية لمواجهة سلوك طفلهم السلبي، ما ينتج شخصية ضعيفة مليئة بالسلبيات والتناقضات لا تساعده على مواجهة الحياة. في المقابل، لا ندرك تأثير هذه الألفاظ التي نستخدمها حين نغضب على سلوك طفلنا المستقبلي.--------------------------------------------------------------------------------
أنا لا أحبك
أن القول للطفل «أنا لا أحبك» أو «سأدعك وحيداً في الشارع» أو غيرها من العبارات التي يستخدمها الوالدان في لحظات الغضب تشعر الطفل بأنه غير مرغوب به بل ومرفوض وغير مقبول في محيطه العائلي، خصوصاً أن الوالدين يشكّلان مركز الأمان في حياة الطفل. وهذه العبارات تشعر الطفل بالخوف والرعب، وبأن أمه أو أباه تخليا عنه في حين هو في أمسّ الحاجة إليهما، والى وجوده معهما. وقد تراود الطفل بعد سماع هذه العبارات أحلام مزعجة ،ومن الممكن أن تظهر عليه بعض الاضطرابات السلوكية المتمثّلة في قضم الأظافر أو التبوّل اللاإرادي أو الخوف المرضي.
سأخبر والدك بما فعلته
إن عبارة «سأخبر والدك بما فعلته» التي تردّدها بعض الأمهات تهدم العلاقة الوديّة والعاطفية بين الطفل والأب، وتجعل من الأب سلطة عقابية تأديبية، كما أنها لا تضعه في مركز القوة والعطاء بالنسبة للطفل. وهذه العبارة التي تحمل الطابع التهديدي تحوّل انتظار الطفل لوالده ليمرح معه إلى حالة قلق وخوف وألم تجعله يرتجف حين يدق أحدهم الباب، ويظن بأن عقابه قد اقترب. من ناحية ثانية، تجرّد هذه العبارة الأم من السلطة داخل البيت وتجعلها غير مسؤولة عن الثواب والعقاب، وهي بمثابة رسالة للطفل بطريقة غير مباشرة تقول فيها «أنا لا شيء وكل الأمور في يد أبيك» وبالتالي تجعله يستهين بقرارات والدته.
أسمن، أنحف، أقصر
من المعروف أن المقارنة بين الأطفال هي من أكثر الامور سوءاً ، كما تعدّ من الاخطاء الفادحة التي يرتكبها بعض الاهل أحياناً، إذ أننا في هذه الحال لا نطلب من الطفل السلوك الحسن لذاته بل بغية التشبّه بطفل آخر، وكأننا نقول له أن فلاناً أحسن منك فلماذا لا تصبح مثله! وهذه العبارات تقلّل من تقدير الطفل لذاته وتشعره بالنقص أمام الآخرين وربما بالغيرة وكره الشخص المقارن به، وهذا يقودنا إلى طفل يكره أخته أو أحد أقاربه أو يشعر بالغيرة منه.
أنت غبي أو كسول
يستخدم بعض الآباء الألفاظ النابية مع أطفالهم، ونجدهم يفرطون في استعمالها حتى يشعر الطفل بالفعل بأنه غبي أو كسول.ومن المعلوم أن هذه العبارات تفقد الطفل ثقته بنفسه، وتنتقص من قدره، فيشعر بضعفه أمام الآخرين. ومن الطبيعي أن الطفل الذي يسمع هذه العبارات باستمرار سيشعر انه من حقه أن يردّدها سواء لأخيه في البيت أو لزميل له في المدرسة فيفاجأ حينها بغضب الوالدين، وهذا نوع من التناقض الذي يعيشه الطفل ويكون الوالدان سبباً فيه .
أنت لا تتوقف عن تناول الطعام
في المقابل، يحرص الأهل على صحة طفلهما وينزعجان إذا زاد وزنه، وبالتالي يحاولان حرمانه من بعض المأكولات غير الصحية، وهذا تصرف سليم من الناحية الصحية، إلا أن التربية السلوكية تأتي منافية تماماً لذلك التوجه. فبدلاً من توجيه الطفل بشكل تربوي سليم نجد أنه باستخدام بعض الألفاظ مثل «أنت سمين» أو «أنت لا تتوقف عن تناول الطعام» نسيء إلى الطفل، ونسبّب له الألم النفسي، ونجعله ينفر من ذاته ولا يحب مظهره فيفضّل الانزواء والوحدة ويصبح الممنوع بالنسبة إليه هو المرغوب.
نقد السلوك لا نقد الذات
أن الأطفال يدركون الفرق بين الكلمة الطيبة ذات التأثير الإيجابي والكلمة السيئة التي يكرهون سماعها. لذا، على الاهل ألا يطلقواعلى أطفالهم ولو بحسن نية ألقاباً ومسمّيات قد يكون لها التأثير السلبي عليهم طوال العمر.
أنا لا أحبك
أن القول للطفل «أنا لا أحبك» أو «سأدعك وحيداً في الشارع» أو غيرها من العبارات التي يستخدمها الوالدان في لحظات الغضب تشعر الطفل بأنه غير مرغوب به بل ومرفوض وغير مقبول في محيطه العائلي، خصوصاً أن الوالدين يشكّلان مركز الأمان في حياة الطفل. وهذه العبارات تشعر الطفل بالخوف والرعب، وبأن أمه أو أباه تخليا عنه في حين هو في أمسّ الحاجة إليهما، والى وجوده معهما. وقد تراود الطفل بعد سماع هذه العبارات أحلام مزعجة ،ومن الممكن أن تظهر عليه بعض الاضطرابات السلوكية المتمثّلة في قضم الأظافر أو التبوّل اللاإرادي أو الخوف المرضي.
سأخبر والدك بما فعلته
إن عبارة «سأخبر والدك بما فعلته» التي تردّدها بعض الأمهات تهدم العلاقة الوديّة والعاطفية بين الطفل والأب، وتجعل من الأب سلطة عقابية تأديبية، كما أنها لا تضعه في مركز القوة والعطاء بالنسبة للطفل. وهذه العبارة التي تحمل الطابع التهديدي تحوّل انتظار الطفل لوالده ليمرح معه إلى حالة قلق وخوف وألم تجعله يرتجف حين يدق أحدهم الباب، ويظن بأن عقابه قد اقترب. من ناحية ثانية، تجرّد هذه العبارة الأم من السلطة داخل البيت وتجعلها غير مسؤولة عن الثواب والعقاب، وهي بمثابة رسالة للطفل بطريقة غير مباشرة تقول فيها «أنا لا شيء وكل الأمور في يد أبيك» وبالتالي تجعله يستهين بقرارات والدته.
أسمن، أنحف، أقصر
من المعروف أن المقارنة بين الأطفال هي من أكثر الامور سوءاً ، كما تعدّ من الاخطاء الفادحة التي يرتكبها بعض الاهل أحياناً، إذ أننا في هذه الحال لا نطلب من الطفل السلوك الحسن لذاته بل بغية التشبّه بطفل آخر، وكأننا نقول له أن فلاناً أحسن منك فلماذا لا تصبح مثله! وهذه العبارات تقلّل من تقدير الطفل لذاته وتشعره بالنقص أمام الآخرين وربما بالغيرة وكره الشخص المقارن به، وهذا يقودنا إلى طفل يكره أخته أو أحد أقاربه أو يشعر بالغيرة منه.
أنت غبي أو كسول
يستخدم بعض الآباء الألفاظ النابية مع أطفالهم، ونجدهم يفرطون في استعمالها حتى يشعر الطفل بالفعل بأنه غبي أو كسول.ومن المعلوم أن هذه العبارات تفقد الطفل ثقته بنفسه، وتنتقص من قدره، فيشعر بضعفه أمام الآخرين. ومن الطبيعي أن الطفل الذي يسمع هذه العبارات باستمرار سيشعر انه من حقه أن يردّدها سواء لأخيه في البيت أو لزميل له في المدرسة فيفاجأ حينها بغضب الوالدين، وهذا نوع من التناقض الذي يعيشه الطفل ويكون الوالدان سبباً فيه .
أنت لا تتوقف عن تناول الطعام
في المقابل، يحرص الأهل على صحة طفلهما وينزعجان إذا زاد وزنه، وبالتالي يحاولان حرمانه من بعض المأكولات غير الصحية، وهذا تصرف سليم من الناحية الصحية، إلا أن التربية السلوكية تأتي منافية تماماً لذلك التوجه. فبدلاً من توجيه الطفل بشكل تربوي سليم نجد أنه باستخدام بعض الألفاظ مثل «أنت سمين» أو «أنت لا تتوقف عن تناول الطعام» نسيء إلى الطفل، ونسبّب له الألم النفسي، ونجعله ينفر من ذاته ولا يحب مظهره فيفضّل الانزواء والوحدة ويصبح الممنوع بالنسبة إليه هو المرغوب.
نقد السلوك لا نقد الذات
أن الأطفال يدركون الفرق بين الكلمة الطيبة ذات التأثير الإيجابي والكلمة السيئة التي يكرهون سماعها. لذا، على الاهل ألا يطلقواعلى أطفالهم ولو بحسن نية ألقاباً ومسمّيات قد يكون لها التأثير السلبي عليهم طوال العمر.