المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يبونها حرب مذاهب ( من المتسبب في زرع الفتنه ؟ )


Nathyaa
24-02-2006, 09:11 AM
مئات المواطنين تجمهروا احتجاجا على الاعتداءات ضد المراقد الدينية
الـخرافي يدين العمل الإرهابي
< المطوع يدعو إلى حوار سني - شيعي
كتب ناصر العتيبي ونادي حافظ ومحمود الموسوي:
استنكرت الكويت على المستويين الرسمي والشعبي التفجيرات التي وقعت في العراق امس الاول، واستهدفت مراقد الأئمة في مدينة سامراء، وبعض المساجد السنية في البصرة. ووصف رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الحادثة بأنها اثارة للفتنة الطائفية وضرب لوحدة الصف.
وتجمهر المئات من المواطنين في بنيد القار صباح امس للتنديد بتلك الاعتداءات وشجبها، واكد رئيس جمعية الاصلاح عبدالله العلي المطوع ان الموساد وبعض المخابرات الاجنبية يزرعون الفتنة في العراق.
واذ طالب المطوع بفتح تحقيق حول تفجيرات سامراء بدلا من ردات الفعل الخاطئة، دعا في الوقت نفسه الى مؤتمر سني - شيعي موسع لرفض الاعتداءات المبنية على الطائفية.
============================ تفاصيل ================================
استنكار كويتي عارم للاعتداءات على الأماكن الدينية في العراق
الأمير يستنكر الاعتداءات على الأماكن المقدسة بالعراق
كونا - بعث سمو امير البلاد ببرقية استنكار الى الرئىس العراقي جلال الطالباني عبر فيها سموه عن ادانته واستنكاره للاحداث التي تعرضت لها الاماكن الدينية في منطقة البصرة وغيرها من المناطق الاخرى في الجمهورية العراقية الشقيقة، حيث ان هذه الاعمال الآثمة تتنافى وعقيدتنا الاسلامية السمحاء التي تحترم اماكن العبادة وبيوت الله التي لها في قلوب المسلمين قدسيتها واحترامها كما انها ليست من اخلاق الاسلام وتقاليده.
وقد بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ببرقية مماثلة الى الرئيس جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية الشقيقة مستنكرا جميع الاحداث التي تتعرض لها الاماكن الدينية.
وبعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح ببرقية استنكار وادانة الى ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء في الجمهورية العراقية الشقيقة، معربا فيها عن اسفه واستنكاره لهذه الاعمال اللامسؤولة التي تطال الاماكن الدينية التي يجب ان تكون بمنأى عن كل الاحداث الآثمة لما لها في قلوب المسلمين من قدسية واحترام.
-
دعا فيه رجال الدين والسياسة إلى محاربة الإرهاب ونبذ التفرقة
تجمهر حاشد في بنيد القار للتنديد بتفجير مراقد سامراء
كتب محمود الموسوي:
تجمهر المئات من الكويتيين امس في بنيد القار امام مسجد الشيرازي لمدة ساعة واحدة، احتجاجا على العملية الارهابية التي استهدفت المراقد المقدسة للامامين العسكريين عليهما السلام في مدينة سامراء العراقية، حيث عبر الحضور من رجال الدين والسياسة عن استنكارهم لهذه الحادثة الاليمة على قلوب المسلمين، معتبرين ان تلك الجريمة النكراء هي لزرع الفتنة بين المسلمين في العراق وجميع الدول الاخرى، من اجل الشقاق بينهم واضعافهم في مواجهة اعداء الاسلام.
وكانت البداية عند الساعة التاسعة صباحا عندما تجمع عدد كبير من الرجال والنساء للمشاركة في الاعتصام السلمي شجبا واستنكارا لتلك العملية الاجرامية بحق المراقد المطهرة، رافعين الاعلام والشعارات وبصيحة واحدة نادى الجميع «نعم نعم للاصلاح، كلا كلا للارهاب»، وابد والله ما ننسى حسينا".كما ساهم رجال الامن الذين تواجدوا منذ الصباح الباكر بقيادة العميد د.مصطفى الزعابي مدير امن محافظة العاصمة، والعميد خليل الشمالي مدير الدوريات، وبحضور اللواء مساعد الغوينم الوكيل المساعد للامن العام للاشراف على امن الحضور.
وابدى العميد الزعابي في بداية الاعتصام تعاون رجال الامن مع المسؤولين عن التجمع. مطالبا إياهم بالتنظيم الجيد والاستنكار بطريقة لا تخل بالقانون، خاصة ان الحكومة الكويتية والشعب الكويتي استنكروا وشجبوا حادث الاعتداء، وطلب منهم عدم الافساح للمتطفلين بالتدخل وخلخلة الامن والنظام.
ومن جهته استغرب النائب السيد حسين القلاف هذا الاعتداء السافر على احد بيوت الله، الذي وضع للعبادة وذكر الله، وكذلك مراقد اولياء الله، حيث ان هؤلاء الجناة يعتقدون ان هذا الاسلوب المشين يجعلنا نتراجع عن محبة آل البيت، جاهدين في زرع الفتنة بين المسلمين، ومنهم من يريد توجيه الناس الى امور اخرى لصرفهم عن قضية القدس الشريف واحتلال فلسطين،واشغال المسلمين بصراعات داخلية.لافتا إلى ان هناك الكثير من المؤشرات لضرب المسلمين ولكن هيهات ان تنجح تلك المؤامرات، وذلك بفضل المرجعية الواعية والمدركة للاوضاع.
وقال القلاف: «نطالب بالوحدة الوطنية لانها احد اهداف المراجع العظام، ولكن مع ان الحدث عصر قلوبنا وادمع اعيننا فانه، أي الحدث، لم يكن اكثر واصعب من حادثة الطف، حيث قتل الامام الحسين عليه السلام من قبل الطغمة السابقة، فهؤلاء هم احفاد تلك الطغمة».
ثم القى عضو المجلس البلدي د.فاضل صفر كلمة عزى فيها الامة الاسلامية والمسلمين في كل بقاع العالم،وكذلك المرجعية الدينية برئاسة المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد علي السيستاني. مشيرا الى ان الايادي الخبيثة ما زالت مستمرة في الاعتداء على العتبات المقدسة، مؤكدين عداءهم السافر وحقدهم الدفين ضد ائمة الحق من آل البيت عليهم السلام والموالين لهم. مضيفا ان هؤلاء يعملون ضد التعايش السلمي مع اتباع هذا المذهب،ويحاولون زرع الفتنة وشق عصا المسلمين من اجل تفرقتهم واضعافهم.
واوضح ان هذه الطغمة هي احفاد الظالمين الذين ملأوا قلب الرسول عليه الصلاة والسلام هما وغما في كربلاء بقتل حفيده الحسين، كما ان هؤلاء هم الذين تجرأوا بالاعتداء على مقام امير المؤمنين الامام علي عليه السلام، ومحاولات سافرة اخرى على سائر الائمة وصولا بحادثة كربلاء قبل عامين. لافتا إلى ان هؤلاء يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم، ولكن يابى الله ذلك ولو كره الكافرون، والائمة هم افواه الله. مطالبا الالتزام بخط وبيان وقرار المرجعية الدينية بإحياء هذه المناسبة والاستمرار بالاستنكار وشجب كل عمل ارهابي مشين مع الالتفاف حول المرجعية.
من جانبه اشار الخطيب الديني السيد حسين الفالي الى ان هذا العمل قام به زمرة وطغمة هم اعداء الاسلام والمسلمين، بل اعداء الانسانية والحضارة التقدمية،من خلال قيامهم بهذا العمل الجبان بالاعتداء على مكان يحترم من قبل الجميع، ومعلم من معالم الدين،ومنبع من منابع الاسلام الاصيل.موضحا ان هؤلاء استنكروا القرآن والسنة النبوية في ايتاء المودة والمحبة لاهل البيت، لان زيارة الائمة واقامة الشعائر هي من اصل مصاديق المودة والطاعة لله.مبينا ان هؤلاء لم يحافظوا على التاريخ والتراث، حيث شيدت القبة قبل 700 عام، ولكنهم هدموا معلما حضاريا. مضيفا ان الاسلام بريء من هؤلاء الذين يدعون انهم مسلمون ويقومون بارهاب المسلمين.
وطالب الفالي المسلمين باستنكار هذه الاعمال الارهابية، وكذلك الهيئات والجمعيات الاسلامية، بما فيها جامع الازهر بشجب واستنكار تلك الاعمال المشينة.مذكرا العالم عندما قامت مجموعة بتحطيم تمثال بوذا كيف استنكروا هذا العمل، ولكنهم وقفوا يتفرجون عند الاعتداء على الاماكن التي تضم اجساد ابناء نبي الاسلام، مشيرا الى ان هذه الطغمة التي قامت بهذا العمل تعود الى اولئك الذين هدموا قبور البقيع في المدينة المنورة،وهشموا جسد الحسين في كربلاء بحوافر خيولهم.شاكرا في ختام حديثه الحكومة الكويتية والشعب الكويتي على استنكارهم وشجبهم لهذا العمل الجبان والسماح لنا بالاستنكار والاعتصام امام الجميع.
ومن جهته القى الخطيب الحسيني الشيخ فاضل الحيدري بيانا نيابة عن المرجع الديني السيد صادق الشيرازي، موضحا دور المرجعية في النصح والارشاد وعدم الخروج عن دائرة الاسلام، وشجب هذا العمل الارهابي من قبل جماعات الزرقاوي والتكفيريين الذين يحاولون تمزيق الامة الاسلامية وتشتيتها. مضيفا ان هؤلاء الذين ينادون بالمصالحة الوطنية يقومون بدعم هذه الاعمال الارهابية الخبيثة ضد الاسلام والمسلمين، ووصلت مؤامراتهم الى العتبات المقدسة.
وفي ختام التجمع شكر الشيخ يوسف ملا هادي رجال الامن الذين ساهموا بحفظ امن الناس، ودورهم الايجابي والتعاون في اظهار الصورة الديموقراطية المشرقة لدولة الكويت والتي تهدف دائما للحرية والوحدة الوطنية وحرية اقامة الشعائر لجميع الطوائف. .كما ساهم الرادود الحسيني الملا احمد الباوي ببعض القصائد والصيحات الاستنكارية واللطميات،ليختم الجميع الاعتصام بقراءة دعاء الفرج.
-
دعا إلى مؤتمر سني - شيعي موسع
عبدالله العلي المطوع لـ القبس : الموساد ومخابرات أجنبية تزرع الفتنة في العراق
كتب ناصر العتيبي:
أكد رئيس جمعية الاصلاح الاجتماعي عبدالله العلي المطوع ان هناك أيادي خبيثة تريد زرع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي الواحد بين سنة وشيعة، معرباً في الوقت نفسه عن استنكاره ورفضه لتفجير مراقد الأئمة في سمراء.
وقال المطوع ان تعرض مقابر آل البيت الى الاعتداء امر اجرامي ومرفوض ولا يرضى به احد.
واضاف «لو أمعن المراقب للاحداث لوجد ان هناك من جاء الى العراق لايقاع الفتنة بين ابناء طائفتي السنة والشيعة».
وقال «انا على يقين ان ابناء السنة في العراق لا يمكن وبأي حال من الاحوال ان يقوموا بمثل هذه الاعتداءات المحرمة شرعاً، لافتاً الى ان المستفيد من هذه الفتنة هم اعداء الاسلام الذين لا يريدون للشعب العراقي الاستقرار. بل يريدون نشوب حرب طائفية بين السنة والشيعة تقضي على الاخضر واليابس.
وتساءل المطوع.. لماذا لا يوجه الاتهام بصراحة الى وجود الموساد الاسرائيلي والمخابرات الاجنبية في العراق والذين يريدون ان يظهروا العراق بأنه بلد غير مستقر لضمان استمرار الصدامات فيه وليضمنوا وجودهم وبقاءهم وسيطرتهم على العراق وثرواته.
وفي حين رفض المطوع العمل الاجرامي على مراقد الأئمة شجب وندد ايضا بالعمل الاجرامي الغوغائي بحرق مساجد السنة وقتل ائمتها كردة فعل اجرامية خاطئة مطالباً بضرورة التحقيق في تفجيرات سمراء بدلاً من ردات الفعل الخاطئة المتكررة والتي لا تحمد عقباها.
وطالب المطوع علماء السنة والشيعة بشجب مثل تلك الاعمال ولا يؤججوا الاحداث كما حصل من دعوة الى التظاهرات والتي كانت نتيجتها تصرفات اجرامية ادت الى قتل ائمة السنة وحرق مساجدهم.
وأكد ان كلا الامرين مرفوض وعلى ابناء الشيعة والسنة التعقل بخطواتهم والا يجعلوا من هذه الفتنة حربا وصراعات اهلية يروح ضحيتها العراق.
وندد المطوع بالاختطافات التي تحدث في العراق بشكل عام وقتل ابناء السنة وتشكيل فرق الموت المتخصصة بقتل ابناء السنة والتي نسمع اخبارها في الفضائيات يوميا. ودعا المطوع علماء السنة والشيعة الى مؤتمر موسع يضم جميع الاطياف نرفض فيه الاعتداءات المبنية على الطائفية والاتفاق فيه على وحدة الصف للوصول الى عراق موحد مستقر.
وقال «ان ما حدث في سمراء سبق وان حصلت محاولات مماثلة له اكتشفت في اللحظة الأخيرة في الموصل ضد مساجد لأهل السنة، وانه بالتأكيد الموساد كان وراءها والدليل اعتراف احد المنفذين بذلك».
وأوضح ان هذه المحاولات لو حدثت لأتهم بها ابرياء ليس لهم علاقة.
-
عميد كلية الشريعة مستنكراً:
أعمال لا يمكن أن يقوم بها مسلم
كتب نادي حافظ:
استنكر عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت د. محمد الطبطبائي ما وقع من تفجيرات في العراق استهدفت مراقد الائمة في مدينة سامراء.
وقال لـ«القبس» ان هذه الاعمال بعيدة كل البعد عن التعاليم الاسلامية الحنيفة التي نهت عن الترويع والقتل.
وحذر الطبطبائي من ان تسبب هذه الاعمال اندلاع الفتنة بين المسلمين، وقال «قد تكون هناك أياد خفية تريد للفتنة ان تشتعل بين المسلمين في العراق، خاصة في هذا الوقت الذي يجب ان تكون فيه كلمة المسلمين واحدة ومتفقة، وألا ينخدع المسلمون بأعمال من شأنها ان تفتك بجسد الأمة الاسلامية وتجر عليها الويلات».
واكد ان هذه الاعمال التفجيرية لا يمكن ان يقوم بها مسلم يعرف احكام الدين الاسلامي الحنيف وعدم الاختلاف والحوار الذي يجب ان يكون مع الآخر.
ودعا عميد كلية الشريعة الاخوة في العراق الى تحكيم صوت الحكمة والعقل والحذر من الوقوع في شرك الفتن الداخلية التي تضر المسلمين في العراق وخارجه.
وختم الطبطبائي تصريحه بان اختيار هذا الوقت بالذات لتنفيذ التفجيرات يشير الى وجود مصالح في ايجاد هذه الفتنة واشعالها في الدولة العراقية المسلمة.
-
هدفه زرع الفتنة
الحركة الدستورية: عمل جبان تخريبي
أدان الأمين العام للحركة الدستورية الدكتور بدر الناشي وبشدة الاعتداء الاجرامي الذي استهدف تفجير قبة مرقدي الامام علي الهادي والامام الحسن العسكري في سامراء، معتبراً ذلك عملاً تخريبياً جباناً لا يمت الى الدين والاسلام بصلة، وقال د. الناشي ان استهداف المقدسات والرموز الدينية ودور العبادة هو من اخطر الادوات التخريبية لاعداء الدين والانسانية، وهدفها اثارة مشاعر قطاع عريض من المسلمين واستفزاز عواطفهم وزرع البغضاء في نفوسهم على بعضهم البعض.
واضاف د. الناشي اننا اذ نستنكر هذا المخطط الارهابي البغيض الذي يراد منه اشعال الفتنة الطائفية في العراق لتحقيق اهداف اعداء الامة، في زرع الفرقة والشقاق بين طوائفها وتفتيت ترابطها، وشغلها في خلافات دائمة توقف تقدمها وبناء مقومات نهضتها، فاننا ندعو الجميع وخصوصاً علماء الامة وقياداتها للحذر من خطورة الانسياق لتحقيق اهداف هؤلاء المجرمين والوقوف بحزم وحكمة امام ردود الفعل العشوائية بالاعتداء على المساجد ورموزه الدينية للطوائف الاخرى وتمزيق الوحدة الوطنية والاسلامية التي لا تقل عدوانية وخطورة.
واكد الامين العام للحركة الدستورية الاسلامية في ختام تصريحه على اهمية توحيد الصفوف بين جميع الطوائف والقوى الوطنية والاسلامية، والتحاور عن قرب لازالة الحواجز المصطنعة والعمل المشترك لمحاصرة القوى الارهابية والتخريبية العنيفة، التي لا تؤمن بالعمل السياسي المدني، وكشف علاقاتها ومموليها من قوى متربصة بالامة وبتماسكها ووحدتها.
-
المؤتمر القومي الإسلامي:
التفجيرات مؤامرة خارجية لتفتيت الأمة
دان المؤتمر القومي الإسلامي الاعتداء على قبة مقام الامام علي الهادي في سامراء. وقال المنسق العام للمؤتمر د. عصام العريان في بيان تلقته «القبس»: تلقينا بألم كبير نبأ الفاجعة التي ألمت بالمقام الطاهر لإمامين من ائمة اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم باعتداء حفنة آثمة خارجة عن قواعد الملة والدين على قبة المرقد المطهر في مدينة سامراء التي احتضنته على مدى قرون، يؤدي له فيها فروض الاحترام والتقدير ابناء الامتين العربية والاسلامية على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم.
واضاف البيان اننا اذ ندين هذا الاعتداء الجبان ونشجب هذا العدوان الغاشم على الامة ومقدساتها وعلى الشعب العراقي ورموزه، فإننا ندعو امتنا الى العمل بكل حزم لاستئصال شأفة الحفنة الآثمة التي تعيث في الأرض فسادا وتهلك الحرث والنسل وتثير الفتن، فتكون بذلك اداة خالصة لأعداء الامة وفي طليعتهم الاحتلال الاميركي والكيان الصهيوني.
واكد ان هذا العدوان المستنكر يأتي في توقيته وغاياته كجزء من الخطة الاميركية - البريطانية - الصهيونية لتفتيت وحدة المسلمين وايقاع بأسهم بينهم واشغالهم عن التصدي لمحنة الاعتداء على كرامة نبيهم الاعظم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. اننا اذ نكرر الادانة والشجب، ندعو الامة الى اعلاء صوتها احتجاجا على هذه الجريمة البشعة التي تقع مسؤوليتها الكاملة على عاتق الاحتلال الاميركي - البريطاني، كما ندعو الامة الى التشديد على وحدتها وتماسكها، كما ندعو اهلنا في العراق الى الارتفاع فوق الفتن وتوجيه غضبهم ضد اعداء الامة ومحتلي بلدهم.
واننا نحيي المواقف المسؤولة التي تصدر عن المرجعيات الدينية والسياسية في العراق التي تظهر الكثير من الصبر على الاذى والحكمة والارتقاء الى قمم المسؤولية الشرعية والتاريخية والوطنية والقومية.
وختم البيان بالقول: ونعلن في المؤتمر القومي الاسلامي اننا نضع ايدينا في المبادرة السريعة الى اعادة بناء المرقد الطاهر في ايدي العراقيين جميعا وايدي الشرفاء والاحرار في هذه الامة، ليكون في بنائه قويا صلبا عظيما شامخا، بناء لوحدة العراق والامة.
-
تجمع علماء الشيعة بالكويت
إصدار قانون لـحماية المقدسات
دان تجمع علماء المسلمين الشيعة في الكويت عمليات الاعتداء التي وقعت على بعض المساجد والشخصيات في العراق، وطالب المؤمنين بتوجيه طاقاتهم نحو التحدي لاعادة اعمار المرقد الشريف والعراق الجديد، اما المنافقون فيلعلمن نبأه بعد حين والله غالب على أمره.
وقال التجمع في بيان استنكار تلقته «القبس» بعظيم السخط والاستنكار يشجب تجمع علماء المسلمين الشيعة بالكويت هذا الاعتداء السافر لمقدسات المسلمين حينما أقدمت زمرة ضالة تكفيرية على تفجير قبة العسكريين عليهما السلام.
وأضاف البيان اننا اذ ندين هذا العمل فاننا نطالب هيئة الامم المتحدة بضرورة الاسراع في اصدار قانون لحماية الشخصيات الدينية والمقدسات الدينية.
ونهيب بالشعب العراقي الحفاظ على وحدته الوطنية واخوته الاسلامية وتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين الحاقدين بالالتفاف حول وحدة الاسلام العظيم ونبذ الطائفية القبيحة.
-
تجمع الميثاق الوطني دان التفجير
حملة لإعادة العراق إلى البعث
أصدر تجمع الميثاق الوطني بيانا استنكر فيه الاعتداء على مراقد الأئمة في سامراوتساءل البيان أي جرأة! وأي خساسة! وأي دناءة! هذه التي دفعت بالمجرمين الاوغاد ان يدنسوا هذه المراقد الشريفة بافعالهم الاجرامية؟
وقال البيان انها حملة تعاونت فيها عصابات التكفير والفوضى في سلسلة محاولاتهم البائسة واليائسة للتصادم الديني الفئوي، ولاعادة العراق الى الماضي الاسود تحت حكم طاغية البعث الكريه، فهل اصبحت الاساءة الى الاسلام والى رموزه المقدسة العظيمة وسيلة لتحقيق المآرب الخبيثة؟!
واضاف البيان اننا نشجب ونستنكر هذه الاعمال الجبانة وندعو الشرفاء ومن كل القوى الخيرة ان تجمع كلمتها على ادانة هذا الحادث المؤلم كرسالة قوية تعيد كيد هذه العصابة الشريرة في نحرهم وتخيب خططهم في تفتيت الامة، ولتؤكد لهم أن مثل هذه المراقد الشريفة تمثل بيتا من بيوت الله العظيمة في قلب كل مسلم ومسلمة، وانها رمز اسلامي اصيل قبل ان تكون معلما عظيما في بلاد العراق الشقيق.
-
.

Ronaldinho
25-02-2006, 12:58 AM
الف شكر على النقل حبووب

ابو عبدالعزيز
25-02-2006, 07:27 AM
الحقيقه انه شيء مؤسف ماوصل اليه حال المسلمين الان وفي العراق تحديدا نسأل الله تعالى ان يزيل الغمه واصهاينه باعتقادي هم وراء كل شيء عليهم من الله ما يستحقون .

مشكوره نثيه

Nathyaa
26-02-2006, 10:12 AM
الف شكر للمرور والتواصل الرائع

AL_3oooD
26-02-2006, 10:05 PM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

Nathyaa
27-02-2006, 07:39 AM
يسلمووو على المرور الرائع

shooshoo
27-02-2006, 07:58 PM
شكرا وفعلا نعم الراي
مو مثل بعض الناس اللي قامو يسبون الشيعة
>>> الله يعقل بس
بدل ما يتحدون يذبحون بعضهم البعض

Nathyaa
28-02-2006, 07:09 AM
هذي المشكله ياقلبي


احنا فعلا بحاجة الى اثبات أرجلنا وليس الي قتل بعضنا البعض


الله يهدي الجميع الى صالح الاعمال


تسلمين ياقلبي للمرور العطر

King
05-03-2006, 08:44 PM
شكرا نثيه على الموضوع
وانا لا ائيد الطائفيه
يسلمو

الذهبي
05-03-2006, 08:59 PM
هذه فتنه يجب الإجتماع بين السنه والشيعه في صف واحد لكي يجتنبوا الفتن الطائفيه نتيجة المحافظة على أرواح المسلمين وعدم هدر دماء الأبرياء المساكين

وهذه الأفعال ربما قد ظهرت من قبل البعث المجيد :)

كل الشكر والامتنان لكِ آنستي لطرح الموضوع

عذراً لمروري السريع

Nathyaa
06-03-2006, 07:24 AM
كنج

الف شكر للتواصل الرائع

Nathyaa
06-03-2006, 07:25 AM
الذهبي


قمة الفائده نحصل عليها من مرورك يا متألق