Nathyaa
19-02-2006, 11:23 AM
كارثة الانهيار الأرضي في الفلبين:
تضاؤل الآمال لانقاذ 1800 دفنوا تحت الوحول
مانيلا، جوينسوجون (الفلبين) ـ رويترز، ا.ش.ا، د.ب.ا ـ تضاءلت الآمال امس لانقاذ نحو 1800 شخص في قرية بوسط الفلبين حاصرها الوحل والصخور عندما انهار جبل تعرض لهطول امطار غزيرة على منازل ومدرسة مزدحمة.
وصرح المسؤول عن عمليات الانقاذ التابعة للجيش انه بعد يوم من الانهيار الارضي تم انتشال 46 جثة فقط وعثر على 57 من الناجين، مضيفا ان فرصة العثور على ناجين اخرين ضئيلة للغاية.
اضاف «لدينا مولدا كهرباء، سنحاول العمل على مدار الساعة لكن رجالنا بحاجة للراحة ايضا».
قرية دفنت
وفي هذه الكارثة التي وقعت الجمعة بينما كان اكثر من 200 طفل وامهاتهم يحتفـــلون بيوم المرأة في المدرسة، دفـــنت قرية جوينسوجون الزراعية التي تبعد 675 كيلومترا جـــنوب شرقي مانيلا.
وذكر المجــــلس القومي لتنسيق مكافحة الكـــوارث ان رجلا بريطانيا يدعى ريـــبور وايت كان في عطلة مع زوجـــته الفلبينية وهو من بين القتلى. وقالت السفارة البريطــانيــة في مانيلا انها لا يمــكنها ان تؤكـــد وفاته الى ان يتــم ابلاغ الاقــارب.
وترسل الحكومة والوكالات الدولية مياها واغذية وادوية وامدادات اخرى بطريق الجو والبحر لكن لابد من ارسال كثير من مواد الاغاثة في شاحنات الى المنطقة المنكوبة.
وقال كريستوفر ليباتون وهو احد الناجين للتلفزيون «لم يعد بالامكان عمل شيء علينا قبول ما حدث فحسب».
إجلاء سكان 11 قرية
في هذه الاثناء، بدأت السلطات الفلبينية باجلاء السكان في 11 قرية خشية وقوع انهيارات طينية مماثلة.
وافادت شبكة «سي ان ان» الاخبارية ان الســـلطات وفرت سبعة ملاجئ للمشردين.
..وطلب المساعدة
ودعت الرئيسة غلوريا ماكاباغال ارويو المجتـــمع الدولي لتقديم مساعدة عاجلة فيما اصدرت اوامرها بحشد جميع الوسائل المدنية والعسكرية للمساعدة في عمليات الانقاذ.
وقالت «هذا الاختبار سيكشف قوة الشخصية الفلبينية والامة الفلبينية.. ولن نهدأ حتى يتم انتشال جثث احبائنا القرويين والقرويات والاطفال ويتم دفنهم بالشكل السليم الذي يراعي كرامتهم».
تضاؤل الآمال لانقاذ 1800 دفنوا تحت الوحول
مانيلا، جوينسوجون (الفلبين) ـ رويترز، ا.ش.ا، د.ب.ا ـ تضاءلت الآمال امس لانقاذ نحو 1800 شخص في قرية بوسط الفلبين حاصرها الوحل والصخور عندما انهار جبل تعرض لهطول امطار غزيرة على منازل ومدرسة مزدحمة.
وصرح المسؤول عن عمليات الانقاذ التابعة للجيش انه بعد يوم من الانهيار الارضي تم انتشال 46 جثة فقط وعثر على 57 من الناجين، مضيفا ان فرصة العثور على ناجين اخرين ضئيلة للغاية.
اضاف «لدينا مولدا كهرباء، سنحاول العمل على مدار الساعة لكن رجالنا بحاجة للراحة ايضا».
قرية دفنت
وفي هذه الكارثة التي وقعت الجمعة بينما كان اكثر من 200 طفل وامهاتهم يحتفـــلون بيوم المرأة في المدرسة، دفـــنت قرية جوينسوجون الزراعية التي تبعد 675 كيلومترا جـــنوب شرقي مانيلا.
وذكر المجــــلس القومي لتنسيق مكافحة الكـــوارث ان رجلا بريطانيا يدعى ريـــبور وايت كان في عطلة مع زوجـــته الفلبينية وهو من بين القتلى. وقالت السفارة البريطــانيــة في مانيلا انها لا يمــكنها ان تؤكـــد وفاته الى ان يتــم ابلاغ الاقــارب.
وترسل الحكومة والوكالات الدولية مياها واغذية وادوية وامدادات اخرى بطريق الجو والبحر لكن لابد من ارسال كثير من مواد الاغاثة في شاحنات الى المنطقة المنكوبة.
وقال كريستوفر ليباتون وهو احد الناجين للتلفزيون «لم يعد بالامكان عمل شيء علينا قبول ما حدث فحسب».
إجلاء سكان 11 قرية
في هذه الاثناء، بدأت السلطات الفلبينية باجلاء السكان في 11 قرية خشية وقوع انهيارات طينية مماثلة.
وافادت شبكة «سي ان ان» الاخبارية ان الســـلطات وفرت سبعة ملاجئ للمشردين.
..وطلب المساعدة
ودعت الرئيسة غلوريا ماكاباغال ارويو المجتـــمع الدولي لتقديم مساعدة عاجلة فيما اصدرت اوامرها بحشد جميع الوسائل المدنية والعسكرية للمساعدة في عمليات الانقاذ.
وقالت «هذا الاختبار سيكشف قوة الشخصية الفلبينية والامة الفلبينية.. ولن نهدأ حتى يتم انتشال جثث احبائنا القرويين والقرويات والاطفال ويتم دفنهم بالشكل السليم الذي يراعي كرامتهم».