albader
13-02-2006, 01:00 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q87/_41201018_technicians_afpbod203.jpg
الدراسة تحذر من عواقب وخيمة لاي هجوم امريكي
نشرت صحيفة بريطانية نتائج دراسة تتوقع مقتل نحو عشرة آلاف شخص في اي ضربة عسكرية قد توجهها الولايات المتحدة الى ايران، وتحدثت الدراسة عن "عواقب شديدة الخطورة" لمثل هذه الخطوة منها الارتفاع الحاد في اسعار النفط وزيادة الكراهية لواشنطن في المنطقة.
وشغل موضوع الفيلم الذي بدا فيه صبية عراقيون يتعرضون للضرب على ايدي جنود بريطانيين، حيزا كبيرا من اهتمامات الصحف البريطانية.
واشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" الى ان التيارات المحافظة في الولايات المتحدة بدأت تعيد النظر في الدعوة الى نشر الديمقراطية في المنطقة بعد فوز حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية.
صحيفة "ديلي تلجراف" نشرت تقريرا قالت فيه ان أي ضربة عسكرية امريكية للمواقع النووية الايرانية يمكن ان تؤدي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص وقد تقود الى اندلاع حرب في الشرق الاوسط.
واشارت الصحيفة الى ان هذه التحذيرات تستند الى دراسة اعدتها "مجموعة اكسفورد للدراسات" وتضمنت ايضا اشارات الى ان مئات من العلماء والتقنيين قد يكونون عرضة للهجمات.
ويتزامن نشر هذه الدراسة مع تقارير تشير الى ان مسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يعكفون على وضع خطط لتوجيه ضربات عسكرية ضد ايران في حال فشل الخيار الدبلوماسي.
وقال كاتب الدراسة البروفسور بول روجرز ان مثل هذه الضربات يمكن ان تعيد البرنامج النووي الايراني ما بين خمسة الى عشرة اعوام الى الوراء، ولكنه حذر من انه في غضون شهر فان الوضع سيتحول الى "نزاع بالغ الخطورة".
واضاف الباحث ان مثل هذا الهجوم قد ينجم عنه "صراع عسكري مطول" يشمل لبنان واسرائيل وبعض دول الخليج.
وحذر من انه اذا شملت الضربات العسكرية المحتملة مفاعل بوشهر النووي فان غيمة اشعاعية قد تنتشر فوق الخليج.
واشارت الدراسة الى ان الضربات قد تستهدف ايضا القوة البحرية الايرانية الصغيرة التي تضم ثلاث غواصات بهدف تحييد التهديدات لخطوط الملاحة في مضيق هرمز.
لكن ايران، وبحسب الدراسة، يمكن ان تنتقم من خلال تنفيذ عمليات انتحارية باستخدام قوارب سريعة مما قد يؤدي الى ارتفاع كبير في اسعار النفط.
واشارت الدراسة الى ان أي ضربة عسكرية يمكن ان تؤدي الى تعزيز حكم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وقد تفاقم موجة العداء للولايات المتحدة في العالم الاسلامي.
وتخلص الدراسة الى ان "أي رد عسكري على الازمة الحالية هو خيار خطير ويجب ألا يتم اللجوء اليه بل يجب اللجوء الى خيارات اخرى مهما كانت صعبة".
وكانت دراسة اخرى اجراها المعهد نفسه، قبل الحرب على العراق تنبأت بسقوط سهل لنظام الرئيس العراقي صدام حسين لكنها اشارت الى ان العراق سيتحول الى بؤرة للمقاتلين المناهضين للقوات الاجنبية.
الدراسة تحذر من عواقب وخيمة لاي هجوم امريكي
نشرت صحيفة بريطانية نتائج دراسة تتوقع مقتل نحو عشرة آلاف شخص في اي ضربة عسكرية قد توجهها الولايات المتحدة الى ايران، وتحدثت الدراسة عن "عواقب شديدة الخطورة" لمثل هذه الخطوة منها الارتفاع الحاد في اسعار النفط وزيادة الكراهية لواشنطن في المنطقة.
وشغل موضوع الفيلم الذي بدا فيه صبية عراقيون يتعرضون للضرب على ايدي جنود بريطانيين، حيزا كبيرا من اهتمامات الصحف البريطانية.
واشارت صحيفة "الفايننشال تايمز" الى ان التيارات المحافظة في الولايات المتحدة بدأت تعيد النظر في الدعوة الى نشر الديمقراطية في المنطقة بعد فوز حركة حماس في الانتخابات الفلسطينية.
صحيفة "ديلي تلجراف" نشرت تقريرا قالت فيه ان أي ضربة عسكرية امريكية للمواقع النووية الايرانية يمكن ان تؤدي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص وقد تقود الى اندلاع حرب في الشرق الاوسط.
واشارت الصحيفة الى ان هذه التحذيرات تستند الى دراسة اعدتها "مجموعة اكسفورد للدراسات" وتضمنت ايضا اشارات الى ان مئات من العلماء والتقنيين قد يكونون عرضة للهجمات.
ويتزامن نشر هذه الدراسة مع تقارير تشير الى ان مسؤولين في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يعكفون على وضع خطط لتوجيه ضربات عسكرية ضد ايران في حال فشل الخيار الدبلوماسي.
وقال كاتب الدراسة البروفسور بول روجرز ان مثل هذه الضربات يمكن ان تعيد البرنامج النووي الايراني ما بين خمسة الى عشرة اعوام الى الوراء، ولكنه حذر من انه في غضون شهر فان الوضع سيتحول الى "نزاع بالغ الخطورة".
واضاف الباحث ان مثل هذا الهجوم قد ينجم عنه "صراع عسكري مطول" يشمل لبنان واسرائيل وبعض دول الخليج.
وحذر من انه اذا شملت الضربات العسكرية المحتملة مفاعل بوشهر النووي فان غيمة اشعاعية قد تنتشر فوق الخليج.
واشارت الدراسة الى ان الضربات قد تستهدف ايضا القوة البحرية الايرانية الصغيرة التي تضم ثلاث غواصات بهدف تحييد التهديدات لخطوط الملاحة في مضيق هرمز.
لكن ايران، وبحسب الدراسة، يمكن ان تنتقم من خلال تنفيذ عمليات انتحارية باستخدام قوارب سريعة مما قد يؤدي الى ارتفاع كبير في اسعار النفط.
واشارت الدراسة الى ان أي ضربة عسكرية يمكن ان تؤدي الى تعزيز حكم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وقد تفاقم موجة العداء للولايات المتحدة في العالم الاسلامي.
وتخلص الدراسة الى ان "أي رد عسكري على الازمة الحالية هو خيار خطير ويجب ألا يتم اللجوء اليه بل يجب اللجوء الى خيارات اخرى مهما كانت صعبة".
وكانت دراسة اخرى اجراها المعهد نفسه، قبل الحرب على العراق تنبأت بسقوط سهل لنظام الرئيس العراقي صدام حسين لكنها اشارت الى ان العراق سيتحول الى بؤرة للمقاتلين المناهضين للقوات الاجنبية.