أحلي_حمودي
11-02-2006, 12:29 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله
و بعد ،
إن ما يتعرض له الإسلام و القرآن و الرسول من إساءات من قبل الغرب هو في الحقيقة دليل علي عظم الاسلام و القرآن و الرسول. إن أحدا لا يسئ لحقير و لا يضيع وقت و مجهود في ذلك. لقد أوضحت الأحداث الماضية الأشياء الجميلة في المسلمين من حب الرسول صلي الله عليه و سلم و توحيدهم في رد علي هذه الإساءات من مقاطعة و برامج تلفزيونية و رسائل الكترونية و غير ذلك.
ولكن ،
المقاطعة وحدها لا تكفي فأمس كانت الدنمارك و اليوم فرنسا و أسبانيا وألمانيا و غدا لا ندري من سيكون في القائمة.
لماذا لا يستغل هذا الموقف في توحيد المسلمين من الناحية الإقتصادية؟ وهذا الأمر يسير إن شاء الله و مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. لماذا لا نفكر في سوق إسلامية مشتركة؟ وهذه الفكرة قد تبدو من الوهلة الأولي صعبة أو مستحيلة و تحتاج إلي هزة شديدة. و أظن ان ما يحدث الآن للمسلمين و الإسلام من إساءات و حروب مختلفة كاف ليكون هذه الهزة التي تدفع المسلمين للإتحاد فى نواحي كثيرة و أهمها الناحية الإقتصادية. و سوف أعرض بعض الخطوات الإيجابية التي أسوقها تحت شعار "و اعتصموا بحبل الله جميعا و لاتفرقوا"
(1) دعاء الله عز و جل ان يوفقنا في ذلك و هذه الخطوة هي أهم خطوة و أول خطوة ، فالله عز و جل ألف بين قلوب المؤمنين
(2) تعريف المسلمين بأن سوق إسلامية مشتركة = الدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم
(3) بناء مواقع تجارية اسلامية لتعريف المستوردين و المصدرين المسلمين في انحاء المعمورة بموارد المسلمين و احتياجاتهم
(4) بناء البنوك التجارية الإسلامية التي تجمع رؤوس أموال المسلمين ووضعها فيما يخدم هذه السوق
(5) تشجيع الأبحاث الإسلامية المشتركة عبر التبرعات و خصوصا في الفجوات التي قد تتوقع ولا يستطيع ان يدها هذا السوق
(6) الإعلام عن هذه السوق و الإعلان عنها حيث أن هذا السوق له فائدة عظيمة في الدنيا و الآخرة و للمساجد و البرامج التليفزيونية شأن كبير في نجاح هذه الفكرة.
(7) عدم العبء بالحكومات حيث أنها سوف تنساق وراء رغبة الشعوب
(8) رفع شعارات إيجابية بناءة تكتب علي البضائع المصدرة علي سبيل المثال "من أجل سوق إسلامية مشتركة" و "يربح أخي و لا يربح ساب الرسول صلي الله عليه و سلم"
(9) توقع حرب شديدة ضد هذه السوق ، فالغرب أول شئ يخافوا عليه هو أقتصادهم
وخاتمة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل هذه الكلمات نافعة للمسلمين
و الحمد لله رب العالمين
و بعد ،
إن ما يتعرض له الإسلام و القرآن و الرسول من إساءات من قبل الغرب هو في الحقيقة دليل علي عظم الاسلام و القرآن و الرسول. إن أحدا لا يسئ لحقير و لا يضيع وقت و مجهود في ذلك. لقد أوضحت الأحداث الماضية الأشياء الجميلة في المسلمين من حب الرسول صلي الله عليه و سلم و توحيدهم في رد علي هذه الإساءات من مقاطعة و برامج تلفزيونية و رسائل الكترونية و غير ذلك.
ولكن ،
المقاطعة وحدها لا تكفي فأمس كانت الدنمارك و اليوم فرنسا و أسبانيا وألمانيا و غدا لا ندري من سيكون في القائمة.
لماذا لا يستغل هذا الموقف في توحيد المسلمين من الناحية الإقتصادية؟ وهذا الأمر يسير إن شاء الله و مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. لماذا لا نفكر في سوق إسلامية مشتركة؟ وهذه الفكرة قد تبدو من الوهلة الأولي صعبة أو مستحيلة و تحتاج إلي هزة شديدة. و أظن ان ما يحدث الآن للمسلمين و الإسلام من إساءات و حروب مختلفة كاف ليكون هذه الهزة التي تدفع المسلمين للإتحاد فى نواحي كثيرة و أهمها الناحية الإقتصادية. و سوف أعرض بعض الخطوات الإيجابية التي أسوقها تحت شعار "و اعتصموا بحبل الله جميعا و لاتفرقوا"
(1) دعاء الله عز و جل ان يوفقنا في ذلك و هذه الخطوة هي أهم خطوة و أول خطوة ، فالله عز و جل ألف بين قلوب المؤمنين
(2) تعريف المسلمين بأن سوق إسلامية مشتركة = الدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم
(3) بناء مواقع تجارية اسلامية لتعريف المستوردين و المصدرين المسلمين في انحاء المعمورة بموارد المسلمين و احتياجاتهم
(4) بناء البنوك التجارية الإسلامية التي تجمع رؤوس أموال المسلمين ووضعها فيما يخدم هذه السوق
(5) تشجيع الأبحاث الإسلامية المشتركة عبر التبرعات و خصوصا في الفجوات التي قد تتوقع ولا يستطيع ان يدها هذا السوق
(6) الإعلام عن هذه السوق و الإعلان عنها حيث أن هذا السوق له فائدة عظيمة في الدنيا و الآخرة و للمساجد و البرامج التليفزيونية شأن كبير في نجاح هذه الفكرة.
(7) عدم العبء بالحكومات حيث أنها سوف تنساق وراء رغبة الشعوب
(8) رفع شعارات إيجابية بناءة تكتب علي البضائع المصدرة علي سبيل المثال "من أجل سوق إسلامية مشتركة" و "يربح أخي و لا يربح ساب الرسول صلي الله عليه و سلم"
(9) توقع حرب شديدة ضد هذه السوق ، فالغرب أول شئ يخافوا عليه هو أقتصادهم
وخاتمة أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل هذه الكلمات نافعة للمسلمين
و الحمد لله رب العالمين