g6waa
08-02-2006, 06:47 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q82/01.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q81/redroseforlovebar.jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif .. أفلام الصيف مسروقة من السينما العالمية
.. http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif ..
عيون العالم أصبحت علينا ،تراقب خطوات الإصلاح ، و تتطلع مثلما نتطلع نحن إلى مزيد من الإصلاح ..
هذه المقدمة تبدو سياسية ،
و لكنها إلى حقيقة القصد مدخل لقضية أدبية و فنية تتصل بحقوق التأليف و الإبداع ، على الأقل حقوق التأليف و الإبداع الأدبية ..
فقد تفشت ظاهرة الاقتباس في السينما المصرية من السينما العالمية ،
و هي ظاهرة صاحبت بداية السينما المصرية و ظلت مواكبة لها رغم تقدمها و تطورها على الأقل في المنطقة العربية
و دول العالم الثالث لكن الاقتباس في الماضي كان يشار إلى مصادره في الغالب و كثيراً ما كان يتم إغفال المصدر
ظناً من المنتجين و صناع الأفلام أن ذكر المصدر يقلل من قيمة الفيلم ، هذا من ناحية ،
و من ناحية أخرى فإن الكتاب يعتقدون أنهم يكتسبون التقدير من كونهم مؤلفين و ليسوا مقتبسين ،
فضلاً عن تحصيل مكافآتهم بأجور أعلى ..
و هنا يتحول الاقتباس المشروع إلى سرقة غير مشروعة ..
و لأن الاقتباس يتم عن أفلام عالمية لا يتابع أصحابها ما يحدث و ربما لا يهتمون بالأمر ذاته إذا علموا به ،
فإن المقتبسين يستمرون في سرقاتهم دون حسيب أو رقيب ..
فإذا ظهر الرقيب المتمثل في النقاد و الصحفيين الذين يكتشفون تلك الحوادث و يعلنون عنها ،
فإن المقتبسون إما أن ينكروا و يكذبوا الوقائع أو يلزموا الصمت حتى تنتهي الضجة و الضجيج ..
أما النقاد و الصحفيين فليسوا مطالبين جميعاً بمشاهدة كل الأفلام العالمية و الربط بينها و بين الأفلام المصرية المقتبسة منها
و لهذا يعتمد هؤلاء النقاد و هؤلاء الصحفيون على حاستهم و إحساسهم بشبهة الاقتباس ،
و طالما أنهم لا يؤكدون فإن المؤلفون يعتمدون على مبدأ عدم الأخذ بالشبهات ..
و ما يقال عن المؤلفين يقال أيضاً و بالطريقة ذاتها عن المخرجين الذين ينقلون عن الأفلام التي تعرضت للاقتباس أفلاماً بأكملها أو مشاهد كاملة ..
و كذلك يفعل المصورون و الموسيقيون و مصممو الديكور و الملابس و منفذو الماكياج و التنكر .
و لكي نؤكد فعل السرقة تأكيداً عملياً نشير إلى أفلام هذا الصيف .. فنجد أن فيلم
" ملاكي إسكندرية " مقتبس عن فيلم " التحليل الأخير "
لريتشارد جير و ادوارد نورتون ..
و فيلم " الحاسة السابعة " مقتبس عن فيلم " ماذا تريد النساء " لميل جبسون ..
و فيلم " حرب إيطاليا " الذي لم يعرض بعد مقتبس من فيلم " أوشن إيلفين " لجورج كلوني و براد بيت ..
و فيلم " حمادة يلعب " من الواضح أن مقتبس عن فيلم أجنبي فضلاً عن قصة بعنوان " مبروك لمبروكة "
أعلن مؤلفها أن الفيلم مسروق نقلاً عن القصة ،
و تلك قضية أخرى لأنها تتصل بالسرقة الداخلية هذه المرة ..
و قد كان واضحاً من قبل أن كل أفلام أحمد البيه مقتبسة " عيني عينك " عن الأفلام التي قام ببطولتها عبد الحليم حافظ ،
وهو لا ينكر ذلك أن لم يعلنه ..
بينما كان الثنائي بديع خيري و نجيب الريحاني يعلنان عن مصادر اقتباسهما دون إنكار و لا خجل ،
كذلك فعل فريد الأطرش في بعض أفلامه مثل " تحت ظلال الزيزفون " و " غادة الكاميليا " ..
و كثيرون لم ينكروا كما ذكرنا من قبل ..
و لكي تنتهي هذه الظاهرة المؤسفة التي تساهم مع غيرها من الظواهر في الحكم علينا كدولة متخلفة ،
ينبغي أن تتصدى لها الاتحادات و النقابات المعنية بحماية حقوق الكتاب و الفنانين الأدبية – على أقل تقدير –
دون التعرض للماديات و دون اللجوء إلى القضاء الذي غالباً ما يحكم بعدد الاختصاص ..
و نعني اتحاد الكتاب في المقام الأول و اتحاد النقابات الفنية و نقاباته الثلاثة السينمائية و التمثيلية و الموسيقية ،
و نقابة الصحفيين ، فضلاً عن الجمعيات السينمائية مثل جمعية كتاب و نقاد السينما و جمعية كتاب السيناريو و جمعية الفيلم و غيرها ..
إن الظاهرة جد مؤسفة و مخجلة ، و القضية خطيرة و ليست هينة ، و هي قضية لا ينبغي أن يرفع المهتمون فيها شعار " الغايب ما لوش نايب "
أو يبقى الحال على ما هو عليه و على المتضرر أن يلجأ للقضاء أو منظمات حقوق الإنسان و هيئة الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية ..
القضية أخلاقية أولاً و قبل كل شيء ، و نحن نريد أن نتعلم الأخلاق و نمارس الأخلاق بدلاً مما وصفنا به بأننا " نخاف و لا نختشيش "
– فلن نخوف أحداً و لكنا ندعو لنشر الأخلاق ، في هذه الظاهرة القضية و في غيرها من الظواهر و القضايا ،
حتى نخرج من نفق التخلف و سرداب العالم الثالث و كابوس الخزي و العار ..
إننا نقول للاقتباس المعلن رغم ضعفه ، نعم . و نقول للسرقة أياً كانت و أياً كان حجمها ، لا !
.. http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q81/redroseforlovebar.jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q81/redroseforlovebar.jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif .. أفلام الصيف مسروقة من السينما العالمية
.. http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif ..
عيون العالم أصبحت علينا ،تراقب خطوات الإصلاح ، و تتطلع مثلما نتطلع نحن إلى مزيد من الإصلاح ..
هذه المقدمة تبدو سياسية ،
و لكنها إلى حقيقة القصد مدخل لقضية أدبية و فنية تتصل بحقوق التأليف و الإبداع ، على الأقل حقوق التأليف و الإبداع الأدبية ..
فقد تفشت ظاهرة الاقتباس في السينما المصرية من السينما العالمية ،
و هي ظاهرة صاحبت بداية السينما المصرية و ظلت مواكبة لها رغم تقدمها و تطورها على الأقل في المنطقة العربية
و دول العالم الثالث لكن الاقتباس في الماضي كان يشار إلى مصادره في الغالب و كثيراً ما كان يتم إغفال المصدر
ظناً من المنتجين و صناع الأفلام أن ذكر المصدر يقلل من قيمة الفيلم ، هذا من ناحية ،
و من ناحية أخرى فإن الكتاب يعتقدون أنهم يكتسبون التقدير من كونهم مؤلفين و ليسوا مقتبسين ،
فضلاً عن تحصيل مكافآتهم بأجور أعلى ..
و هنا يتحول الاقتباس المشروع إلى سرقة غير مشروعة ..
و لأن الاقتباس يتم عن أفلام عالمية لا يتابع أصحابها ما يحدث و ربما لا يهتمون بالأمر ذاته إذا علموا به ،
فإن المقتبسين يستمرون في سرقاتهم دون حسيب أو رقيب ..
فإذا ظهر الرقيب المتمثل في النقاد و الصحفيين الذين يكتشفون تلك الحوادث و يعلنون عنها ،
فإن المقتبسون إما أن ينكروا و يكذبوا الوقائع أو يلزموا الصمت حتى تنتهي الضجة و الضجيج ..
أما النقاد و الصحفيين فليسوا مطالبين جميعاً بمشاهدة كل الأفلام العالمية و الربط بينها و بين الأفلام المصرية المقتبسة منها
و لهذا يعتمد هؤلاء النقاد و هؤلاء الصحفيون على حاستهم و إحساسهم بشبهة الاقتباس ،
و طالما أنهم لا يؤكدون فإن المؤلفون يعتمدون على مبدأ عدم الأخذ بالشبهات ..
و ما يقال عن المؤلفين يقال أيضاً و بالطريقة ذاتها عن المخرجين الذين ينقلون عن الأفلام التي تعرضت للاقتباس أفلاماً بأكملها أو مشاهد كاملة ..
و كذلك يفعل المصورون و الموسيقيون و مصممو الديكور و الملابس و منفذو الماكياج و التنكر .
و لكي نؤكد فعل السرقة تأكيداً عملياً نشير إلى أفلام هذا الصيف .. فنجد أن فيلم
" ملاكي إسكندرية " مقتبس عن فيلم " التحليل الأخير "
لريتشارد جير و ادوارد نورتون ..
و فيلم " الحاسة السابعة " مقتبس عن فيلم " ماذا تريد النساء " لميل جبسون ..
و فيلم " حرب إيطاليا " الذي لم يعرض بعد مقتبس من فيلم " أوشن إيلفين " لجورج كلوني و براد بيت ..
و فيلم " حمادة يلعب " من الواضح أن مقتبس عن فيلم أجنبي فضلاً عن قصة بعنوان " مبروك لمبروكة "
أعلن مؤلفها أن الفيلم مسروق نقلاً عن القصة ،
و تلك قضية أخرى لأنها تتصل بالسرقة الداخلية هذه المرة ..
و قد كان واضحاً من قبل أن كل أفلام أحمد البيه مقتبسة " عيني عينك " عن الأفلام التي قام ببطولتها عبد الحليم حافظ ،
وهو لا ينكر ذلك أن لم يعلنه ..
بينما كان الثنائي بديع خيري و نجيب الريحاني يعلنان عن مصادر اقتباسهما دون إنكار و لا خجل ،
كذلك فعل فريد الأطرش في بعض أفلامه مثل " تحت ظلال الزيزفون " و " غادة الكاميليا " ..
و كثيرون لم ينكروا كما ذكرنا من قبل ..
و لكي تنتهي هذه الظاهرة المؤسفة التي تساهم مع غيرها من الظواهر في الحكم علينا كدولة متخلفة ،
ينبغي أن تتصدى لها الاتحادات و النقابات المعنية بحماية حقوق الكتاب و الفنانين الأدبية – على أقل تقدير –
دون التعرض للماديات و دون اللجوء إلى القضاء الذي غالباً ما يحكم بعدد الاختصاص ..
و نعني اتحاد الكتاب في المقام الأول و اتحاد النقابات الفنية و نقاباته الثلاثة السينمائية و التمثيلية و الموسيقية ،
و نقابة الصحفيين ، فضلاً عن الجمعيات السينمائية مثل جمعية كتاب و نقاد السينما و جمعية كتاب السيناريو و جمعية الفيلم و غيرها ..
إن الظاهرة جد مؤسفة و مخجلة ، و القضية خطيرة و ليست هينة ، و هي قضية لا ينبغي أن يرفع المهتمون فيها شعار " الغايب ما لوش نايب "
أو يبقى الحال على ما هو عليه و على المتضرر أن يلجأ للقضاء أو منظمات حقوق الإنسان و هيئة الأمم المتحدة أو محكمة العدل الدولية ..
القضية أخلاقية أولاً و قبل كل شيء ، و نحن نريد أن نتعلم الأخلاق و نمارس الأخلاق بدلاً مما وصفنا به بأننا " نخاف و لا نختشيش "
– فلن نخوف أحداً و لكنا ندعو لنشر الأخلاق ، في هذه الظاهرة القضية و في غيرها من الظواهر و القضايا ،
حتى نخرج من نفق التخلف و سرداب العالم الثالث و كابوس الخزي و العار ..
إننا نقول للاقتباس المعلن رغم ضعفه ، نعم . و نقول للسرقة أياً كانت و أياً كان حجمها ، لا !
.. http://www.kwety.net/kwety1/q81/lll.gif
http://www.kwety.net/kwety1/q81/redroseforlovebar.jpg