المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطينية تجهز طفلها بالقنابل


Nathyaa
06-02-2006, 08:37 PM
فلسطينية تقوم بتجهيز طفلها بالقنابل الموقوتة
ليستشهد في سبيل الله والوطن ويقتل اليهود
http://www.kwety.net/kwety1/q87/1410_p380391111111.jpg
وهنا المجاهدين يجهزون طفل بالقنابل كذلك
http://www.kwety.net/kwety1/q87/1410_p3804022222222222.jpg
أما في هذه الصورة
فلسطينية ترفض الاستسلام والخروج من أرضها
ولا تبالي بالمدمرات والدبابات المدججة بالسلاح
إيمانها بالله أقوى من قوى العالم اجمع
http://www.kwety.net/kwety1/q87/1410_p38038333333333333.jpg
اللهم دمر اليهود وخذهم اخذ عزيز مقتدر
اللهم إنهم لا يعجزونك
اللهم أهلكهم
اللهم أهلكهم
اللهم أهلكهم
اللهم آمين

g6waa
06-02-2006, 09:22 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q8/pic25328963_pr.gif

ياسلام

بصرااحه

منظر مؤثر فعلاً

حب الفلسطينيين لوطنهم لا حدود له

الف شكر يا نثيه على الصور المعبره

g6waa

بنت السويدي
06-02-2006, 11:03 PM
اللهم دمر اليهود وخذهم اخذ عزيز مقتدر

اللهم إنهم لا يعجزونك

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم آمين


تسلمين نثيووه عالموضوع

بومحمد
07-02-2006, 12:39 AM
اللهم دمر اليهود وخذهم اخذ عزيز مقتدر

اللهم إنهم لا يعجزونك

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم آمين

يزاج الله خير نثيه

Nathyaa
07-02-2006, 08:41 AM
قطوه


تسلمين قطوتي للمرور

Nathyaa
07-02-2006, 08:42 AM
سوسو


تسلمين حبوبه للمرور العسل

Nathyaa
07-02-2006, 08:43 AM
بومحمد


شرفني مرورك

albader
07-02-2006, 10:22 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

ام تجهز طفلها للانتحار

وهل تملك هذه الام نفس هذا الطفل ؟ هى لاتملك نفسها اساسا لان المالك هو الله وحده ومن قتل نفسا فقد تعدى على حقوق الله عز وجل وملكه ويستحق العقوبة .

وقد حرم الله قتل النفس، فقال: "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"

وكذلك قال –عز وجل: "ولا تقتلوا أنفسكم، إن الله كان بكم رحيما."

وقد اتفق الفقهاء على أن قاصد قتل نفسه عمدا مرتكب لكبيرة أكبر من قتل نفس الغير لقوله –صلى الله عليه وسلم: "من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا."

وقوله –تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"

ولو اخذنا المنطق لوجدنا الفلسطينى ينتحر بتفجير نفسه احيانا بدون ان يقتل حتى معزة ثم تاتي اسرائيل فتهدم بيته وبيت اهله والبيوت اللي جنبهم على اللي فيها.

واقتبس هنا جزء من فتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله عندما قال " فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم ، فإن هذا من قتل النفس والعياذ بالله . ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم . لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسْلِم الناس وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشد فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فجرت المتفجرات في صفوفهم . ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . قرأت اكثر من فتوى بهذا الصدد ولكن ذكرت فتوى الشيخ رحمه الله لان فيها نتائج ماتسفر عنه هذه العمليات من ضرر للمسلمين .
واتذكر فى الغزو العراقى ان واحد اطلق طلقة واحدة على الجيش الغازى واذا بردة الفعل السريعة بهدم عشر منازل بقرب بعضها ولكن الله ستر ان اهلها غير ساكنين فيها لانها بقرب الامن والاستخبارات العراقية . ولو فرضنا هنا ان هذا الشخص قتل واحد او اثنين او ستة ما ذا يجنى من وراء ذلك لو ان هذه المنازل كان بها اسر ونساء واطفال . لكان الضرر اكبر من الهدف .

وانا هنا ليس فى موقف لتعطيل الجهاد واعوذ بالله من ذلك ولكن هناك طرق كثيرة شرعية بدون قتل النفس . لان النفس الاسلامية عزيزة عند ربها ومحرمة وكذلك نحن لا نريدهم يقتلون انفسهم ولك نريدهم يقتلون المحتلين الغاصبين .

Ronaldinho
07-02-2006, 10:28 AM
الف شكر على النقل نثيــه

Nathyaa
08-02-2006, 06:23 PM
البدر


اشكرك للتوضيح


ولكن ياريت تعطينا الرابط مال الفتوى حتي يعم الخير للكل

لان بصراحه اول مره اسمع


كل الشكر للمرور الرائع

Nathyaa
08-02-2006, 06:27 PM
رونالدينو


يسلمو للمرور والتواصل المشرف

بومحمد
08-02-2006, 06:30 PM
البدر

هل عندك طريقه اخرى للدفاع عن القدس ؟

وفي غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم المجاهد الذي يكون في الصف الاول عند التحام الجيشين الا يعرف انه سيموت ؟

الله يبارك فيك اخوي

Nathyaa
08-02-2006, 07:12 PM
بانتظار رد البدر

بنت_الامارات
08-02-2006, 08:31 PM
اللهم دمر اليهود وخذهم اخذ عزيز مقتدر

اللهم إنهم لا يعجزونك

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم أهلكهم

اللهم آمين

مشكوره الغاليه

بومحمد
09-02-2006, 03:18 AM
انه سالت الشيخ وقال لي بعض العلماء حلل لهم ذلك لانها الطريقه الوحيده للدفاع عن الاراضي المقدسه

Nathyaa
10-02-2006, 09:38 AM
يزاك الله كل خير على الافاده الكبيره

AL_3oooD
10-02-2006, 09:30 PM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

albader
10-02-2006, 11:12 PM
البدر
اشكرك للتوضيح
ولكن ياريت تعطينا الرابط مال الفتوى حتي يعم الخير للكل
لان بصراحه اول مره اسمع
كل الشكر للمرور الرائع
اولا انا اسف على التأخير لعدم وجودى بالمنتدى خلال اليومين اللى طافوا
الغالية نثية
بامكانك البحث بالكلمات الاتية ( حكم العمليات الاستشهادية )
راح تجدين الكثير من مشايختنا المعاصرين سواء بالمواضيع او كذلك بالصوت
أمثال شيخنا الالبانى او ابن عثيمين او بن باز رحمة الله عليهم وكذلك الفوزان وعجيل النشمى ....... الخ
ولكى اختيار اى موقع تثقين فيه

albader
10-02-2006, 11:51 PM
البدر
هل عندك طريقه اخرى للدفاع عن القدس ؟
وفي غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم المجاهد الذي يكون في الصف الاول عند التحام الجيشين الا يعرف انه سيموت ؟
الله يبارك فيك اخوي
أخى وحبيبى
ابو محمد
اولا يشرفنى ان أتحاور واناقش معك وانشالله كل بهدف الاستفادة والافادة
اخى
أنا استغرب من سؤالك وهل انتهت كل الطرق والوسائل بالجهاد لتبقى فقط قتل النفس . وهذه الطريقة معمول بها بفلسطين من زمان وماذا جنى الفلسطينيون منها غير خسارة هذا الشخص والفتك بالفلسطينين جراء هذه العملية فقد يقتل او يجرح شخصا وهم يقتلون المئات ويهدمون المنازل على رؤوسهم من وراء هذه العملية .
الان وبعد خمسين عاما ماذا جنوا منها هل تغيرت لغة العدو ؟ هل استسلموا ؟ هل طلبوا هدنة على الاقل لتأثير العمليات الفدائية عليهم ؟ هل خرجوا ؟ وهل ... وهل.. وهل يا اخى العزيز ؟
اذا نتفق ان هذه العمليات ليست فيها فائدة للمصلحة العامة وهى مصلحة المسلمين ؟
وخير دليل أكبر عملية فدائية بالتاريخ وهى ابراج التجارة فى الولايات المتحدة . ماذا جنى منها المسلمون ؟
انا اقولك
1- احتلوا افغانستان
2- ودخلوا العراق وانا اعتبره احتلال
3- الوجود الامريكى الدائم بالخليج العربى
4- ارتفاع الصوت المؤيد لاسرائيل من قبل امريكا
5- تهديد الحالى لسوريا وايران من منطلق وجودهم القريب بأفغانستان بخلف ايران ومحاصرة سوريا ن طريق اسرائيل والوجود الامريكى بالخليج .
6- الذل الحالى والواقع من امريكا للعرب والمسلمين لانها اصبحت الشرطى للعالم
7- التحكم بالدول والتدخل بالقوانين وفرض السياسات الامريكية عليها........................... الخ

وكل هذا بعد 11 سبتمبر ومن باب محاربة الارهاب .

يا أخى العزيز ان الذين يطلقون على نفسهم الفدائيين فى العراق ليس ببعيدين عنا ماذا جنوا من قتل امريكى او اثنين او عشرة هل خرجت امريكا من العراق .
لا والله بل تمسكت بحجة وجود هؤلاء الارهابين بنظرهم واقناع العالم اجمع على ذلك
وكذلك قتل وفتك الكثير من الرجال والنساء والشيوخ والاطفال جراء تلك العمليات .
اذا من باب المنطق والعقل وليس الحكم الشرعى ان هذه العمليات الغير منظمة تضر اكثر مما تنفع . ومن باب السلامة لا بد من تجنبها وذلك لتغليب مصلحة الامة وعدم الضرر للمسلمين .
هذا كلامى اما كلام الشرع والدين تجده لاحقا .
تحياتــــــــــــى لك يالغالى

بومحمد
11-02-2006, 12:22 AM
افهم من كلامك اخي العزيز اننا نجلس في البيوت ونشاهد ما يحصل ولا نحرك ساكنا

ماهي طرق الدفاع عن النفس اذا كانت الحكومه الفلسطينيه نفسها خائنه ؟

albader
11-02-2006, 12:33 AM
أخى العزيز فى كلمة قالها فنان عندنا ولتسمحلى ويسمحون الاخوان ان اقولها
يقول : ( لا حجى الشرع الكل ياكل تبن )
وباطن هذه الكامة عظيم يا اخى اذا كان هناك نصوص شرعية وفتاوى للعلماء المفترض ان نسكت على الاقل اننا ليس بأهل علم فى الدين .. اللهم المعلومات البسيطة من قراءاتنا واطلاعاتنا ولكن لم نصل حد العلم والفتوى .
وكلنا ثقة بشيوخنا وعلمائنا .. اللهم يجمعنا وياهم.. اللهم آمين .
اليك يا أخى ويا أخوانى بعض الفتاوى لشيوخنا وعلمائنا المعاصرين وذلك على سبيل المثال وليس الحصر :
فتوى ابن عثيمين:
فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم ، فإن هذا من قتل النفس والعياذ بالله . ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم . لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسْلِم الناس بخلاف قصة الغلام وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشد فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فجرت المتفجرات في صفوفهم . ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد
فتوى الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية:
أما ما وقع السؤال عنه من طريق قتل النفس بين الأعداء – أو ما أسميته بالطرق الانتحارية - : فإن هذه الطريقة لا أعلم لها وجهاً شرعياً، ولا أنها من الجهاد في سبيل الله، وأخشى أن تكون من قتل النفس، نعم؛ إثخان العدو وقتاله مطلوب، بل ربما يكون متعيناً؛ لكن بالطرق التي لا تخالف الشرع
فتوى الشيخ صالح الفوزان:
لا يجاهد المسلمون إلا إذا كان لهم قوة فإن النبي قد نهى عن القتال في مكة لأنهم لو جاهدوا في مكة وهم في ضعف سُحِقوا بأيدي أعدائهم (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
فتوى الالباني:
العمليات الانتحارية حرام لأنها مغامرة بالحياة.

ابن عثيمين
في إجابة له على سؤال حولَ رأيه في العمليات الانتحارية «رأيي في هذا أنه قاتل لنفسه، وأنه سيعذب في جهنم بما قتل به نفسه، كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الجاهل الذي لا يدري وفعله على أنه فعل حسن مرضي عند الله أرجو الله سبحانه وتعالى أن يعفو عنه لكونه فعل هذا اجتهادا، وإن كنت أرى أنه لاعذر له في الوقت الحاضر لأن هذا النوع من قتل النفس اشتهر وانتشر بين الناس، وكان على الانسان أن يسأل عنه أهل العلم، حتى يتبين له الرشد من الغي. ومن العجب أن هؤلاء يقتلون أنفسهم مع أن الله نهى عن ذلك وقال (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما). وكثير منهم لا يريدون إلا الانتقام من العدو على أي وجه سواء كان حلالا أو حراما، فهو يريد ان يشفي غليله فقط، أو يروي غليله، ونسأل الله أن يرزقنا البصيرة في دينه والعمل بما يرضيه إنه على كل شيء قدير
الشيخ عبد المحسن العبيكان:
منذ زمن وأنا أفتي بتحريم العمليات الانتحارية وليست الاستشهادية كما يسميها البعض فهي تسمية خاطئة، وثار حينها الكثيرون، ولكنني ما زلت متمسكاً برأيي بأن مثل هذه العمليات محرمة، ولا توجد أدلة تؤيدها لا من كتاب ولا من سنة. فهذه النفس يملكها من خلقها فكيف يُقدم المرء على قتل نفسه برغم الآيات الواضحة (ولا تـقتـلوا أنفسكم). قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة). علماً بأن الجهاد من العبادات، والعبادات توقيفية، الأصل فيها الحظر والمنع إلا مادلّ دليل صريح على مشروعيته، ولم يكن هناك دليل على تلك المشروعية وإنما الأدلة التي ذكرناها تمنعه

محمد ناصر الألباني:
العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر الان كلها غير مشروعة وكلها محرمة اما ان تكون قربة يتقرب بها الى الله فهي ليست اسلامية اطلاقا.
الشيخ صالح الشيخ:
الوسائل لها احكام المقاصد بشرط ان تكون الوسيلة مباحة. ليست كل وسيلة تصل الى المقصود تبيح المقصود و نقول هذا باطل لان هذه الوسيلة باطلة. وهناك وسيلة تخترعها العقول لتبرر الغايات وهذا خطأ. نخشى ان يكون المنهج التكفيري يمشي في الناس
الشيخ الألباني:
المسلم لا يصل اليه الامر ان يفكر في الانتحار فضلا على ان ينفد فكرة الانتحار. فمن ينتحر هذا بالغالب لا يكون مؤمنا ولا نقول يقينا بانه ليس مؤمنا و العمليات الانتحارية عرفناها من اليابانيين وامثالهم كلها غير مشروعة كلها محرمة وقد تكون ممن يخلد صاحبها في النار وقد تكون لا حسب التفصيل السابق واقول للشباب حافظوا على حياتكم

ويقول الفوزان في العمليات الانتحارية:
ويجب على الإنسان المحافظة على نفسه فتعمد قتل النفس لا يجوز.

الشيخ عبد العزيز الراجحي:
أرى انها غير شرعية. هذا ليس مشروع ليس من جنس المبارزة والقاء الرجل نفسه على الروم والنصوص جاءت ان يكون في صف القتال. الذي يلقي بنفسه الى الكفار قد ينجو بخلاف الذي يفجر نفسه.
تحياتــــــى لكم .........

بومحمد
11-02-2006, 12:39 AM
انه قتلك من قبل اخوي اهل فلسطين خاصه

اطلع على فتوي القرضاوي ولم حلل لهم

Nathyaa
11-02-2006, 07:33 AM
يوسف القرضاوي



وأود أن أقول هنا: إن هذه العمليات تعد من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله وهي من الإرهاب المشروع الذي أشار إليه القرآن، في قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" الأنفال: 60.



يعطيكم مليون عافيه ماشاء الله عليكم


كلاكم رايه سليم وصحيح 100 %



بالنسبه لاخي البدر فعلا حرم العلماء الانتحار


وبالنسبه لبو محمد شرع العلماء الانتحار


تسألوني كيف ؟؟؟


انا اقولكم باختصار


بعد اطلاعي على الفتاوي الشرعيه وسؤالي اهل العلم


تبين ان الانتحار في سبيل الله حرام وتهلكه


ولكن في فلسطين تغير الوضع


فيجوز الانتحار في محاربة اسرائيل



تساءل الكثيرون بعد التفجيرات الأخيرة التي تمت في القدس وتل أبيب وعسقلان، وقتل فيها من قتل من الصهاينة، نتيجة العمليات الاستشهادية التي قام بها شباب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) .. تساءلوا عن حكم هذه العمليات التي يسمونها (انتحارية) هل تعد جهاداً في سبيل الله أو إرهاباً؟


وهل هؤلاء الشباب الذين يضحون بأنفسهم في هذه العمليات يعتبرون شهداء أو يعتبرون منتحرون، لأنهم قتلوا أنفسهم بأيديهم؟


وهل يعتبر عمل هؤلاء من باب الإلقاء باليد في التهلكة الذي نهى عنه القرآن في قوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" البقرة: 195.



وأود أن أقول هنا:




إن هذه العمليات تعد من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله وهي من الإرهاب المشروع الذي أشار إليه القرآن، في قوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" الأنفال: 60.

وتسمية هذه العمليات (انتحارية) تسمية خاطئة ومضللة، فهي عمليات فدائية بطولية استشهادية، وهي أبعد ما تكون عن الانتحار، ومن يقوم بها أبعد ما يكون عن نفسية المنتحر.

إن المنتحر يقتل نفسه من أجل نفسهعذأع، وهذا يقدم نفسه ضحية من أجل دينه وأمته، والمنتحر إنسان يائس من نفسه ومن روح الله، وهذا المجاهد إنسان كله أمل في روح الله تعالى ورحمته، المنتحر يتخلص من نفسه ومن همومه بقتل نفسه، والمجاهد يقاتل عدو الله وعدوه بهذا السلاح الجديد، الذي وضعه القدر في يد المستضعفين ليقاوموا به جبروت الأقوياء المستكبرين: أن يصبح المجاهد (قنبلة بشرية) تنفجر في مكان معين وزمان معين في أعداء الله والوطن، الذين يقفون عاجزين أمام هذا البطل الشهيد، الذي باع نفسه لله، ووضع رأسه على كفه مبتغياً الشهادة في سبيل الله.

فهؤلاء الشباب الذين يدافعون عن أرضهم – وهي أرض الإسلام- وعن دينهم وعرضهم وأمتهم ليسوا منتحرين، بل أبعد ما يكونون عن الانتحار، وإنما هم شهداء حقاً، بذلوا أرواحهم – وهم راضون – في سبيل الله، ما دامت نياتهم لله، وما داموا مضطرين لهذا الطريق لإرعاب أعداء الله، المصرين على عدوانهم، المغرورون بقوتهم، وبمساندة القوى الكبرى لهم والأمر كما قال الشاعر قديماً:

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب

فما حيلة المضطر إلى ركوبها !



وليسوا بمنتحرين، وليسوا بإرهابيين، فهم يقاومون – مقاومة شرعية – من احتل أرضهم وشردهم وشرد أهلهم، واغتصب حقهم، وصادر مستقبلهم، ولا زال يمارس عدوانه عليهم، ودينهم ويفرض عليهم الدفاع عن أنفسهم، ولا يجيز لهم التنازل باختيارهم عن ديارهم، التي هي جزء من دار الإسلام.

ولا يعد عمل هؤلاء الأبطال من الإلقاء باليد إلى التهلكة، كما يتصور بعض البسطاء من الناس، بل هو عمل من أعمال المخاطرة المشروعة والمحمودة في الجهاد يقصد به النكاية في العدو، وقتل بعض أفراده، وقذف الرعب في قلوب الآخرين، وتجرئة المسلمين عليهم.

والمجتمع الصهيوني مجتمع عسكري، رجاله ونساؤه جنود في الجيش، يمكن استدعاؤهم في أي لحظة. وإذا قتل طفل أو شيخ في هذه العمليات، فهو لم يقصد بالقتل، بل عن طريق الخطأ، وبحكم الضرورات الحربية، والضرورات تبيح المحظورات.


http://www.palestine-info.info/arabic/fatawa/alamaliyat/qaradawi.htm



.

albader
11-02-2006, 01:59 PM
أختى العزيزة مشكووورة على الرد

ولكن يا أختى أنا تكلمت من جانبين الجانب الاول المنطق والآخر الشرعى وأنا لم آتى شى من عندى ولكن من شيوخ وعلماء أفاضل المعاصرين .
لماذا معاصرين لان هذا الامر لم يكن موجود فى السابق ولم يحدث فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء الراشدين ولا التابعين .

اذا الامر مستحدث وليس لنا سبيل الا علمائنا الافاظل وأنا ابرزت فتاوى معظمهم .

كذلك كان الحكم الشرعى على العمليات الفدائية واضح من شيوخنا لان الامر ليس غريب عليهم وهم يعرفون مثلما نعرف هذه القضية ولذلك اتو بالفتوى والاجتهادات والاحكام .

وانتى يا أختى لا أعرف لماذا تجاهلتى فتاوى العلماء اللى أنا ذكرتهم مع أنهم الاكثر وينطبق عليهم الاجماع . وأخذتى بفتوى واحدة وفصلتيها على مايريدها شيخنا الفاظل القرضاوى . ومع كل تقديرى للشيخ الفاظل وانا ليس بمستوى هذا الشيخ حتى أحكم على فتواه ولك كما هو معروف لدى الجميع بأن الشيخ القرضاوى يتبع منهج ويحكم من خلاله ولا أستطيع ان اقول انه مخطئ ولكن كما يقال ( أتقى زلة العالم فأن بزلته يزل عالم ) وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائيين التوابون . وفتواه فى تحليل كثير من الامور التى خالف فيها اجماع اهل العلم وهذه قناعته ونحن نقول كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( فان أصاب له أجران وان اخطأ له أجر ) وهذه منزلة العلماء فى ديننا . ولكن من الفتاوى فتواه بتحليل الغناء وأنه يسمع أم كلثوم وكذلك ذهابه الى أفغانستان عندما كسر المسلمون الاصنام هناك وذلك للتضامن مع البوذيين والوثنيين واستنكار هذا الفعل على المسلمين . وكذلك الوقوف مع الطاغية صدام ونظامه . معنى كلامى كل عالم له مايقتنع من الفتاوى . فى أكثر من موقف ونحن علينا ان نأخذ باجماع اهل العلم وليس عالم واحد .

وأنا من الناس ويشهد على الله انى أحب هذا الشيخ الفاظل ولكن عنى قناعة انه انسان والانسان ليس معصوم الا الانبياء والرسل ومع هذا اخذ بفتواه فى كثير من الفتاوى واعمل معه كما أعمل مع كل العلماء والشيوخ الافاظل ولا اريد ان اذكر هذه السلبيات لانها تعتبر ابرة فى بحر الغزير لعلم هذا العالم الجليل .

الموضوووع كبير ولى عودة انشاالله

Nathyaa
11-02-2006, 08:49 PM
انا حطيت السايت


وفيه اراء جميع من علماء الدين


ابن تيميه وغيره الكثيرين


لايوجد نص صريح ولكن تعتبر اجتهادات علماء


انا راح ابحث اكثر واكثر في الموضوع


وبصراحه قمه بالفائده الكبيره قاعدين نحصل عليها من خلال مناقشتكم الرائعه


واللي تدل على مستواكم الفكري والثقافي

بومحمد
12-02-2006, 12:16 AM
ما شااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء الله عليج اختي نثيه

ما اقدر ازيد عليج كفيتي ووفيتي

Nathyaa
12-02-2006, 07:04 AM
فعلا مسأله فيها من اللبس الكثير ويحتاج منا البحث والسؤال

Nathyaa
12-02-2006, 07:06 AM
فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى :



تعلمون ما يحصل للفلسطينيين في هذا الوقت من الإجرام اليهودي والسكوت



العربي المخزي . فهل في العمليات الفدائية ضد اليهود مخالفة شرعية ؟



الجواب :



اليهود المرذولون مجمع النقائص والعيوب ومرتع الرذائل والشرور وهم أشد أعداء الله على الإسلام وأهله .
قال تعالى { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ....} المائدة .

وقد أوجب الله قتالهم وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .

وهذا حين يقبع أعداء الله في ديارهم ولا ينقضون العهد والميثاق ولا يسلبون أموال المسلمين و يغتصبون ديارهم قال تعالى { قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } التوبة.


فأما حين يضع أعداء الله سيوفهم في نحور المسلمين ويرعبون الصغير والكبير ويغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ففرض على أهل القدرة من المسلمين قتالهم وسفك دمائهم والجهاد الدائم حتى التحرير الشامل لفلسطين وعامة بلاد المسلمين .
ولا يجوز شرعاً التنازل لليهود عن أيّ جزء من أراضي المسلمين ولا الصلح معهم فهم أهل خديعة ومكر ونقض للعهود .


وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم .


وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها .


قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } البقرة .

وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم


سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين .


وفي صحيح مسلم ( 3005 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ( الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال : "وماهو ؟" .

قال : "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني" . فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات . فقال الناس : "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام " .


فأتي الملك فقيل له : "أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس" .


فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال : "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : "يا أمه اصبري فإنك على الحق" ) .


ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض .
فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان .


ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها .


والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .


والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى



{ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال .


وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة .


وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .



http://saaid.net/Warathah/Al-Alwan/1.htm

Nathyaa
12-02-2006, 07:08 AM
فضيلة الشيخ علي بن خضير الخضير - حفظه الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد...


كثر الكلام في بلدنا عن العمليات الاستشهادية، وبما أننا من طلابكم، ودرسنا عليكم سابقا، فنحب أن نعرف رأيكم في هذه المسألة؟


وفقكم الله وأعانكم وجزاكم الله خيرا.


* * *


الجواب:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده.


وبعد:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...


العمليات الاستشهادية من الجهاد، بل هي اليوم من أفضل الجهاد في سبيل الله، ويدل على ذلك أدلة منها:



1) قوله تعالى: (ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد).



2) ما رواه مسلم رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الغلام وأصحاب الأخدود وفيها أن الغلام أمر بقتل نفسه لأجل مصلحة ظهور الدين.



قال ابن تيمية في الفتاوى [1] قال: (إن الغلام أمر بقتل نفسه لأجل مصلحة ظهور الدين).


3) ثم قال ابن تيمية: (ولهذا جوّز الأئمة الأربعة أن ينغمس المسلم في صف الكفار وإن غلب على ظنه أنهم يقتلونه إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين) اهـ


4) وللحديث المتفق عليه: (إنما الأعمال بالنيات... الحديث).

5) قصة البراء بن مالك في معركة اليمامة، فإنه اُحتمل في تُرس على الرماح والقوه على العدو فقاتل حتى فتح الباب، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة، وقصته مذكورة في سنن البيهقي في كتاب السير باب التبرع بالتعرض للقتل [2] وفي تفسير القرطبي [3] أسد الغابة [4] تاريخ الطبري.


http://www.tawhed.ws/r?i=815

Nathyaa
12-02-2006, 07:18 AM
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..
الجهاد شعيرة عظمى من شعائر الإسلام ، أمر بها الله - جلا وعلا -


فقال : { انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله }، وقال سبحانه : { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة }




، وفي حديث أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم ) بل إن المصطفى - عليه الصلاة والسلام- قال : ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من نفاق ) ، وعدّ الرسول الكريم الجهاد ذروة سنام الإسلام ، وقال في فضيلته : ( اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) .


والشهادة في سبيل الله من أعظم الأعمال أجراً ، وطلبها ، والسعي إليها مشروع ، وقد عقد البخاري في صحيحه كتاباً كاملاً للجهاد وأورد فيه : [ باب تمني الشهادة ] وروى فيه حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - : ( والذي نفسي بيده لولا أن رجالاً من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله ، والذي نفسي بيده لوددت أني اقتل في سبيل الله ، ثم أحيا فأقتل ، ثم أحيا فأقتل ) .



وطلب الشهادة من الناحية العملية له أمثلة كثيرة من حياة الصحابة - رضوان الله عليهم - كما فعل أنس بن النضر في يوم أحد حين قال : " واهاً لريح الجنة إني لأجده دون أحد " ، ثم خاض في صفوف الأعداء يقاتل حتى قتل ، وفي جسده بضع وثمانون ما بين ضربة ، وطعنة ، ورمية ، ليس بينها واحدة في ظهره ،



وفي يوم اليمامة لما تحصّن مسيلمة الكذاب ، ومن معه من بني حنيفة في حديقة ذات أسوار ، قال البراء بن مالك لأصحابه : ضعوني في الجحفة ، وألقوني إليهم - أي من فوق السور - فألقوه عليهم ، فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين .



والعمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون المسلمون ، ضد أعداء الإسلام من اليهود وغيرهم ، يكون من بين ضحاياها منفذو العملية ؛ لأن طبيعة عمليات التفجير في وسط العدو تتضمن قتل واستشهاد المنفذ ، ومن هنا وردت شبهات :

الأولى :


أن هذا من باب الانتحار ، وقتل المرء نفسه لأنه يغلب على ظنه بل ربما يستيقن أنه سيموت ، والانتحار وإزهاق النفس محرم .

والثانية :

أن هذه العمليات تشتمل على قتل من لا ينبغي أن يقصد بالقتل ، من الأطفال والنساء ، والمدنيين غير المقاتلين .



وقبل الرد على هاتين الشبهتين أقول : إن القول بجواز هذه العمليات الاستشهادية ، وأن المقتولون فيها شهداء ، قد قال به جماعة من العلماء المتقدمين والمتأخرين ، والقول بالجواز له أدلة ، أما أقوال الفقهاء فأنقل منها طائفة :

1-قال محمد بن الحسن الشيباني - رحمه الله - : " لو حمل رجل واحد على ألف رجل من المشركين ، وهو وحده ، لم يكن بذلك بأس إذا كان يطمع في نجاة ، أو نكاية في العدو ، فإن لم يكن كذلك فهو مكروه ، لأنه عرّض نفسه للتلف في غير منفعة المسلمين ، فإن كان قصده تجرئة المسلمين عليهم ، حتى يصنعوا مثل صنيعه فلا يبعد جوازه، ولأن فيه منفعة للمسلمين على بعض الوجوه ، وإن كان قصده إرهاب العدو ، وليعلم صلابة المسلمين في الدين فلا يبعد جوازه ، وإذا كان فيه نفع للمسلمين ، فتلفت نفسه لإعزاز الدين ، وتوهين الكفر ، فهو المقام الشريف الذي مدح الله تعالى المؤمنين بقوله : { إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة } ، إلى غيرها من آيات المدح التي مدح الله تعالى بها من بذل نفسه ".



2-نقل ابن العربي المالكي - رحمه الله - في أحكام القرآن ، عن بعض علماء المالكية قولهم : " لا بأس أن يحمل الرجل وحده على الجيش العظيم ، إذا كان فيه قوة وكان لله بنية خالصة ، فإن لم تكن فيه قوة فذلك من التهلكة . وقد قيل : إذا طلب الشهادة ، وخلصت النية ، فليحمل لأن ، مقصده واحد منهم – أي واحد من المشركين – ليقتله . وذلك بين قوله تعالى : { ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله } ، ثم قال : والصحيح عندي جواز الاقتحام على العساكر لمن لا طاقة له بهم – لأن فيه أربعة وجوه :

أولاً : طلب الشهادة .

ثانياً : وجود النكاية .

ثالثاً : تجرئة المسلمين عليهم .

رابعاً : ضعف نفوسهم ، ليروا أن هذا صنع واحد ، فما ظنك بالجمع " .

3- قال ابن تيمية - رحمه الله - في الفتاوى : " .. وقد روى مسلم في صحيحه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة أصحاب الخدود وفيها ؛ أن الغلام أمر بقتل نفسه ، لأجل مصلحة ظهور الدين " ، ولهذا جوّز الأئمة الأربعة أن ينغمس المسلم في صف الكفار ، وإن غلب على ظنه أنهم يقتلونه ، إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين ، فإذا كان الرجل يفعل ما يعتقد أنه يقتل به لأجل مصلحة الجهاد ، مع أن قتله نفسه أعظم من قتله لغيره ؛ كان ما يفضي إلى قتل غيره لأجل مصلحة الدين التي لا تحصل إلا بذلك ، ودفع ضرر العدو المفسد للدين والدنيا الذي لا ينفع إلا بذلك أولى " .




http://www.palislam.com/

Nathyaa
12-02-2006, 07:31 AM
اسمحوا لي للاطاله


بس فعلا الموضوع شيق جدا


ولازم الواحد يكون على علم مسبق قبل ان يقدم على اي خطوه


تقبلوا احترامي وتقديري

albader
12-02-2006, 10:17 AM
شدعوة ابو محمد بس نثية ماقصرت
ما انا قاعد ابحث وأكتب وأطبع عشان منو بالله برايك
مش عشان حبايبى وانت اولهم
الصراحة أحرجتنــــــــــــــــــى
بس ماعليه انا اعتبرها هفوة لانك عزيز على قلبى ونبيك معانا بالنقاش والحوار مو بس تشجيع ونبى نسمع وجهة نظرك يالغالى...
أما الاخت العزيزة والغالية نثية يعطيك ألف عافية على الجهد الكبير اللى تقومين فيه برغم المسؤوليات الكبيرة بالمنتدى الا انك لا تتركين شاردة ولا واردة الا وتكون لك فيها الاستفادة والافادة لاخوانك وكذلك البحث العلمى من باب انك تريدين ان تستفيدين وأراك بحديث الرسول صلى اللله وعليه وسلم ( من سلك طريقا يبتغى فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة ) يجمعنا ويك فيها .
أختى العزيزة انتى تطرقتى لعدة فتاوى والفتاوى المقتبسة تدور فى عدة مواضيع وأعتمدت أساسا على حوادث او مواقف بالتاريخ الاسلامى لذا سنأخذ كل موقف على حدة وعليه لابد من البحث فى اساس هذه الحوادث التاريخية وهل وظفت بالفتوى بالطريق السليم أم أخذت من باب لدعم الفتوى ؟
اولا : حادثة الملك والساحر والغلام
ثانيا : حادثة البراء بن مالك

Nathyaa
12-02-2006, 06:24 PM
تسلم يالبدر والله لايحرمنا منك يارب


وانا متأكده بومحمد مو قصده


بالعكس المناقشه اذا كان منها فائده الكل يتمناها ويصبوا اليها :)



جيك على كلمة يصبوا :)



نخش بالموضوع


بالنسبه للاقتباسات


نعم جميع ردودي كانت اقتباسات لجهلي الكبير بامور الفتوى والعلم


فحبيت احط لك كلام العلماء مباشر مع الروابط



اما من ناحية ان الاحاديث وضفت بالطريقه السليمه ام الخاطئه


فهذا مااجهله


وسبق ان ذكرت اني انسانه جاهله بامور الدين ولست باهل لكي اناقش بالاحاديث


ولكني احببت اني اوضح لك اراء العلماء في القضيه


ساقتبس لك بعض الجمل القصيره للامه االاربعه والخلفاء والصالحين واهل العلم



نبذه بسيطه من ردودهم


وساضع لك الرابط اذا حبيت انك تشوف الكلام والفتوى مفصله


________________________________________



قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله [ في شرح رياض الصالحين : 1 / 165 ] : ( إن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين ، فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه ، وهو أن يأخذ سهماً من كنانته... الخ





و روى ابن أبي شيبة في مصنّفه و البيهقي في سننه أنّ هشام بن عامر الأنصاري رضي الله عنه حمل بنفسه بين الصفين على العدو الكثير فأنكر عليه بعض الناس و قالوا : ألقى بنفسه إلى التهلكة ، فرد عليهم عمر بن الخطاب و أبو هريرة رضي الله عنهما بقوله تعالى ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ ) [ البقرة : 207 ]




روى الطبري [ في تفسيره : 2/363 ] أنّ خيل المسلمين نفرت من فيلة الفرس لما لقيهم المسلمون في وقعة الجسر , فعمد رجل من المسلمين فصنع فيلا من طين و آنس به فرسه حتى ألفه , فلما أصبح لم ينفر فرسه من الفيل , فحمل على الفيل الذي كان يقدم فيلة العدو فقيل له : إنه قاتلك . فقال : لا ضير أن أُقتل ويفتح للمسلمين .





نقل الحافظ ابن حجر رحمه الله [ في الفتح : 12 / 316 ] عن المهلب قوله : ( و قد أجمعوا على جواز تقحّم المهالك في الجهاد ) .



لم يَرَ جمهور أهل العلم المتقدمين بأساً في جواز الاقتحام و لو أدى إلى مهلكة ، بل حكي استحباب ذلك عن أئمة المذاهب الأربعة ، كما في كلام شيخ الإسلام ابن تيميّة المتقدّم عند ذكر قصّة الغلام .






و ممّن انتصر لذلك الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال [ في كتاب الأم : 4/169 ] : ( لا أرى ضيقاً على الرجل أن يحمل على الجماعة حاسراً ، أو يبادر الرجل و إن كان الأغلب أنه مقتول , لأنه قد بودر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و حَمَل رجل من الأنصار حاسراً على جماعة من المشركين يوم بدر بعد إعلام النبي صلى الله عليه وسلم بما في ذلك من الخير فقُتِل ) .




و قال الإمام النووي رحمه الله [ في باب ثبوت الجنة للشهيد من شرح مسلم : 13 / 46 ] بعد ذِكر قصّة صاحب التَمرات : فيه جواز الانغماس في الكفار والتعرض للشهادة وهو جائز بلا كراهة عند جماهير العلماء . اهـ .






قال أبو عبداللّه القرطبي [ في تفسيره : 2 / 363 و ما بعدها ] : اختلف العلماء في اقتحام الرجل في الحرب وحمله على العدو وحده ، فقال القاسم بن مخيمرة والقاسم بن محمد وعبد الملك من علمائنا : لا بأس أن يحمل الرجل وحده على الجيش العظيم ، إذا كان فيه قوة ، وكان للّه بنيّة خالصة ، فإن لم تكن له قوة فذلك من التهلكة ، و قيل : إذا طلب الشهادة وخلصت النية فليحمل ؛ لأن مقصوده واحد منهم . اهـ .




و أختم بقول شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله : ( و أما قوله : أريد أن أقتل نفسي في الله فهذا كلام مجمل ؛ فإنه إذا فعل ما أمره الله به فأفضي ذلك إلى قتل نفسه فهذا محسن في ذلك ، مثل من يحمل على الصف وحده حملاً فيه منفعة للمسلمين و قد اعتقد أنه يقتل فهذا حسن ... ومثل ما كان بعض الصحابة ينغمس في العدو بحضرة النبي صلى الله عليه و سلّم ، و قد روى الخلال بإسناده عن عمر بن الخطاب أن رجلاً حمل على العدو وحده فقال الناس : ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر لا و لكنه ممن قال الله فيه : ( وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَ اللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) [ البقرة : 207 ] ) [ مجموع الفتاوى 25 / 279 ] .





محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، و ما أحد قوليه بأولى من الآخر إذ إنّّّه يبني حكمه على مراعاة المصالح و المفاسد ، فقد سُئل [ في اللقاء الشهري العشرين ] عن شابّ مجاهد فَجَّرَ نفسه في فلسطين فقَتَل و أصاب عَشرات اليهود ، هل هذا الفعل يعتبر منه انتحاراً أم جهاداً ؟ فأجاب بقوله : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل ، أول من يقتل نفسه ، فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، و لا تجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام ، كان ذلك جائزاً ) .



الالباني

إلى أن قال رحمه الله : الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يُعمِل فيهم السيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار ، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .



استقرّت القاعدة الفقهيّة ، على أنّ الأعمال بالنيّة ، لما رواه البخاري في الصحيح و مسلم في المقدمة و أبو داوود و ابن ماجة في سننهما عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -‏ رضى الله عنه
و من التجنّي و مجاوزة الحق ؛ أن نحكم بالانتحار على من يريد الشهادة و يبذل نفسه في سبيل الله ، تحكّماً منّا في نيّته ، و حكماً على سريرته و ما في قلبه بغير علم ، مع علمنا أنّه لو أراد الانتحار لسلك إليه طرقاً أخرى و ما أكثرها و أيسرها .


جاء في أضواء البيان للشيخ محمد الأمين بن المختار الشنقيطي رحمه الله عند تفسير قوله تعالى : ( مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ) [ الحشر : 5] :

نذكّر من هذا مذهبه بقول علماء الأصول : ( لا قياس مع الفارق ) ، فكيف يُقاس من طلب الشهادة بتفجير نفسه إيماناً و احتساباً في العملية الاستشهادية ، و يٌقبل على الله بنفس مطمئنّة فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة و ما عند الله في الآخرة ، و نصرة الدين و النكاية بالعدو و الجهاد في سبيله في الدنيا بمن قتل نفسه جزعاً و قنوطاً أو تسخطا على القدر و اعتراضا على المقدور أو استعجالا للموت أو تخلصا من الآلام و العذاب أو يأسا من الشفاء ، بنفس خائفة يائسة ساخطة لا يستوون ، فقد قال تعالى : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) ، و قال تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون )


http://www.islamtoday.net/m_sadam/..%5Carticles/show_articles_content.cfm?id=172&catid=173&artid=2455



فتاوي العلماء واللائمه مجتمعه في هالرابط


والله اني قاعده اقرا وانا بقمة فرحي للفائده الرائعه والكنز الثمين من الفتاوي


واذا حبيت اني اشكر احد


فالشكر لك اخي البدر انت وبومحمد


اللي عطيتوني مجال في اني ابحث في هالموضوع


واكتسب هذه المعلومات اللي لاتقدر بثمن


اللهم اجعل كل حرف قرئته حسنه لي وللبدر ولبومحمد

Michael
12-02-2006, 07:01 PM
موضوع جدا شيق للمناقشه والله يعطيج العافيه يا نثيه على الموضوع ويعطيكم العافيه على اسلوبكم الراقي بالمناقشه وهذا يدل فعلا انه احنا اسره وحده في هذا المنتدى
واحب اقول رأئي في أيه واحد من ايات الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
{وجاهدو في سبيل الله }
صدق الله العظيم
ولكم جزيل الشكر

بومحمد
12-02-2006, 11:42 PM
ههههههههههههههههههههه

على راسي انته يالبدر انه قصدت اني ما ارد عليك تعرف ليش

الله يسلمك كنت ابي ادز لك رساله خاصه واذكر فيها شي بس راح عن بالي لاني مشغول وايد هاليومين اعذرني طال عمرك انته ما قصرت بعد والله انه مستحس منك الحين
بس انته اخوي ادري انك ماراح تزعل علي

بومحمد
12-02-2006, 11:44 PM
نثيه قبل ما انسى بعد

مجهود جبار اللي قاعده تبذلينه

يزاج الله خير اختي

البدر يزاك الله خير

ههههههههههههههه

لازم ارقعها

albader
12-02-2006, 11:56 PM
أخوى ابو محمد ... شعليه عندك حصانة ما تشوف الاخت نثية شلون تعتذر عنك هذا دلالة يا اخى الغالى محبتك عند الكل وأنا اولهم غصبن عليك شئت أم رضيت .
وأما الغالية
لا يا أختى عفوا فهمتينى غلط أنا لا أختلف معاك بخصوص الاقتباسات ونحن كلنا نجهل الكثير من أمور ديننا وأنا كذلك أقتبس ولكن بالنهاية أحكم عقلى .
وأما مايخص بتوظيف الا حاديث أنا كذلك لا أقصدك أختى أنا أقصد انها وظفت حسب مايرى الشيوخ الافاظل فى فتواهم باجازة العمليات الانتحارية .
مع أن هنالك فرق بين ما يستدل به المجوّزون من نصوصٍ وحوادثَ وقعت للمجاهدين في العصور السابقة، وبين هذه العمليات،
وأهم هذه الفروق: أن في تلك الأحداث موتاً على أيدي الأعداء، والطمع في النجاة حاصل، ولو باحتمال ضئيل، بخلاف ما في هذه العمليات، إذ الموت محقق، وهو بيد صاحبها!
وقد عبر عن ذلك بعض المعاصرين بقوله: "فمن ألقى بنفسه في الهلاك لصالح دينه، أو لصالح المسلمين، فقد فدى دينه وإخوانه بنفسه، وذلك غاية التضحية وأعلاها، وكم للمسلمين الأوائل من مواقف مشهودة كلها تضحية وفداء، وبذلك تستطيع أن تجيز ما يعمله الفدائي المسلم في عصرنا هذا، من أعمال يذهب هو ضحيتها بعد أن يكون قد نكل بالعدو وقتل ودمر، وذلك مثل: إغراق سفينة بمن فيها من الأعداء وهو معهم، احتلال فندق لقتل من فيه من المقاتلين وهو يعلم أنه يُقتل معهم، وضع المتفجرات في معسكر، أو في مصنع حربي، أو في إدارة عسكرية للقضاء على من فيها، وهو يعلم أنه لا نجاة له، إلى آخر مثل هذه الأمور، ولكن لا يجوز أن يلتف بحزام ناسف لينسف نفسه ومن بجواره،
والفرق أن الأصل في الحالة الأولى أنه يقتل عدوه، وجاء قتله تبعاً لذلك، ولذلك لو استطاع الهروب من القتل والنجاة بعد التفجير وجب عليه ذلك.
أما الحالة الثانية فالأصل فيها قتل نفسه أولاً ليقتل غيره، وقد لا يقتل هذا الغير لسبب من الأسباب، وإقدامه على قتل نفسه ابتداءً لا يحل في مثل هذه الظروف"
والفتاوى الاخيرة التى ذكرتيها للعلماء الافاظل مثل الشيخ الالبانى والشيخ ابن عثيمين نعم هم من قالوا ذلك وأنا معك ولكن لم يقصد بها ما قصدتيه لانها جاءت منقوصة ولم تذكر كاملة وانا اقدم لك العذر فى ذلك لانك قد اقتبستيها من موقع او من شخص لم يذكرها كاملة كمن يقول (( ولا تقربوا الصلاة ... ويسكت )) مع ان المقصد من الفتوى ما ذكرته أعلاه وهو التفريق بين هذه الحوادث والتى يفدى بها الشخص دينه وإخوانه بنفسه، وبين قتل النفس التى حرمها الله ولا تغلب عليها المصلحة والنفع للمسلمين للمسلمين .
واليك أختى مثالا على فتوى الشيخ ابن عثيمين وما يقصده ولك أن تطبقيه على ما ذكرتيه من باقى الفتاوى للعلماء أمثال الشيخ الالبانى .
هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل، أول من يقتل نفسه، فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه، ولا يجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام، كان ذلك جائزاً.
وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللّه- على ذلك، وضرب لهذا مثلاً بقصة الغلام، الغلام المؤمن الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر، فأراد هذا الحاكم المشرك الكافر أن يقتل هذا الغلام المؤمن، فحاول عدة مرات، مرة ألقاه من أعلى جبل، ومرة ألقاه في البحر، ولكنه كلما حاول ذلك نجى اللّه ذلك الغلام، فتعجب هذا الملك الحاكم، فقال له الغلام يوماً من الأيام: أتريد أن تقتلني؟ قال: نعم، وما فعلت هذا إلا لقتلك، قال: اجمع الناس في صعيد واحد، ثم خذ سهماً من كنانتي، واجعله في القوس، ثم ارمني به، قل: بسم اللّه ربّ الغلام. وكانوا إذا أرادوا أن يسموا، قالوا: باسم الملك، لكن قال له: قل: بسم اللّه رب هذا الغلام.
فجمع الناس في صعيد واحد، ثم أخذ سهماً من كنانته، ووضعه في القوس، وقال: بسم رب هذا الغلام، وأطلق القوس، فضربه، فهلك، فصاح الناس كلهم: الرب ربّ الغلام، والربّ ربّ الغلام، وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك؛ لأنهم قالوا هذا الرجل الحاكم فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام، ولم يستطع إهلاكه، ولما جاءت كلمة واحدة: بسم اللّه رب هذا الغلام، هلك، إذاً مدبر الكون؛ هو: اللّه، فآمن الناس.
يقول شيخ الإسلام: هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام.
وإن من المعلوم، أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لا شك، لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير؛ آمنت أمة كاملة، فإذا حصل مثل هذا النفع، فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر، بل هو حرام، فربما أخذ اليهود بثأر هؤلاء فقتلوا المئات، والحاصل أن مثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه وتدبر، ونظر في العواقب، وترجيح أعلى المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين، ثم بعد ذلك تقدّر كل حالة بقدرها"
وقال أيضا الذي يجعل المتفجرات في جسمه من أجل أن يضع نفسه في مجتمع من مجتمعات العدو، قاتل لنفسه، وسيعذب بما قتل به نفسه في نار جهنم خالداً فيها مخلداً، كما ثبت ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيمن قتل نفسه في شيء يعذب به في نار جهنم.
وعجباً من هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه العمليات، وهم يقرؤون قول اللّه -تعالى-: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً}، ثم فعلوا ذلك، هل يحصدون شيئاً؟ هل ينهزم العدو؟! أم يزداد العدو شدة على هؤلاء الذين يقومون بهذه التفجيرات، كما هو مشاهد الآن في دولة اليهود، حيث لم يزدادوا بمثل هذه الأفعال إلا تمسكاً بعنجهيتهم، بل إنا نجد أن الدولة اليهودية في الاستفتاء الأخير نجح فيها (اليمينيون) الذين يريدون القضاء على العرب.
ولكن من فعل هذا مجتهداً ظاناً أنه قربة إلى اللّه -عز وجل- فنسأل اللّه -تعالى- ألا يؤاخذه؛ لأنه متأول جاهل...
وأما الاستدلال بقصة الغلام، فقصة الغلام حصل فيها دخول في الإسلام، لا نكاية في العدو، ولذلك لما جمع الملك الناس، وأخذ سهماً من كنانة الغلام، وقال: باسم اللّه رب الغلام، صاح الناس كلهم، الرب رب الغلام، فحصل فيه إسلام أمة عظيمة، فلو حصل مثل هذه القصة لقلنا إن هناك مجالاً للاستدلال، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قصها علينا لنعتبر بها، لكن هؤلاء الذين يرون تفجير أنفسهم إذا قتلوا عشرة أو مئة من العدو، فإن العدو لا يزداد إلا حنقاً عليهم وتسمكاً بما هم عليه .
تحياتى للغالين ،،،،،،،،

بومحمد
13-02-2006, 12:22 AM
ما شاء الله عليك

اسلوبك جدا رائع

الله يديم المحبه بيننا

Nathyaa
13-02-2006, 07:23 AM
على راسي


تقاربت وجهات النظر


لم يقصد بها ما قصدتيه لانها جاءت منقوصة ولم تذكر كاملة وانا اقدم لك العذر فى ذلك لانك قد اقتبستيها من موقع او من شخص لم يذكرها كاملة كمن يقول (( ولا تقربوا الصلاة ... ويسكت ))


ساقتبس لك بعض الجمل القصيره للامه االاربعه والخلفاء والصالحين واهل العلم



نبذه بسيطه من ردودهم


وساضع لك الرابط اذا حبيت انك تشوف الكلام والفتوى مفصله



الكلام والفتاوي كانت كبيره جدا ولو اقتبستها كامله لانتها حبر المنتدى :)


واضطررنا لدفع غرامه ماليه ل VIP


الحين انا فهمت وجهة نظرك


وهي قتل النفس مقابل شي ما


كأعلاء كلمة الله او النكايه بالعدو او .... الخ


وهذا بالضبط مااردت الوصول اليه


في فرق بين العمليه الانتحاريه وبين الانتحار


الانتحار : الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه



العمليات الانتحاريه : طلب الشهادة بتفجير نفسه إيماناً و احتساباً في العملية الاستشهادية ، و يٌقبل على الله بنفس مطمئنّة فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة و ما عند الله في الآخرة ، و نصرة الدين و النكاية بالعدو و الجهاد في سبيله في الدنيا

بومحمد
13-02-2006, 11:06 PM
والله الصراحه قمة الاستفاده في النقاش معكم

انه والله مستاء لاني ما ابحث ولا اناقش وذلك لضيق الوقت عندي هاليومين

سامحوني على التقصير

الله يبارك فيكم ويزاكم خير

albader
14-02-2006, 12:30 AM
الاخ الغالى أبو محمد يكفينا تواجدك معانا وأهتمامك وأنى أعذرك على ضروفك ولكن هذا لاينقص حقك بثقافتك معلوماتك اللى نستفيد منها .
أختى الغالية الله يعطيك العافية والله أنه ليسعدنى ويشرفنى أن أتحاور معاك ويسعدنى أن أرى أى واحد من أخوانا يتحاور ويناقش فى الامور والقضايا التى تهم الامة وتؤكد لنا ان أمتنا بخير .
أختى الغالية بودى أن أذكر أمر هام وضرورى ان يذكر فى هذا النقاش ألا وهو رحمة الله فينا ورحمة هذا الدين علينا ..
أخوانى أن الله سبحانه وتعالى يحبنا ويحب أنفسنا لانها عزيزة عليه اليس هو خالقها وصانعها .. ولايريد الضرر لنا ولا حتى أن نشاك بشوكة لو نسأل سؤال واحد .
لماذا الله حرم علينا الخبائث ؟ والجواب الشافى والاكيد لانها تضر بنا .
سبحانه وتعالى لايريدنا أن نهلك أنفسنا ( ولاتلقوا بأنفسكم بالتهلكة ) لانه هو من يملك أنفسنا وهى حق له وحده ولا يجوز التعدى على ممتلكاته ومن يتعدى عليها فهو ظالم لنفسه .
وهناك صور كثيرة وعبر فى ديننا الحنيف مثل : مثل أن يغتسل من الجنابة فى البرد الشديد، بماء بارد، يغلب على ظنه أنه يقتله، أو يصوم في رمضان صوماً يفضي إلى هلاكه، فهذا لا يجوز. فكيف في غير رمضان.
وقد روى أبو داود في سننه، في قصة الرجل الذي أصابته جراحة فاستفتى من كان معه هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: لا نجد لك رخصة، فاغتسل، فمات. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قتلوه. قتلهم الله، هلا سألوا إذا لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال».
وكذلك روى حديث عمرو بن العاص، لما أصابته الجنابة في غزوة ذات السلاسل، وكانت ليلة باردة فتيمم، وصلى بأصحابه، بالتيمم، ولما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا عمرو: أصليت بأصحابك، وأنت جنب؟ فقال: يا رسول الله! إني سمعت الله يقول: {يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَأْكُلُوۤاْ أَمْوَٰلَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَـٰطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَـٰرَةً عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوۤاْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } [النساء: 29] فضحك، ولم يقل شيئاً» فهذا عمرو قد ذكر أن العبادة المفضية إلى قتل النفس بلا مصلحة مأمور بها، هي من قتل النفس المنهي عنه، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك.
وقتل الإنسان نفسه حرام بالكتاب والسنّة، والإجماع، كما ثبت عنه في الصحاح أنه قال: «من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة» وفي الحديث الآخر: «عبدي بادأني بنفسه، فحرمت عليه الجنة، وأوجبت له النار». وحديث القاتل الذي قتل نفسه لما اشتدت عليه الجراح، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه من أهل النار، لعلمه بسوء خاتمته، وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يصلي على من قتل نفسه؛ ولهذا قال سمرة بن جندب عن ابنه لما أخبر أنه بُشِمَ، فقال لو مات لم أصل عليه.
فينبغي للمؤمن أن يفرق بين ما نهى الله عنه من قصد الإنسان قتل نفسه، أو تسببه في ذلك، وبين ما شرعه الله من بيع المؤمنين أنفسهم. وأموالهم له. كما فال تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ ٱشْتَرَىٰ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَٰلَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ ٱلّجَنَّةَ يُقَـٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنجِيلِ وَٱلْقُرْءانِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ ٱللَّهِ فَٱسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ ٱلَّذِى بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ } [التوبة: 111]، وقال: {وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ رَءُوفٌ بِٱلْعِبَادِ } [البقرة: 207] أي يبيع نفسه.
والاعتبار في ذلك بما جاء به الكتاب والسنّة، لا بما يستحسنه المرء أو يجده، أو يراه من الأمور المخالفة للكتاب والسنّة؛ بل قد يكون أحد هؤلاء كما قال عمر بن عبد العزيز: من عبد الله بجهل، أفسد أكثر مما يصلح.
ومما ينبغي أن يعرف أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس، وحملها على المشاق، حتى يكون العمل كل ما كان أشق كان أفضل، كما يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقة، في كل شيء، لا! ولكن الأجر على قدر منفعة العمل، ومصلحته، وفائدته، وعلى قدر طاعة أمر الله ورسوله. فأي العملين كان أحسن، وصاحبه أطوع، واتبع، كان أفضل. فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة. وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال لعمل.
ولهذا لما نذرت أخت عقبة بن عامر أن تخج ماشية حافية، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لغني عن تعذيب أختك نفسها، مرها فلتركب». وروى: «أنه أمرها بالهدى. وروى: بالصوم. وكذا حديث جويرية في تسبيحها بالحصى، أو النوى، وقد دخل عليها ضحى، ثم دخل عليها عشية، فوجدها على تلك الحال. وقوله لها: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لرجحت».
وأصل ذلك أن يعلم العبد أن الله لم يأمرنا إلا بما فيه صلاحنا، ولم ينهنا إلا عما فيه فسادنا ولهذا يثنى الله على العمل الصالح، ويأمر بالصلاح والإصلاح، وينهي عن الفساد.
فالله سبحانه إنما حرم علينا الخبائث لما فيها من المضرة والفساد. وأمرنا بالأعمال الصالحة لما فيها من المنفعة والصلاح لنا. وقد لا تحصل هذه الأعمال إلا بمشقة كالجهاد، والحج، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وطلب العلم، فيحتمل تلك المشقة، ويثاب عليها لما يعقبه من المنفعة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لما اعترمت من التنعيم عام حجة الوداع: «أجرك على قدر نصبك». وأما إذا كانت فائدة العمل منفعة لا تقاوم مشقته، فهذا فساد، والله لا يحب الفساد.
ومثال ذلك منافع الدنيا، فإن من تحمل مشقة لربح كثير، أو دفع عدو عظيم، كان هذا محموداً. وأما من تحمل كلفاً عظيم، ومشاقاً شديدة، لتحصيل يسير من المال، أو دفع يسير من الضرر، كان بمنزلة من أعطى ألف درهم، ليعتا ض بمائة درهم. أو مشى مسيرة يوم، ليتغدى غدوة يمكنه أن يتغدى خيراً منها في بلده.
فالأمر المشروع المسنون جيمعه مبناه على العدل، والاقتصاد، والتوسط الذي هو خير الأمور وأعلاها، كالفردوس فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، فمن كان كذلك فمصيره إليه إن شاء الله تعالى.
هذا في كل عبادة لا تقصد لذاتها، مثل الجوع، والسهر، والمشي.
وأما ما يقصد لنفسه مثل معرفة الله، ومحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، فهذه بشرع فيها الكمال، لكن يقع فيها سرف، وعدوان. بإدخال ما ليس منها فيها، مثل أن يدخل ترك الأسباب المأمور بها في التوكل، أو يدخل استحلال المحرمات، وترك المشروعات في المحبة، فهذا هذا.
والله سبحانه وتعالى أعلم

Nathyaa
14-02-2006, 07:09 AM
لا ضرر ولا ضرار


انا معاك بكل حرف كتبته


وشد انتباهي جمله


كان بمنزلة من أعطى ألف درهم، ليعتا ض بمائة درهم


رائعه


امس اتصلت على مركز الفتوى بالكويت


وسألت شيخ علم


عن العمليات الجهاديه


قالي في شروط يجب ان تتوافر والا حسبت قتل نفس


منها النيه ومنها موافقة الامير او القائد وانها تكون عمليه منظمه وان تأتي بثمارها واذا كان في حل بديل يجب اختيار البديل عن الاعمليه الجهاديه


واذا كان لابد من هالعمليه فيجب التأكد والعلم اليقين ان نهاية العمليه يجب ان يكون لديه علم مسبق بعدد قتلى العددو كبير


كاللذي حدث بالكويت ايام الغزو حين قاموا بعمليات انتحاريه


بث الخوف في نفوس الاعداء وقتلهم وعجز الدوله عن المحاربه


هذا لاباس فيه


اما بفلسطين فالوضع يختلف عن الكويت


لان حين يحدث عمليه انتحاريه يذهب فيها قتيل او اثنين من الجنود مقابل قتل مدنيين فلسطين وتهديم بيوت واسر وقتل على يد القوات الاسرائليه


قلت له كيف له ان يعلم ان بهذه العمليه الجهاديه كم عدد القتلى ؟؟


قال :


اذن عليه الا يقدم على هذه العمليه الا اذا ادرك ان عدد كبير سيموت

فقلت له هذا بعلم الغيب



فقال :

الاولى ترك عمليات الانتحار


هالمسأله اختلف فيها العلماء


منهم من اجاز ومنهم من حرم


وان شاء الله بس تحصل لي فرصه اليوم راح اتصل على الشيخ ناظم المسباح واسأله


نترك الشرع قليلا ونتكلم بالعقل



طيب شنو الحل ؟؟


يعني الفلسطنين ماعندهم شي يدافعون فيه


لان الحكومه بكبرها خائنه


هل يستسلمون ؟؟ ويضعون الكف على الكف ؟؟


صدق الله حين قال لايغير الله مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم


بس شنو الطريقه السليمه من وجهة نظرك للدافع عن الاراضي المقدسه في ظل استسلام جميع الدول الاسلاميه وعجزهم او بالاحرى امتناعهم عن الدفاع ؟؟


هل يقف الشعب الفلسطيني ساكت ؟؟؟


انا دخلتك بدوامه ادري بس فعلا ودي اعرف شنو الطريقه المثلى والسليمه


الاستسلام ام المقاومه ؟؟


بومحمد معذور ياخوي


يكفينا مرورك ومتابعتك لما نكتبه


بس ياريت تقول لنا وجهة نظرك


لاني انسانه احترم واقدر وجهة نظرك بالاضافه الى وجهة نظر البدر والله لايحرمني منكم يارب

albader
14-02-2006, 01:50 PM
نترك الشرع قليلا ونتكلم بالعقل
طيب شنو الحل ؟؟
يعني الفلسطنين ماعندهم شي يدافعون فيه
لان الحكومه بكبرها خائنه
هل يستسلمون ؟؟ ويضعون الكف على الكف ؟؟
صدق الله حين قال لايغير الله مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم
بس شنو الطريقه السليمه من وجهة نظرك للدافع عن الاراضي المقدسه في ظل استسلام جميع الدول الاسلاميه وعجزهم او بالاحرى امتناعهم عن الدفاع ؟؟
هل يقف الشعب الفلسطيني ساكت ؟؟؟
انا دخلتك بدوامه ادري بس فعلا ودي اعرف شنو الطريقه المثلى والسليمه
الاستسلام ام المقاومه ؟؟

أختى العزيزة
تسلمين على التواصل وعلى هذى الروح
اختى
باب الجهاد كبير وهو ليس مقفل بل من أعضم الاعمال وله وسائل عديدة ولا يمكن يكون منحصر فقط بتلك العمليات . وهل فقط لايصلون الى العدو الا بها ؟
هناك عدة وسائل منها..أن يُحسنون التربص .. وأن يقعدوا للعدو كل مرصد .. يصلون إلى العدو بفضل من الله .. ويُنزلون به ـ من حيث الكم والنوع ـ أعظم نكاية وخسارة .. من تلك التي تحصل بسبب العمليات الانتحارية التفجيرية المتشابهة .. المثيرة للجدل بين المسلمين وعلمائهم!
ثم أن الغايات ـ في ديننا وشريعتنا ـ لا تبيح الوسائل الباطلة الغير مشروعة .. فالمباح لا يُدفَع ولا يُجلب بالمعصية .. ولو حصل العجز فعلاً عن إدراك العدو .. فالبديل حينئذٍ الإعداد .. والصبر .. والتربص .. وأن يُقعَد للعدو كل مرصد .. والتقوى .. والدعاء .. وإن طال الزمن .. لا أن يستعجل المرء قتل نفسه بنفسه .. أو أن يَقتل من عصم الشارع دماءهم وحرماتهم .. متذرعاً بقلة الصبر ونفاد الحيلة .. فأمر الجهاد لا يُتقنه إلا الرجل المكِّيث .. قليل الأنفاس .. شديد الصبر!
ولنا أن نذكر هنا أن المجاهد الذي يصل إلى درجة أن يضحي بنفسه وماله، وكل ما يملك في سبيل الله .. قيمة عظمى .. وعملة نادرة في هذا الزمان .. لا يُقدر بقيمة ولا ثمن، ولا بألف من العدو .. لا يصح أن يُحكم عليه بالإعدام ـ بعملية تفجيرية ـ من أول خطوة يخطوها نحو ساحات الجهاد .. فهذا ـ والله ـ أول ما يُثلج قلوب الأعداء!
لا يجوز التهاون والتساهل بأعظم طاقات وكوادر الأمة؛ وزجهم في عمل محدود متشابه غير مأمون النتائج والآثار ..  لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ التوبة:128. والنبي  يجب أن يكون قدوتنا في ذلك.
لا يجوز أن نستعجل ـ بأيدينا ـ قدوم هذا الشاب الفريد المميز ـ على الله .. خشية أن يُقال له يوم القيامة بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه وعلى من استعجل قدومه عليَّ الجنة ..!
لا بد من أن يُعطى هذا الشاب الفرصة الكافية ليمارس جهاده بصورة صحيحة ومحكمة بعيدة عن ساحات الشبهات والمتشابهات .. عسى أن يكتب الله له عمراً مديداً في الجهاد .. فيغيظ الله به الكفار .. ويحقق على يديه النكاية في العدو أضعاف أضعاف ما يُمكن أن يحققه من جراء عمليته الوحيدة التي تُسمى بالاستشهادية!
ومن المعروف أن ساحات الجهاد المعاصرة التي يقصدها الشباب المسلم المجاهد من جميع الأمصار .. أول ما يُخيَّر الشاب الذي يصل إلى تلك الساحات بخيارين لا ثالث لهما: إما أن يرضى أن يكون مشروعاً استشهادياً تفجيرياً .. جهاده كله بل وحياته كلها محصورة في عملية واحدة لا غير .. قد تصيب وقد تخيب .. وما أكثر العمليات التي تخيب .. وإما أن يعود من حيث أتى .. وذلك بعد أن يكون قد كابد قمة المخاطر والمعاناة لكي يصل إلى تلك الساحات!!
وهذا خطأ وفق جميع الاعتبارات والمقاييس: خطأ شرعي؛ لأن إكراه الأخ وحمله على أن يقتل نفسه بعمليته التفجيرية الوحيدة .. وهو غير مقتنع بشرعيتها .. أو في نفسه نوع ريب أو شك حول مدى شرعيتها وجوازها .. أو أنها عنده أقرب للانتحار منها إلى الاستشهاد .. فحينئذٍ لو أطاعهم في تفجير نفسه .. يكون قد أطاعهم في معصية الله .. وهذا لا يجوز؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. ولو قُتِل وهو على هذا الاعتقاد والشك والريب .. حكمه حكم المنتحر القاتل لنفسه بنفسه .. وجميع نصوص الوعيد ذات العلاقة بكبيرة الانتحار تُحمل عليه.
وهو خطأ عسكري استراتيجي .. لأن ذلك معناه ذج المجاهد في معركة واحدة لا ثاني لها .. قد تصيب وقد تخيب .. ويعني كذلك تنفير عدد كبير من شباب الأمة ممن يودون اللحاق بساحات الجهاد في سبيل الله!
وهو خطأ كذلك بحق الأخ، وتفريط بقيمته، وأمنه وسلامته .. بعد أن جازف وكابد المخاطر .. وهذا لا يجوز!

Nathyaa
15-02-2006, 06:26 AM
ماشاء الله عليك



لي عوده للقراءه :)

بومحمد
15-02-2006, 02:52 PM
بارك الله فيكم اخواني على المجهود الجميل والرائع

اسمحولي اعبر عن رايي الشخصي

لا يوجد حل في فلسطين الا المقاومه والعمليات الاستشهاديه

اخي البدر نعم في فلسطين الجهاد منحصر على العمليات الاستشهاديه فقط

والسبب في ذلك ان الحكومه خائنه ولا تعينهم على الجهاد بوسائل اخرى او

التربص لهم

كيف يصلون الى العدو ؟

albader
16-02-2006, 12:17 AM
لا يوجد حل في فلسطين الا المقاومه والعمليات الاستشهاديه
اخي البدر نعم في فلسطين الجهاد منحصر على العمليات الاستشهاديه فقط
والسبب في ذلك ان الحكومه خائنه ولا تعينهم على الجهاد بوسائل اخرى او
التربص لهم
كيف يصلون الى العدو ؟
الغالى ابو محمد

فأوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل

والله ردك عجيب معقولة هذا الحل خلاص انتهت كل السبل والطرق ولم يتبقى الا الانتحار فقط .. خلاص بكرة كل فلسطينى يحمل متفجرات ويدخل اسرائيل ويقتل نفسه بس بشرط هل تضمن ان العمليات الانتحارية لا يترتب عليها مفسدة على المسلمين في فلسطين أكبر من مصلحة قتل عشرة أو ثلاثون من اليهود ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح سيما إذا كانت المفسدة أكبر بكثير من المصلحة حيث أن قتل عشرة من اليهود مصلحة ولكن المئات أو العشرات العزل بعد هذه العمليات مفسدة أعظم.

هل تضمن بعد عدة عمليات يفرض الاسرائيليين الجدار الحاجز ويمنعون اى فلسطينى او مسلم او عربى من الدخول الى فلسطين وهكذا يا أخى نقضى على آخر الامل بتحرير القدس الشريف من الغاصبين .

يا أخى العزيز ليس العمليات الانتحارية بل فرض الجهاد نفسه يتوقف اذا لم يكن فى مصلحة المسلمين والدين والا فلماذا لم يدل النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في صلح الحديبية على مثل هذا العمل بدل الصلح وقد فرض الجهاد .... ألم يكن قادر على أن يقول لأصحابه اهجموا بما تقدروا على الكفار حاسرين مقبلين غير مدبرين واجعلوا أرواحكم على أكفكم ولكن لأجل حقن الدماء وعدم التكافؤ ومن أجل مصلحة الدعوة صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم بالشروط المعروفة ولم يعرض النبي أصحابه لما تعرضه انت يا أخى .

وموسى ومن معه لما لحقهم آل فرعون لم يقولوا نواجه بالحجارة ليس لنا إلا ذلك لأن في ذلك إذهاب للأنفس بلا مصلحة راجحة فقد شرع الجهاد الإسلامي الصحيح وفيه مفسدة قتل النفس ولكن مصلحة إقامة شرع الله في الأرض رجحت على تلك المفسدة إذا وجدت القدرة وأما في العمليات الانتحارية حصول مفسدتان ومصلحة تلاشت معها تلك المصلحة فالمفسدة الأولى قتل النفس والثانية ردة فعل اليهود على المسلمين بكثرة ما يحدثوه من القتل فيهم بدون أن يكون هناك شبه طريق للانتصار لعدم التكافؤ بين الحجارة والطائرات والدبابات أما مصلحة إرهاب اليهود وحدوث القتل فيهم فلا تساوي شئ أمام كثرة القتل في المسلمين وقطع طريق إقامة شرع الله في الأرض لأن الشرع بلا رجال لا يمكن تنفيذه وكثرة القتل والجوع يمنع تنظيم الدولة وإقامة الجهاد المؤدي للنصر عليهم ولنا في رسول الله أسوة حسنة حيث أنه لم يأمر أصحابه وقت الضعف وعدم التكافؤ بمثل هذه الاغتيالات ويقول هذا الذي نقدر عليه بل كان يأمر أصحابه بالصبر .

ولم يفهم الصحابة أن القوة أن يأتي واحداً منهم وقت الضعف وعدم التكافؤ يستفز الكفار المدججين بالسلاح والعدة والعتاد بما يشبه مثل هذه الانتحارية بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصيهم بالصبر كما في حديث خباب بن الأرت الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحهما أن خباب قال يا رسول الله ألا تدعوا لنا ألا تستنصر لنا فقال رسول الله : (أنه كان يؤتى بالرجل فيمن كان قبلكم فيحفر له حفرة فيوضع فيها ويؤتى بالمنشار فيشقه نصفين ويؤتى بأمشاط الحديد فيمشط ما دون لحمه من عظم وعصب ما يصده ذلك عن دينه ولكنكم قوم تستعجلون ...)الحديث فلم يأمرهم باستفزاز الكفار بما يشبه هذه العمليات أو الاغتيالات .

ويتبين من هدي النبي في مكة وصلح الحديبية بعد فرض الجهاد قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله : ( وكان هدي النبي مع الكفار وقت الضعف المسالمة وترك المقاتلة)...

وليس من عادة أهل السنة فهم الحديث مجرداً عن العمل النبوي فهل فعل أحد من أصحاب النبي مثل هذا الانغماس في وقت الضعف حينما لا يكون جيش منظم مسلم يدافع ويقاتل فانظر الفارق بين أن ينغمس رجل في العدو ويكون وراءه جيش وبين أن يستفز رجل مسلم عدو نجس مثل اليهود لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة بعملية انتحارية تستفز الكفار ضد المسلمين العزل وليس وراء أصحاب هذه العمليات جيش إلا مدنيون عزل السلاح والله يقول (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بغير علم)فسب الأصنام مصلحة ولكن لما أدت إلى مفسدة راجحة عليها وهي سب الله منعت .

وسنة جهاد النبي وأصحابه يا أخى العزيز تكون بالقتال المشروع لا التهور المذموم وهو أن يتسبب المنتحر بالمتفجرات في قتل العزل من خلفه عن السلاح فلا جيش يقاوم فيقتلوا بالمئات لأنهم عزل عن السلاح والعدو الصهيوني قاتله الله مدجج بالسلاح وسينتقم ظلماً وعلواً في الأرض بغير حق لمن قتل في هذه العمليات الانتحارية فتترتب مفسدة على المسلمين في فلسطين أكبر من مصلحة قتل عشرة أو ثلاثون من اليهود ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح سيما إذا كانت المفسدة أكبر بكثير من المصلحة .

بومحمد
16-02-2006, 03:33 AM
اخي الحبيب

اليوم سالت الشيخ ياسر المحميد وهو من احد طلبه الشيخ الجليل ابن عثيمين

قال لي يا اخي الكريم انه يرى انها عمليات استشهاديه

فقلت له ما دليلك وان البعض يرى انها من قتل النفس

فدلني على كتاب "رساله في انغماس العدو" لابن تيميه

وقد تم طبعه مؤخرا

فقال لي اقراه وسوف ينورك

انا ساحاول الحصول عليه والتمتع بقرائته ان شاء الله

بومحمد
16-02-2006, 03:39 AM
نبذه من الكتاب
قاعدة في : الانغماس في العدو .. وهل يباح ؟ "
نصر فيه شيخ الاسلام انغماس الرجل الواحد ضد جيش بأكمله وغلب على ظنه أنه مقتول لامحاله ، فلتنظر فإنها شوكة في حلوق من يهبّط من العمليات الاستشهادية ومن من تلك الشوكة ؟ من شيخ الاسلام الذي يكنّ له الجميع بالاحترام والاعتراف بطول باعه في العلم.
وأما ترداد مقولة " يلقي بيده إلى التهلكة " استدلالا بالأية ليس بصحيح بل عده شيخ الاسلام في رسالته من الوهم المفضي لتحريف كلام الله عن مواضعه .. وكذلك يفضي بتأويل الاية الى ترك الجهاد في سبيل الله .
ويكفي في رد ذلك ماذكره الشيخ فقال : " فإن قيل : قد قال الله تعالى : " ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة " . وإذا قاتل الرجل في موضع فغلب على ظنه أنه يُقتل فقد ألقى بيده إلى التهلكة.
قيل : تأويل الآية على هذا غلط .
ولهذا مازال الصحابة والائمة ينكرون على من يتأول الآية على ذلك كما ذكرنا : أنّ رجلا حمل وحده على العدو ، فقال الناس : ألقى بيده إلى التهلكة.
فقال عمر بن الخطاب : كلا ولكنه ممن قال الله فيه : " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ".
وأيضا فقد روىأبي داود والنسائي والترمذي في سننهم عن أسلم أبي عمران قال : غزونا بالمدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، والروم ملصقوا ظهورهم بحائط المدينة ـ أي القسطنطينية ـ ، فحمل رجل على العدو .
فقال الناس : لاإله إلا الله يلقي بيده إلى التهلكة؟!
فقال أبو أيوب : إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لمّا نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا : هلمّ نُقم في أموالنا ونصلحها ، فأنزل الله عز وجل : " وأنفقوا في سبيل الله ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".
فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة : أن نقيم في أموالنا ونصلحها ونَدَع الجهاد.
قال أبوعمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دُفن بالقسطنطينية"أهـ .
وللشيخ كلام طويل متين في هذا فلينظر.
فماذا نريد من شعب أعزل سلطته هامشية من ورق لاهي سلطة بمعنى الكلمة ... بل وضد شعبها .... ومن حكومات عربية واسلامية في موقف المتفرج حتى الحدود المباشرة معهم أغلقوها ... وبالمقابل عدو كاليهود الملاعين يتحرشوا بهم ويستفزهم ويبدأ بالعدوان .
فإذا ماهب هذا الشعب بتقديم فلذات أكبادهم إعذارا لربهم وقياما بواجبهم لدحر العدو وإرهابه بما يستطيع وقبل ذلك كله جهاده بما يستطيعه ولو قلّ من العدة.
نحمل عليه بعد ذلك وأن ماتفعلونه محرم ومن التهلكة ّّ!!
عجبا والله .... لم نقم بنصرتهم على الوجه اللائق .. ولم نكتفي بذلك بل نزيد من تهبيطهم !!.
والله إنها الغنيمة الباردة الجاهزة التي نقدمها لليهود على طبق من ذهب وهو يفرك عينيه غير مصدق ... من أمة قد ضحكت منها الأمم .

بومحمد
16-02-2006, 03:46 AM
جهاد الاستشهاديين الأطهار ومنزلته في الفقه والآثار
العجب العجاب ان هؤلاء الأطهار المجاهدين المجاهدين الذين قلب الله تعالى بهم الأوضاع يتعرضون اليوم للوم بل التأثيم والانكار بدعوى أن صنيعهم يخالف الشرع المطهر , ويضاد مدلول الأدلة الشريفة , فأين يذهب بهذه الأمة وكيف يكون هذا , وقد اطلعت على فتاوى المنكرين فوجدتها مبنية على أدلة عامة لا تدل في الحقيقة الى ما ذهبوا اليه , وهم محجوبون بجملة من الأدلة منها عمل طائفة من الصحابة والسلف الصالح من بعدهم , ورأيت طائفة من الأمة يتعلقون بهذه الفتاوى وصار القاعدون ينكرون على المجاهدين !! ولما رأينا اليهود يقرعون الشباب المجاهد بمضمون هذه الفتاوى غرنا والله على هذا الدين وعلى عبادة الجهاد التي هي ذروة سنامه , وهذا الموضوع يتحدث عن العمليات الاستشهادية على انها أعظم القربات وأحسن أنواع الجهاد , وينقسم الموضوع الى قسمين : الأدلة والآثار التي تدل بوضوح على جواز مثل هذا العمل , والقسم الآخر عمل طائفة من السلف ومن تبعهم في هذا الباب المبارك.
واعتمدنا في موضوعنا بعد الاستعانة بالله عز وجل على كتابين نفيسين وهما ( مصارع العشاق ومشارع الأشواق) لابن البنا الدمياطي والكتاب الآخر هو ( قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح ) لشيخ الاسلام ابن تيمية.
أما الأدلة والآثار فهي:

1- قول الله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد ) ووجه الدلالة فيها ان سبب نزولها ان صهيبا هاجر الى المدينة واتبعه نفر من قريش وهو وحده فأراد قتالهم بمفرده ثم صالحهم بعد ذلك على ماله يعطيهم اياه فلما قدم على النبي قال له ربح البيع أبا يحيى وأثنى الله عليه في كتابه العزيز , ولو لم يكن هذا جائزا لما أثنى الله عليه.
وقد استدل عمر بهذه الآية في حادثة مهمة حصلت في فترة خلافته ورد فيها على من يقول ان الانغماس في العدو تعريض النفس للهلاك وأنه لا يجوز وهو ما يتمسك به بعض من أفتى بحرمة العمليات الاستشهدية في فلسطين , فقد روى ابن المبارك وابن أبي شيبة عن مدرك بن عوف قال كنت عند عمر اذ جاءه رسول النعمان بن مقرن الصحابي المشهور فسأله عمر عن الناس فقال أصيب فلان وفلان وآخرون لا أعرفهم فقال عمر لكن الله يعرفهم فقال يا أمير المؤمنين ورجل شرى نفسه فقال مدرك بن عوف ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين , زعم الناس أنه ألقى بيده الى التهلكة , كذب أولئك ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.

2- ذكر الله سبحانه وتعالى قصة طالوت وأصحابه في معرض الثناء عليهم وقد حملوا وحدهم وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا - عدة أصحاب بدر - وقابلوا جيشا مؤلفا من عشرات الآلاف قيل كانوا 90 ألفا وقيل أكثر وفي ذلك هلكة بينة.

3- وهذا معاذ بن عفراء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ؟ قال غمسه يده في العدو حاسرا قال فألقى درعا كانت عليه وقاتل حتى قتل رضي الله عنه وغمس الرجل يده في العدو حاسرا فيه تعريض نفسه للموت المحقق , وهو يشبه ما يفعله أبطال الجهاد في فلسطين في عملياتهم الاستشهادية.
وللحديث بقية ان شاء الله.


ومازلنا نستعرض الأدلة والآثار الواردة بشأن قاعدة الانغماس في العدو:

1- فقد أخرج الطبراني في معجمه الكبير باسناد عن أبي الدرداء عن النبي قال (ثلاثة يحبهم الله ويضحك اليهم ويستبشر بهم : الذي اذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه فاما أن يقتل واما أن ينصره الله ويكفيه فيقول الله:
انظروا الى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه ) وموضع الشاهد هنا قول النبي (قاتل وراءها بنفسه) وهذا مظنة الهلكة ولكن الله تعالى يحب هذا الصنيع ويرتضيه.

2- وأخرج الامام أحمد بسنده الى عبد الله بن مسعود عن النبي ( عجب ربنا من رجلين : رجل ثار عن وطائه ولحافه من بين أهله وحيه الى صلاته فيقول الله عزوجل : انظروا الى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حيه وأهله الى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي . ورجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه وعلم ما عليه من الانهزام وما له في الرجوع فرجع حتى يهرق دمه فيقول الله: انظروا الى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهرق دمه).
قال ابن النحاس الدمياطي رحمه الله: ولو لم يكن في هذا الباب الا هذا الحديث الصحيح لكفانا في الاستدلال على فضل الانغماس.
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى تعليقا على هذا الحديث: فهذا رجل انهزم هو وأصحابه ثم رجع وحده فقاتل حتى قتل, وقد أخبر النبي ان الله يعجب منه وعجب الله من الشيء يدل على عظم قدره وانه لخروجه عن نظائره يعظم درجته ومنزلته , وهذا يدل على ان مثل هذا العمل محبوب لله مرضي .

3- روى ابن أبي شيبة والحاكم بسند صحيح الى أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يحبهم الله فذكر أحدهم: رجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل او يفتح له.
ومن أحسن ما يرد على من يقول ان العمليات الاستشهادية القاء بالنفس في التهلكة ما رواه ابو داود والترمذي والحاكم عن أبي عمران قال: كنا بمدينة الروم فأخرجوا الينا صفا عظيما فخرج اليهم من المسلمين مثلهم وأكثر فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم فصاح الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيده الى التهلكة , فقام ابو أيوب رضي الله عنه فقال يا أيها الناس انكم لتأولون هذا التأويل وانما نزلت فينا الآية معشر الأنصار لما أعز الله الاسلام وكثر ناصروه فلما أقمنا في اموالنا واصلحنا ما ضاع منها أنزل الله تعالى ما يرد علينا ما قلنا (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة).وكانت التهلكة الاقامة على الأموال واصلاحها وتركنا الغزو , فما زال ابو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم.
فأي تفسير احسن من هذا التفسير الذي فسر به ابو أيوب الآية وهل يملك أحد ان يؤول الآية خلاف تأويله ؟!
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : وقد أنكر ابو أيوب على من جعل المنغمس بالعدو ملقيا بيده الى التهلكة دون المجاهدين في سبيل الله , ضد ما يتوهم هؤلاء الذين يحرفون كلام الله عن مواضعه فانهم يتأولون الآية على ما فيه ترك الجهاد في سبيل الله والآية انما هي أمر للجهاد في سبيل الله ونهي عما يصد عنه.
اما الفقهاء رحمهم الله تعالى فقد تكلموا في هذا الموضوع كلاما حسنا جدا , فمن ذلك الامام ابو حامد الغزالي رحمه الله تعالى حين قال: لا خلاف في ان المسلم الأحد له أن يهجم على صف الكفار ويقاتل وان علم انه يقتل , لكن لو علم أنه لا نكاية لهجومه على الكفار كالأعمى يطرح نفسه على الصف أو العاجز فذلك حرام , وداخل تحت عموم آية التهلكة , وانما جاز له الاقدام اذا علم أنه لا يقتل حتى يقتل من الأعداء او علم أنه يكسر قلوب الكفار بمشاهدتهم جرأته واعتقادهم في سائر المسلمين قلة المبالاة وحبهم للشهادة في سبيل الله فتكسر بذلك شوكتهم.
وللحديث بقية ان شاء الله تعالى.

الشيخ القطان
--------------------------------------------------------------------------------

Nathyaa
16-02-2006, 10:39 AM
ياسلااااااااااام عليكم


والله والله كنز من المعلومات القميه



معلش اسمحوا لي انشغالي هاليومين


بس اوعدكم اني راح افضي نفسي للقراءه والبحث معاكم



استلم مكاني بو محمد لي ارجع :)

بومحمد
16-02-2006, 04:24 PM
ان شاء الله اختي نثيه

albader
18-02-2006, 08:28 AM
هوووووووووووو شنو داشين حرب .. وشنو استلم مكانى .. لا وابومحمد حاضر يا سيادة الريس .. لايكون تأثرتوا بالموضوع . اهااا ناوين تلغمون نفسكم وتفجرون بالبدر يبا انا اخوكم مالى شغل بالفلسطينيين ..ههههههههههههه هههههههههه
أبو محمد أنا والله مستغرب يا أخى منك .. ما أدرى هل تقرأ ردى أو لا أو هى معارضة من أجل المعارضة بعكس الاخت نثية أنا أشوف انها قريبة عند الهدف من النقاش والطرح .. ذكرنا مرارا وتكرارا عن الفرق ما بين اللى ذكرته واللى قاعد يحصل الان .. أنت تبنى قناعاتك على أحداث تاريخية بالسابق لا تمس بصلة ما يحدث الان وهناك رد على موضوع الفتاوى اللى ذكرتها الاخت نثية والتى كانت مبنية على الاحداث التاريخية ..
يا أخى العزيز هناك فرق مابين الاعمال الانتحارية وأعمال السلف السابقين هنك تجهيز العدة والعتاد والموقف اللى هم فيه موقف حرب وجهاد يعنى هم خارجين اللى الحرب وأنغماس الفرد فى مجموعة ليس القصد منه قتل نفسه بل النية الانقضاض على العدو وهم فى الحرب وليس بنيته قتل نفسه والدليل معضم الاشخاص الذين ذكروا رجعوا ولم يقتلوا ..
راح أوضحلك بالتفصيل على المواقف اللى ذكرتها لاحقا والرد موجود بس أتمنى قراءته الله يخليك وأتمنى أن يكون ردك على ما أطرحه وليس على ما تقتنع فيه لاننا يا أخى العزيز بحوارنا ونقاشنا هذا مجردين من التحيز لمواقفنا وقناعاتنا لان ورانا أخوان يطلعون وأخاف أدلوا بدلوا يمكن أن يؤثر بالشخص وأنا لا أملك الدليل وهنا المصيبة . فنحن نحلل وندرس الموضوع ونترك الاخرين لقناعاتهم لان هذا الامر من الدين ونحن نخاف الله فى أخواننا ..
أنتظــــــــــــــــــــــر ردى .............

albader
18-02-2006, 11:40 AM
أخى العزيز أبو محمد الله يهدينا وياك الى سوء السبيل
أخى
1- أن الاستدلال اللى أستدليته من أحداث المعارك للمسلمين السابقة وما استُدل به على جواز أن يقتل المرء نفسه بنفسه لغرض إنزال النكاية بالعدو .. كالأدلة الدالة على جواز الإقدام والانغماس في صفوف العدو .. وقصة الغلام مع الملك .. ومسألة قتل الترس .. فهي أولاً لا تعني أن يقتل المرء نفسه بنفسه .. وإنما تعني أن يُقتلَ على يد عدوه أو غيره لا بيد نفسه .. وهي ثانياً متشابهة في دلالتها على جواز قتل المرء لنفسه بنفسه لغرض النكاية بالعدو .. حمَّالة أوجه ومعانٍ .. يُمكن صرفها إلى أكثر من معنى .. وإلى أكثر من وجه .. غير معنى ووجه قتل النفس بالنفس .. وما كان كذلك لا يصلح أن يكون دليلاً في المسألة .. ولا تُرد بمثله الأدلة المحكمة القطعية في دلالتها وثبوتها .. ولا يقوى على دفعها ومعارضتها .. وقد تقدم ذكر بعض هذه الأدلة.
2- العمل بمقتضى الأدلة المتشابهة في هذه المسألة .. يعني نسخ وتعطيل العمل بالأدلة المحكمة القطعية التي تُفيد تحريم قتل المرء لنفسه بنفسه .. وهذا لا يجوز اللجوء إليه، لأوجه عدة:
منها: أن المحكم في دلالته وثبوته لا يُرد ولا يُنسخ بالمتشابه.
ومنها: أن المتشابه يُفسَّر ويُفهم على ضوء المحكم، وليس العكس .. وأن المحكم حكَمٌ على المتشابه وليس العكس.
ومنها: أن قواعد الشريعة تُلزم العمل بمجموع النصوص .. وعدم اللجوء إلى القول بالنسخ، أو التعطيل، أو تقييد المطلق إلا في حالة استحالة التوفيق بين مجموع النصوص .. وفي مسألتنا منعدمة هذه الاستحالة؛ إذ لا يوجد تعارض بين نصوصها .. ويُمكن التوفيق فيما بينها .. والعمل بمجموعها .. ومن دون تعطيل أي نص من نصوص المسألة؛ فمن وجه يُعمل بالأدلة والنصوص التي تُرغب بالشجاعة .. والاقتحام .. والانغماس في صفوف العدو .. من غير تهور .. وإن أدى ذلك لأن يُقتل المرء على يد عدوه .. ما دام في انغماسه مصلحة راجحة للجهاد والإسلام والمسلمين .. ومن وجه آخر يُعمل بالأدلة والنصوص التي تمنع من أن يقتل المرء نفسه بنفسه .. فالتوفيق ممكن وسهل .. لا حاجة البتة للجوء إلى التقييد أو النسخ أو التعطيل!
خلاصة القول: أن قولي في المسألة مؤداه العمل بمجموع النصوص ذات العلاقة بالمسألة .. بينما العمل بقول المخالف مؤداه ولا بد إلى تعطيل العمل بالنصوص الشرعية المحكمة التي تفيد حرمة المرء أن يقتل نفسه بنفسه .. وهذه مجازفة لا تؤمَن عواقبها!
3- ومن محاذير هذا العمل أنه في الغالب ـ كما هو مشاهد ـ مؤداه إلى قتل الأنفس البريئة المعصومة شرعاً بغير وجه حق .. سواء كانت هذه الأنفس المعصومة من المسلمين أم من غيرهم .. وهذا محذور لا ينبغي الاستهانة به .. بل ينبغي الاحتراز له كثيراً كثيراً؛ فالمرء لا يزال دينه بخير ما لم يُصب دماً حراماً،
قال تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً النساء:93.
وقال تعالى: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ  الإسراء:33. وقوله تعالى: وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً الفتح:25.
وفي الحديث فقد صح عن النبي أنه قال:" اجتنبوا السبعَ الموبقات "، منها:"قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ...".
وقال :" المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " و " المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم "؛ مفهوم المخالفة يقتضي أن الذي لا يأمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم، ولا يسلمون من لسانه ويده، فهو ليس بمسلم ولا مؤمن .. وهذا وعيد شديد ينبغي الحذر منه.
وقال :" كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعِرضه ..".
وقال :" لقتل مؤمنٍ أعظم عند الله من زوال الدنيا "!
وقال :" كل ذنبٍ عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافراً، أو الرجل يقتل مؤمناً متعمداً ".
وقال :" أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة "!
وقال :" لا يزال العبد في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً "!
وقال :" من آذى مؤمناً فلا جهاد له "؛ هذا فيمن يؤذي مؤمناً ـ مجرد أذى ـ فكيف فيمن يقتله .. ويتعمد قتله؟! وقال :" من قتل رجلاً من أهل الذمة، لم يجد ريحَ الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاماً "!وقال :" من قتل نفساً معاهدة بغير حِلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها ".
هذه أدلة محكمة قطعية في دلالتها وفي ثبوتها .. لا يُمكن ردها أو تعطيلها .. أو الاستهانة بها بأدلة متشابهة حمالة أوجه .. أو لذرائع واهية ضعيفة لا تقوى على الوقوف أمام تلك النصوص المحكمة الآنفة الذكر؛ كذريعة التترس .. إذ يكثر الاستدلال بها في هذا الزمان!!

بومحمد
24-02-2006, 12:24 AM
انا سانقل لك بعض الفتاوى من كتاب موسوعه الاسئله الفلسطينيه

الشيخ العلامه ناصر الدين الالباني

س54 ص127 بالنسبه للعمليات العسكريه الحديثه يوجد قوات تسمى بالكوماندوز فيكون هناك قوات للعدو تضايق المسلمين فيخصصون فرقه انتحاريه تضع القنابل ويدخلون على دبابات العدو ويكون هناك قتل هل يعد هذه انتحارا؟

الاجابه : لا يعد انتحارا لان الانتحار هو ان يقتل المسلم نفسه خلاصا من هذي الحياه التعيسه اما هذي الصوره التي انت تسال عنها فهذا ليس انتحارا بل جهادا في سبيل الله غزوجل الى اخره

اخي اقرا الكتاب وهناك اسئله مباشره للمشايخ ابن عثيمين وعبدالله بن حميد وعبدالحرحمن عبدالخالق وعبدالله بن منيع وعبدالعزيز ال الشيخ وصالح السدلان ومشهور ال سلمان وغيرهم الكثير الكثير من العلماء الاجلاء
لو كان عندي الوقت لكتبت لك ما قالو بالحرف الواحد

اقرا الكتاب من ص 127 الى162 واعطني رأيك ؟

Nathyaa
24-02-2006, 07:08 AM
الاجابه : لا يعد انتحارا لان الانتحار هو ان يقتل المسلم نفسه خلاصا من هذي الحياه التعيسه اما هذي الصوره التي انت تسال عنها فهذا ليس انتحارا بل جهادا في سبيل الله غزوجل الى اخره


الله يجزاكم كل الخير

بومحمد
24-02-2006, 07:20 AM
ولك بمثل

بومحمد
10-03-2006, 08:48 AM
انتظر رد البدر

Nathyaa
10-03-2006, 12:23 PM
فاقدته صارلي 3 ايام :(

albader
11-03-2006, 01:36 PM
الغالية نثية
انشالله ماتفقدين عزيز ومشكورة على السؤال
اما فيما يخص الموضوع أنا لم أترك شاردة ولا واردة الا وذكرتها وفصلتها وعلى مدار أيام قمت فيها بالبحث والدراسة وردودى تشهد بذلك
لكن
أنا رأيت أخيرا أننا ندور فى حلقة مفرقة وتكرار الاسئلة ونفس الردود بمعنى أننا لم ننتقل الى نقاط أخرى اهى نفس النقطة ندور حولها كنت أتمنى أن ننتقل اللى نقاط أخرى بنفس الموضوع
مثلا أنا ذكرت فتاوى العلماء وفصلت بالفتاوى .. والفتاوى موجودة ويمكن يستطيع أى واحد منا الرجوع اليها بأى موقع وبأى مكان .. والامر واضح خاصة اذا كنا نتحدث فى أمر خاص بالعقيدة .. لا أستطيع أن آتى بفتوى من عندى لأن أمانة الله ورقابته علينا فوق كل إعتبار .. فالحساب عند الله وليس البشر لذلك نتقى الله فى النقل الفتاوى والامور الخاصة بالعقيدة ولا يمكن أن آتى بشى من عندى ..
وفى النهاية يجينى رد من أخوى ابو محمد عام وبدون ذكر الفتاوى بالشكل التالى :
اخي اقرا الكتاب وهناك اسئله مباشره للمشايخ ابن عثيمين وعبدالله بن حميد وعبدالحرحمن عبدالخالق وعبدالله بن منيع وعبدالعزيز ال الشيخ وصالح السدلان ومشهور ال سلمان وغيرهم الكثير الكثير من العلماء الاجلاء
لو كان عندي الوقت لكتبت لك ما قالو بالحرف الواحد
اقرا الكتاب من ص 127 الى162 واعطني رأيك ؟
يعنى أنا أنا أدرس وأبحث فى الموضوع وأصابعى تكسروا من الكيبورد وبالنهاية يرد أخوى ابو محمد برد عام هناك فتاوى كثيرة كثيرة من العلماء ومباشرة بالموسوعة الفلانية... والله بحثت عنها فى كل مكان ولم أجدها وكنت أتمنى منه أن يذكر الفتاوى
ولكن لم تذكر لانها غير موجودة بفهم أخى العزيز (((وأنا أتحدى أخى العزيز اذا جابلى فتوى عن الشيخ ابن عثيمين او عبد الرحمن عبد الخالق او عبد العزيز ال الشيخ ))).. ولا أكذب أخى العزيز بو محمد لاكن قد يكون فهمت بطريقة غير مانبغى .. والدليل أنا تكلمت بالفتاوى لنفس العلماء والشيوخ مثال شيخنا بن عثيمين ونقلتها .. وهذا ليس من عندى بل من عندهم ..
والله لا أعلم أما الشيوخ رجعوا بكلامهم وحاشاهم واما أنا أكذب وأفترى عليهم .. لان هذا الذى يفهم من الردود اللى ردوا على فيها الاخوان ..

وانا عندى نصيحة للأخوة يجماعة ننحن نتكلم بموضوع عقائدى وأياكم أياكم والنقل الخطا .. وكما يقولون فى السابق (( أتقى زلة العالم فأن بزلته يزل عالم ))) والله راح يكونوا برقبتكم وتحاسبون أشد الحساب (( من سنة سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها لاينقص من عملهم شئ )))

يجماعة الله يخليكم أرجعوا لردودى وأقرأوها وتمعنوا ماذا ذكرت وردوا على الموضوع لان الرد فى واد والموضوع فى واد آخر . لان ممكن هذا الشى يتعب الطرف الآخر فى النقاش اذا رأى أن الرد ليس على مستوى الجهد المبذول من الطرف الاخر ..

neo102010
12-03-2006, 01:20 AM
السلام عليكم

بعد إذنكم إذا تسمحولي بالمشاركة بهذا الموضوع

أنا يا جماعة ما راح أحكي في الدين و الشرع و الفتاوى

أنا أحكي واقع أنا أعيشه واقع أسمع كل يوم عنه في المحطات المحلية و المحطات الفضائيه أسمع عنه كل يوم أحاديث متكررة فلان أستشهد و يكون صديق أو قريب لإنسان لا حول و لا قوّة له إلا بالله إنسان لا يكون يعرف معنى القتل و لا الحرب يولد في حياة و في وضع يفرض عليه من سنته الأولى أن يعرف معنى الشهادة و معنى القتل و معنى الحرب و أن يفقد أغلى ما يمكن أن أذكره بأبسط شيء لدى الأطفال (الطفووولة)

يوعى على حياته بدون أب أو أخ لشهيد أو إبن لسجين أو أخ لسجين

أخ البدر أنا فلسطيني ... و ساكن فلسطين

بغض النظر عن مكان سكنك لكن لو تعيش 100 سنة لن تواجه ما يواجهه الفلسطيني في سنه وحدة من ذل و هوان من قبل اليهود

أخ البدر هل تعلم إنو أنا إذا طلعت من بيتي بدي أروح على مدينة تبعد
15 كلم أواجه ما لا يقل عن 10 حواجز إسرائيلية و كل حاجز يفعل كذا و كذا

و أواجه من الذل و الهوان ما لا يمكنك تصوّره حتى لو شفته على شاشة التلفاز

فأنا أقول هذا أقل ما يستطيع الفلسطيني فعله

بو محمد الحكومة الفلسطينية ليسوا خَوَن بل أكثر من ذلك

و حتى لو ما كانوا خًوَن لا يستطيعون فعل شيء لأنه (فاقد الشيء لا يعطيه)



و مشكوووورين يا جماعة لسعة صدركم جميعاً

بومحمد
12-03-2006, 06:54 AM
(((وأنا أتحدى أخى العزيز اذا جابلى فتوى عن الشيخ ابن عثيمين او عبد الرحمن عبد الخالق او عبد العزيز ال الشيخ )))..

ابشر باسوي لها سكان وباخليج اجوووووف بعينك

معقوله الكويت ما فيها الكتاب هذا

على العموم اييب لك اياه انه

Nathyaa
12-03-2006, 07:53 AM
الالباني

إلى أن قال رحمه الله : الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يُعمِل فيهم السيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار ، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .



استقرّت القاعدة الفقهيّة ، على أنّ الأعمال بالنيّة ، لما رواه البخاري في الصحيح و مسلم في المقدمة و أبو داوود و ابن ماجة في سننهما عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -‏ رضى الله عنه
و من التجنّي و مجاوزة الحق ؛ أن نحكم بالانتحار على من يريد الشهادة و يبذل نفسه في سبيل الله ، تحكّماً منّا في نيّته ، و حكماً على سريرته و ما في قلبه بغير علم ، مع علمنا أنّه لو أراد الانتحار لسلك إليه طرقاً أخرى و ما أكثرها و أيسرها .


جاء في أضواء البيان للشيخ محمد الأمين بن المختار الشنقيطي رحمه الله عند تفسير قوله تعالى : ( مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ) [ الحشر : 5] :

نذكّر من هذا مذهبه بقول علماء الأصول : ( لا قياس مع الفارق ) ، فكيف يُقاس من طلب الشهادة بتفجير نفسه إيماناً و احتساباً في العملية الاستشهادية ، و يٌقبل على الله بنفس مطمئنّة فرحة مستبشرة متطلعة للشهادة والجنة و ما عند الله في الآخرة ، و نصرة الدين و النكاية بالعدو و الجهاد في سبيله في الدنيا بمن قتل نفسه جزعاً و قنوطاً أو تسخطا على القدر و اعتراضا على المقدور أو استعجالا للموت أو تخلصا من الآلام و العذاب أو يأسا من الشفاء ، بنفس خائفة يائسة ساخطة لا يستوون ، فقد قال تعالى : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ) ، و قال تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون )


http://www.islamtoday.net/m_sadam/.....3&artid=2 455



يعطيكم العافيه


والكل يدور الاجر في هالموضوع


وان شاء الله نأجر عليه


نيو :

الله يعينكم والله وان شاء الله كل شي بأجره يارب


بومحمد :

يعطيك مليون عافيه واتمنى فعلا اني اقرأ في الكتاب اللي ذكرته فياريت اذا حصلت الرابط ماتبخل علينا فيه



البدر :

ثق وتأكد ان محد نقل خطأ لان مافي مصلحه من وراء النقل الخاطئ


كل اللي صار ان انا وبومحمد شوي تعمقنا بالموضوع لانك باختصار كفرت اللي يموتون بفلسطين من جراء العمليات الانتحاريه


يعني بوجهة نظرك هؤلاء كفار


فحاولنا انا نجتهد ونبحث لكي نبين لك ان هذول اللي يموتون بسبيل وطنهم ان شاء الله في مكانة الشهداء وليس كفار :)


لايوجد نقل خاطئ لان لايوجد مصلحه تذكر من وراءئه

انت ذكرت فتاوي علماء وسألتك في بداية المناقشه :


البدر


اشكرك للتوضيح


ولكن ياريت تعطينا الرابط مال الفتوى حتي يعم الخير للكل

لان بصراحه اول مره اسمع


فاجبتني :


اولا انا اسف على التأخير لعدم وجودى بالمنتدى خلال اليومين اللى طافوا
الغالية نثية
بامكانك البحث بالكلمات الاتية ( حكم العمليات الاستشهادية )
راح تجدين الكثير من مشايختنا المعاصرين سواء بالمواضيع او كذلك بالصوت
أمثال شيخنا الالبانى او ابن عثيمين او بن باز رحمة الله عليهم وكذلك الفوزان وعجيل النشمى ....... الخ
ولكى اختيار اى موقع تثقين فيه


الى الان لم تضع لنا اي رابط


وحاولت اني ادش على مواقع حكم العمليات الاستشهاديه كما ذكرت لي ووجدت كثير من العلماء فرقوا بين العمليات الانتحاريه والانتحار



وحطيت لك الكثير والكثير من الروابط


فتفضل اخي بومحمد مشكورا بوضع اسم الكتاب ورقم الصفحه


وان شاء الله احاول اني اشتري الكتاب او اني ابحث عنه وراح احط لك الرابط




و مثل هذا الكلام يقال عن موقف العلامّةِ الألباني رحمه الله ، و قد تعرّض رحمه الله إلى تطاول السفهاء و المتعالمين فنسبوا إليه زوراً و بهتاناً أنّه حكم على من يُقتل في عمليّة تفجير استشهاديّة يقوم بها في صفوف العدو بالانتحار ، و الشيخ بريء من ذلك ، و من فتاواه النيّرة في هذا الباب ما هو مثبت بصوته [ في الشريط الرابع و الثلاثين بعد المائة من سلسلة لهدى والنور ] حيث سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، فيكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون – أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟

فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة... ) .
إلى أن قال رحمه الله : ( الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّ ما يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يعمل فيهم بالسيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .














http://www.palestine-info.net/arabic/fatawa/alfatawa/olamafalasten.htm


http://www.saaid.net/Doat/Najeeb/f17.htm


http://www.palestine-info.net/arabic/fatawa/studies/erhab.htm



http://islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=37&catid=38&artid=752

albader
12-03-2006, 01:58 PM
الاخت الغالية
نثية
والاخ العزيز
بو محمد
كل التقدير والاحترام والحب لكم والله يشهد على ذلك .. أنا لا أقصد من وراء ردودى أن أنقص من حقكم .. والله يعلم ان مقامكم عالى عندى وعند الاخوان ومن ينكر فظل الاخت نثية والاخ بومحمد بالتوجيه والارشاد وفعل كل ماهو خير لاخوانهم .. يقول الرسول المصطفى الامين صلى الله وعليه وسلم (( الدال على الخير كفاعله )) ووجودنا نحن فى هذا الموضوع من منطلق حبنا وغيرتنا على دينا الاسلامى والذى نفتقد هذه الغيرة فى هذا الزمن ..
الله يثبتكم على الخير .. ويهدينا وياكم الى سواء السبيل .
أخوانى
أولا : أولا أنا لم أكفر أى أحد .. ومن أنا حتى أحكم أو أفتى أو أكفر .. ولا يمكن أن أقع فى هذا المطب وهو أعظم عند الله ويعتبر من الكبائر .. أنا فقط يا أخوانى أنقل فتاوى العلماء وأمرهم وحكمهم ومحاسبتهم وثوابهم وعقابهم عند الله ..
ثانيا : قولى ونصيحتى لكم بعدم النقل الخطا ليس من فراق .. يجماعة نحن نتحاور فى أمر عقائدى ويجب علينا أن نتفقه فى المقاصد وفى الفتاوى حتى نضعها فى مكانها الصحيح والا سنحاسب عند الله وليس عند البشر .
يقول تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
ويقول ايضا : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّار.
ومن تفسير ابن كثير
لقوله تعالى : إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
أي إنما يأمركم عدوكم الشيطان بالأفعال السيئة, وأغلظ منها الفاحشة كالزنا ونحوه, وأغلظ من ذلك وهو القول على الله بلا علم, فيدخل في هذا كل كافر وكل مبتدع أيضاً
وأساس نصيحتى هذه من منطلق ما ذكره أخى وعزيزى بو محمد عن بعض العلماء أمثال بن عثيمين والشيخ المفتي عبد العزيز آل الشيخ والذين أفتو بعكس ما قاله الاخ وانا قلت أتحدى اذا جائنى بعكس ذلك .. لانى متأكد مما قلت .. واذا اخوى العزيز أتى بغير ماقلت أنا سأسحب مقولتى ونصيحتى .
اليس من حقى أن اوضح الخطأ اذا وقع فيه أحد أخواننا .. وأما أسكت .. دليلى على ذلك أن يأتى بو محمد بفتوى للشيخ ابن عثيمين او الشيخ عبد العزيز تنقض كلامى .. وأنا حزتها سوف أحمل نفسى الخطأ وأعترف فيه ..
وأما عكس ذلك فأنى اوصيكم وأوصى نفسى بأن نتحرى الصحيح من الفتاوى حتى لا نظلل الاخرين .
ثالثا : موضوع فتوى الالبانى ذكرت فى السابق وكان هناك رد منى عليها وبينت ماذا يقصد الشيخ وما هى المقاصد والأحكام فى ذلك يمكنكم الرجوع لها والرد عليها .. وليس لنا أن نذكرها فى كل مرة نحن يا أخوان لانتحدث بل نكتب ولذلك يمكننا الرجوع الى الكتابة ..
وهناك عدة فتاوى للشيخ فى هذا الموضوع وأفتى بعدم جوازها ولكن بهذا السؤال أو الفتوى التى ذكرتها الاخت نثية والفتوى لا تتكلم عن ما تقصده الاخت من العمليات الانتحارية في غير وقت الحرب والتقاء الجيوش ولكن يقصد فيها العمليات الانتحارية الاستشهادية في الحروب وضد القوات الاسرائيلية المسلحة وهو قياس العلة وما أفتى به رحمه الله نظير فعل الرجل من المسلمين في حمله على الروم بجامع يشتركان فيه وهو التأثير في العدو ماديا ومعنويا ، ولو سألت أين الدليل من فهمي لمقصد الشيخ رحمه الله -
أقول سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، فيكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون – أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟
فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة... ) .
اقرأ السؤال وكيف هو عن قوات للعدو ودبابات وليس مدنيين تقصدون انتم، وانظر الى جوابه رحمه الله حين قال إنما يكون ذلك بأمر قائد الجيش. انتهى.

albader
12-03-2006, 02:19 PM
الاخ العزيز
نيو احذرك بأن تغير النك بتاعك والا سنقوم بعملية انتحارية على النك ونمحيه
يا أخى للحين مو عارف أنطق أسمك شوفلنا نك غيره :a33:
أخى العزيز لا أحد يشكك بحبنا لفسطين مهبط الانبياء وبلد اولى القبلتين وثالث الحرمين ويعلم الله كم نعانى من الاخبار والمآسى لأخواننا هناك وليس لنا أمر الا الدعاء لهم .
أخى العزيز
أنا سوف لا أتكلم لأنى كما تقول لا أعرف الوضع هناك وانى كذلك لم أعايشه ولك سأذكر بعض الكتاب والسياسين .. وماذا يقولون :
ناخد مقتطفات من ما كتبه صحفى فلسطينى اسمه محمد هواش حيث يقول :
و هناك فئة أخرى لا تريد للتسوية أن تقوم بين إسرائيل والنظام الفلسطيني الراهن، وهم يقتنصون فرصا كي يتمكنوا من جعل الحل العسكري هو "اللعبة الوحيدة في المدينة" . كما انهم من مواقعهم السياسية يريدون للمعركة أن تكون "نظيفة" :أي أن تقوم إسرائيل في عهد شارون بتصفية النظام الفلسطيني المعتدل ,لأنه يحظى بشرعية والكفاح واعتراف دولي وعربي مناسب، لم يكن ممكنا تجاوزه
ويقول ايضا :
بل إن المعركة اليوم حول الإصلاح هي صراع على قيادة المعركة السياسية وتحديد اتجاهاتها
ويقول :
فالمجتمع الفلسطيني انقسم على تقييم نتائج العمليات الانتحارية من دون أن يرافق هذا الانقسام أي حوار جدي على الورق وفي وسائل الإعلام، ما جعل المعركة تسير بمشاعر الجمهور المتأججة، وليس بخطة عمل تحتكم لمعايير العمل الوطني وتحدد الفائدة والضرر
ويقول :
فقد نحتاج إلى مراجعة للعمليات الانتحارية، وهي عدة عمليات استهدفت المدنيين الإسرائيليين، بتوقيت سياسي وهدف سياسي لا علاقة له بالعمل الوطني ... كما أنها لم تجلب إلا الضرر للمجتمع الفلسطيني
والضرر هنا ليس فقط بانتقاماً إسرائيلياً قوياً وتدمير خطير لبنية المجتمع المدني الفلسطيني , بل بتحويل الأصدقاء إلى أعداء ... إن هذه العمليات، في معظمها ، عمليات ضارة لأنها تفقد الفلسطينيين وسائل مقاومة جديرة بالاحترام وجديرة بجلب نتائج سياسية افضل ... إن استناد هذه العمليات على فكرة اختراق العمق الأمني للمجتمع الإسرائيلي هي مجر د وهم ,لأن الأمن يمكن اختراقه من دون خسارة الرأي العام في إسرائيل وفي أوروبا وأميركا ، التي باتت تتحدث عن الفلسطينيين كإرهابيي،ن وليس كمناضلين من اجل الحرية، كما هم في الواقع، حيث خسر الفلسطينيون في هذه المعركة جزءا كبيرا من رصيدهم الأخلاقي ، خاصة بعد هجمات 11 أيلول ... تزايد رصيد هؤلاء الذين ما يزالون يتأملون ولا يميزون بين ما يريده الجمهور وما يحتاجه
ويقول :
ومن نافلة القول إن العمل العسكري الفلسطيني ينبغي أن يستهدف إسرائيليين وإيقاع الخسائر بهم، ولكن ليس في المدن والمراقص وصالات الأفراح، بل في ساحات المعارك مع عناصر الجيش والأجهزة الأمنية، وليس مهما عدد القتلى .المهم أن تبقى روح المقاومة عالية وتحافظ على تفوقها المعنوي كتعبير عن حركة تحرر وطني ذات بعد إنساني ... وحصر المعركة في الأراضي المحتلة، ما يبرر جميع العمليات التي تطال عسكريين ومواقع عسكرية ومنشآت عسكرية وأخرى مدنية في الأراضي المحتلة . إن اختراق العمق الأمني الإسرائيلي ممكن، من خلال عمليات تفجير تطال هذا العمق، من دون تعريض حياة المدنيين للخطر
ويقول أيضا :
وإذا كانت هذه العمليات تستهدف إيقاع اكبر عدد ممكن من الخسائر، فالأولى أن تستهدف حواجز ودوريات الجيش الإسرائيلي، التي تقوم بإهانة الفلسطينيين، وتمنعهم من التنقل والخروج إلى أعمالهم، وتغتال بعضهم، وتصطاد فتيانهم، وترسلهم إلى المعتقل !!!
سبحان الله
ويقول :
ولكن هناك فرق أن يخرج الجيش إلى احتلال المدن، وفي يده وإعلامه حق الانتقام والرد على عملية انتحارية تستهدف قلب المدن الإسرائيلية وتقتل عددا لا بأس به من المدنيين ، وبين أن يخرج لعملية عدوانية من دون مبررات قوية ... ويسهل على الدول العربية والصديقة وبعض الدول المحايدة أن تتحرك مع المجموعة الدولية بهوامش حركة أوسع بما لا يقاس, ويضع في أيديها أوراق قوة أفقدتها إياها العمليات الانتحارية .لقد اضطرت الدول العربية إلى إدانة العمليات الانتحارية وتشبيهها بالإرهاب، على الرغم من تفهم دوافعها وأسبابها العميقة المتمثلة بالاحتلال
لقد نقلت العمليات الانتحارية المعركة إلى شرعية السلطة، وهذا هو الخطر في السجال . مع أن المقاومة البطولية الباسلة للمواطنين الفلسطينيين وأجهزة الآمن وتحديدا عندما كان الطابع الرئيسي ذا بعد مدني مع بعض الأنشطة العسكرية الدفاعية لاقت أوسع تأييد وتعاطف دوليين، وحدا بالإدارة الأميركية أن تطلب من الجيش الإسرائيلي الخروج فورا من بيت حانون، في تأكيد واضح لا لبس فيه على حصانة مناطق السيادة الفلسطينية ...... فان الإصلاحات تستدعي التركيز على تغيير أساليب العمل، بما يفيد ويؤدي إلى فتح ثغرة حقيقية في جدار العبث الذي دخل إليه العمل الوطني، مؤخرا ، وادخل معه الشعب الفلسطيني في نفق من اللامبالاة والعدمية، وترك الجمهور يحدد ما يريد وينفذ ما يريد,وليس ما يحتاج
لا تعليــــــــــــــــــــــــــــــــق
تحياتى لك ..........

Nathyaa
12-03-2006, 09:58 PM
الله يجزاك كل الخير اخوي البدر


وفعلا انت انسان وثق تماما ان وجودنا في هذا الموضوع هو رغبتنا في التوصل الى الفتوى الصحيحه والسليمه


وهالموضوع اختلف فيه كبار المشايخ


موضوع متشبك


نسأل الله ان ينير لنا الطريق الصحيح


انا والله ياخوي مااحب ادش في المسائل الدينيه والعقائديه لعلمي اني انسانه اجهل بهالامور ولعلمي بمدى خطورة ان اتلفظ في اي فتوى


ولكن على الانسان ان يجتهد ويبحث


لامكان للمنطق في المسائل العقائديه والدينيه


هي فتاوي يجب علينا ان نحترمها ونعمل بها

أنار الله بصيرتنا وبصائر اخواننا المجاهدين


وتقبل الله اموات المسلمين وان ينالوا مكانة الشهداء باذن الله


والله يوفقنا لما يحبه ويرضاه

neo102010
14-03-2006, 08:17 PM
بارك الله فيكي نثيه و الله إنك صدقتي القول

جزاكي الله كل خير و اللهم إرحم موتى المسلمين يا رب

اللهم آآمين

Nathyaa
15-03-2006, 07:19 AM
امين يارب

الذهبي
16-03-2006, 05:15 PM
يجب على الجميع عندما يسردوا آيات وأحاديث يجب أن لا يغفلوا بأن هنالك أعضاء يصدقوا ماتكتبوا ويجب عليكم الحذر كل الحذر بأن لا تكتبوا إلا وأنتم ميقنين

ومن وجهة نظري بأنكم لستم بمختصين بما قد كتبتوا

عندما نسألكم هل أنتم مفتين .... ؟ الإجابة معروفة

فدعوا هذه النقاشات للمختصين

كل الشكر والإحترام لكم

Nathyaa
16-03-2006, 06:22 PM
على راسي والله


وفعلا هذا الكلام الصحيح


واحنا حاولنا ان نحط روابط علشان القارئ يدش الروابط ويتأكد من الكلام


كل الشكر للمرور المتألق يامتألق

King
16-03-2006, 11:35 PM
يسلمو نثيه على النقل
انا اعتقد هالشي غلط
طفل بهالعمر يسوون فيه جذي ليش؟
عالعموم جزاهم الله خير
وجزاج الله خير عالنقل

neo102010
17-03-2006, 01:39 AM
هذا الطفل مو نازل عمليه الله يهديك

هااذي الأم تعلم طفلها حب الوطن و حب الجهاد في سبيل الله

و أنا أعتقد إنها الطريقة سليمة 100%

و لا هنت أخووي

Nathyaa
17-03-2006, 11:54 AM
الله يكون في عونهم والله


كل الشكر للمرور والتواصل

بومحمد
20-03-2006, 09:19 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006.jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(001).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(002).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(003).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(004).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(005).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(006).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(007).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(008).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(008).jpg
http://www.kwety.net/kwety1/q88/19032006(009).jpg

Nathyaa
21-03-2006, 07:13 AM
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااسلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام عليك


كفييت ووفيت يابومحمد


هذا دليل قاطع ومايجوز لنا ان احنا نعارض


الله يجزاك كل الخير يارب ويجعله في ميزان اعمالك


ورحم الله اموات المسلمين


نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تحتسب اموات اخوانا الفلسطينين في عداد الشهداء


البدر :


تبي أكثر من هالادله هذي ؟؟؟


وهؤلاء العلماء اللي ذكرت انت انهم حرموا العمليات الاستشهاديه امثال بن عثيمين او عبد الرحمن عبد الخالق هم من اجازوا مثل هذه العمليات


البدر - بومحمد


طالت المناقشه في هذا الموضوع ولله الحمد وصلنا الى نتيجه


وهذي من ثمار المناقشات الطيبه


الله يجزاكم كل الخير يارب ويجعل كل حرف كتبتوه في ميزان حسناتكم

الله يرزقكم من فضله ورزقه ويفتح لكم ابواب جنات تجري من تحتها الانهار

بومحمد
21-03-2006, 07:43 AM
يزاج الله خير اختي نثيه

انتظر رد البدر

albader
21-03-2006, 08:07 AM
خلونا بالاول نصبح عليكم بالخير .. مادام انتوا موجودين

وعساالله لايحرمنا من هالطلة يارب

أبو محمد

الصراحة الله يعطيك ألف عافية على الجهد اللى بذلته وأجرك أنشاالله على الخالق يالغالى .. طبعا ان أحيى غيرتك هذه على دينك ونتمنى أنها تكون مزروعة عند كل المسلميين .

الاخت نثية

أنشالله الفرحة دوم بطريقك .. طبعا أدرى أنتى مستانسة عشان ابو محمد ضرب على الوتر أو بمعن أصح .. جت على ما تتمنينه ..

بس

المفترض أنك ماتغفلى باب النقاش لان مفتوح متى ما أراد أحد أن يناقش يدخل ويناقش وكله بالنهاية الفائدة تعم على الجميع .

وكذلك

لاتحكمى بالصح أو الخطأ حتى نسمع الرد من الطرف الاخر .. ومن قال أن هذا دليل قاطع ؟ ..

الا أذا كانت الفتاوى للشيوخ والعلماء كلها غير صحيحة أو رجعوا فى فتواهم .. وحاشاهم طبعا ذلك .

على العكس اذا كانت الفتاوى الموجودة بهذه الموسوعة صحيحة .. فالفتاوى التى تطرقت أنا لها فهى صحيحة مئة بالمئة ..

والفتاوى التى تطرق لها ابو محمد الغالى تؤيد كلامى مئة بالمئة وليس ماتعتقدون فيه أنتم ..

وسنحلل فتوى فتوى بس قبل ذلك لابد أن نعرف ماهو الجهاد فى الدين الاسلامى وحكمه وشرعه ؟

بس عندى طلب وأتمنى أن تسووونه قبل لا أدخل على الموضووووع أتمنى أن تراجعووون ماذكرته سابقا وكلى رجااااء فيكم .. حتى يؤيد ما سأذكره لاحقا .

Nathyaa
21-03-2006, 08:19 AM
صباحك ورد ونرجس وياسمين


لحظه اصب لك قهوه اول :)

سكر زياده والا وسط ؟؟


هلا وغلا والله


بالعكس البدر باب المناقشه مفتوح


ويسعدني اصلا المناقشه مع ناس بهالعقليه الكبيره


.. طبعا أدرى أنتى مستانسة عشان ابو محمد ضرب على الوتر أو بمعن أصح .. جت على ما تتمنينه ..


لاياخوي والله غلطان


بالعكس كل شخص يحب انه يصحح معلوماته


وانا كنت ابي اعرف انا على غلط ام على صح


كل ابن ادم خطائون


وانا دخلت هالمناقشه لاني ابي اعرف الصح وينه


بس اسمح لي اخي الكريم


البدر


بومحمد حط لنا صور للكتاب


وانا حطيت روابط للفتاوي


وانت ماحطيت ولا رابط


ياريت تذكر لي بعض الروابط علشان تعم الفائده للجميع


يشهد الله ان المبتغى الاساسي هو الوصول الي الحق


تسلم لي يالبدر

albader
21-03-2006, 09:03 AM
الله لايهنيج ابيها وسط

حاظر يالغالية

أنتى تامرين أمر بس أبى فرصة شوية عشان الموضوووع يحتاجله وقت

Nathyaa
21-03-2006, 09:40 AM
خذ الوقت اللي يكفيك


احنا محتاجين فعلا معرفة مثل هالفناوي

albader
21-03-2006, 11:41 AM
أخوانى

أولا : أريد أن أرد على طلب الاخت نثية بخصوص الروابط للفتاوى وقبل ان أضعها . فأنا اريد التأكيد

1- على أن الروابط المذكورة فى الاسفل على سبيل المثال وليس الحصر لانها كثيرة ومتشعبة .

2- التأكيد على أن من السهولة الوصول الى مواقع العلماء وأخذ منها الفتاوى الخاصة بوضوعنا وهذا ما أكدت عليه فى السابق .

3. بعد أن أتطرق للمواقع والفتاوى سوف أرد على موضوع أخى وحبيبى أبو محمد بعد هذا الموضوع وأتمنى أن لايكون رد الا بعد أن أفصل فى الموضوع وخاصة موضوع الجهاد .

تحياتى لكم

أليكم بعض الروابط والفتاوى وهى الى جانب الفتاوى التى ذكرتها فىالسابق والتى يمكنكم الرجوع اليها بس الفرق ذكر المستند حتى يمكنكم الرجوع الى الفتوى .


أضغط هنا
ما يفعله أبناء فلسطين من تلغيم أنفسهم ليقتلوا اليهود غلط

سماحة الشيخ ابن باز
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/baz_intiharih.rm)


أضغط هنا
العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر كلها غير مشروعة

الشيخ الألباني
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/alb_Xintiharih.ram)


أضغط هنا
العمليات الانتحارية قتل للنفس بغير حق وصاحبها ليس بشهيد

الشيخ ابن عثيمين
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/oth_intiharih1.rm)


أضغط هنا
العمليات الانتحارية محرمة والفاعل لها قاتل لنفسه

الشيخ ابن عثيمين
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/oth_intiharih2.rm)


أضغط هنا
العمليات الانتحارية لا تجوز لأنها قتل للنفس

الشيخ صالح الفوزان
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/foz_intiharih.rm)


أضغط هنا
الحركات الاستشهادية ليست مشروعة وليست من الجهاد

الشيخ عبد العزيز الراجحي
(http://www.anti-erhab.com/Intiharih/raj_intiharih.ram)


أضغط هنا
حكم العمليات الإنتحارية

الشيخ عبدالعزيز بن باز (http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/listen/ben-baz-ente7ar.ram)


أضغط هنا
العمليات الإنتحارية

الشيخ محمد بن عثيمين (http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/listen/ben-othimin-entehar.rm)


أضغط هنا
الجهاد و واقع المسلمين اليوم


الشيخ بن عثيمين (http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/listen/ben-othimin-gehad-muslmeen.ram)


أضغط هنا
العمليات الإنتحارية محرمة و لا جهاد اليوم

الشيخ الالبانى (http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/listen/albany-entehar.rm)


أضغط هنا
العمليات الإستشهادية

الشيخ عبد العزيز الراجحى (http://www.sohari.com/nawader_v/fatawe/listen/raghy-entehar.rm)


الشيخ عبدالعزيز بن باز
http://www.binbaz.org.sa

الشيخ محمد العثيمين
http://www.ibnothaimeen.com

الشيخ الالبــانى
http://www.albani.org

الشيخ عبدالله بن جبرين
http://www.ibn-jebreen.com

الشيخ ربيع المدخلى
http://www.rabee.net/

الشيخ محمد المنجد
http://www.islam-qa.com

albader
21-03-2006, 11:46 AM
فتاوى العلماء في العمليات الانتحارية


الشيخ محمد بن صالح العثيمين

1 - قال رحمه الله في شرحه لأصول التفسير عند قول الله تعالى ((لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ)):
( لأنذركم به ، أحذركم به من المخالفة ، وفي قوله تعالى (( وَمَن بَلَغَ )) إشارة إلى أن من لم يبلغه القرآن لم تقم عليه الحجة ، وكذلك من بلغه القرآن على وجه مشوش ، فالحجة لا تقوم عليه لكنه ليس بمعذور كالأول الذي لم تبلغه نهائيا ، لأن من بلغته على وجه مشوش يجب عليه أن يبحث ، لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلَّغه ما لا يحتاج معه في نظره إلى بحث .
ولما ظهرت قضية الإخوان الذين يتصرفون بغير حكمة ، ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين ، وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعماً منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله ، والحقيقة أنهم أساءوا إلى الإسلام ، وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا ، ماذا أنتج هؤلاء ؟ أسألكم ، هل أقبل الكفار على الإسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ ازدادوا نفرة منه ، وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة ، والإسلام بريء منها ، الإسلام بريء منها ، حتى بعد أن فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار ، ويقتلونهم أبداً إلا بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد .
أما هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين ، أقسم بالله ، لأنا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدا ، بل هو العكس فيه تشويه السمعة ، ولو أنا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولاً ، ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية ، لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة ) ا.هـ.
المصدر : الوجه الأول من الشريط الأول من شرح أصول التفسير (1419 هـ) ، وهناك شريط بعنوان فتاوى العلماء في التفجيرات والاغتيالات والمظاهرات والجهاد والقنوت لمجموعة من أهل العلم قامت بإعداده كلاً من تسجيلات الأصالة بجدة وتسجيلات منهاج السنة بالرياض ، وتجده على شبكة سحاب قسم الصوتيات ( تحميل الوجه الأول .. تحميل الوجه الثاني)
2 - وقال رحمه الله في شرحه لـ"رياض الصالحين (1/165–166)" عند شرحه لحديث الغلام والساحر :
رابعا : أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامَّة للمسلمين فإن هذا الغلام دلَّ الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه وهو أن يأخذ سهما من كنانته ... إلخ .
قال شيخ الإسلام : " لأن هذا جهاد في سبيل الله ، آمنت أمة وهو لم يفتقد شيئا لأنه مات وسيموت آجلا أو عاجلا " .
فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم ، فإن هذا من قتل النفس والعياذ بالله .
ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبدين كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مئة أو مئتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام . وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتِكَ بالمسلمين أشد فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفرا أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولا ظانا أنه جائز فإننا نرجو أن يسلم من الإثم ، وأما أن تكتب له الشهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فله أجر) ا.هـ
3 - وسئل الشيخ أيضا رحمه الله في اللقاء الشهري (20/73-76) سؤالا :
يقول : فضيلة الشيخ علمتَ ما حصل في يوم الأربعاء من حادثٍ قُتل فيه أكثر من عشرين يهوديا على يد أحد المجاهدين وجرح فيه نحو من خمسين وقد قام هذا المجاهد فلفَّ على نفسه المتفجرات ، ودخل في إحد حافلاتهم ففجرها ، وهو إنما فعل ذلك أولا لأنه يعلم أنه إن لم يقتل اليوم قتل غدا لأن اليهود يقتلون الشباب المسلم هناك بصورة منتظمة .
ثانيا : إن هؤلاء المجاهدين يفعلون ذلك انتقاما من اليهود الذين قتلوا المصلين في المسجد الإبراهيمي .
ثالثا : إنهم يعلمون أن اليهود يخططون هم والنصارى للقضاء على روح الجهاد الموجودة في فلسطين ، والسؤال هو : هل هذا الفعل منه يعتبر إنتحارا أو يعتبر جهادا ؟
وما نصيحتك في مثل هذه الحال ، لأننا إذا علمنا أن هذا أمر محرم لعلنا نبلغه إلى إخواننا هناك وفقك الله ؟
الجواب : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل أول من يقتل نفسه فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذه الحالة إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام كان ذلك جائزا .
وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على ذلك ، وضرب لهذا مثلا بقصة الغلام ....
يقول شيخ الإسلام : هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .
وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لا شك ، لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير آمنت أمة كاملة ، فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه ، أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة ، ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل هو حرام ، فربما أخذ اليهود بثأر هؤلاء فقتلوا المئات والحاصل أن مثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه وتدبر ونظر في العواقب وترجيح أعلى المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين ، ثم بعد ذلك يقدر كل حالة بقدرها) ا.هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ

albader
21-03-2006, 11:47 AM
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

الإسلام لم يأت للاغتيالات ولا لقتل الناس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

فيه فرق بين التخريب والاغتيلات وبين الجهاد.
لا يكون مجاهد إذا عصى ولي الأمر وعصى والديه.
لا يجوز الاغتيلات والتفجيرات.
المشروع مع الكفار مقابلتهم في المعارك.
الواجب على الجاهل أن لا يتكلم في مسائل العلم.
على العامة وطلبة العلم وأنصاف المتعلمين أن يسكتوا ولا يفتوا الناس .
لا حول ولا قوة إلا بالله ما تبغي الحياة شو تعمل بهذا الانتحار .
لا يجوز للإنسان أن يقتل نفسه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ
الشيخ عبيد الجابري

العمليات الانتحارية اسم على مسمى وإن سماها بعضهم استشهادية وهي قتل النفس.
ليس فيها كناية للعدو بل فيها تحريش العدو على المسلمين وارض الآلام.
ماذا صنعت هذه العمليات في فلسطين ؟!!
كل حزب يجرب قوته ويستعرض عضلاته.
فهي عمل أرعن وأهوج يضر ولا يصلح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي

من أعظم مزايا الإسلام الوفاء بالعهود ولو مع الكفار.
ومن مزايا الكافرين نقض العهود والعقود.
الإسلام لا يبيح الغدر بحال من الأحوال.
وقد يفرح بها العدو لتشويه الإسلام.
الإسلام فيه جهاد شريف وجهاد نظيف يعلن على القوم الغير مسلمين.
المقصد بالجهاد إعلاء كلمة الله وهداية الناس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ
الشيخ عبد العزيز الراجحي

هذا ليس مشروع ، ليس من جنس المبارزة وإلقاء الرجل نفسه على الروم ، والنصوص جاءت أن يكون في صف القتال.
الذي يلقي بنفسه إلى الكفار قد ينجو بخلاف الذي يفجر نفسه.
عامر بن الأكوع رضي الله عنه عندما ارتد عليه ذبابة سيفه فمات قال الصحابة رضوان الله تعالى عنهم بطل جهاده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ

albader
21-03-2006, 11:48 AM
الشيخ أحمد النجمي

سؤال 21 : فضيلة الشيخ ، نسمع كثيرا عن ما يسمى بالعمليات الاستشهادية – الانتحارية – وصورتها كالآتي :
يقوم الرجل بوضع قنبلة في ملابسه ، وعندما يصل إلى منطقة معينة محددة من قبل الجهات المنظمة لهذه العملية ، فإنه يقوم بتفجير نفسه قاضيا معه على كل من وجد في هذه المنطقة ، سواء كانت هذه المنطقة دكانا أو مطعما أو سوقا أو حديقة يكثر فيه اجتماع الناس أو يقوم بقيادة سيارة مليئة بالمتفجرات ، وعندما تصطدم السيارة بمكان معين تتفجر ، وينفجر معها السائق أو يقوم بقيادة حافلة مليئة بالمتفجرات ، ومعه مجموعة من الناس كرهائن ، سواء كانوا مسلمين أو كفارا أو خليطا من المسلمين والكفار ، ثم يقوم بتفجير الحافلة ، فيموت كل من وجد في هذه الحافلة حتى السائق .
والسؤال هو : ما حكم من يقوم بهذه العمليات الانتحارية ، سواء قصد الانتحار أو لم يقصد ، وذلك بهدف إلحاق الضرر بالعدو ؟
الجواب : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
وبعد : تسألون عن حكم العمليات الانتحارية التي وصفتم ، وهذه العمليات عمليات محرمة لا يجوز فعلها ، لأنها مبنية على الخيانة ، وعلى أمور خفية يكون فيها تستر على الغادرين ، والغدر لا يجوز والخيانة محرمة ، حتى ولو كان القصد منه إلحاق الضرر بالعدو ، وحتى لو كان العدو معتديا وظالما ، فالله سبحانه وتعالى يقول : (( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ )) [الأنفال : 58] . وجاء في الحديث : [ أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك ] (السلسلة الصحيحة برقم 424 وفي الإرواء برقم 1544) فالخيانة منبوذة في الشرع الإسلامي ، وممنوعة فيه ، وكذلك الغدر أيضا إذ لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يغدروا بأحد من قادة الكفر كالوليد بن المغيرة ، وأبو جهل ، وعتبة بن ربيعة وغيرهم ، حتى ولم يكسر أصنامهم في حالة الغفلة منهم ، ونبي الله موسى صلى الله عليه وسلم يقول لقومه كما أخبر الله عنه مع أن العدو يذبِّح أبناءهم ويستحيي نساءهم ، فإذا ولدت المرأة جاء الجلاوزة فأخذوه إذا كان ذكرا وذبحوه أمام أبيه وأمه ، فشكى قوم موسى إليه ذلك ، فقال لهم : (( اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )) [الأعراف : 128] ، ولم يأمرهم بغدر أحد ، ولا قتل أحد .
والمهم أن هذه العمليات تصدر من قوم جهال يجهلون الشريعة ، فيعملون أعمالا مبنية على العاطفة من دون أن ينظروا هل هي مباحة في الشرع أم لا !! فهم يرون ظلم الأعداء ، وعسفهم فيظنون أن ما عملوه له وجه من الصواب ، وليس كذلك ، ولعل هناك من يفتيهم بجواز هذه العمليات .
ثم إن في ذلك جناية على سائر المسلمين ، حيث أن العدو يزداد في العداء لهم ، والظلم والتعسف لهم ، فانظروا مثلا العمليات التي حصلت في أمريكا ماذا ترتب عليها من ظلم للإسلام وأهله ، واعتداء عليهم !! فالأفغان فيها الملايين من المساكين الذين ظلموا بسبب تلك الحادثة وكذلك الفلسطينيون والعراقيون ، فنسأل الله أن يبصر المسلمين ، ويجنبهم القادة الجاهلين .
أما وصف هذا العمل بأنه استشهاد ، فإنه وصف في غير محله ، ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم أم العلاء وهي تقول لعثمان بن مظعون – رضي الله عنهما – حين مرض ومات : (رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله) فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : [ وما يدريك أن الله أكرمه ! ] فقلت : لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ أما عثمان فقد جاءه والله اليقين ، وإني لأرجو له الخير ، والله ما أدري – وأنا رسول الله – ما يفعل بي ] قالت : فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا) رواه البخاري ، وقد ورد النهي عن أن يقال فلان شهيد ، لأن الشهادة تترتب على الإخلاص ، والإخلاص لا يعلمه إلا الله ، فلا ينبغي أن نصف المنتحرين بأنهم شهداء ، ولا أن عملهم شهادة ، ولكنا نرجو لمن مات على التوحيد إذا كان عمله مشروعا نرجو له الشهادة .
أما عمل هؤلاء ، فإنه عمل جاهلي ، ولا يصح أن نصف أصحابه بأنهم شهداء ، وبالله التوفيق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 24 : هل يجوز مساعدة الكفار في إلقاء القبض على من يدَّعون حقا أو باطلا أنهم من منظمي هذه العمليات ؟ وما الحكم إذا كان منظمي هذه العمليات من المسلمين ؟
الجواب : يجوز التعاون مع الكفار غير المحاربين على أصحاب العمليات الإرهابية ، سواء كانوا من المسلمين أو الكفار ، لأن السكوت عنهم يلحق الضرر بالإسلام والمسلمين ، فيظن أن الإسلام دين إرهاب ، ودين إفساد أو دين خيانة وغدر ، والإسلام يبرأ من هذا كله ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمَّر أميرا على جيش أو سرية ، أوصاه في خاصته بتقوى الله - ومن معه من المسلمين – خيرا ، ثم قال : [ اغزوا باسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ] رواه مسلم . فهو كما ترى يوصي المسلمين المجاهدين بعدم الغدر ، فالغجر ليس له مكان في الإسلام ، والخيانة كذلك ، فالإسلام دين العدل ودين الحق .
وقبل ذلك لابد من معرفة الإرهاب ما هو ؟ إنه إخافة الآمنين ، ونشر الذعر بين الناس بالأعمال السرية التي تبيت في السر ، وتكون مبنية على الخيانة ، والغدر ، ولا يعلم بها الناس إلا بعد أن تنفذ ، فهذا هو الإرهاب ، فالخائف لا يطيب عيشه ، ولو كان موفرا له المأكل والمشرب ، ولذلك قرن الله عز وجل بين هذين الأمرين في قوله تعالى : (( الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ )) [قريش : 4] .
وإن ما يعمله اليهود في فلسطين من قتل وجرح المسلمين الآمنين لهو الإرهاب بعينه ، وإن ما يقارفونه من احتلال للبيوت والأراضي ، وتجريف للمزارع التي يعيش فيها المسلمون لهو الإرهاب والإفساد بعينه ، فأين المنصفون ؟! وبالله التوفيق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 25 : هل يجوز للمسلم أن يتستر على منظمي هذه العمليات الانتحارية أو بخططهم إذا كانوا من المسلمين أو كفارا إذا كان الهدف واحد وهو إلحاق الضرر بدولة معينة بحجة أن هذه الدولة هي العدو المشترك لظلمها ولجورها ، ولاغتصابها أراضي كان يعيش فيها المسلمون والكفار معا كما نسمع عن اجتماع النصارى مع المسلمين في فلسطين لمحاربة اليهود ، أفيدونا مأجورين ؟
الجواب : لا يجوز التستر على منظمي هذه العمليات الانتحارية ، ومن تستر عليهم فهو يعد منهم ومتعاونا معهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ لعن الله من آوى محدِثا ] رواه مسلم ، ومعنى محدِثا : يعني كونه يعمل عملا إجراميا يأباه الإسلام ، ويرده ، فلا يجوز التعاون معهم على ذلك ، وبالله التوفيق ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

المصدر : [ ( الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية ) الجزء الثاني (ص : 59 – 66) لفضيلة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النَّجمي ، جمع وتعليق : حسن بن منصور الدغريري ، ط. (دار المنهاج) بالقاهرة – مصر ]

albader
21-03-2006, 11:53 AM
للحديـــــــــــــث بقيــــــــــــــــة
لاحقــــــــــا الــــرد على
الاخ ابو محمد
والاخت نثية

لأن الحبر خلص عندى

بومحمد
21-03-2006, 08:40 PM
(((وأنا أتحدى أخى العزيز اذا جابلى فتوى عن الشيخ ابن عثيمين او عبد الرحمن عبد الخالق او عبد العزيز ال الشيخ )))..
جبتهم لك بالصوره
ونزلهم على جهازك واقراهم زين ياخوي

albader
21-03-2006, 10:21 PM
أخى وعزيزى والله يشهد على ذلك

ابو محمد الغالى

والله انت على راسى بموضوع الصور والجهد اللى بذلتى بس ياأخى صبرك على شوى .. أنا خايف أنك ما تقرأ ردودى وهذى مشكلة كبيرة لأن أنا ذكرت فوق أن هذا الرد فقط على طلب الاخت الغالية نثية بخصوص طلب الروابط .. وطلبت أنت تمهلونى وقت للرد على موضوع الفتاوى بالموسوعة .. لان اليوم انشغلت فقط بالرد على الاخت نثية بخصوص طلب الروابط .. وبعدين يا أخى أنا طلبت منك طلب واحد قبل أسبوع واليوم أنت تجاوبنى .. زأنا اليوم أما سلسلة من الفتاوى التى تتطلب الرد عليها حتى نوضح ما هو المقصود فيها .

يا أخى العزيز أنت لاتكذب وأنا لا أكذب فى نقل الفتاوى
ولكن
أين المشكلة ؟ المشكلة فى فهم الاساس من الفتوى والمقصد أى كيف سألت هذه الفتوى وما هو موضوعها والهدف منها .

وهنا نفهم وضعية هذه الفتوى والى ماذا استندت .

فمثلا الشيخ الالبانى أنا ذكرت أن هناك فتاوى تحرم العمليات .. وأنت ذكرت والاخت نثية أن هناك فتوى تجيز هذه العمليات كما بينت فى الفتوى الموجودة بالموسوعة ..

أذا اين المشكلة ؟ المشكلة فى فهم هذه الفتاوى .. فمثلا فتوى الشيخ الالبانى التى أنت ذكرتها تخص موضوع معين تطرقنا عليه فى السابق (( أنظر ردى على هذه الفتوى سابقا فى الصفحة رقم 7 ))

وذكرنا أن المقصد من هذه الفتوى ليس ما تقصده أنت والاخت نثية من العمليات الانتحارية في غير وقت الحرب والتقاء الجيوش ولكن يقصد فيها العمليات الانتحارية الاستشهادية في الحروب وضد القوات الاسرائيلية المسلحة وهو قياس العلة وما أفتى به رحمه الله نظير فعل الرجل من المسلمين في حمله على الروم بجامع يشتركان فيه وهو التأثير في العدو ماديا ومعنويا ، ولو سألت أين الدليل من فهمي لمقصد الشيخ رحمه الله -
أقول سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، فيكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون – أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟
فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... بل هذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما هذا يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه ويجب طاعته، حتى ولو لم يرض هذا الإنسان فعليه الطاعة... ) .
اقرأ السؤال وكيف هو عن قوات للعدو ودبابات وليس مدنيين تقصدون انتم، وانظر الى جوابه رحمه الله حين قال إنما يكون ذلك بأمر قائد الجيش.

انتهى.

هذه الفتوى على سبيل المثال وليس الحصر .. وطلبى الاخير هو أن تمهلنى بعض الوقت لان وقتى ليس ملكى .. حتى أفصل بالفتاوى التى ذكرتها أنت فى الموسوعة .

لان التحدى الذى طلبته ليس من فراق بل لانى متأكد أن العلماء الذى ذكرتهم وانا على يقين من ذلك أنهم أفتوا بعدم جواز العمليات الانتحارية .. وأنا معذور فى ذلك ..

أخى سوف أفصل فى الموضوع تفصيل كبير وسأبدأ فى موضوع الجهاد أولا حتى نصل بالنهاية الى مبتغانا وهو العمليات الانتحارية .

لان لاحظت أن هناك خلط فى المواضيع ولابد من التوضيح .

حملك على يالغالى شوى شوى أنا أدرى أنك تعبت بس أنشاالله فى ميزان أعمالنا.. والله يجمعنا أنا وياكم على الخير

Nathyaa
22-03-2006, 07:58 AM
يزاك الله كل الخير يالبدر


بصراحه انا تعقدت


اشوف الفتوى في المواقع لنفس العلماء يقولون يجوز وحت الكتاب اللي ذكره بومحمد هم اجاز العمليات


بس يوم سمعت بالصوت طلع مايجوز


:(


وين الصح ؟؟!!

albader
22-03-2006, 10:48 AM
يزاك الله كل الخير يالبدر
بصراحه انا تعقدت
اشوف الفتوى في المواقع لنفس العلماء يقولون يجوز وحت الكتاب اللي ذكره بومحمد هم اجاز العمليات
بس يوم سمعت بالصوت طلع مايجوز
:(
وين الصح ؟؟!!

أختى الغالية Nathyaa

هذا هو هدفى أن نصل الى هذا السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الصح كل الفتاوى صحيحة لان كلنا ثقة بعلماءنا ولكن كل فتوى سؤالها مختلف ووضعها مختلف ولا بد أن نفهم الفتوة جيدا حتى نحكم ونستنير .
وهذا ما سأوضحه لا حقاااااااا .
كفييت ووفيت يابومحمد
هذا دليل قاطع ومايجوز لنا ان احنا نعارض

البدر :
تبي أكثر من هالادله هذي ؟؟؟
وهؤلاء العلماء اللي ذكرت انت انهم حرموا العمليات الاستشهاديه امثال بن عثيمين او عبد الرحمن عبد الخالق هم من اجازوا مثل هذه العمليات
البدر - بومحمد

طالت المناقشه في هذا الموضوع ولله الحمد وصلنا الى نتيجه



وعشان جذى أنا كنت معارض على حكمك فى النقاش لأنى كنت على يقين بحوارى ونقاشى معكم .. وأنى لا أتكلم من فراق .. ولا يمكن أن أتحاور فى مثل هذا الموضوع .. وعلى هذه الطريقة وهذا الجهد ولا أكون مطلع على هذه الفتاوى .

بنت^جابر
22-03-2006, 04:07 PM
يسلمووو نثيه على الموضوع
والصور المؤثره

بومحمد
23-03-2006, 07:20 AM
السلام عليكم
اخي البدر انت اتيت بفتاوى عامه في الانتحار ونحن نتكلم عن قضيه خاصه ( إذا يقصد من تفجير نفسة نكاية بالعدو فهو شهيد وليس منتحر والإخوة في فلسطين الحبيبة ليس لديهم في التنكيل بالعدو إلا هذه الطريقة فهي جائزة شرعا وعرفا إن شاء الله وهذه العمليات الإستشهادية جعلت الكثيرين من اليهود الهرب من فلسطين ومنعت الكثييرين من القدوم إليها وانهار إقتصاد اليهود وكثرت عمليات الإنتحار وانتشرت الجريمة ولولا الدعم الأمريكي لهم لنهارت اسرائيل .
فتوى الشيخ العلامه سلمان بن فهد العوده في حكم العمليات الاستشهاديه (http://www.saaid.net/mktarat/flasteen/2.htm)
فتوى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي
في العمليات الاستشهادية (http://www.saaid.net/Warathah/hmood/h30.htm)