Nathyaa
19-01-2006, 09:58 AM
الصبيح: إقبال الطلبة على الاختبارات مائة في المائة وحالتا غياب مرضي
التربية تبدأ رحلة رد الـجميل: مدرسة في الـجابرية تحمل اسم جابر الأحمد والـحصة الأولى في الفصل الثاني لاستعراض مآثره
كتب فهد التركي:
اعلنت وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام نورية الصبيح ان الوزارة ستخصص الحصة الاولى لاول يوم من بداية الفصل الدراسي الثاني لاستعراض مسيرة سمو امير البلاد الراحل لتعريف الطلبة بمآثره وانجازاته التي حققها طوال سنوات حكمه، خاصة على صعيد التربية والتعليم.
وقالت الصبيح في تصريح عقب استئناف اليوم الثاني للاختبارات، بعد عطلة الحداد على الامير الراحل ان الوزارة عممت مشروع استعراض سيرة الامير الراحل على جميع المناطق التعليمية ومديري المدارس، حيث سيتم تناول سيرته العطرة الواردة في الكويت التي اصدرها مركز الكويت للبحوث والدراسات، لافتة الى ان الوزارة تهدف من هذا المشروع لتعريف الناشئة بمناقب الامير ليكون قدوتهم المستقبلية.
وكشفت الصبيح ان وزير التربية اصدر قرارا بتسمية مدرسة صلاح الدين الثانوية بمنطقة الجابرية باسم امير البلاد الراحل على ان ينقل اسم صلاح الدين لاحدى المدارس الجديدة، مشيرة الى ان وضع اسم ابو الكويت على هذه المدرسة يأتي كنوع من الوفاء له خاصة فيما يتعلق بدعمه اللامحدود لمسيرة التعليم، اذ بلغت التربية والتعليم اوج ازدهارهما في عهده.
وعلى صعيد حضور الطلبة للاختبارات، اكدت الصبيح ان الحضور وصل إلى نسبة مائة في المائة تقريبا، نظرا للاقبال الطلابي الكثيف على استئناف اختباراتهم، لافتة الى وجود حالتي غياب عن الاختبارات كانتا في مدارس الثانوية بداعي المرض.
واكدت ان اقبال الطلبة الكثيف على تأدية الاختبارات دليل المسؤولية الكبيرة التي يتمتع بها طلبتنا وترجمة ارشادات أبيهم الكبير جابر الخير حول العلم والتعليم ومواصلة المسيرة من اجل الكويت وبناء الانسانية.
واوضحت ان اليوم الدراسي امس مر طبيعيا وبدأ المعلمون والمعلمات بتصحيح الاختبارات كل يوم بيومه لاظهار النتائج بالسرعة الممكنة كي يتسنى للطلبة الاستمتاع بعطلة نصف السنة.
الطــلبة أدوا الامتحانات : عاهدنا الأمير الراحل على التفوق
كتب فهد التركي:
لم تهدأ ألسنة طلبة المدارس المتوسطة والثانوية منذ صبيحة امس وهي تردد اسم سمو امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الذي انتقل الى جوار ربه، لم يتوقف الطلبة عن ترديد الكلمة التي نطقوها في اول يوم خرجوا فيه الى الدنيا، هل تعرفون ما هي «بابا جابر»، فكانت قلوبهم منفطرة من كثرة الحزن، وعيونهم ذابلة من حرقة الدمع، بعضهم من حمل صورة والده على صدره، وآخرون توجهوا بالدعاء اليه من داخل المدارس، وقاعة الاختبارات، فيما اتجه البعض الآخر الى مسجد المدرسة لتأدية صلاة الغائب على سموه، مشاعر الحزن غطت على رهبة الامتحانات، حيث لم تثنهم كثرة الاسئلة، وتفاوتت صعوبتها من استذكار راعي نهضتهم الذي رباهم في كنفه، مستذكرين مقولته التي قال فيها «يا طلبة العلم ان الكويت امانة في اعناقكم فصونوها»، حيث كانت هذه المقولة بمثابة جرس الذكرى الذي يدق باستمرار في قلوبهم.
يوم صعب
فيوم امس كان صعبا على الطلبة اثناء تأديتهم الاختبارات، حيث تساءلوا: كيف لنا ان نؤدي هذه الاختبارات في وقت نعيش فيه مصاب جلل بفقدان ابو التعليم، ابونا جابر الخير، او كما يقول عبدالله الكندري ان دموعه لم تجف، ولم يذاكر للامتحان لأن امتحان رحيل «بابا جابر» كان اصعب، رسب الجميع فيه لأنه فاق طاقاتنا.
الأقرب إلى قلبه
ويضيف ان الطلبة كانوا الاقرب الى قلب سموه الكبير، لأنه كان يرى فيهم مستقبل الكويت المزهر، لذلك نعاهده اننا سنحرص على مسيرته ونحقق وصيته في ان تبقى الكويت بيتنا الكبير الذي لن نألو جهدا في خدمته، والتردد عليه.
لا تهمني الدرجات
وربما لم تستطع الطالبة سعاد العلي تمالك نفسها، فقالت بصوت يقطعه الحزن للتو خرجت من الامتحان ولا تهمني الدرجات، بقدر المصاب الجلل الذي نعيشه برحيل اميرنا وقائد مسيرتنا جابر الخير، مشيرة الى ان القلب ليخشع والعين لتدمع لفراق العزيز الذي وهبنا كل الحب والعطاء، ولم يتوان في دعمنا نحو الانجاز والنجاح لذلك ستظل عيوننا تبكي على فراقه ما حيينا، لأنه صنعنا واوصلنا الى ما نحن عليه الآن.
بكاء
اما البكاء، فكان سيد الموقف لدى امثال الجاسم التي قالت ماذا علي ان اقول او أفعل واميري في القبر، لقد كان يوم رحيله فاجعة لم نكن ننتظرها، فكيف يرحل من كان مصدر امننا، وسلامنا وفرحنا، كيف نبتسم بعد اليوم، ومعلمنا الكبير غائب، انها لمصيبة لا نعرف كيف نواجهها.
وحول وضع الامتحانات، قالت: ابتلت اوراق كتبي من دموعي التي سقت الاحرف وقت مذاكرتي، مشيرة الى انها لم يكن في وسعها المذاكرة للاختبارات، لكن ما دفعها الى الدراسة بجد والاستعداد الجيد لذلك وصية سموه بالتركيز على العلم، مؤكدة انها ستهدي نجاحها وتفوقها الى روحه الكريمة.
لن ننساك
اما ناصر العلي الذي كتب على سيارته التي كانت تقف امام المدرسة لن انساك ما دمت حيا، قال ودموعه تنهمر: سلام عليك مني يا ابانا الكبير، يعز علينا فراقك، فالألم كبير والجرح غائر، لكن نعدك بأن ننفذ ما جاء في مقولاتك ان ابناء الكويت هم عماد المستقبل، ونعاهدك اننا سنصل الى اعلى الدرجات العلمية، لأن نجاحنا هو يوم الوفاء لحضرتك يا اميرنا.
ولم تستطع سارة العجمي الحديث لانشغالها بدموع عينيها، وكانت تعلق باجا رسمت فيه صورة للأمير الراحل، واكتفت بالقول: راح ابونا يجب ان نبكي بدل الدمع دما حزنا على الغالي، ذهبت تجر مريولها وكتبها تقع منها وتردد رحمك الله يا أمير القلوب.
وقال أحمد النصار: عاهدت الأمير ان أنجح واحصد أعلى الدرجات، لانه هو من علمنا النجاح والانجاز.
صــــورة
قالت منى محمد ان صورة أمير البلاد لا تفارق عينيها، فهو الذي اوصلها الى هذه المكانة العلمية ولولاه لما نجحت.
كنت هناك
تقول سعاد الشمري: كنت في المقبرة يوم رحيل سموه الى مثواه الأخير، مشيرة الى ان الموقف أكبر من ان يتحمله أحد.
التربية تبدأ رحلة رد الـجميل: مدرسة في الـجابرية تحمل اسم جابر الأحمد والـحصة الأولى في الفصل الثاني لاستعراض مآثره
كتب فهد التركي:
اعلنت وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام نورية الصبيح ان الوزارة ستخصص الحصة الاولى لاول يوم من بداية الفصل الدراسي الثاني لاستعراض مسيرة سمو امير البلاد الراحل لتعريف الطلبة بمآثره وانجازاته التي حققها طوال سنوات حكمه، خاصة على صعيد التربية والتعليم.
وقالت الصبيح في تصريح عقب استئناف اليوم الثاني للاختبارات، بعد عطلة الحداد على الامير الراحل ان الوزارة عممت مشروع استعراض سيرة الامير الراحل على جميع المناطق التعليمية ومديري المدارس، حيث سيتم تناول سيرته العطرة الواردة في الكويت التي اصدرها مركز الكويت للبحوث والدراسات، لافتة الى ان الوزارة تهدف من هذا المشروع لتعريف الناشئة بمناقب الامير ليكون قدوتهم المستقبلية.
وكشفت الصبيح ان وزير التربية اصدر قرارا بتسمية مدرسة صلاح الدين الثانوية بمنطقة الجابرية باسم امير البلاد الراحل على ان ينقل اسم صلاح الدين لاحدى المدارس الجديدة، مشيرة الى ان وضع اسم ابو الكويت على هذه المدرسة يأتي كنوع من الوفاء له خاصة فيما يتعلق بدعمه اللامحدود لمسيرة التعليم، اذ بلغت التربية والتعليم اوج ازدهارهما في عهده.
وعلى صعيد حضور الطلبة للاختبارات، اكدت الصبيح ان الحضور وصل إلى نسبة مائة في المائة تقريبا، نظرا للاقبال الطلابي الكثيف على استئناف اختباراتهم، لافتة الى وجود حالتي غياب عن الاختبارات كانتا في مدارس الثانوية بداعي المرض.
واكدت ان اقبال الطلبة الكثيف على تأدية الاختبارات دليل المسؤولية الكبيرة التي يتمتع بها طلبتنا وترجمة ارشادات أبيهم الكبير جابر الخير حول العلم والتعليم ومواصلة المسيرة من اجل الكويت وبناء الانسانية.
واوضحت ان اليوم الدراسي امس مر طبيعيا وبدأ المعلمون والمعلمات بتصحيح الاختبارات كل يوم بيومه لاظهار النتائج بالسرعة الممكنة كي يتسنى للطلبة الاستمتاع بعطلة نصف السنة.
الطــلبة أدوا الامتحانات : عاهدنا الأمير الراحل على التفوق
كتب فهد التركي:
لم تهدأ ألسنة طلبة المدارس المتوسطة والثانوية منذ صبيحة امس وهي تردد اسم سمو امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الذي انتقل الى جوار ربه، لم يتوقف الطلبة عن ترديد الكلمة التي نطقوها في اول يوم خرجوا فيه الى الدنيا، هل تعرفون ما هي «بابا جابر»، فكانت قلوبهم منفطرة من كثرة الحزن، وعيونهم ذابلة من حرقة الدمع، بعضهم من حمل صورة والده على صدره، وآخرون توجهوا بالدعاء اليه من داخل المدارس، وقاعة الاختبارات، فيما اتجه البعض الآخر الى مسجد المدرسة لتأدية صلاة الغائب على سموه، مشاعر الحزن غطت على رهبة الامتحانات، حيث لم تثنهم كثرة الاسئلة، وتفاوتت صعوبتها من استذكار راعي نهضتهم الذي رباهم في كنفه، مستذكرين مقولته التي قال فيها «يا طلبة العلم ان الكويت امانة في اعناقكم فصونوها»، حيث كانت هذه المقولة بمثابة جرس الذكرى الذي يدق باستمرار في قلوبهم.
يوم صعب
فيوم امس كان صعبا على الطلبة اثناء تأديتهم الاختبارات، حيث تساءلوا: كيف لنا ان نؤدي هذه الاختبارات في وقت نعيش فيه مصاب جلل بفقدان ابو التعليم، ابونا جابر الخير، او كما يقول عبدالله الكندري ان دموعه لم تجف، ولم يذاكر للامتحان لأن امتحان رحيل «بابا جابر» كان اصعب، رسب الجميع فيه لأنه فاق طاقاتنا.
الأقرب إلى قلبه
ويضيف ان الطلبة كانوا الاقرب الى قلب سموه الكبير، لأنه كان يرى فيهم مستقبل الكويت المزهر، لذلك نعاهده اننا سنحرص على مسيرته ونحقق وصيته في ان تبقى الكويت بيتنا الكبير الذي لن نألو جهدا في خدمته، والتردد عليه.
لا تهمني الدرجات
وربما لم تستطع الطالبة سعاد العلي تمالك نفسها، فقالت بصوت يقطعه الحزن للتو خرجت من الامتحان ولا تهمني الدرجات، بقدر المصاب الجلل الذي نعيشه برحيل اميرنا وقائد مسيرتنا جابر الخير، مشيرة الى ان القلب ليخشع والعين لتدمع لفراق العزيز الذي وهبنا كل الحب والعطاء، ولم يتوان في دعمنا نحو الانجاز والنجاح لذلك ستظل عيوننا تبكي على فراقه ما حيينا، لأنه صنعنا واوصلنا الى ما نحن عليه الآن.
بكاء
اما البكاء، فكان سيد الموقف لدى امثال الجاسم التي قالت ماذا علي ان اقول او أفعل واميري في القبر، لقد كان يوم رحيله فاجعة لم نكن ننتظرها، فكيف يرحل من كان مصدر امننا، وسلامنا وفرحنا، كيف نبتسم بعد اليوم، ومعلمنا الكبير غائب، انها لمصيبة لا نعرف كيف نواجهها.
وحول وضع الامتحانات، قالت: ابتلت اوراق كتبي من دموعي التي سقت الاحرف وقت مذاكرتي، مشيرة الى انها لم يكن في وسعها المذاكرة للاختبارات، لكن ما دفعها الى الدراسة بجد والاستعداد الجيد لذلك وصية سموه بالتركيز على العلم، مؤكدة انها ستهدي نجاحها وتفوقها الى روحه الكريمة.
لن ننساك
اما ناصر العلي الذي كتب على سيارته التي كانت تقف امام المدرسة لن انساك ما دمت حيا، قال ودموعه تنهمر: سلام عليك مني يا ابانا الكبير، يعز علينا فراقك، فالألم كبير والجرح غائر، لكن نعدك بأن ننفذ ما جاء في مقولاتك ان ابناء الكويت هم عماد المستقبل، ونعاهدك اننا سنصل الى اعلى الدرجات العلمية، لأن نجاحنا هو يوم الوفاء لحضرتك يا اميرنا.
ولم تستطع سارة العجمي الحديث لانشغالها بدموع عينيها، وكانت تعلق باجا رسمت فيه صورة للأمير الراحل، واكتفت بالقول: راح ابونا يجب ان نبكي بدل الدمع دما حزنا على الغالي، ذهبت تجر مريولها وكتبها تقع منها وتردد رحمك الله يا أمير القلوب.
وقال أحمد النصار: عاهدت الأمير ان أنجح واحصد أعلى الدرجات، لانه هو من علمنا النجاح والانجاز.
صــــورة
قالت منى محمد ان صورة أمير البلاد لا تفارق عينيها، فهو الذي اوصلها الى هذه المكانة العلمية ولولاه لما نجحت.
كنت هناك
تقول سعاد الشمري: كنت في المقبرة يوم رحيل سموه الى مثواه الأخير، مشيرة الى ان الموقف أكبر من ان يتحمله أحد.