بنت السويدي
08-01-2006, 08:04 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q83/lef.bmp
يتباهى شباب بأسوار " مطاطي " ويستمتع بأنه يضيف لشخصيته تعبيراً متميزاً, على الأقل يثير الانتباه.
ويلبس شاب اسواراً مطاطياً أسود, وهذا الاسوار أصلاً يستخدم في السيارات كمانع زيت في أعمال الميكانيكا, وأخذت عادة لبس الأسوار في اليد بالانتشار بين الشباب الذي غالباً ما يجهل كثيراً من معانيه, ولكن الشاب يلبس الأسوار للبهجة أو لمعان خاصة به.
ذكرى
محمد الأحمد (بائع) يضع السوار في يده اليسرى، رغم أن أقرانه من الباعة يلبسون الساعات. وما ذاك إلا لأن "خطيبتي الموجودة في الكويت أهدتني إياها"، و يستغرب محمد من لبس السوار من قبل شباب سُمر، لأن لونه أسود يحتاج لبشرة بيضاء لإظهاره، و إلا فقد قيمته الجمالية!, ولكن مع صالح.أ هي ذكرى من صديق وليس من حبيبة.
أعجبته
خالد.أ (مدرب رياضي) هو الآخر يضع السوار لأنه يشعر بأنه أكثر قدرة على حمل الأثقال دون معرفة السبب, ويضيف أن علاقته مع الاسواره بدأ عندما كان يصلح السيارة لدى الميكانيكي ليلتقط واحدة من على الأرض ويضعها على في يده فأعجبته, وجربها وهو الآن لا يستطيع الاستغناء عنها كما يقول .. ولا يعرف السبب!
هكذا
كثير ممن نسألهم عن سبب وضع السوار أجابوا ببساطة: "هكذا" ربما تهرباً أو تبرماً، لكن "هكذا" كثيراً ما يستتبعها كلام من نوع "لا أريد أن ينشر اسمي" أو "مجرد عادة" أو "مزاج"، وتظهر الرغبات الدفينة في الرغبة بالتميز في شيء ما، حتى مجرد مطاطة سوداء أو أياً كان لونها. والكتابات على السوار تعطي خصوصية!. وربما كان ببساطة شكل "السوار" هو سبب استخدامه. ونظراً لعدم إمكانية تحميلها معاني بعيدة. ولمجرد العلم بالشيء فإن وضع مطاطتين من لونين مختلفين في البلدان الغربية يدل على ارتباطات الشواذ.
عاده
خليل.ص (38 سنة) مهندس ميكانيكي، اعتاد على وضع "سوار"من ذهب، ولكنه أقلع عن لبس الذهب لحرمته على الرجال في الدين الإسلامي، ونظراً لاعتياده وضع شيء بيده، فقد حل "السوار" المطاطي مكان الذهب.
إبراز قوة
هذه العادات كلها دخيلة على مجتمعنا ولا تمت لديننا بأي صله أياً كان سبب وضعها, فهي تجعلك تنفر من لابسها لمجرد مشاهدته وتتوخى الحذر في التعاطي معه، لأن الجو يذكرك بأفلام السينما الأمريكية و أعضاء من العصابات الإجرامية. هذا ما ذكره صالح الزاكي بخصوص التفنن في إبراز القوة لدى بعض الشباب.
تميز
عادل.ر هو يلبس السوار، ولم يمض عليه زمن طويل وهو يلبسها, حيث اتفق مع بعض رفاقه في الحي على لبسها ليتميزوا عن باقي الشباب, وبنوع من الضحك البريء يقول: "للدلالة على عصابتنا"، ووضعها قد يسبب الكثير من المشاجرات بسبب لبس السوار حيث يتخيلون أنهم أقوياء وبقسوة مجرمي العصابات.
موضة
زهير.أ.ن (طالب جامعي) يلبس الأسواره منذ أكثر من سنتين، لكن التي يلبسها الآن لم يمضِ على شرائها بضعة أشهر، وهي أضيق وأنعم وبالنسبة إليه هي مجرد موضة، بينما ترمز لبعض أصدقائه في سكن الجامعة الحزن على شخص عزيز, وبذلك يتحول لونها الأسود إلى معنى اجتماعي يتجاوز المعنى الجمالي، وتتجاوز معه الموضة. فتجير العادة لمصلحة الجماعة، وتتحول الخصوصية الفردية إلى خصوصية جماعية.
يتباهى شباب بأسوار " مطاطي " ويستمتع بأنه يضيف لشخصيته تعبيراً متميزاً, على الأقل يثير الانتباه.
ويلبس شاب اسواراً مطاطياً أسود, وهذا الاسوار أصلاً يستخدم في السيارات كمانع زيت في أعمال الميكانيكا, وأخذت عادة لبس الأسوار في اليد بالانتشار بين الشباب الذي غالباً ما يجهل كثيراً من معانيه, ولكن الشاب يلبس الأسوار للبهجة أو لمعان خاصة به.
ذكرى
محمد الأحمد (بائع) يضع السوار في يده اليسرى، رغم أن أقرانه من الباعة يلبسون الساعات. وما ذاك إلا لأن "خطيبتي الموجودة في الكويت أهدتني إياها"، و يستغرب محمد من لبس السوار من قبل شباب سُمر، لأن لونه أسود يحتاج لبشرة بيضاء لإظهاره، و إلا فقد قيمته الجمالية!, ولكن مع صالح.أ هي ذكرى من صديق وليس من حبيبة.
أعجبته
خالد.أ (مدرب رياضي) هو الآخر يضع السوار لأنه يشعر بأنه أكثر قدرة على حمل الأثقال دون معرفة السبب, ويضيف أن علاقته مع الاسواره بدأ عندما كان يصلح السيارة لدى الميكانيكي ليلتقط واحدة من على الأرض ويضعها على في يده فأعجبته, وجربها وهو الآن لا يستطيع الاستغناء عنها كما يقول .. ولا يعرف السبب!
هكذا
كثير ممن نسألهم عن سبب وضع السوار أجابوا ببساطة: "هكذا" ربما تهرباً أو تبرماً، لكن "هكذا" كثيراً ما يستتبعها كلام من نوع "لا أريد أن ينشر اسمي" أو "مجرد عادة" أو "مزاج"، وتظهر الرغبات الدفينة في الرغبة بالتميز في شيء ما، حتى مجرد مطاطة سوداء أو أياً كان لونها. والكتابات على السوار تعطي خصوصية!. وربما كان ببساطة شكل "السوار" هو سبب استخدامه. ونظراً لعدم إمكانية تحميلها معاني بعيدة. ولمجرد العلم بالشيء فإن وضع مطاطتين من لونين مختلفين في البلدان الغربية يدل على ارتباطات الشواذ.
عاده
خليل.ص (38 سنة) مهندس ميكانيكي، اعتاد على وضع "سوار"من ذهب، ولكنه أقلع عن لبس الذهب لحرمته على الرجال في الدين الإسلامي، ونظراً لاعتياده وضع شيء بيده، فقد حل "السوار" المطاطي مكان الذهب.
إبراز قوة
هذه العادات كلها دخيلة على مجتمعنا ولا تمت لديننا بأي صله أياً كان سبب وضعها, فهي تجعلك تنفر من لابسها لمجرد مشاهدته وتتوخى الحذر في التعاطي معه، لأن الجو يذكرك بأفلام السينما الأمريكية و أعضاء من العصابات الإجرامية. هذا ما ذكره صالح الزاكي بخصوص التفنن في إبراز القوة لدى بعض الشباب.
تميز
عادل.ر هو يلبس السوار، ولم يمض عليه زمن طويل وهو يلبسها, حيث اتفق مع بعض رفاقه في الحي على لبسها ليتميزوا عن باقي الشباب, وبنوع من الضحك البريء يقول: "للدلالة على عصابتنا"، ووضعها قد يسبب الكثير من المشاجرات بسبب لبس السوار حيث يتخيلون أنهم أقوياء وبقسوة مجرمي العصابات.
موضة
زهير.أ.ن (طالب جامعي) يلبس الأسواره منذ أكثر من سنتين، لكن التي يلبسها الآن لم يمضِ على شرائها بضعة أشهر، وهي أضيق وأنعم وبالنسبة إليه هي مجرد موضة، بينما ترمز لبعض أصدقائه في سكن الجامعة الحزن على شخص عزيز, وبذلك يتحول لونها الأسود إلى معنى اجتماعي يتجاوز المعنى الجمالي، وتتجاوز معه الموضة. فتجير العادة لمصلحة الجماعة، وتتحول الخصوصية الفردية إلى خصوصية جماعية.