توفيق
26-12-2005, 02:07 PM
الى من يؤمن بالله واليوم الاخر اتق الله فيما تاكل انت واهلك واقنع بما اعطاك الله واعلم انك محاسب على مثقال الذره ان خير فخير وإن شر والعياذ بالله فشر .
--------------------------------------------------------------------------------
* من باب الورع وترك الشبهات *
قال اللَّه تعالى: (وتحسبونه هيناً وهو عند اللَّه عظيم). النور 15
وقال تعالى: (إن ربك لبالمرصاد). الفجر 14
- عن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول:
(إن الحلال بين، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
- وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وجد تمرة في الطريق فقال:
(لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
- وعن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال:
- (البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس). رَوَاهُ مُسلِمٌ.
<حاك: بالحاء المهملة والكاف أي: تردد فيه.
- وعن الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: حفظت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
- (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
معناه: اترك ما تشك فيه وخذ ما لا تشك فيه.
- وعن عطية بن عروة السعدي الصحابي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم: (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به بأس). رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
من كتاب رياض الصالحين
--------------------------------------------------------------------------------
* من باب الورع وترك الشبهات *
قال اللَّه تعالى: (وتحسبونه هيناً وهو عند اللَّه عظيم). النور 15
وقال تعالى: (إن ربك لبالمرصاد). الفجر 14
- عن النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول:
(إن الحلال بين، وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه؛ ألا وإن لكل ملك حمىً، ألا وإن حمى اللَّه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
- وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم وجد تمرة في الطريق فقال:
(لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
- وعن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال:
- (البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس). رَوَاهُ مُسلِمٌ.
<حاك: بالحاء المهملة والكاف أي: تردد فيه.
- وعن الحسن بن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: حفظت من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
- (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
معناه: اترك ما تشك فيه وخذ ما لا تشك فيه.
- وعن عطية بن عروة السعدي الصحابي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم: (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً لما به بأس). رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
من كتاب رياض الصالحين