albader
22-12-2005, 12:23 AM
المرأه مشكله...وهذاصحيح...
و لكن الرجل لم يسهم قط فى خلق هذه المشكله.. و انما دوره اقتصر على ممارسه حياته بشكل طبيعى وسط مجتمع غير طبيعى أدى الى تضخم هذه المشكله...المرأة....
فهناك العديد من الادله التى تسوق لنا متى ظهرت هذه المشكله وكيف نبعت وتطورت..
ان المشكله فى حد ذاتها لا تكمن فى تطويرها بداخل المرأه كلا..لقد ولدت هذه المشكلهمنذ القدم..وهىجزء من شخصيتها و تكوينها..مشكله نبعت منذ خلقت امنا (حواء) من ضلع سيدنا (ادم)..
هل تدرون ما هو الضلع ؟
الضلع ببساطه و باسهل التعريفات ..عظمه عوجاء..لقد خلقت المرأه من الرجل لتلقى بما تحمله من مشاكل و أعباء بداخلها عليه وتلقى اللوم ايضا على تارغم من اعتنائه بها وتقديره لمكانتها....
وعن اخاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) انه قال :
" استوصوا بالنساء خيرا فان المرأه خلقت من ضلع وان اعوج شى فى الضلع اعلاه,فان ذهبت تقيمه كسرته , وان تركته لم يزل اعوج , فاستوصوا بالنساء خيرا"
ومن الاحاديث التى تروى والاقاويل عندمااخرج الله (عز وجل )ابليس من الجنه لعينا رجيماساله ابليس وطلب منه :
احعل لى طعاما
قال تعالى:ما لم يذكر عليه اسمى
قال ابليس:اجعل لى شرابا
قال تعالى: الخمر
قال ابليس :احعل لى مسكنا
قال تعالى: الاسواق
فقال ابليس: احعل لى صيدا او مصائد
قال تعالى النســـــــــــاء
فهل هناك أدله اكثر من ذلك تدل على مدى طول بدء المشكله بداخل المرأه...انها منذ القدم.. وتطورت بداخلها شيئا فشيئا الى ان زادت تعقيداتها فلم تجد امامها الا الرجل لتلقى باعبائها عليه.
وعندما وسوس الشيطان لادم لياكل من الشجره التى حرمها الله عليه ,تردد قليلا ولكن تردده ذهب عندما ألحت عليه(حواء) بالاكل منها , فلن يضيره شيئا ,فاكل ادم فطرد من الجنه ونزل الى الارض حيث نزلت منها ذريته ,
وجحد فجحدت ذريته..وكل ذلك لان ذلك الكائن الرابض الكامن بداخل المرأه (حواء)مسح تردد (ادم) من راسه ,
و الكائن الاكثر للمشاكل هو الاقصر فى فعل الصحيح من الامور التى لها بالغ الاثر فى الحياه الدنيا.
فالمخطى يعاقب على خطئه فى الاخره وكما ذكر من احاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
" رايت اكثر اهل النار من النساء "
فهل هناك مشكله اكثر من ذلك .
ان المشكله لم تنبع اساسا من التفرقه التى سادت بين البشر رجل ..و امرأه.
فالرجل ما زال محتفظ برجولته .... والمراه بأنوثتها.
ولم يسبق ان طغت احداهما على الاخرى الا وقد كان المصير.
فهل بامكان الرجل تغيير قدر كتبه الله (تعالى) وقدره قبل خلقه ل (ادم) بالاف السنين.
ان الرجل سند للمراه وعون لها وهى تمثل له ايضا نصفه فهى جزء منه خلقت منه.
فالتقدير وتبادل الاحترام يحطمان كل الحواجز..وقليل من التفاهم و الوعى وادراك الامور.. يحطم كل هذه الحدود و الحواجز ولا تعد المراه مشكله من صنع البشر
وشــــــــــــــــــــكرا
و لكن الرجل لم يسهم قط فى خلق هذه المشكله.. و انما دوره اقتصر على ممارسه حياته بشكل طبيعى وسط مجتمع غير طبيعى أدى الى تضخم هذه المشكله...المرأة....
فهناك العديد من الادله التى تسوق لنا متى ظهرت هذه المشكله وكيف نبعت وتطورت..
ان المشكله فى حد ذاتها لا تكمن فى تطويرها بداخل المرأه كلا..لقد ولدت هذه المشكلهمنذ القدم..وهىجزء من شخصيتها و تكوينها..مشكله نبعت منذ خلقت امنا (حواء) من ضلع سيدنا (ادم)..
هل تدرون ما هو الضلع ؟
الضلع ببساطه و باسهل التعريفات ..عظمه عوجاء..لقد خلقت المرأه من الرجل لتلقى بما تحمله من مشاكل و أعباء بداخلها عليه وتلقى اللوم ايضا على تارغم من اعتنائه بها وتقديره لمكانتها....
وعن اخاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) انه قال :
" استوصوا بالنساء خيرا فان المرأه خلقت من ضلع وان اعوج شى فى الضلع اعلاه,فان ذهبت تقيمه كسرته , وان تركته لم يزل اعوج , فاستوصوا بالنساء خيرا"
ومن الاحاديث التى تروى والاقاويل عندمااخرج الله (عز وجل )ابليس من الجنه لعينا رجيماساله ابليس وطلب منه :
احعل لى طعاما
قال تعالى:ما لم يذكر عليه اسمى
قال ابليس:اجعل لى شرابا
قال تعالى: الخمر
قال ابليس :احعل لى مسكنا
قال تعالى: الاسواق
فقال ابليس: احعل لى صيدا او مصائد
قال تعالى النســـــــــــاء
فهل هناك أدله اكثر من ذلك تدل على مدى طول بدء المشكله بداخل المرأه...انها منذ القدم.. وتطورت بداخلها شيئا فشيئا الى ان زادت تعقيداتها فلم تجد امامها الا الرجل لتلقى باعبائها عليه.
وعندما وسوس الشيطان لادم لياكل من الشجره التى حرمها الله عليه ,تردد قليلا ولكن تردده ذهب عندما ألحت عليه(حواء) بالاكل منها , فلن يضيره شيئا ,فاكل ادم فطرد من الجنه ونزل الى الارض حيث نزلت منها ذريته ,
وجحد فجحدت ذريته..وكل ذلك لان ذلك الكائن الرابض الكامن بداخل المرأه (حواء)مسح تردد (ادم) من راسه ,
و الكائن الاكثر للمشاكل هو الاقصر فى فعل الصحيح من الامور التى لها بالغ الاثر فى الحياه الدنيا.
فالمخطى يعاقب على خطئه فى الاخره وكما ذكر من احاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
" رايت اكثر اهل النار من النساء "
فهل هناك مشكله اكثر من ذلك .
ان المشكله لم تنبع اساسا من التفرقه التى سادت بين البشر رجل ..و امرأه.
فالرجل ما زال محتفظ برجولته .... والمراه بأنوثتها.
ولم يسبق ان طغت احداهما على الاخرى الا وقد كان المصير.
فهل بامكان الرجل تغيير قدر كتبه الله (تعالى) وقدره قبل خلقه ل (ادم) بالاف السنين.
ان الرجل سند للمراه وعون لها وهى تمثل له ايضا نصفه فهى جزء منه خلقت منه.
فالتقدير وتبادل الاحترام يحطمان كل الحواجز..وقليل من التفاهم و الوعى وادراك الامور.. يحطم كل هذه الحدود و الحواجز ولا تعد المراه مشكله من صنع البشر
وشــــــــــــــــــــكرا