بنت السويدي
15-01-2005, 04:29 PM
طرق ابليس الستة للدخول الى قلبك؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:-
لإبليس اللعين ستة طرق للدخول إلى قلبك الذي يجب أن يكون معلق بالله فقط ، فيجب عليك معرفتها لكي تأخذ الحذر و تحكم على نفسك أين وصل إبليس من تمكنه منك و إذا وجدت نفسك في مراتب عالية فإنك بذلك عدو إبليس اللدود .. أعانك الله
الطريقة الأولى: يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم.
الطريقة الثانية: فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
الطريقة الثالثة: فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والإستغفار يغفر لك الله كما قال اهل العلم لا صغيرة من الإصرار و لا كبيرة مع الإستغفار.
الطريقة الرابعة: فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت و معظمه حتى تنقص من حسناتك و علو درجاتك في الجنة مع الصديقين و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر.
الطريقة الخامسة: فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس. فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى. فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها ليست الأعلى أجراً و هكذا.
الطريقة السادسة و الأخيرة: فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل والاقربون و من حولك من الناس لشتمك و إهانتك و إيذائك.
فهل عرفـت مرتبتـك عند ابليـس اللعيـن ؟؟
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك صورة مضيئة من حياة التوابين الأوابين وهو عبد الله بن مبارك التابعي الجليل ، وكان هذا الرجل دائما يقول ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، وفى هذه القصة نرى إن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى وان الأفعال تقدر بقدرها وبحسب نيته صاحبها
كان هذا الرجل يتزود للحج في كل عام وكان ذات يوم وهو في طريقه وجد امرأة تلتقط من قارعة الطريق ميته من حيوان ميت فتأخذها وتضعها في ثيابها ، فنادى عليها هذا الرجل ليسألها ما بك يا أمه الله تأخذين هذا الحيوان الميت وقد صار عفنا ؟
فقالت له ما شأنك بنا يا رجل اتركنا وشأننا فنحن أهل بيت لا عائل له وقد مات زوجي ، وعندي صبيه صغار يتضورون الجوع وقد احل الله لنا الميتة فليس عندنا أي شئ .
فرق لها الرجل وأعطاها نفقه حجه ليضع صرة النقود كلها في حجرها وينصرف ويعود إلى بلدة
وحين عاد الحجيج ذهب هذا الرجل ليهنئهم بسلامه العودة ، فيقولون له : نهنئك أنت يا ابن المبارك فقد كنت معنا فى كل موقف وعند كل نسك فقال لهم هل رأيتموني ؟ فيقولون له : نعم لقد هيأ الله سبحانه وتعالى لنا ملكا على صورتك فحج عنك جزاء الصدقة مع الله الواحد الأحد و أنقذ أسره مؤمنه من الجوع والفقر
ونجد أن المسلمين يكرروا الحج كل عام وقد جعلوا الحج مظهريه في حين أن يوجد فقراء ومساكين يعانون من الجوع والمرض بحاجة إلى هذا المال ، مع العلم أن ثواب الصدقة يرقى لثواب الحج
مع العلم أن الحج فرض لمرة واحدة فقط ، فإذا كنت تريد كثره الثواب حج مره واحدة ، أعطي مالك بعد ذلك لمن لا يجد ملبس أو مأكل أو مكان ينام به أو من لم يجد مكان يأويه
إلى ابني العاق
د. نهى قاطرجي
</TD< tr>
ابني الحبيب ، يؤسفني أن تكون هذه الرسالة هي وسيلة المخاطبة بيني وبينك، ولكنها الوسيلة الوحيدة المتوفرة لديّ والتي تسمح لي باخبارك بأمور لابد أن تسمعها مني قبل أن أغادر الحياة ، فأنا منذ أن احتلت عليّ وأدخلتني هذا المكان رغماً عني لم أرك إلا في مرات قليلة، لذا فأنا الآن سأتكلم وأنت ستسمعني ولن تستطيع أن تقاطعني .
ابني الحبيب ، عندما تصلك رسالتي أكون قد فارقت الحياة ولعلك لن تقرأ هذه الرسالة أبداً ، ولذلك رأيت أن أنشرها عبر صفحات المجلة حتى يقرأها غيرك ويكون عندئذ كل ابن عاق هو ابني ...
يا بني ، إنني أشعر بأنني سأموت قريباً ، فلقد أبلغني الطبيب أن وضعي الصحي يزداد تدهوراً ... وأن اصراري على عدم أخذ الدواء قد أحوجني إلى كمية كبيرة من الدم ... حاولت عندئذ ان اتمسك بموقفي الرافض للعلاج ... ولكن اصرار الطبيب دفعني للموافقة لأنني مؤمنة بأن كميات الدم لن تعيد نبضات الحياة إلى قلبي وروحي ...إذ إني أرى في هذه اللحظات اجنحة ملك الموت وهي ترفرف داخل غرفتي .
يا بني ، لا تحسب أني بكلامي هذا أسعى إلى استدرار عطفك كي تأتي إليّ ، لا ، ليس هذا هدفي ومرادي ، فلقد كانت وصيّتي لحامل الرسالة أن لا يسلمك إياها إلا بعد مفارقتي للحياة ، لإنني أعلم أنني ما دمت حيّة فإنك لن تقرأها ، ولكن ربما فعلت ذلك بعد موتي لعلمك أن هذه القراءة لن يترتب عليها أية تبعات أو مسؤوليات ... ولكن هذا لا يعني أني لا أتمني أن أنظر إليك النظرة الأخيرة قبل أن أموت ، ليس فقط لأني اشتقت إليك ... ولكن أيضاً لإمور أخرى عديدة ...
منها أولاً أني لا أريد أن أقضي آخر لحظات عمري وحيدة مع مخاوفي وأفكاري ، بل أتمنى – كما يتمنى أي مسلم- أن أجد في تلك اللحظات من يحترم انسانيني ويهتم بأمري ، يحوّل وجهي إلى القِبلة ، يلقنني الشهادة ، يدعو لي بالرحمة... فهل اطلب الشيء الكثير إذا تمنيت أن أحظى بحقي الشرعي الذي ضمنه لي الإسلام ... إن المعاناة من الوحدة التي لحظتها على كثيرات ممن متن قبلي في هذا المكان دفعني إلى أن اتمنى ما تمنيت...
إن الموت في هذا المكان لا قيمة له... إذ إن المريض ليس سوى سرير يفرغ في اليوم الأول ليملأ في اليوم الثاني من قبل مريض آخر ينتظر دوره على لائحة الانتظار! لذا لم يكن حزني كبيراً عندما كنت أبلغ عن موت إحدى النزيلات ، إنما حزني الأكبر كان عندما أعلم بأنها كانت في تلك اللحظات وحيدة ، لا يوجد بجانبها أنيس يقرأ لها القرآن ولا حبيب يذرف عليها دمعة أسى وحزن ... اللّهم إلا دمعة رفيقة من رفيقات الدرب الحزين ...
منها ثانياً أني أريد أن أسامحك ... وهذا الأمر لا أستطيع ان أفعله إذا لم تأت إليّ ودموع الندم تبدو على وجهك وتقول لي : " سامحيني يا أمي " ... أتدري لو فعلت هذا فسأنسى كل الماضي ، وسأدعو الله ان يغفر لك كل ما فعلته بي ، وسأتضرع إليه سبحانه ألا تكون آخرتك مثل آخرتي ... ولكني متأكدة أنك لن تفعل ... ولن تأت ... لذا لا تنتظر مني يا بني أن أسامحك ... لأنني حتى لو فعلت فإني لا أضمن لك ألا يطالك العقاب ممن لا يسهو ولا ينام .
أمك الجريحة .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:-
لإبليس اللعين ستة طرق للدخول إلى قلبك الذي يجب أن يكون معلق بالله فقط ، فيجب عليك معرفتها لكي تأخذ الحذر و تحكم على نفسك أين وصل إبليس من تمكنه منك و إذا وجدت نفسك في مراتب عالية فإنك بذلك عدو إبليس اللدود .. أعانك الله
الطريقة الأولى: يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم.
الطريقة الثانية: فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
الطريقة الثالثة: فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والإستغفار يغفر لك الله كما قال اهل العلم لا صغيرة من الإصرار و لا كبيرة مع الإستغفار.
الطريقة الرابعة: فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت و معظمه حتى تنقص من حسناتك و علو درجاتك في الجنة مع الصديقين و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر.
الطريقة الخامسة: فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس. فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى. فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها ليست الأعلى أجراً و هكذا.
الطريقة السادسة و الأخيرة: فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل والاقربون و من حولك من الناس لشتمك و إهانتك و إيذائك.
فهل عرفـت مرتبتـك عند ابليـس اللعيـن ؟؟
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك صورة مضيئة من حياة التوابين الأوابين وهو عبد الله بن مبارك التابعي الجليل ، وكان هذا الرجل دائما يقول ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، وفى هذه القصة نرى إن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى وان الأفعال تقدر بقدرها وبحسب نيته صاحبها
كان هذا الرجل يتزود للحج في كل عام وكان ذات يوم وهو في طريقه وجد امرأة تلتقط من قارعة الطريق ميته من حيوان ميت فتأخذها وتضعها في ثيابها ، فنادى عليها هذا الرجل ليسألها ما بك يا أمه الله تأخذين هذا الحيوان الميت وقد صار عفنا ؟
فقالت له ما شأنك بنا يا رجل اتركنا وشأننا فنحن أهل بيت لا عائل له وقد مات زوجي ، وعندي صبيه صغار يتضورون الجوع وقد احل الله لنا الميتة فليس عندنا أي شئ .
فرق لها الرجل وأعطاها نفقه حجه ليضع صرة النقود كلها في حجرها وينصرف ويعود إلى بلدة
وحين عاد الحجيج ذهب هذا الرجل ليهنئهم بسلامه العودة ، فيقولون له : نهنئك أنت يا ابن المبارك فقد كنت معنا فى كل موقف وعند كل نسك فقال لهم هل رأيتموني ؟ فيقولون له : نعم لقد هيأ الله سبحانه وتعالى لنا ملكا على صورتك فحج عنك جزاء الصدقة مع الله الواحد الأحد و أنقذ أسره مؤمنه من الجوع والفقر
ونجد أن المسلمين يكرروا الحج كل عام وقد جعلوا الحج مظهريه في حين أن يوجد فقراء ومساكين يعانون من الجوع والمرض بحاجة إلى هذا المال ، مع العلم أن ثواب الصدقة يرقى لثواب الحج
مع العلم أن الحج فرض لمرة واحدة فقط ، فإذا كنت تريد كثره الثواب حج مره واحدة ، أعطي مالك بعد ذلك لمن لا يجد ملبس أو مأكل أو مكان ينام به أو من لم يجد مكان يأويه
إلى ابني العاق
د. نهى قاطرجي
</TD< tr>
ابني الحبيب ، يؤسفني أن تكون هذه الرسالة هي وسيلة المخاطبة بيني وبينك، ولكنها الوسيلة الوحيدة المتوفرة لديّ والتي تسمح لي باخبارك بأمور لابد أن تسمعها مني قبل أن أغادر الحياة ، فأنا منذ أن احتلت عليّ وأدخلتني هذا المكان رغماً عني لم أرك إلا في مرات قليلة، لذا فأنا الآن سأتكلم وأنت ستسمعني ولن تستطيع أن تقاطعني .
ابني الحبيب ، عندما تصلك رسالتي أكون قد فارقت الحياة ولعلك لن تقرأ هذه الرسالة أبداً ، ولذلك رأيت أن أنشرها عبر صفحات المجلة حتى يقرأها غيرك ويكون عندئذ كل ابن عاق هو ابني ...
يا بني ، إنني أشعر بأنني سأموت قريباً ، فلقد أبلغني الطبيب أن وضعي الصحي يزداد تدهوراً ... وأن اصراري على عدم أخذ الدواء قد أحوجني إلى كمية كبيرة من الدم ... حاولت عندئذ ان اتمسك بموقفي الرافض للعلاج ... ولكن اصرار الطبيب دفعني للموافقة لأنني مؤمنة بأن كميات الدم لن تعيد نبضات الحياة إلى قلبي وروحي ...إذ إني أرى في هذه اللحظات اجنحة ملك الموت وهي ترفرف داخل غرفتي .
يا بني ، لا تحسب أني بكلامي هذا أسعى إلى استدرار عطفك كي تأتي إليّ ، لا ، ليس هذا هدفي ومرادي ، فلقد كانت وصيّتي لحامل الرسالة أن لا يسلمك إياها إلا بعد مفارقتي للحياة ، لإنني أعلم أنني ما دمت حيّة فإنك لن تقرأها ، ولكن ربما فعلت ذلك بعد موتي لعلمك أن هذه القراءة لن يترتب عليها أية تبعات أو مسؤوليات ... ولكن هذا لا يعني أني لا أتمني أن أنظر إليك النظرة الأخيرة قبل أن أموت ، ليس فقط لأني اشتقت إليك ... ولكن أيضاً لإمور أخرى عديدة ...
منها أولاً أني لا أريد أن أقضي آخر لحظات عمري وحيدة مع مخاوفي وأفكاري ، بل أتمنى – كما يتمنى أي مسلم- أن أجد في تلك اللحظات من يحترم انسانيني ويهتم بأمري ، يحوّل وجهي إلى القِبلة ، يلقنني الشهادة ، يدعو لي بالرحمة... فهل اطلب الشيء الكثير إذا تمنيت أن أحظى بحقي الشرعي الذي ضمنه لي الإسلام ... إن المعاناة من الوحدة التي لحظتها على كثيرات ممن متن قبلي في هذا المكان دفعني إلى أن اتمنى ما تمنيت...
إن الموت في هذا المكان لا قيمة له... إذ إن المريض ليس سوى سرير يفرغ في اليوم الأول ليملأ في اليوم الثاني من قبل مريض آخر ينتظر دوره على لائحة الانتظار! لذا لم يكن حزني كبيراً عندما كنت أبلغ عن موت إحدى النزيلات ، إنما حزني الأكبر كان عندما أعلم بأنها كانت في تلك اللحظات وحيدة ، لا يوجد بجانبها أنيس يقرأ لها القرآن ولا حبيب يذرف عليها دمعة أسى وحزن ... اللّهم إلا دمعة رفيقة من رفيقات الدرب الحزين ...
منها ثانياً أني أريد أن أسامحك ... وهذا الأمر لا أستطيع ان أفعله إذا لم تأت إليّ ودموع الندم تبدو على وجهك وتقول لي : " سامحيني يا أمي " ... أتدري لو فعلت هذا فسأنسى كل الماضي ، وسأدعو الله ان يغفر لك كل ما فعلته بي ، وسأتضرع إليه سبحانه ألا تكون آخرتك مثل آخرتي ... ولكني متأكدة أنك لن تفعل ... ولن تأت ... لذا لا تنتظر مني يا بني أن أسامحك ... لأنني حتى لو فعلت فإني لا أضمن لك ألا يطالك العقاب ممن لا يسهو ولا ينام .
أمك الجريحة .