المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحذر من جرثومة المستشفيات


توفيق
21-11-2005, 08:09 AM
جرثومة المستشفيات تصل إلى «القطيف المركزي»



صحيفة الحياة اللندنية - 9 / 11 / 2005م - 3:03 م



جرثومة المستشفيات تصل إلى «القطيف المركزي»

الزهراني أكد اتخاذ الإجراءات الوقائية كافة

أعادت إصابة صبي بعدوى جرثومة في مستشفى القطيف المركزي مخاوف أطباء وعاملين في القطاع الصحي من انتشار محتمل لجرثومة المستشفيات، المعروفة طبياً بـ «mrsa».

وتعرض ضياء الصائغ (11 عاماً) لحادثة مرورية قبل أسبوعين، أصيب إثرها بكسور في الرأس والقدم، ونقل بعدها إلى مستشفى القطيف المركزي، ولاحظ الكادر الطبي والتمريض ارتفاع درجة حرارته إلى 39.5 درجة مئوية، ما دفعهم إلى إجراء تحاليل مزرعة للمريض، وأظهرت أنه مصاب بجرثومة «mrsa»، وهو اختصار لمصطلحات طبية تختص بالمضاد الحيوي والجهاز المناعي واسم البكتيريا. وأشار أطباء مختصون في الجراثيم وعدواها إلى أن وجود هذه الجرثومة يعد أمراً طبيعياً في المستشفيات. وقالوا: «الجدل الطبي يكمن في الطرق المؤدية للتخفيف من حدة انتشارها، عبر الأخذ بطرق الوقاية السليمة».

وأدت إصابة الصبي بالجرثومة في مستشفى القطيف المركزي، حيث يتلقى العلاج فيه، إلى فتح ملف الجرثومة في الوسط الطبي. ويقول مدير المستشفى الدكتور إبراهيم الزهراني: «إدارة المستشفى تبذل كل الاحتياطات اللازمة، من أجل الحد من انتشار الجرثومة». وأضاف «عند اكتشاف أي حالة إصابة بالجرثومة، نقوم بخطوات تحافظ على المصاب والمعالج والموجودين في المستشفى، ومنها تخصيص ممرضة خاصة لتشرف على المريض فقط، وترتدي لباساً واقياً ومجهزاً لمثل هذه الحالات، وتستخدم قفازات طبية خاصة». وعن التعقيمات الطبية أضاف «المستشفى مشهود له بالنظافة».

إلى ذلك، قال طبيب في المستشفى: «تخضع حالات مصابة بالجرثومة حالياً للعلاج، وقد وضعت في غرف عزل طبي». وأضاف «هناك مريض يتلقى العلاج منذ ستة أشهر، ولم يستجب بعد له»، مستدركاً «هناك تحسن واقعي في حالته الصحية، وهو سليم من الناحية النظرية. بيد أن التحاليل تشير إلى حمله الجرثومة، لذا لا بد من متابعة العلاج حتى يتخلص منها نهائياً».

ومن جانبه قال مدير مستوصف طب الهادي سعيد الخباز: «المريض في هذه الحالة يكون حاملاً الجرثومة، وعند تدني مناعته، لأي سبب كان، ستنشط الجرثومة، ما يؤدي إلى تدهور حالته الصحية». ويعتقد الخباز ان الجرثومة «لا تعتبر خطرة بالنسبة لحالة الصبي، فهي لم تنتقل للدم، وما زالت تستقر في الأنف». وأضاف «للجرثومة حالات عدة، منها أن تكون في الرئة أو الدم، وهذا أخطر ما يهدد الحياة».

وتوجه والد المصاب إلى أحد المستشفيات الكبرى في مدينة الخبر، لعلاج ابنه من الجرثومة والكسور الناتجة من الحادثة. بيد أن المستشفى رفض استقبال الحالة. وبرر ذلك «بأنه حاملٌ جرثومةً معديةً». وقال مصدر مطلع في المستشفى: «مستشفى القطيف المركزي يتحمل كامل المسؤولية»، مشيراً إلى ان حالات الإصابة بالجرثومة تكثر في المستشفى.

فيما قال أطباء لوالد المصاب: «إن افتقاد المستشفى التعقيم الجيد والنظافة الطبية يساهم في انتشار الجرثومة». وأكد مدير مستوصف طب الهادي استحالة التخلص من الجرثومة. وأبان أن «الجرثومة تأخذ حصانتها ضد المضاد الحيوي، بسبب التاريخ الطويل لها في مستشفيات العالم».

ويعطى المريض مجموعة من المضادات الحيـويــة القــوية، التي تمنع تطــور المـــرض، إلى أن تضعف الجرثومة تلقــائياً وتموت. وفي السابق كانوا يعطــون المــريض دواء «المــيسي سـلين». بــيد أن الجرثومة اعتادت عليه. وفي العادة تكون هذه الجرثومة على جلد الإنسان.

وعن كيفية انتشارها قال: «تنتشر في المستشفيات مع المرضى المنومين الذين تنخفض مناعتهم».

مدير المستشفى يؤكد وجود إجراءات احترازية.. والأب ينفي..
والد الطفل المصاب بـ «جرثومة المستشفيات» يطالب بـ«تحقيق يكشف الأسباب»

طالب والد الطفل ضياء الصائغ، الذي انتقلت له عدوى جرثومة «mrsa» بإجراء تحقيق في مستشفى القطيف المركزي، لمعرفة كيفية انتقال العدوى إلى ابنه، الذي نقل إلى المستشفى، بعد إصابته بكسور، إثر حادثة مرورية.

وأبدى والد الصبي المصاب بعدوى «جرثومة المستشفيات»، استغرابه من تصريح مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور إبراهيم الزهراني، الذي قال: «إن المريض المصاب بعدوى الجرثومة يوضع في حجر صحي منفرد، وتخصص له ممرضة، لا تباشر غيره من المرضى، من أجل السيطرة على انتشار الجرثومة».

وأضاف في تصريح لـ «الحياة» نشر أول من أمس «نقوم بخطوات تحافظ على المصاب والمعالج والموجودين في المستشفى، ومنها تخصيص ممرضة خاصة لتشرف على المريض فقط، وترتدي لباساً واقياً ومجهزاً لمثل هذه الحالات، وتستخدم قفازات طبية خاصة».

بيد ان والد الطفل المصاب وصف حديث مدير المستشفى بـ «التنظير الإداري». وقال: «هذا الكلام ليس له مكان على أرض الواقع». وأضاف «ولدي مصاب بالعدوى، ويتلقى علاجه في غرفة العناية المركزة الوسطى، بين مجموعة من المرضى، من غير المصابين، ما يدل على أن الحديث عن العزل الصحي، الذي أطالب به من أجل سلامة ابني وسلامة الآخرين، غير موجود».

وذكر أن لباس الممرضات الواقي والخاص بهذه الجرثومة «لم نلحظه، لدرجة أن بعضهن يأتي ويفحصه من دون قفازات، وتحديداً عندما يعطى ابني حقنة أو فحصاً خاصاً بالحرارة، وهذا ما شاهدته بعيني»، مستدركاً «إلا في القليل من الأحيان، كانت ممرضات يرتدين القفازات». وتابع «الممرضة تعاين ابني وتذهب لمرضى آخرين، خلافاً لما قاله المدير».

وطالب الصائغ بـ «ضرورة فتح تحقيق، لئلا تنتشر الجرثومة بين المرضى، فيخرج الأمر عن نطاق السيطرة». وأكد «لا بد من معاقبة المتسببين، الذين تثبت التحقيقات أنهم مسؤولون عن هذا التسيب، المؤدي إلى نشر الأمراض».

وعلمت «الحياة» من مصدر في مستشفى القطيف المركزي عدم وجود غرف حجر صحي فيها، باستثناء غرفتين مجهزتين بكامل التجهيزات الخاصة لمثل هذه الحالات، وهما مشغولتان بمريضين، قيل إنهما حاملان لنفس الجرثومة. وأفادت ممرضة في المستشفى «أن من المفترض أن ينقل المصاب من الغرفة الموجود فيها، إلى غرفة خاصة». وقالت: «إن الجرثومة ستموت خلال سبعة أيام، بعد أخذ العلاجات اللازمة»، مضيفة «هذا من واقع تجربة لي مع مرضى أصيبوا بها».

وعن حالة الصبي الصحية قال والده: «ابني يعاني كسوراً في الرأس والقدم، وهو فاقد الوعي، ولديه صعوبة بالغة في التنفس، وكنت أنتظر أن يتعافى من الجرثومة، حتى تقبله المستشفيات الخاصة»، مضيفاً «الجميع في العائلة مشدودو الأعصاب، فنحن ندرك أن الرعاية في المستشفيات الخاصة أفضل من العامة، على رغم توافر أجهزة طبية عالية التقنية».

ودعا الصائغ أهالي المرضى إلى الانفتاح على إدارة المستشفى، والحديث معها عن الأخطاء بكل شفافية. وقال: «لابد أن نوصل صوتنا لهم، لكي نستطيع جميعاً التعاون في سبيل تخفيض نسبة الخطأ الطبي».


اللهم صل على محمد وآل محمد



اللهم إن كان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب

ولا عـقاب فاجعل قارئ رسالتي منهم . . .

*اللهم وفق مرسل وقاريء هذه الرسالة ، وأعنه على ذكرك وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك ، اللهم وفقه لما تحب وترضى ، اللهم أحسن خاتمته ، وأجعل قبره روضة من رياض الجنة ، اللهم أرحمه وأرضى عنه ، وأرزقه الجنة التي وعدت بها عبادك الصالحين

VIP
21-11-2005, 08:55 AM
اشكرك توفيق على المشاركه

Nathyaa
21-11-2005, 09:00 AM
لاحول ولاقوه الا بالله


شنو هالامراض اللي قاعده تطلع


الله يستر


يسلمووووو توفيق


عساك علي القوه


مجهود اكثر من رائع

توفيق
21-11-2005, 09:36 AM
صدقوني أن هذه الجراثيم في المستشفيات موجوده من زمان وكم دخل انسان الى المستشفى بعلة بسيطه و ورط فيها.
ولكي أكون صادق معاكم أنا مريت بالتجربه هذه لما رزقني الله بمولود مثل القمر في مستشفى الفناتير بالجبيل (السعوديه) وكان تشخيص الدكتوره بعد الولاده أنه بصحة جيده وقد تقبل الرضاعه بصوره طبيعيه ولم نلاحظ عليه أي حاجه غريبه. ولما جاء اليوم التالي أخذوه الله لايعطيهم عافيه لتطهيره(الختان)والتطهير يعتبر عمليه جراحيه ولو انها بسيطة واثناء القص دخلت هذه الجرثومه وبعده يومان وتفى ولدي .
والله ثم والله أني كل مأسرد هذه القصة يتقطع قلبي أني كيف أهملتهم ذلك اليوم وسامحتهم ولا أقدر أكمل أكثر.
ولكم الشكر للتواصل.

AL_3oooD
21-11-2005, 04:04 PM
الف شكر لك اخوي توفيق على التنبية