ROLZ
19-11-2005, 03:47 PM
http://www.kwety.net/kwety1/q86/200px-BattleofIssus333BC-mosaic-detail1.jpg
الإسكندر الثالث (يونانية Μέγας Ἀλέξανδρος ميغاس أليكاندروس) ولد أواخر يوليو 356 ق.م. وتوفي 10 يونيو 323ق.م. هو ملك وقائد مقدوني شهير معروف بإسم الإسكندر الأكبر ، كان أحد أنجح القادة العسكريين في العالم القديم ، فبعد توحيد دول المدن في اليونان القديمة تحت حكم والده فيليب الثاني ، فتح الإسكندر الإمبراطورية الفارسية والتي شملت بلاد الأناضول، سوريا ، مصر ، بلاد ما بين النهرين وبكترية ، ووسع حدودها لتصل إلى الهند . إحتل مصر عام 332ق.م. يعد إسقاطه لدولة الفرس عام 323ق. م. ليبدأ العصر الإغريقي . وقد أسس مدينة الإسكندرية بمصر .ويعتبر الإسكندر صورة أسطورية أشاعها الإغريق وجعلوه أسطورة حربية رغم أنه لم يكن يونانيا وكان من مقدونيا الجبلية بالبلقان شمال غرب اليونان حاليا . ولم يكن قائدا مثاليا أو رؤوفا كما يقال عنه . فلقد أحرق مدينتي صور وغزة وسبي الآلاف كعبيد ,قتل الأطفال وأحرق أراضي كثيرة . لكن صورته التي أخذت عن عبادة في معبد بواحة سيوة بمصر ضللت المؤرخين له ولاسيما وأنهم كانوا من الإغريق .
عاش الاسكندر الاكبر في القرن الرابع قبل الميلاد. ووجد نفسه ملكا على مقدونيا وعمره 22 عاما. لقد استطاع آنذاك ان ينتصر على داريوس ملك الفرس رغم ان ميزان القوى كان يميل كثيرا لصالح جيش فارس مع ذلك انتصر الاسكندر وأرغم داريوس على توقيع سلام لصالحه.. وعندما جمع الاسكندر جنرالاته لمناقشة الخطوة التالية وقبول او عدم قبول الفدية التي يقترحها داريوس.. عندما وصل الدور لـ «بارمينيون» احد قادة الاسكندر واكثرهم حكمة، اعتبر ان الحملة العسكرية قد حققت هدفها وقال: «لو كنت الاسكندر لقبلت» فرد الملك الشاب: «وأنا لو كنت بارمينيون لقبلت ايضا». هكذا استطاع داريوس ان يحتفظ بذهبه ولا يحصل بنفس الوقت على السلام اذ كان الاسكندر قد رأى ان طريق الشرق قد انفتحت امامه و«لم يكن ينوي ان يتوقف في منتصفها». كان الاسكندر ملكا ابن ملك، كما كان يتمتع ايضا بأستاذ استثنائي آنذاك هو الفيلسوف ارسطو ومات محبا للآداب والفنون.. باختصار كان يعتقد بأن الرأس هي التي تقود وليس الساقين.
لقد قهر الاسكندر جيوش الفرس لكنه حرص على ان يقيم احتفالا كبيرا لتأبين الملك داريوس الذي اغتاله احد افراد حاشيته.. لقد كان الاسكندر قد قرر في الواقع ان يخلف داريوس ليصبح ملك فارس ومقدونيا.. هكذا قامت اذن اول امبراطورية للغرب والشرق.. بنفس الوقت جرت ولادة اسطورة اسمها الاسكندر الاكبر.. كان عمره آنذاك ستة وعشرين عاما فقط.. وكانت احلامه تطال آنذاك الهند، اي نهاية العالم وكذلك شمال افريقيا وايطاليا باختصار كان يريد ان يسيطر على العالم.
ومات الاسكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي أسبوعين وكان سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو على فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث انه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالاضافة إلى إكثاره في شرب الخمر كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ويحاولون الفتك به ويقال أن مومياء الاسكندر شيء ومقبرته شيء آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو حتى مقبرته فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت بالاسكندرية وأعتقد ان المومياء نقلت إلى خارج الاسكندرية أما مقبرته فالاسكندر الاكبر له أكثر من مقبرة منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها 40 عاما ثم مقبرته بالاسكندرية التي انقطعت كل المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلادي. كما ان هناك حادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الاكبر الاولى تفيد بأنه تلقى رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سيدس له السم في الدواء غير أنه استهان بما جاء في هذا الخطاب بل أنه أعطاه لطبيبه وتناول الدواء كعادته لثقته الشديدة بهذا الطبيب أما الحادثة الثانية فكانت تشير إلى أنه عندما جاء (أوغسطس) للإسكندرية بعد وفاة الاسكندر بحوالي ثلاثة قرون وزار مقبرة الاسكندر وتحسس أنفه كانت النتيجة سقوط جزء من طرف الانف وهذا حادث نادر لانه من الصعب في تحنيط مومياء لملك أن يسقط الانف أو أي جزء من الجسد بهذه الصورة
الإسكندر الثالث (يونانية Μέγας Ἀλέξανδρος ميغاس أليكاندروس) ولد أواخر يوليو 356 ق.م. وتوفي 10 يونيو 323ق.م. هو ملك وقائد مقدوني شهير معروف بإسم الإسكندر الأكبر ، كان أحد أنجح القادة العسكريين في العالم القديم ، فبعد توحيد دول المدن في اليونان القديمة تحت حكم والده فيليب الثاني ، فتح الإسكندر الإمبراطورية الفارسية والتي شملت بلاد الأناضول، سوريا ، مصر ، بلاد ما بين النهرين وبكترية ، ووسع حدودها لتصل إلى الهند . إحتل مصر عام 332ق.م. يعد إسقاطه لدولة الفرس عام 323ق. م. ليبدأ العصر الإغريقي . وقد أسس مدينة الإسكندرية بمصر .ويعتبر الإسكندر صورة أسطورية أشاعها الإغريق وجعلوه أسطورة حربية رغم أنه لم يكن يونانيا وكان من مقدونيا الجبلية بالبلقان شمال غرب اليونان حاليا . ولم يكن قائدا مثاليا أو رؤوفا كما يقال عنه . فلقد أحرق مدينتي صور وغزة وسبي الآلاف كعبيد ,قتل الأطفال وأحرق أراضي كثيرة . لكن صورته التي أخذت عن عبادة في معبد بواحة سيوة بمصر ضللت المؤرخين له ولاسيما وأنهم كانوا من الإغريق .
عاش الاسكندر الاكبر في القرن الرابع قبل الميلاد. ووجد نفسه ملكا على مقدونيا وعمره 22 عاما. لقد استطاع آنذاك ان ينتصر على داريوس ملك الفرس رغم ان ميزان القوى كان يميل كثيرا لصالح جيش فارس مع ذلك انتصر الاسكندر وأرغم داريوس على توقيع سلام لصالحه.. وعندما جمع الاسكندر جنرالاته لمناقشة الخطوة التالية وقبول او عدم قبول الفدية التي يقترحها داريوس.. عندما وصل الدور لـ «بارمينيون» احد قادة الاسكندر واكثرهم حكمة، اعتبر ان الحملة العسكرية قد حققت هدفها وقال: «لو كنت الاسكندر لقبلت» فرد الملك الشاب: «وأنا لو كنت بارمينيون لقبلت ايضا». هكذا استطاع داريوس ان يحتفظ بذهبه ولا يحصل بنفس الوقت على السلام اذ كان الاسكندر قد رأى ان طريق الشرق قد انفتحت امامه و«لم يكن ينوي ان يتوقف في منتصفها». كان الاسكندر ملكا ابن ملك، كما كان يتمتع ايضا بأستاذ استثنائي آنذاك هو الفيلسوف ارسطو ومات محبا للآداب والفنون.. باختصار كان يعتقد بأن الرأس هي التي تقود وليس الساقين.
لقد قهر الاسكندر جيوش الفرس لكنه حرص على ان يقيم احتفالا كبيرا لتأبين الملك داريوس الذي اغتاله احد افراد حاشيته.. لقد كان الاسكندر قد قرر في الواقع ان يخلف داريوس ليصبح ملك فارس ومقدونيا.. هكذا قامت اذن اول امبراطورية للغرب والشرق.. بنفس الوقت جرت ولادة اسطورة اسمها الاسكندر الاكبر.. كان عمره آنذاك ستة وعشرين عاما فقط.. وكانت احلامه تطال آنذاك الهند، اي نهاية العالم وكذلك شمال افريقيا وايطاليا باختصار كان يريد ان يسيطر على العالم.
ومات الاسكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي أسبوعين وكان سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو على فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث انه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالاضافة إلى إكثاره في شرب الخمر كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ويحاولون الفتك به ويقال أن مومياء الاسكندر شيء ومقبرته شيء آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو حتى مقبرته فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت بالاسكندرية وأعتقد ان المومياء نقلت إلى خارج الاسكندرية أما مقبرته فالاسكندر الاكبر له أكثر من مقبرة منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها 40 عاما ثم مقبرته بالاسكندرية التي انقطعت كل المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلادي. كما ان هناك حادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الاكبر الاولى تفيد بأنه تلقى رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سيدس له السم في الدواء غير أنه استهان بما جاء في هذا الخطاب بل أنه أعطاه لطبيبه وتناول الدواء كعادته لثقته الشديدة بهذا الطبيب أما الحادثة الثانية فكانت تشير إلى أنه عندما جاء (أوغسطس) للإسكندرية بعد وفاة الاسكندر بحوالي ثلاثة قرون وزار مقبرة الاسكندر وتحسس أنفه كانت النتيجة سقوط جزء من طرف الانف وهذا حادث نادر لانه من الصعب في تحنيط مومياء لملك أن يسقط الانف أو أي جزء من الجسد بهذه الصورة