بنت السويدي
05-11-2005, 07:05 AM
هل أنت خجول أو خجوله ولماذا الخجل ومما الخجل ؟؟؟؟
من الصعب تحديد الخجل ولكن يمكن وصفه بنوع من انواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي الى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط الى مشاعر رعب وهلع واضحة تصف في علم النفس حسب رأي خبراء الصحة تحت إطار أمراض القلق والتوتر لأن النهاية الطبيعية للخجل هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع وهما معنا يسببا مرض الاكتئاب وهذا يفيد أن المصاب بالخجل ربما تتطور صحته النفسية للأسوأ.
أعراض الخجل:
الخجل شأنه شأن اي ضغط نفسي يؤدي الى ظهور مجموعة أعراض منها مايكون سلوكي لقلة التحدث والكلام بحضور الغرباء والنظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه، وتجنب لقاء الغرباء والاشخاص غير المعروفين له ومشاعر الإضراب للبدء بالحديث وعدم القدرة على الحديث وشعوره بالإحراج إذا كلف بالحديث مع الأشخاص والتردد في أداء مهام فردية أو إجماعية مع الآخرين.
ومن الأعراض يمكن أن يكون جسدية كاحمرار الوجه وتورده ومشكلات في المعدة وزيادة النبض وتسرع دقات القلب ورطوبة اليد وجفاف في الفم والحلق والارتجاف والارتعاش اللإرادي.
وأما الأعراض الانفعالية الداخلية ففيها يعدم الشعور والتركيز على النفس وعدم الشعور بالأمان والإحراج والابتعاد عن الأضواء والشعور بالنقص وهذا مايؤكده خبراء الصحة النفسية بأن المصاب بالخجل يكون لديه حساسية مبالغ بها تجاه النفس ومايحدث لها حيث يكون محور الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين ولذلك يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الشخص المصاب بمرض الخجل.
إن الخجل حسب رأي خبراء الصحة يرجع إما لعامل الوراثة ويكون سبب مباشر لذلك وإما لفقدان المهارات الاجتماعية وكذلك لنظرة سلبية للنفس والذات. وتقدر الدراسات والاحصاءات بأن حوالي 1015% من الاطفال يولدون ولهم استعداد وميل لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية وما تبقى يصبحون خجولين إما لعدم اشغالهم بمهارات اجتماعية أو لسبب الخو ف من عدم تقبل الاخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الاشخاص الآخرين وذلك مما يعدم الثقة بالنفس والذات.
علاج الخجل:
الخجل ظاهرة مرضية في مجتمعنا ومشكلة اجتماعية منتشرة ولذلك يؤكد خبراء علم الاجتماع على تركيز جهودهم على إيجاد طرق ووسائل لمعالجة هذه الظاهرة ويتم هذا العلاج بتعليم وتدريب الشخص المريض على اكتساب مهارات اجتماعية فردية والاتصال والتفاعل مع الاشخاص الآخرين وتعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وإدراكه بأنه شخص مهم في المجتمع وتعليمه أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين ومواجهةوإزالة أسباب الخجل من خلال ممارسة المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية ايجابية، ومن الطرق ماتسمى بالتمثيل أو تقمص الادوار والمواقف حيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور ايجابي في مواقف تسبب الاحراج للمريض كتظاهر المريض بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل الى سلوك في الحياة الواقعية العادية وتدريب المريض الخجول على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين إما يحب أن يقوم به أو يجب أن يقوم به ولكنه خجول.
وحسب رأي البروفيسور فيليب زيمباردو بعد رجوعنا لكتابه وهو بعنوان «الخجل» نجد ان الخجل عندما يكون مناسبا للوقت يعتبر ميزة وصفة ايجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم بالاضافة لمواصفات الذوق والتواضع واللطف وهذه المواصفات كلها تعتبر ايجابية بينما الخجل السلبي كما يسميه المؤلف هو مايحدث في السلوك الاجتماعي للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد منها تدهور الحالة الصحية والنفسية له.
وأخيرا نجد أن الخجل والحياء عبارة عن مرض نفسي اجتماعي يعاني منه الكثير من أفرادالمجتمعات الانسانية والتخلص من ذلك بالتفاعل مع الآخرين وتنمية المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس والآخرين.
من الصعب تحديد الخجل ولكن يمكن وصفه بنوع من انواع القلق الاجتماعي الذي يؤدي الى حدوث مشاعر متنوعة تتراوح بين القلق والتوتر البسيط الى مشاعر رعب وهلع واضحة تصف في علم النفس حسب رأي خبراء الصحة تحت إطار أمراض القلق والتوتر لأن النهاية الطبيعية للخجل هي الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع وهما معنا يسببا مرض الاكتئاب وهذا يفيد أن المصاب بالخجل ربما تتطور صحته النفسية للأسوأ.
أعراض الخجل:
الخجل شأنه شأن اي ضغط نفسي يؤدي الى ظهور مجموعة أعراض منها مايكون سلوكي لقلة التحدث والكلام بحضور الغرباء والنظر دائما لأي شيء عدا من يتحدث معه، وتجنب لقاء الغرباء والاشخاص غير المعروفين له ومشاعر الإضراب للبدء بالحديث وعدم القدرة على الحديث وشعوره بالإحراج إذا كلف بالحديث مع الأشخاص والتردد في أداء مهام فردية أو إجماعية مع الآخرين.
ومن الأعراض يمكن أن يكون جسدية كاحمرار الوجه وتورده ومشكلات في المعدة وزيادة النبض وتسرع دقات القلب ورطوبة اليد وجفاف في الفم والحلق والارتجاف والارتعاش اللإرادي.
وأما الأعراض الانفعالية الداخلية ففيها يعدم الشعور والتركيز على النفس وعدم الشعور بالأمان والإحراج والابتعاد عن الأضواء والشعور بالنقص وهذا مايؤكده خبراء الصحة النفسية بأن المصاب بالخجل يكون لديه حساسية مبالغ بها تجاه النفس ومايحدث لها حيث يكون محور الاهتمام والتركيز على الآخرين والشعور بمشاعر الآخرين ولذلك يزداد العزل الاجتماعي الذي يعاني منه الشخص المصاب بمرض الخجل.
إن الخجل حسب رأي خبراء الصحة يرجع إما لعامل الوراثة ويكون سبب مباشر لذلك وإما لفقدان المهارات الاجتماعية وكذلك لنظرة سلبية للنفس والذات. وتقدر الدراسات والاحصاءات بأن حوالي 1015% من الاطفال يولدون ولهم استعداد وميل لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية وما تبقى يصبحون خجولين إما لعدم اشغالهم بمهارات اجتماعية أو لسبب الخو ف من عدم تقبل الاخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الاشخاص الآخرين وذلك مما يعدم الثقة بالنفس والذات.
علاج الخجل:
الخجل ظاهرة مرضية في مجتمعنا ومشكلة اجتماعية منتشرة ولذلك يؤكد خبراء علم الاجتماع على تركيز جهودهم على إيجاد طرق ووسائل لمعالجة هذه الظاهرة ويتم هذا العلاج بتعليم وتدريب الشخص المريض على اكتساب مهارات اجتماعية فردية والاتصال والتفاعل مع الاشخاص الآخرين وتعليم وتدريب الفرد على زيادة ثقة المريض بنفسه وقدراته وإدراكه بأنه شخص مهم في المجتمع وتعليمه أنماط التفكير السليم والمنطقي في التعامل مع الآخرين ومواجهةوإزالة أسباب الخجل من خلال ممارسة المريض تدريجيا لخبرات اجتماعية ايجابية، ومن الطرق ماتسمى بالتمثيل أو تقمص الادوار والمواقف حيث يقوم المريض بالتظاهر بتمثيل دور ايجابي في مواقف تسبب الاحراج للمريض كتظاهر المريض بالاتصال مع الآخرين وبدء حديث معهم وبمرور الوقت يتحول التظاهر والتمثيل الى سلوك في الحياة الواقعية العادية وتدريب المريض الخجول على تولي زمام المبادرة في مساعدة نفسه على التخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين إما يحب أن يقوم به أو يجب أن يقوم به ولكنه خجول.
وحسب رأي البروفيسور فيليب زيمباردو بعد رجوعنا لكتابه وهو بعنوان «الخجل» نجد ان الخجل عندما يكون مناسبا للوقت يعتبر ميزة وصفة ايجابية ويعكس مواصفات الأدب والتهذيب والخلق الكريم بالاضافة لمواصفات الذوق والتواضع واللطف وهذه المواصفات كلها تعتبر ايجابية بينما الخجل السلبي كما يسميه المؤلف هو مايحدث في السلوك الاجتماعي للفرد لأنه خجل غير مبرر وله عواقب نفسية سيئة على الفرد منها تدهور الحالة الصحية والنفسية له.
وأخيرا نجد أن الخجل والحياء عبارة عن مرض نفسي اجتماعي يعاني منه الكثير من أفرادالمجتمعات الانسانية والتخلص من ذلك بالتفاعل مع الآخرين وتنمية المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس والآخرين.