القلب الكبير
01-11-2005, 11:42 AM
عندما ترى الشوارع مزدحمة بالسيارات ،
والأسواق مكتظة بالناس ،
وعندما ترى تهافت الناس على الشراء ، كبيرهم وصغيرهم ، ذكرهم وأنثاهم ، فقيرهم وغنيهم أبيضهم وأسودهم ،
كل مشغول بالشراء قد تستغرب ، ولكن عندما تعلم إنه العيد يزول ذلك الاستغراب والتعجب ..
نعم إنه العيد تلك الفرصة التي يتذكر الإنسان فيها نفسه وغيره ، فهذا يشتري ملابس تزينه ، وذاك يشتري زينة لمنزله ، وذلك مشغول بمتطلبات أولاده وأسرته
الكل يبحث عن الجديد والكل يطلب البسمة والسعادة والفرح والبهجة ..
ولكن السؤال لماذا لا نعرف الابتسامة إلا في العيد ، ولا نعرف التعانق والتصافح والتسامح إلا يوم العيد ،
حتى الدعاء بالتوفيق والتهاني والتبريكات لا نسمعها إلا يوم العيد ، لماذا لا ننقي نفوسنا ولا تبدوا الابتسامة على محيانا إلا يوم العيد
لماذا لا نداعب أطفالنا ولا نخرج للنزهة مع أسرنا إلا يوم العيد ، لماذا لا نتذكر فقراءنا إلا يوم العيد ،
ولماذا لا نزور جيراننا وأقاربنا إلا يوم العيد ، لماذا لا نعفو
عن من أخطأ علينا إلا يوم العيد ... أسئلة كثيرة تحتاج إلى وقفة وإجابة ،
لنكتشف حقيقة أنفسنا ثاني أيام العيد إن ما كنا عليه ذلك اليوم ( إنما هو مجرد تمثيلية )
عشنا لحظاتها وطبقنا فيها أدوارنا بنجاح ، فكنا نحن ألأبطال والمهزومين ، وكان وقت الحلقة والتمثيلية هو يوم العيد ، لنعود في ثاني أيامه إلى ما كنا عليه وقد نكون أسوأ مما كنا عليه ...
( إذاً هي دعوة صريحة بأن نجعل أيامنا كلها أعياداً أو من الأفضل أن نبقى على طبيعتنا حتى لا نفاجئ ولا نتفاجأ بحقيقة أنفسنا )
تحياتي للجميع وكل عام وأنتم بخير ( قبل العيد وبعده
والأسواق مكتظة بالناس ،
وعندما ترى تهافت الناس على الشراء ، كبيرهم وصغيرهم ، ذكرهم وأنثاهم ، فقيرهم وغنيهم أبيضهم وأسودهم ،
كل مشغول بالشراء قد تستغرب ، ولكن عندما تعلم إنه العيد يزول ذلك الاستغراب والتعجب ..
نعم إنه العيد تلك الفرصة التي يتذكر الإنسان فيها نفسه وغيره ، فهذا يشتري ملابس تزينه ، وذاك يشتري زينة لمنزله ، وذلك مشغول بمتطلبات أولاده وأسرته
الكل يبحث عن الجديد والكل يطلب البسمة والسعادة والفرح والبهجة ..
ولكن السؤال لماذا لا نعرف الابتسامة إلا في العيد ، ولا نعرف التعانق والتصافح والتسامح إلا يوم العيد ،
حتى الدعاء بالتوفيق والتهاني والتبريكات لا نسمعها إلا يوم العيد ، لماذا لا ننقي نفوسنا ولا تبدوا الابتسامة على محيانا إلا يوم العيد
لماذا لا نداعب أطفالنا ولا نخرج للنزهة مع أسرنا إلا يوم العيد ، لماذا لا نتذكر فقراءنا إلا يوم العيد ،
ولماذا لا نزور جيراننا وأقاربنا إلا يوم العيد ، لماذا لا نعفو
عن من أخطأ علينا إلا يوم العيد ... أسئلة كثيرة تحتاج إلى وقفة وإجابة ،
لنكتشف حقيقة أنفسنا ثاني أيام العيد إن ما كنا عليه ذلك اليوم ( إنما هو مجرد تمثيلية )
عشنا لحظاتها وطبقنا فيها أدوارنا بنجاح ، فكنا نحن ألأبطال والمهزومين ، وكان وقت الحلقة والتمثيلية هو يوم العيد ، لنعود في ثاني أيامه إلى ما كنا عليه وقد نكون أسوأ مما كنا عليه ...
( إذاً هي دعوة صريحة بأن نجعل أيامنا كلها أعياداً أو من الأفضل أن نبقى على طبيعتنا حتى لا نفاجئ ولا نتفاجأ بحقيقة أنفسنا )
تحياتي للجميع وكل عام وأنتم بخير ( قبل العيد وبعده