المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتوره ساره العوضي


الكليب
24-10-2005, 06:14 PM
الكاتب :د.سارة العوضي
حبوب منع الحمل





تفيد دراسة صدرت اليوم أن الوصول السهل لحبوب منع الحمل الطارئ لا يزيد من السلوك الجنسي غير الآمن. وستقرر إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية في وقت لاحق من هذا الشهر ما إذا كانت ستوافق على طرح هذه الحبة للبيع دون وصفة طبية للنساء في سن الـ16 فما فوق


(وُمينز إي نيوز)-- تفيد دراسة نُشرت في العدد الأخير من مجلة الجمعية الأمريكية للطب الصادر اليوم بأن إعطاء عبوات من حبوب الفئة ب، وهي نوع من الحبوب لمنع الحمل الطارئ التي تعرف أيضا باسم " حبة الصباح التالي"، لم يؤدي إلى أية زيادة في عمليات الجنس غير الآمن، أو إلى زيادة في معدلات الحمل. كما أنه لم يتسبب في تخلي النساء عن حبوب الحمل الاعتيادية.

وكشفت الدراسة بأنه من المرجح أكثر أن تستخدم النساء اللواتي توفرت لهن فرصة الوصول إلى حبوب منع الحمل الطارئ بسهولة أكبر هذه الحبوب أكثر من غيرهن. لكن سهولة الوصول إلى هذه الحبوب لم تؤدي إلى تغيرات في السلوك الجنسي تختلف إحصائيا عن سلوك نساء أخريات كن أقل قدرة على الوصول إليها.

وهذه الاستنتاجات تصدر أسبوعين قبل الموعد الذي يُتوقع أن تتخذ فيه إدارة الأغذية والعقاقير قراراً بما إذا كان ينبغي توفير حبوب الفئة ب دون وصفة طبية للنساء في سن الـ16 فما فوق في الصيدليات، وهو الأمر الذي أثار جدلا حادا. وفي الوقت الحالي لا تتوفر هذه الحبة إلا عن طريق الطبيب في 44 ولاية، في حين تسمح ست ولايات هي كاليفورنيا ونيومكسيكو وهاواي وآلاسكا ومين وواشنطن للنساء بمراجعة الطبيب للحصول على حبوب منع الحمل الطارئ من الصيدلي مباشرة.

وقد أبلغت د. تينا رين كبيرة الباحثين الذين أعدوا الدراسة والأستاذة المساعدة في قسم أمراض النساء والولادة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو وُمينز إي نيوز قائلة:" يخشى صناع القرار أن تفرط النساء في استعمال هذه الحب وأن يسئن استعمالها إن هي توفرت لهن بسهولة. غير أننا في دراستنا هذه وجدنا أن الأمر لم يكن كذلك، ولذا فإن هذا الاكتشاف مهم."


صدور الدراسة قبل قرار إدارة الأغذية والعقاقير

تقدمت شركة "بار فارماسوتيكالز" المصنعة لحبوب الحمل من فئة ب، ومقرها مدينة وودكليف ليك في ولاية نيوجيرزي، بطلب جديد للسماح ببيع هذه الحبوب دون وصفة طبية بعدما رفضت إدارة الأغذية والعقاقير طلبها الأولي السنة الماضية، قائلة إن الشركة تفتقر إلى البيانات التي تبيّن أنه يمكن للنساء دون سن الـ16 تعاطي هذه الحبوب بأمان. هذا ويسعى الطلب الجديد للحصول على قرار يسمح بتوفيرها دون وصفة للنساء في سن الـ16 فما فوق. وتعد حبوب الفئة ب أكثر الحبوب شعبية. كما أنها معروفة ومستخدمة على نطاق واسع في حالات الطوارئ. لكن هناك أنواع أخرى مختلفة من حبوب منع الحمل الطارئ.

وقد قامت د. رين وباحثون آخرون في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو بمتابعة 2,117 امرأة تتراوح أعمارهن بين الـ15 والـ24 لفترة ستة أشهر كن يتردّدن على أربع عيادات في ولاية كاليفورنيا.

وكانت هؤلاء النساء يتردّدن على هذه العيادات لأسباب مختلفة كالحصول على حبوب منع الحمل أو إجراء فحوص مسحة العنق. ولم تكن أي منهن راغبة في الحمل. وقد أُعطيت كل منهن استمارات استبيان في بداية الدراسة تدور الأسئلة فيها عن اختياراتهن لوسائل منع الحمل وكيفية استخدامها، وحياتهن الجنسية وكم هو عدد الشركاء الجنسيين لكل منهن، وإذا ما سبق لهن استخدام حبوب منع الحمل الطارئ، وتاريخ الحمل وتاريخ إصابتهن بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وقد تم تقسيم المشاركات في هذه الدراسة إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولي أعطيت لأعضائها ثلاث علب مجانية من حبوب الفئة ب، وتم إعطاء أعضاء المجموعة الثانية معلومات عن كيفية الاتصال بـ13 صيدلية توفر حبوب منع الحمل الطارئ. أما أعضاء المجموعة الثالثة فقد أُبلغن بأنه يتعيّن عليهن العودة إلى العيادة إذا ما مارسن الجنس غير الآمن وكن بحاجة لحبة الصباح التالي. واعتبر الباحثون المجموعة الثالثة مجموعة التحكم لأن هذه الطريقة تشبه الطريقة الاعتيادية التي تتبعها معظم النساء في أمريكا للحصول على حبوب منع الحمل الطارئ.

وبعد ستة أشهر، قامت الـ1,950 امرأة اللواتي عدن إلى العيادات بالإجابة على استمارات استبيان للمتابعة تحتوي على الكثير من الأسئلة ذاتها. كما قام الباحثون بإجراء فحوص للحمل وفحوص بحثا عن مرض المتدثرات ومرض العقبولة.

تقول د. رين: " لم تكن هناك زيادة في اتخاذ المخاطر بين النساء اللواتي توفرت لهن حبوب منع الحمل الطارئ. كما لم تكن هناك تغيرات في السلوك الجنسي أو في كيفية تعاطي حبوب منع الحمل."

وكانت معدلات الجنس غير الآمن متشابهة بين النساء اللواتي تلقين علب حبوب منع الحمل الطارئ مسبقا (39.8 في المائة) وبين أولئك اللواتي أُبلغن بضرورة العودة إلى العيادات عند الضرورة (41 في المائة).

وقد بلغ مجموع النساء المشاركات في الدراسة اللواتي استخدمن حبوب منع الحمل الطارئ 29.3 في المائة من العدد الإجمالي. ويفيد الباحثون أن 46.7 في المائة من المشاركات اللواتي تلقين عبوات حبوب منع الحمل الطارئ واللواتي مارسن الجنس غير الآمن استخدمن حبوب الفئة ب أثناء فترة الدراسة.

وتعزّز هذه النتائج نتائج مماثلة لدراسة أعدها فريق بحثي آخر في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تم نشرها في مجلة أمراض النساء والولادة في يوليو 2003. وقد خلصت هذه الدراسة إلى أنه كان من المرجح أن تستخدم النساء اللواتي أُعطين حبوب منع الحمل الطارئ مسبقا هذه الحبوب بنسبة تفوق أربع مرات نسبة استعمالها من قبل نساء لم يتوفر لهن الوصول إليها على هذا النحو. وتقول منظمة الأبوة المخططة، التي لم تكن لها أية صلة بالدراسة المنشورة عام 2003، إن حبوب منع الحمل الطارئ يمكن لها أن تمنع ما قد يصل إلى 1.7 مليون حالة حمل غير مرغوب فيها، و800,000 عملية إجهاض كل سنة في الولايات المتحدة.

وفي الدراسة التي أعدتها د. رين، أصبحت 8 في المائة من النساء المشاركات في الدراسة حوامل، فيما أصُيبت 12 في المائة منهن بأمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. بيد أن معدلات الحمل والإصابة لم تختلف بين المجموعات الثلاث.

واستخدمت 24.2 في المائة فقط من بين أعضاء المجوعة التي أُعطيت معلومات عن كيفية الاتصال بالصيدليات عند الضرورة، حبوب منع الحمل الطارئ مقارنة بـ21 في المائة من المجموعة التي طُلب منها العودة إلى العيادة عند الحاجة. إلا أن 37.4 في المائة من النساء اللواتي تلقين عبوات منع الحمل الطارئ مسبقا استخدمن هذه الحبوب مما يشير إلى أن حتى هؤلاء النساء اللواتي حصلن على هذه العبوات مسبقا لم يكنّ بحاجة لاستخدامها دائما.


الباحثون: الوصول إلى حبوب الفئة ب لا يؤثر في السلوك

تقول د. رين إن الدراسة تشير بوضوح إلى أن "توفير المزيد من الوصول [لحبوب الفئة ب] لا يؤثر في السلوك. وأظن أن قرار إدارة الأغذية والعقاقير بعدم توفير حبوب منع الحمل الطارئ بدون وصفة طبية لا يستند للبيانات المتوفرة. هناك بالتأكيد إيديولوجية محافظة تقول بأن التعليم يرّوج للنشاط الجنسي."

تقول د. يفون أس ثورنتون نائبة رئيس قسم أمراض النساء والولادة في مستشفى مركز جامايكا الطبي في نيويورك: " لقد فنّدت هذه الدراسة المخاوف من أن الناس سيستخدمون حبوب منع الحمل الطارئ كوسيلة اعتيادية لمنع الحمل." وتقول د. ثورنتون إن حبوب منع الحمل الطارئ ضرورية حينما " يتمزق الواقي الذكري أو يسقط اللولب من مكانه."

ويحظى التوفير المتزايد لحبوب منع الحمل الطارئ بدعم واسع من مجموعات مختلفة مثل منظمة الأبوة المخططة والجمعية القومية للتخطيط الأسري والصحة الإنجابية ومنظمة نارال القومية المؤيدة لحق الإجهاض فضلا عن كبار الأطباء.

بيد أن الكثير من الناس لا يريدون رؤية حبوب منع الحمل الطارئ جنبا إلى جنب أدوية السعال والأنفلونزا على الرفوف في الصيدليات.

تقول ويندي رايت كبيرة المحللين ومديرة مركز النساء المهتمات من أجل أمريكا، وهي جماعة تُعنى بالسياسات العامة ومقرها واشنطن العاصمة :" مثل هذه الدراسات تضفي معنى جديدا على العلوم السياسية." وأضافت قائلة إن الباحثين الذين قاموا بهذه الدراسات، مثل د. رين، لهم أجندتهم الخاصة، و" أنهم سيّسوا العلم."

تقول رايت إن استمارات الاستبيان الذاتية وسيلة " غير متوازنة" وغير جديرة بالثقة كطريقة لإجراء البحوث. ( ويرد الباحثون على ذلك بالقول بأنهم أجروا فحوص حمل وفحوصا لكشف أية أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وإنهم لم يعتمدوا حصرا على استمارات الاستبيان التي قامت المشاركات بملئها.)

وتقول رايت إن البحوث التي أُجريت في جامايكا تشير إلى أن زيادة الوصول إلى حبوب منع الحمل الطارئ أدت إلى قيام المزيد من طالبات المدارس بطلب هذه الحبوب، وأن هناك شواهد تفيد بأن الرجال في تايلاند يقومون بشراء هذه الحبوب للبنات الصغيرات السن. كما قالت رايت إن هناك أبحاث أُجريت في المملكة المتحدة تشير إلى أن توفر هذه الحبوب على نطاق أوسع أدى إلى تزايد الإصابات بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وتردف رايت بالقول: " تزيد معدلات الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي في حين أن معدلات الإجهاض لا تنخفض. إنها إما أن تبقي في نفس المستوى في بعض المناطق، أو أنها ترتفع في مناطق أخرى [من العالم.]."

وترد د. رين قائلة إن هذه الحجة ذاتها استخدمت ضد توفير الواقيات الذكرية على نطاق واسع في آلات البيع التجارية وفي الأحرام الجامعية. وتقول: " يتخذ الناس قراراتهم حول السلوك الجنسي وفقا لمؤشرات اجتماعية وليس لأنهم يستطيعون الحصول على المزيد من الأدوية. الأدلة واضحة جدا، ولذا ليس هناك من حاجة فعلا للحد من الوصول [إلى موانع الحمل الطارئ]."

وكانت لجنة استشارية لإدارة الأغذية والعقاقير اعتبرت حبة الصباح التالي آمنة بحيث يمكن توفيرها دون وصفة طبية. وفي التصويت الذي أُجري في اللجنة الاستشارية في ديسمبر 2003، كانت النتيجة 23 صوتا لصالح توفيرها دون وصفة طبية مقابل 3 معارضين. غير أن إدارة الأغذية والعقاقير، وهي غير ملزمة بتبني توصيات اللجنة الاستشارية، رفضت الطلب الذي تقدمت به شركة بار فارماسوتيكالز.

وتحتوي حبة منع الحمل الطارئ على جرعة عالية من البروجستن، وهي مادة موجودة في حبوب منع الحمل الفموية. ويمكن لهذه المادة أن تعمل إما عن طريق منع إطلاق البويضة مما يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة أو منع البويضة المخصبة من التثبت في الحائط الرحمي، وهي المرحلة التي يعتبرها الكثير من أخصائي الرعاية الصحية بداية الحمل حيث أن البويضة المخصبة لا تستطيع التقدم إلى مرحلة تالية ما لم تتثبت أولا.

ولتكون حبة منع الحمل الطارئ فعّالة، لا بدّ من استخدامها خلال فترة 72 ساعة من عملية الجنس غير الآمن. يُذكر أن حبوب منع الحمل الطارئ لا تنهي حملا متقدما، ولذا لا ينبغي الخلط بينها وبين عقار "أريو-486"، وهو عقار هرموني آخر مصمم لإنهاء الحمل.

وقد أفادت إدارة الأغذية والعقاقير حين الاتصال بها بأنه لا تعليق لديها حول الموضوع.

كاترينا ووزينكي كاتبة مستقلة تقيم في إيدجووتر، نيوجيرزي، وكثيرا ما تكتب عن القضايا الصحية.

للمزيد من المعلومات:

مجلة الجمعية الطبية الأمريكية: http://www.jama.com

حبوب الفئة ب: http://www.go2planb.com/

منظمة النساء المهتمات من أجل أمريكا: http://www.cwfa.org

الجمعية القومية للتخطيط الأسري والصحة الإنجابية: http://www.nfprha.org/pac/factsheets/planb.asp


--------------------------------------------------------------------------------

ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

ROLZ
24-10-2005, 06:24 PM
مشكور اخوي على المعلومات
عساك على القوه يارب دوووم

Nathyaa
24-10-2005, 08:00 PM
الله يكفينا واياك شر الامراض


الف شكر

~*~عاطفية~*~
24-10-2005, 10:43 PM
يعطيك الف عافيه على الموضوع

الكليب
28-10-2005, 01:52 PM
الله يسلمكم

AL_3oooD
28-10-2005, 02:48 PM
الف شكر لك اخوي الكليب على المعلومات

الكليب
10-12-2005, 03:52 AM
الله يسلمك وعفون