الكليب
24-10-2005, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
زيت السمك يبطئ فقدان البصر عند مرضى تصبغ الشبكية
زيت السمك يبطئ فقدان البصر عند مرضى تصبغ الشبكية
في دراسة حديثة نشرتها (المجلة الأمريكية لطب العيون) ، كشف باحثون مختصون ، عن أن الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في زيت السمك ، تساعد في إبطاء تقدم مرض تصبغ الشبكية ، وفقدان البصر عند الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصبغي.
وأوضح الباحثون : " إن هذه الحالة : عبارة عن مجموعة من الأمراض تؤثر على الجزء الداخلي الواقع خلف العين ، والمعروف بالشبكية ، وهي الطبقة التي تحتوي على خلايا متخصصة ، تسمى (العصويات) و(المخروطيات) المسؤولة عن استقبال الصور البصرية ومعالجتها, بحيث تتمكن (العصويات) من الرؤية في الضوء الخافت , وتقوم (المخروطيات) بالتقاط الألوان ، وتمكن الإنسان من الرؤية الحادة.
وفسّر هؤلاء الباحثون : " إن إصابة هذه الخلايا بالتلف الناتج عن التهاب الشبكية الصبغي ، يسبب حالات العمى الليلي ، والرؤية الأنبوبية ، وحتى فقدان كامل للبصر.
ويظهر هذا الالتهاب بعدة أشكال ، ينتج معظمها عن طفرات جينية، كما يؤثر الغذاء ، والتوتر ، وطبيعة عمليات (الاستقلاب) mutation عند الشخص ، في شدة المرض ".
ووجد العلماء ، أن حمض (دوكوزاهيكسانويك) DHA"- الذي يتواجد بمستويات عالية في (العصويات) و(المخروطيات) بالعين - يعد مكوناً ضرورياً لتطور الرؤية الطبيعية السليمة ، ويعتبر زيت السمك من أهم المصادر الغذائية الغنية بهذا الحمض , ويستطيع الجسم تصنيع كميات صغيرة منه من حمض دهني آخر ، هو (ألفا لينولينيك) ، والمتوافر في المصادر النباتية : كزيوت بذرة الكتان ، والصويا ، والكانولا.
وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات ، وجود علاقة بين مستويات حمض DHA في الدم ، ومستوياته في الشبكية، مما يشير إلى أن استهلاكه مباشرة من الغذاء ، أو بتحوله من حمض دهني آخر, يزيد نسبه في العين ، وهو ما يؤثر إيجابيا على النظر, خصوصا بعد أن تبين أن الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصبغي ، يعانون من انخفاض مستويات حمض DHA في الدم ، مقارنة مع غير المصابين.
وقد قام الباحثون في الدراسة الجديدة ، بالبحث في أحد أشكال المرض - الذي يؤثر على الذكور فقط ، ويسمى التهاب الشبكية الصبغي المرتبط بالجنس - وتحديد تأثيرات حمض DHA في تقدم الحالة المرضية ، وظهور المضاعفات ، وتقييم صحة العيون والبصر والشبكية , ذلك عند 41 شخصا واظبوا على تناول 400 ملليغرام من حمض DHA المستخلص من زيت السمك ، أو دواء عاديا ، يوميا لمدة أربع سنوات.
ولاحظ الباحثون ، وجود مستويات أعلى من حمض DHA بحوالي مرتين ونصف عند الأشخاص الذين تعاطوه , مقارنة مع من تناولوا دواء عاديا , وكان معدل تقدم المرض لديهم أبطأ ، حيث ساعد الحمض في تقليل معدل فقدان البصر عند الأولاد تحت سن الثانية عشرة ، وحافظ على سلامة خلايا العين عند الأولاد الأكبر سنا.
وكانت الدراسات السابقة بينت أن الحمض الدهني المذكور ، يساعد أيضا في علاج أمراض أخرى ، كالتهابات المفاصل ، والصدفية، وأن فيتامين (أ) فعال أيضا ، في إبطاء تقدم المرض عند المصابين بالتهابات الشبكية وصبغياتها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
زيت السمك يبطئ فقدان البصر عند مرضى تصبغ الشبكية
زيت السمك يبطئ فقدان البصر عند مرضى تصبغ الشبكية
في دراسة حديثة نشرتها (المجلة الأمريكية لطب العيون) ، كشف باحثون مختصون ، عن أن الأحماض الدهنية الأساسية الموجودة في زيت السمك ، تساعد في إبطاء تقدم مرض تصبغ الشبكية ، وفقدان البصر عند الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصبغي.
وأوضح الباحثون : " إن هذه الحالة : عبارة عن مجموعة من الأمراض تؤثر على الجزء الداخلي الواقع خلف العين ، والمعروف بالشبكية ، وهي الطبقة التي تحتوي على خلايا متخصصة ، تسمى (العصويات) و(المخروطيات) المسؤولة عن استقبال الصور البصرية ومعالجتها, بحيث تتمكن (العصويات) من الرؤية في الضوء الخافت , وتقوم (المخروطيات) بالتقاط الألوان ، وتمكن الإنسان من الرؤية الحادة.
وفسّر هؤلاء الباحثون : " إن إصابة هذه الخلايا بالتلف الناتج عن التهاب الشبكية الصبغي ، يسبب حالات العمى الليلي ، والرؤية الأنبوبية ، وحتى فقدان كامل للبصر.
ويظهر هذا الالتهاب بعدة أشكال ، ينتج معظمها عن طفرات جينية، كما يؤثر الغذاء ، والتوتر ، وطبيعة عمليات (الاستقلاب) mutation عند الشخص ، في شدة المرض ".
ووجد العلماء ، أن حمض (دوكوزاهيكسانويك) DHA"- الذي يتواجد بمستويات عالية في (العصويات) و(المخروطيات) بالعين - يعد مكوناً ضرورياً لتطور الرؤية الطبيعية السليمة ، ويعتبر زيت السمك من أهم المصادر الغذائية الغنية بهذا الحمض , ويستطيع الجسم تصنيع كميات صغيرة منه من حمض دهني آخر ، هو (ألفا لينولينيك) ، والمتوافر في المصادر النباتية : كزيوت بذرة الكتان ، والصويا ، والكانولا.
وقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات ، وجود علاقة بين مستويات حمض DHA في الدم ، ومستوياته في الشبكية، مما يشير إلى أن استهلاكه مباشرة من الغذاء ، أو بتحوله من حمض دهني آخر, يزيد نسبه في العين ، وهو ما يؤثر إيجابيا على النظر, خصوصا بعد أن تبين أن الأشخاص المصابين بالتهاب الشبكية الصبغي ، يعانون من انخفاض مستويات حمض DHA في الدم ، مقارنة مع غير المصابين.
وقد قام الباحثون في الدراسة الجديدة ، بالبحث في أحد أشكال المرض - الذي يؤثر على الذكور فقط ، ويسمى التهاب الشبكية الصبغي المرتبط بالجنس - وتحديد تأثيرات حمض DHA في تقدم الحالة المرضية ، وظهور المضاعفات ، وتقييم صحة العيون والبصر والشبكية , ذلك عند 41 شخصا واظبوا على تناول 400 ملليغرام من حمض DHA المستخلص من زيت السمك ، أو دواء عاديا ، يوميا لمدة أربع سنوات.
ولاحظ الباحثون ، وجود مستويات أعلى من حمض DHA بحوالي مرتين ونصف عند الأشخاص الذين تعاطوه , مقارنة مع من تناولوا دواء عاديا , وكان معدل تقدم المرض لديهم أبطأ ، حيث ساعد الحمض في تقليل معدل فقدان البصر عند الأولاد تحت سن الثانية عشرة ، وحافظ على سلامة خلايا العين عند الأولاد الأكبر سنا.
وكانت الدراسات السابقة بينت أن الحمض الدهني المذكور ، يساعد أيضا في علاج أمراض أخرى ، كالتهابات المفاصل ، والصدفية، وأن فيتامين (أ) فعال أيضا ، في إبطاء تقدم المرض عند المصابين بالتهابات الشبكية وصبغياتها.