بنت السويدي
30-12-2004, 12:58 PM
عليا: (وهي تبتسم ) هلا منى شحالج حبيبتي..
منى: ( وهي اترد مكانها ).. بخير... سارت العمة ويا عليا لين قسمها… ام راشد: لا تحطين في خاطرج.. منى وامها نفس النوعية.. أنا روحي ما اختلط وياهن وايد.. لكن اللي اباه منج انج اتحاولين تكسبين عبدالله...
أول شي بتحسين انه شراتهم.. لكن صدقيني هوه غير.. ومهما سوا بيكون بسبب تأثير فاطمة هالسوسه عليه..
عليا: ( وباستغراب ) ثره عبدالله ما خذني غصبن عنه..
ام راشد: لا فديتج لا تقولين جيه.. لكني اقولج.. انه فاطمة أخته لها تأثير عليه...
وسمعن صوت راشد وهو يصيح وسارن يترابعن له حجرته.. وكانت الشغاله يالسه اتبدل له ثيابه.. عقت عليا عباتها وشيلتها.. وخذت ولدها وحطته على طاولة تغيير الحفاظات ولبسته.. وشلته عندها عقب ما عرفت من الشغاله إنها عطته ميلوبا.. ظهرت العمة عقب ما وصت عليا إنها اتبدل ثيابها لانه عبدالله على وصول.. رجد راشد وحطووه في حجرته.. وسارت عليا حجرتها وهي محتارة شوه تلبس.. الكبت ممزور ثياب.. لقت مجموعه من الفساتين.. معلقات.. عليا تعترف إنها ما تعرف في الموضة وتبا حد يساعدها.. وظهرت فستان احمر غامج وفيه رسمات.. حست انه اللون يناسبها... ولبسته.. بالنسبة لها شافت عمرها حلوه بالفستان.. وسمعت دق على باب الحجرة وكانت الفلبينيه يايبتلها مدخن.. واصرت الشغاله إنها هي أدخنها.. (لانه مدام شيخة) موصتنها.. دخنت فستانها ودخنت شعرها تمت اكثر من خمس دقايق أتدخن..... عقب ما ظهرت الشغاله ما عرفت شوه أتسوى... تيلس واترياه.. هي تكرهه.. وتكرهه اكثر يوم تذكر رمسة راشد عنه.. مع انه راشد ما كان يذمه.. لكنها ما كانت ترتاح له مول..... راشد ما كان يحب إلا ناصر.. ودوم كان أيقولها: ودي لو تشوفين ناصر.. وتيلسين وياه... عقله اكبر من سنه.. وشكله بعد اكبر من سنه.. وفجاه وهي يالسه أتفكر دش عليها واحد أول ما شافته تحسبته ناصر.. مره ناصر.. الطول العرض.. شكل اللحية.. لكن ملامح الشخص اللي جدامها كانن أحد ويدلن على انه اكبر...
عبدالله: ( بجمود وبنظرات تقييم شاملة ) السلام عليكم....
عليا: ( وهي توقف ) وعليكم السلام...
عبدالله: يابو ثيابي هنيه؟ ( وهو يدور )
عليا: هيه.. شفت في الكبت كنادير و..
عبدالله: (وهو يقاطعها ) أنا بدش اتسبح...
( شوه هالبدايه الغير مشجعه... ) قالت عليا: في خاطرها وهي أطالع عمرها في المنظرة: يعني شوه كنتي أتوقعين.. ياخذج بالأحضان.. إنسان من فتره كان يايني أيساومني على ولديه.. سارت الصالة.. عقب ما حطت له وزار وفانيله.... ويلست أطالع التلفزيون.. وسمعت صوت راشد.. سارت تربع له.. ويابته عندها وعقت عنه القماط.. لاحضت انه كبر.. وجسمه فيه صحة.. تمت تقرا عليه.. وتنفخ.. ودش عليها عبدالله وهو لابس كندوره.. وقال لها: عطيني اياه... عطته الولد.. وشافت شقايل ملامح ويهه الجامدة من شويه وهو يرمسها تغيرن وغدن كلهن حنان.. ورقه ويا راشد.. وتم يحبه.. ويحط خشمه وشفايفه عند رقبته.. جان أيصيح راشد فجاه.. وضحك عبدالله.. وقال وهو يعطيها اياه... أكيد اللحية ضايقت به.. كم كمل؟
عليا: خمسين يوم...
عبدالله: ما شاء الله عليه وسمعت هي وياه صوت فلبينيه ترمس عبدالله من وراء باب القسم اللي هم فيه.
عبدالله: كم ان بريسي.. (وكانت شغالة عيال فاطمة الصغار تستأذن بالدخول يايبه محمد ومها يبون خالهم ) دشو محمد ومها وترابعو عند خالهم... قال الخال لمها: هاه مهاي وينج من زمان ما شفناج؟.. (وجان تصاصر عبدالله في إذنه ) قال محمد وهو يضربها.
محمد: شوه قاليتو.. قالت مها لخالها خالي لاتقول.. ضحك الخال ويا محمد ومها وسارت عليا حجرة راشد ترجده.. قمطته ورقدته... ويوم ردت الصالة ما لقت حد فيها.. ياتها عقب ربع ساعة يات الشغاله تزقرها على العشاء... ظهرت نفس صالة الأكل اللي تغدت فيها.. وكانت بنفس الفستان اليديد.. ومكياجها مثل ما هو.. كم مره بغت أطيح بالنعال اللي لابستنه.. لانه عالي وهي مب متعوده على الكعوب العالية.. دشت عليهم وقالت السلام عليكم...
ردت عليها ام راشد وقالت: وعلى الحلوة السلام..
( وكانوا كلهم يالسين أبو عبدالله وفاطمة وبنتها العودة منى وناصر الوحيد فيهم اللي كان يبتسم لها.. وعبدالله ومحمد ومها العيال الصغار.. يلستها ام راشد الكرسي اللي بين ناصر وعبدالله ) يات الفلبينيه اتخبرها من اشوه أتغرف لها.. وقالت لها ام راشد أتغرف لها من كل شي.. عليا بغت تاكل لكنها حست انه كل اللي على الطاولة أيطالعونها.. فما قدرت تاكل عدل ( نظرات فاطمة وبنتها نظرات كره وحقد ..نظرات ناصر إعجاب وتشجيع.. نظرات اليهال فضول.. ونظرات ام راشد وأبو عبدالله نظرات فرحه وفخر.. الوحيد اللي ما عرفت أترجم نظراته هو نظرات عبدالله.. ) غصت عليا وهي تاكل.. قربت لها ام راشد الماي تشرب.. قالها ناصر: سلامات... من شر حاسد إذا حسد...
منى: ( وهي تبا اتغير الموضوع واتحول اهتمام ام راشد ويدها عليها ) يدي باجر عندنا رحله...
أبو عبدالله: وين الرحلة؟
منى: دبي والشارجه متحف العلوم..
ناصر: يدي قبل لا تقولها تسير والا ما تسير تخبرها اشوه بتلبس؟
أبو عبدالله: شوه بتلبسون لبس البيت..
منى: ( وبقهر من تدخل أخوها ناصر ) لا يدي موضوع اللبس على كيفنا..
فاطمة: خل ختك على راحتها..
عبدالله: ليش شوه تبا تلبس..
منى: (وهي أتأفف ) يعني شوه بلبس... مايوه...
أبو عبدالله: ما تستحين على ويهج جيه يرمسون اللي اكبر منهم..
نشت من على الأكل وهي تصارخ خلاص هب سايره أرتحتو.. هب سايره.. ونشت عن الأكل
أبو عبدالله: ( وهو يعاتب بنته ) اسميج ربيتي يا فاطمة..
فاطمة: (وهي منحرجه انه منى سوت جيه جدام عليا وقالت تبرر) أبويه منى ياهل واتشوفكم كلكم صاكين عليها عبدالله من صوب وناصر من صوب وانته الله ايطولي بعمرك من صوب.. وأنا من صوب..
أبو عبدالله: نحن صاكين على منى!!... من متى؟.. منى ما تسوي إلا اللي في خاطرها.. والبركة فيج... وهاي هي النتيجة.. وقولي لها أتحسب عمرها بزعلها بتخليني أوافق على الرحلة... اسميها ما بتشبر شبر..
نشت عليا عن الأكل وهي من الصبح تبا أتنش لأنها ما تباهم ايحسون بالإحراج جدامها... ونشت وياها ام راشد وسارن أيغسلن أيديهن قالت: عليا: والله اني منحرجه عمتيه.. أحس اني ما مخلتنكم تيلسون على راحتكم واني..
ام راشد: ( وهي تقاطعها) خلي عنج هالرمسه.. البنت هب مربايه ودوم أقول لعمج.. البنت ما عندها ولي.. أبوها في السجن.. وهي مخلايه رغيد.. تغسلن ويلسن في الصالة.. يلسو في الصالة لين الساعة عشر ونص.. قالهم ناصر وهو يترخص.. يالله تصبحون على خير.. وعقبه ام راشد وأبو عبدالله بعد ترخصو بيسيرون يرقدون.. ولو ما بيرقدون بيشوفون التلفزيون في حجرهم.. تمو في الصالة عبدالله وعليا.. نشت عليا قبله.. خايفه يحرجها ويسير قبلها الحجرة ويخليها روحها.. سارت الحجرة وما عرفت شوه تلبس.. تلبس قمصان نوم وهي مب حاسة مول بانها عروس.. ومب حاسة أصلا انه عندها ريل... لبست قميص نوم قطن بنص كم لكن فتحة الصدر كبيره وايد.. فتحت شعرها وخلته طلق.. وسارت عند ولدها أتشوفه.. ولقت الشغاله يالسه تلبسه افرول وفي يدها المرضعة.. قالت للشغاله اطفي ليت الثريا وتخلي الاضاءه الجانبية.. ويلست ترضع الولد.. يوم خلص الحليب... شدته وحطته في منزه.. ولحفته.. وما عرفت شوه تسوي.. ومستغربه حال الدنيا سبحان الله العايله اللي ارفضتها قبل كم شهر.. وارفضو حتى يشوفونها.. هم نفسهم اللي يالسين ايهيئون لها كل سبل الراحة والسعادة.. أرقدت عليا وهي في حجرة ولدها على الكرسي الهزاز من غير ما تحس بعمرها وما حست بعمرها لين سمعت صوت عبدالله: انتي راجده هنيه وأنا اتحسبج أترقدين راشد... نشي صلاة الفير.. وتأكدي مره ثانيه انج لو رقدتي داخل اني ما باكلج.. وظهر أيصلى الفير... يلست عليا لدقيقه اترد الشريط اللي طاف عليها من ثواني... عبدالله يالس أيعاتبها إنها راقده عنه في حجرة ولدها... قالت في خاطرها يتحراني شاردة عنه.. والله ما قصدت.. نشت وصلت الفير.. وسارت لولدها اللي نومه ثقيل.. وفجت حفاظته وتم يصيح يوم حس ببرودة البيبي وايبس على يمبه الدافي.... وبدلت ثيابه اللي كانن متوسخات وسوت له حليب ورقدته عدالها في الحجرة العودة... وشافت المكان اللي راقد عليه عبدالله ورجدت الصوب الثاني... وحطت راشد عدالها وهي حاضنتنه عقب ما شربته حليبه.. ورجدت وحست بمثل الحلم وانه فيه حد يالس أيطالعها لكن الرجاد كان أقوى عنها (والرجده اللي رقدتها في أول يوم لها في بيتهم وعلى شبريتهم شي مذهل.. في عمرها ما تصورت انه الفراش والمكان ممكن انه ياثر في لذة الرقاد ) وحست وعرفت في قرارة نفسها انه عبدالله وكان يشل راشد من صدرها وشله.. كل هذا حست به شرا الحلم.. والساعة تسع الصبح نشت ولقت عبدالله يالس على طاوله صغيره أتوسط الغرفه جهة البلكونه الزجاج اللي اطل على الحديقة.. ويالس يقرا وجدامه كوب شاهي حليب.. نشت وهي أطالع الساعة اللي على اليدار.. واستغربت من نفسها... شقايل أرقدت هالكثر... سارت اتوايق على ولدها.. قالها عبدالله وهي سايره صوب الحجرة.
عبدالله: ( وعينه على الجريدة اللي جدامه ) راشد عند أبويه..
عليا: هيه..
عبدالله: ( وهو يطالعها من فوق لين تحت... ) شوه يعني هيه؟
عليا: (وابرود لأنها بعدها كسلانه ولأنها أصلا هي ما تحب أتعلي حسها) ما تعرف شوه يعني هيه... وسارت عنه صوب الحمام.. تغسلت وتمسحت للصلاه صلت الضحى وهو يالس.. ونقت لها بدله من البدل اللي مازرات الكبت.. ولبست اليوم تنوره بيضا على قميص احمر مقلم بالأبيض.. ولبست شيلتها ومن غير ما ترمسه ظهرت عقب ما تعطرت.. العطر كان الشي الوحيد اللي تعرفه من أدوات الزينة.. ولقت أم راشد يالسه في الصالة وتعطي راشد شي.. بالملعقة.. صبحت عليها ويلست..
أم راشد: إن شاء الله رقدتي زين البارحة؟؟ تعرفين يوم الواحد أيغير المكان يلقى صعوبة في النوم..
عليا: بالعكس يا عمتيه.. رقدت البارحة أحلى رقده رقدتها في حياتي... في بيتنا في الجيمي وخصه في حجرتنا أنا واخواني.. المكيف صوته عالي وايد.. قبل ما كنت ألاحظ لين ييت هنيه..عرفت انه الهدوء نعمه.
أم راشد: ( وهي تضحك ) الله فكج.. هب من المكيف.. الله فكج من مرة ابوج اللي ما ترحم..
عليا: ( وبكل طيبه ) الله يسامحها.. كل واحد أيسوي بأصله عمتيه... شوه تعطينه؟
أم راشد: هاي حبة الحمراء.. مودنتنها ويالسه أطعمه..
عليا: ما شاء الله عليه غدا متين...
أم راشد: ( وبعصبيه ) لا اتمين اطالعين الصبي بتضربينه بعين.. الله وكبر عليج.. راشد يوم صغير.. كبره بمرتين... عندي صور راشد يوم صغير براويج إياهن.. ما بتصدقين...
عليا: خاطريه أصور راشد عمتيه...
أم راشد: بنخلي أبو عبدالله اييب المصور البيت وخليه أيصوره.. كل شهر خليه أيصوره فلم كامل..
عليا: لا ما يحتاي.. بس قلت أبا له صوره يوم هو صغير.. أنا ما عندي كيمره أصوره روحي..
أم راشد: غربلات بنت فطيم.. أتعرف كل شي.. لو هي قلبها زين جان سارت وياج وودتج وين أيبيعون الكيمرات وتاخذين كل اللي في خاطرج.... وأي شي تحتاينه.. لكنها هب على ويها.. والله اني أخاف عليج منها.. هالخبيثه.. (وقالت وهي أتقرب من عليا ) ظاهره على أمها..
عليا: ( وهي تضحك ) ناصر غير.. حياة راشد الله يرحمه دوم يرمس عنه..
أم راشد: وأنا ما رمس عنيه؟
عليا: يرمس عنج وعن عمي بعد.. لكنه كان يمدح ناصر وايد... ايقولي مع انه صغير لكنه فاهمني.. من جيه من شفت ناصر عرفته.. عقب ما رمس على طول...
أم راشد: صدق ناصر غير.. ناصر شكله وجسمه شرا خاله عبدالله.. وطيبته شرا عمج أبو عبدالله.. قلبه رحومي... إن شاء الله عيال فاطمة الصغار محمد ومها يظهرون عليه..
يى عبدالله الصالة.. وشل راشد عن أم راشد وقالها عقب ما حبها على راسها ويلس عدالها: امايه ما يشابه راشد؟
أم راشد: توني يالسه أقول لحرمتك.. مره أخوك راشد.. بسير اييب لكم صورة راشد يوم هو صغير.. ( وسارت أم راشد تييب الصورة )
عبدالله زقر الشغالة اتييب له ريوق في الصالة.. سال عليا: تبين ريوق؟
عليا: لا مشكور..
عبدالله: بلاج ؟ حد غاصبنج عليه؟
عليا: أنا.. ثرني شوه سويت.. ما تشوف عمرك...
عبدالله: شوه تبيني اسوي؟
عليا: ( بضيق ) ماباك أتسوي شي... وأنا هنيه بس عسب اني ما احرم راشد من يده ويدته.. ما بغيت أكون انانيه.. واحرمهم من الشي الوحيد اللي باجي لهم من اثر راشد.. أنا آخر شي أفكر فيه نفسي ومصلحتيه..
عبدالله: حد قالج انج ذكيه وايد..
عليا: ( وهي مستغربه ) ذكيه!!.. مشكور.. من ذوقك والله.. لكن بناء على شوه حكمت عليه اني ذكيه.. هاالمدحه هب لوجه الله.. والله يعلم شوه تقصد من وراها.
وكانت توها أم راشد يايه الصالة وهي شاله صور في يدها.. وقالت وهي تعطي عبدالله وحده وعليا وحده..
عبدالله: سبحان الله.. طبق الأصل..
أم راشد: لكن راشد الصغير ظاهر ابيض وايد على أمه.. وشعره افتح من شعر أبوه.
عليا: عمتيه بالضبط.. يشابهه وايد.. الحمد لله.. الحمد لله انه ظهر عليه... (وحطت صورته على ثمها وباستها ) فديته النونوه.. (كانت تقصد راشد يوم هوه بيبي ذكرها براشد ولدها )..
لاحظت عليا انه عبدالله كان أيطالعها بنظرات ما عرفت معناتهن..
أم راشد: الحمد لله.. لو أتشوفين فرحة عمج البارحة قبل لا يرقد شوه يالس ايقولي..
عليا: خير عمتيه.. شوه يقول؟
أم راشد: يقولي مب حاس انه راشد توفى.. وعليا وولدها سدو الفراغ اللي تركه.. يزاج الله خير.. انتي وراشد سويتو لحياتي طعم يديد عقب أبوه.... حتى وأنا في رقادي أفكر متى بشوفه.. وشوه بسوي له الصبح.. وشوه بخلي الشغالة تسقيه.. أربعه وعشرين ساعة أفكر فيه عني هب ابلاه..
عليا: ( وهي أتشوف عبدالله وهو بعده شال راشد وايهزه علشان يرقد ) وأنا شقول يا عمتيه... الحمد لله.. على كل حال... الحمد لله.
عبدالله: وين فاطمة عيل؟
أم راشد: تسوي رياضه في غرفة الرياضة... هاي شغلتها من تصبح لين تمسي.. نشت عليا بتشل راشد من عند عمه.. قالها: خليه.. أنا بوديه الحجرة..
عليا: ( وهي تأشر على الشغالة اللي يايبه له الريوق.. ) شقايل بتريق..؟
عبدالله: ( وهو يقول للشغالة تزقر شغالة راشد ) الشغالة بتي وبتشله..
أم راشد: خلو عنكم راشد ( وهي تاخذ راشد من عبدالله ) وانتو تريقو..
ودش عليهم ناصر.. وهو يغني. حب أم راشد على راسها وصبح على عبدالله وعليا وقال عقب ما يلس عدال أم راشد: يشبهني خالتي؟ ( وهو يأشر لراشد )..
أم راشد: ما يشبهك... اللي صدق تشبهه جدامك هاذوه.. اظني لو ياب عيال ما بيبهم يشبهونه هالكثر...
تريق ناصر ويا خاله وحرمته وأم راشد سارت حجرتها اتصلي الضحى.. ودش عبدالله أيغير ثيابه بيظهر.. وتمت عليا وناصر في الصالة سألته.
عليا: ما عليك دوام اليوم؟
ناصر: ( وهو يصب له كوب شاهي حليب.. ) لا عليه.. لكني ظهرت تعرفين نحن ثالث ثنوي.. عقب شهر ونص يمكن اقل بتبدا امتحاناتنا لاخر السنه...
عليا: لازم أتشد حيلك ناصر..
ناصر: والله شاد حيلي وما خذ الموضوع بجديه اكثر من منوه... هالسباله..
عليا: بقولك شي لكن ما أباك تزعل..
ناصر: ازعل منج... مستحيل.. تعرفين انتي من النوع اللي الواحد ييلس وياه مره.. ما وده يخوز عنه مول.. شكل حلوووو. أسلوب حلو في الرمسه... طريقة سردج للمواضيع بعد حلوه..
عليا: ( وويها احمر من الخجل ) مشكور ناصر من طيب أصلك والله..
ناصر: ما قلتي لي شوه اللي تبين أتقولينه لي..
عليا: عقب اللي قلته لي غيرت رايي...
ناصر: اوه انو.. بتقولين يعني بتقولين... ( بأسلوبه الظريف قال ) عرفت تبين أتشيدين بشكلي الجذاب الملفت للجنس الآخر.. لكنه هذا ما فيه شي يزعل.. يالله عاده عليا قولي..
عليا: أنا ارتاح يوم ارمسك وايد.. بعكس اليلسه ويا أمك وختك منى.. أنا توني شايفتنك البارحة.. واحس جاني أعرفك من زمان وجانا رابين أرباعه...
ناصر: والله نفس الشعور عندي.... أنا بقولج... أنا اعرف انه فاطمة ومنى بيعاملنج جيه.. أول شي لأنهن أصلا متكبرات وشايفات عمارهن.. وثاني شي جمالج من النوع اللي يقهر.. وثالث شي.. انه يدي وامي شيخه بيموتون عليج انتي وراشد النونوه... شوه تبين بعد.. واكرر جمالج يا مرة الخال... هاي من أهم النقاط..
عليا تمت صاخه... وما عرفت بشوه ترد عليه..
ناصر: صدقيني.. أنا اعرف فاطمة وبنتها اكثر من أي واحد في البيت..
عليا: شقايل تسمي أمك فاطمة؟
ناصر: ( وهو يوقف وهو شال كتبه في سير في يده.. ) تراها فاطمة.. ولا في يوم حسيت إنها أمي.. أمي شيخه هي امايه.. أنا ساير أبدل ثيابي.. خليني اشوفج.. يا شقا قلبي من اعواقه.. وتوه ناصر ظاهر ودش عبدالله الصالة وهو لابس ويبا يظهر.. دشت على دشته أم راشد الصالة وقالت له: عبدالله وين ساير.. انته معرس... ما شافك أبوك..
عبدالله: عندي شغل امايه.. هب باطي.. اسمحيلي عليا..
عليا: لا خذ راحتك..
أم راشد: لو كنت مكانج جان زخييته وما خليته يظهر..
عبدالله: ( وهو يبتسم ويبا يحرج عليا ) عاده جان عليا ما تباني اظهر هذا شي ثاني...
أم راشد: قولي له عليا لا تظهر نشي زخيه..
عليا: (وهي منحرجه ) خليه ايجابل شغله عمتيه..
عبدالله: ( لام راشد ) شفتي.. ما تباني.. اظهر احسلي..
أم راشد: ( عقب ما ظهر عبدالله ) ليش ما قلت له تم لا تظهر..
عليا: استحي عمتيه..
نشت أم راشد وقالت لعليا: قومي براويج البيت.. وراوتها البيت كله.. وصلت غرفة الرياضه وشافن فاطمة يالسه أتسوي رياضه وحاطه على شريط أجنبي.. وظهرن وأم راشد أتقول لعليا: شوفي فاطمة وبنتها احذرج منهن... يغارن.. وما يحبن أيشوفن حد أغوى عنهن...
عليا: ألاحظ انه فاطمة ما تاكل مول وما شاء الله وايد مهتمة بشكلها.
أم راشد: وايد... ومنى بنتها جيه.. وما تشوفين انه فاطمة شكلها صغير وايد.. وأي حد يشوفها ما يصدق انه ناصر على طوله وعرضه ولدها..
كم مره ايونها خطاب يخطبونها من أبوها... يتحسبونها بنيه...
عليا: سمعتج أتقولين انه ريلها في السجن..
أم راشد: هيه ريلها في السجن... عليه ديون واختلاسات.. بملايين... وزعلت لانه أبوها ما دفع... ريلها يختلس وتبا أبوها اللي يدفع.. حتى راشد وقف لأبوه هاك اليوم وقاله ..لا يدفع وحتى عبدالله...
عليا: عمتيه أحس انه عبدالله شراتها..
أم راشد: لا والله يا بنيتي.. عبدالله غير.. عبدالله عمره أربعه وثلاثين سنه وهي ما مخلتنه يعرس.. ما تباه اييب حرمه وتشاركهم فيه.. انانيه هي وبنتها.. يبونه ايتم اعزوبي.. لا يعرس ويشوف عمره وعياله.. ويخليهن.. عيل شله هن كارهاتنج... لانج أغوى عنهن ولانج خذتي عبدالله اللي بيموتن عليه... حاولي تكسبين عبدالله... هذا ريلج الحينه.. فكري في مصلحتج ومصلحة ولدج.. لا تخلين عمرج اونج ضيفه هنيه.. تعاملي ويا الكل وآمري وأنهي..خلي أتكون لج كلمه..
عليا في خاطرها.. ما يهمني يا عمتيه دام انج انتي وعمي زينين ويايه.. لا يهمني لا هو ولا أخته وبنتها... لكن من جهة اني أتعامل وياهن جاني راعية بيت أشوفها صعبه وايد..
قبل صلاة الظهر دشت تبا أتسبح وقالت للشغالة أتم عند راشد... دشت الحمام وعقت ثيابها.. وهي توها مشغله الدش.. سمعت صوت راشد أيصيح.. قالت الحينه بتشله.. رشت عمرها بالماي واختفى صوت صياح راشد.. تمت اكثر من خمس دقايق وهي هب مطمنه على راشد.. قالت قبل لا أتغسل شعرها بالشامبو بتسير أتشوف راشد وبترد أتكمل سبوحها.. لبست الفوده وخلت شعرها طلق بس تبا أتشوف راشد وتطمن عليه.. ويوم دشت حجرته لقت عبدالله عنده وشال المرضعة ويسقيه.. يوم شافته تفاجئت به للوهلة الأولى.. لكنها خلت كل شي عادي..
عليا: ييت اطمن عليه.
عبدالله: ثرج فارتنه في الشارع...
عليا: وتبا الصدق خايفه حد اييه ويسوي به شي..
عبدالله: ( وهو ما مصدق إنها جديه في رمستها ) انتي ترمسين صدق..؟
عليا: ( وهي اتلف عمرها بالفوده عدل ) أكيد.. مب عيب ولا حرام اني أخاف على ولديه.. الشي الوحيد اللي باجي لي من راشد...
عبدالله: دشي كملي سبوحج وأنا يالس عنده..
تسبحت عليا وهي متضايقة من نفسها.. مهما كانوا عبدالله وراشد خوان ما كان من المفروض إنها تطري راشد.. لكن أنا شعليه.. أكيد هو يعرف اني احب راشد.. أموت فيه.. والأيام اللي قضيتهن وياه هن اسعد أيام حياتي.. يتقبل يتقبل ما يتقبل ينجلع.. ما تعودت أرتب الرمسه.. طول عمريه اللي في قلبي على لساني.. أنا جيه...
ظهرت من الحمام ولبست كندوره عربيه عليها فصوص وتطريز.. لونها برتغالي غامج.. قالت عليا لنفسها وهي تلبس.. محلا العز... صلت وسارت أتشوف ولدها.. ولقت الشغالة عنده وهو راقد.. ردت حجرتها وقالت في خاطرها.. أبا اقهرهن.. ليش شايفات عمارهن عليه.. على الأقل أنا أبويه هب مسجون.. صدق انه فقير لكنه شريف وفي عمره ما أكلنا إلا حلال وفي حلال.. ولا اني اقل عنهن في الأصل.. إلا إذا كان على الفلوس.. الحينه أنا مرة عبدالله وولديه حفيد احمد عبدالله... حاولت عليا تجحل عيونها بالقلم.. وشافت انه شكلها تغير... وحطت روج خفيف... وتعطرت وظهرت الصالة ولقت أبو عبدالله وحبته على راسه: ويلست ودش ناصر.. ويوم سالت أم راشد عن عبدالله قالوا لها انه في مكتبه.. قالت لهم الشغالة انه الغداء زاهب وتوهن فاطمة ومنى ينزلن من فوق يوم قال أبو عبدالله: ( لعليا ) سيري زقري ريلج للغداء..
منى: ( وبسرعة ) أنا بزقره يدي..
عليا: لا ارتاحي فديتج... وسارت عليا صوب المكتب وهي مستغربه من عمرها ومن جرأتها.. قالت في خاطرها.. ( لازم أسوى جيه.. لو خليت اوني مستحية.. بيركبن على راسي ).. ويمكن يقدرن أيردني لبيت أبويه وارد اجابل فطموووه مره ثانيه.. سبحان الله ظهرت من عند فاطمة ولقيت فاطمة أخس عن الاوليه.. دقت عل باب مكتب عبدالله وهي منحرجه.. لكن قالت لازم اقوي ويهي.
عليا: ( ومن وراء الباب ) أنا عليا..
عبدالله : دشي..
عليا: عمي مطرشني ازقرك....
عبدالله: وأنا أقول.. شوه هالمحبه... وثره أبويه مطرشنج...
عليا: ما يفرق عمي مطرشني.. يايه روحي.. كله واحد..
عبدالله: لا والله يفرق وايد..
عليا: عبدالله انته جدي في رمستك؟
عبدالله: ( وهو يوقف ) ليش مب جدي.
عليا: انته أتحسبني نسيت يوم تييني واتساومني على ولديه..
عبدالله : يا بنت الحلال ما قصدنا.. وخلاص..
عليا: المهم حاطين الغداء.. ( ومشت جدامه )
دشو هي وياه رباعه جدم لها الكرسي تيلس عليه.. ويلس هو على الكرسي اللي عدالة.. وكان ناصر عدالها..
ناصر: ( وهو يهمس إلها ) شوه مسويه اليوم.. ملكة جمال ما شاء الله..
أبو عبدالله: هاه ناصر أشوفك أتغازل مرة خالك.. وعيني عينك بعد..
عليا: ( وكانت قاصدة أترد قبل ناصر ) عمي ناصر يذكرني أخويه... وأنا قلت له.. وحبيته من قبل لا أتشوفه.. من كثر راشد ما رمس عنه...
أم راشد: ومنوه ما يحب ناصر؟
ناصر: ( وعلى ويهه علامات الخجل ) خلاص عاد اخلجتو تواضعنا... كانوا كلهم مبتسمين أبو عبدالله وعليا وأم راشد وناصر.. إلا فاطمة وبنتها وعبدالله وياهن... تغدو ويلسو في الصالة ياكلون الحلو... وطبعا فاطمة سارت حجرتها ومنى يالسه وطايحه على جتف خالها..
منى: خالي أبا أسير المول اليوم..
الخال: إنشاء لله..
أم راشد: عيل ود عليا وياكم... تبا تاخذ إلها شوية أغراض..
وتوها عليا بتعترض لأنها ما عندها شي تبا تاخذه ولأنها في عمرها ما سارت المول ولا تعرف محلاته.. قال ناصر:.. لو سارت عليا أنا بسير وياكم بعد...
منى: عيل انته ود عليا ناصر..
أبو عبدالله: شقايل ناصر يوديها.. وانتو سايرين.. سيرو رباعه..
عبدالله: متى تبين أتسيرين منوه؟
قالت بصوت واطي محد سمعه غير ناصر وعبدالله: من زين السيرة وهاي ويانا...
وظهرو العصر المول واصرت عليا انه راشد ايسر وياهم.. والفلبينيه ادزه في عربانته... ومع اصارا أم راشد انه ايتم في البيت قالت عليا لام راشد عمتيه: يعيبني يوم أشوف الحريم في التلفزيون ايدزن عيالهم.. أبا أشله ويايه وادزه.. قالت لها أم راشد بتشلينه أتشلين ستيفاني وياه.. انتي اتشري لعمرج أي شي في خاطرج.. وستيفاني بدزه.... وتعمدت في المول منى إنها أتضيع ناصر وعليا عنها هي وعبدالله.. المهم انه عليا لفت على المحلات.. وأي شي عيبها أخذته.. والشي اللي كان يعيبها وتكون متردده فيه تسال عنه ناصر.. وناصر يقولها زين والا مب زين... تمو لين الساعة ثمان في المول.. سمعت كم مره موبايل ناصر أيصيح وما يشله..
يوم شافوا عبدالله ومنى يايين عرفت انه عبدالله هو اللي كان أيدق له وناصر قاصد يتجاهله.
منى: ( وهي اترد مكانها ).. بخير... سارت العمة ويا عليا لين قسمها… ام راشد: لا تحطين في خاطرج.. منى وامها نفس النوعية.. أنا روحي ما اختلط وياهن وايد.. لكن اللي اباه منج انج اتحاولين تكسبين عبدالله...
أول شي بتحسين انه شراتهم.. لكن صدقيني هوه غير.. ومهما سوا بيكون بسبب تأثير فاطمة هالسوسه عليه..
عليا: ( وباستغراب ) ثره عبدالله ما خذني غصبن عنه..
ام راشد: لا فديتج لا تقولين جيه.. لكني اقولج.. انه فاطمة أخته لها تأثير عليه...
وسمعن صوت راشد وهو يصيح وسارن يترابعن له حجرته.. وكانت الشغاله يالسه اتبدل له ثيابه.. عقت عليا عباتها وشيلتها.. وخذت ولدها وحطته على طاولة تغيير الحفاظات ولبسته.. وشلته عندها عقب ما عرفت من الشغاله إنها عطته ميلوبا.. ظهرت العمة عقب ما وصت عليا إنها اتبدل ثيابها لانه عبدالله على وصول.. رجد راشد وحطووه في حجرته.. وسارت عليا حجرتها وهي محتارة شوه تلبس.. الكبت ممزور ثياب.. لقت مجموعه من الفساتين.. معلقات.. عليا تعترف إنها ما تعرف في الموضة وتبا حد يساعدها.. وظهرت فستان احمر غامج وفيه رسمات.. حست انه اللون يناسبها... ولبسته.. بالنسبة لها شافت عمرها حلوه بالفستان.. وسمعت دق على باب الحجرة وكانت الفلبينيه يايبتلها مدخن.. واصرت الشغاله إنها هي أدخنها.. (لانه مدام شيخة) موصتنها.. دخنت فستانها ودخنت شعرها تمت اكثر من خمس دقايق أتدخن..... عقب ما ظهرت الشغاله ما عرفت شوه أتسوى... تيلس واترياه.. هي تكرهه.. وتكرهه اكثر يوم تذكر رمسة راشد عنه.. مع انه راشد ما كان يذمه.. لكنها ما كانت ترتاح له مول..... راشد ما كان يحب إلا ناصر.. ودوم كان أيقولها: ودي لو تشوفين ناصر.. وتيلسين وياه... عقله اكبر من سنه.. وشكله بعد اكبر من سنه.. وفجاه وهي يالسه أتفكر دش عليها واحد أول ما شافته تحسبته ناصر.. مره ناصر.. الطول العرض.. شكل اللحية.. لكن ملامح الشخص اللي جدامها كانن أحد ويدلن على انه اكبر...
عبدالله: ( بجمود وبنظرات تقييم شاملة ) السلام عليكم....
عليا: ( وهي توقف ) وعليكم السلام...
عبدالله: يابو ثيابي هنيه؟ ( وهو يدور )
عليا: هيه.. شفت في الكبت كنادير و..
عبدالله: (وهو يقاطعها ) أنا بدش اتسبح...
( شوه هالبدايه الغير مشجعه... ) قالت عليا: في خاطرها وهي أطالع عمرها في المنظرة: يعني شوه كنتي أتوقعين.. ياخذج بالأحضان.. إنسان من فتره كان يايني أيساومني على ولديه.. سارت الصالة.. عقب ما حطت له وزار وفانيله.... ويلست أطالع التلفزيون.. وسمعت صوت راشد.. سارت تربع له.. ويابته عندها وعقت عنه القماط.. لاحضت انه كبر.. وجسمه فيه صحة.. تمت تقرا عليه.. وتنفخ.. ودش عليها عبدالله وهو لابس كندوره.. وقال لها: عطيني اياه... عطته الولد.. وشافت شقايل ملامح ويهه الجامدة من شويه وهو يرمسها تغيرن وغدن كلهن حنان.. ورقه ويا راشد.. وتم يحبه.. ويحط خشمه وشفايفه عند رقبته.. جان أيصيح راشد فجاه.. وضحك عبدالله.. وقال وهو يعطيها اياه... أكيد اللحية ضايقت به.. كم كمل؟
عليا: خمسين يوم...
عبدالله: ما شاء الله عليه وسمعت هي وياه صوت فلبينيه ترمس عبدالله من وراء باب القسم اللي هم فيه.
عبدالله: كم ان بريسي.. (وكانت شغالة عيال فاطمة الصغار تستأذن بالدخول يايبه محمد ومها يبون خالهم ) دشو محمد ومها وترابعو عند خالهم... قال الخال لمها: هاه مهاي وينج من زمان ما شفناج؟.. (وجان تصاصر عبدالله في إذنه ) قال محمد وهو يضربها.
محمد: شوه قاليتو.. قالت مها لخالها خالي لاتقول.. ضحك الخال ويا محمد ومها وسارت عليا حجرة راشد ترجده.. قمطته ورقدته... ويوم ردت الصالة ما لقت حد فيها.. ياتها عقب ربع ساعة يات الشغاله تزقرها على العشاء... ظهرت نفس صالة الأكل اللي تغدت فيها.. وكانت بنفس الفستان اليديد.. ومكياجها مثل ما هو.. كم مره بغت أطيح بالنعال اللي لابستنه.. لانه عالي وهي مب متعوده على الكعوب العالية.. دشت عليهم وقالت السلام عليكم...
ردت عليها ام راشد وقالت: وعلى الحلوة السلام..
( وكانوا كلهم يالسين أبو عبدالله وفاطمة وبنتها العودة منى وناصر الوحيد فيهم اللي كان يبتسم لها.. وعبدالله ومحمد ومها العيال الصغار.. يلستها ام راشد الكرسي اللي بين ناصر وعبدالله ) يات الفلبينيه اتخبرها من اشوه أتغرف لها.. وقالت لها ام راشد أتغرف لها من كل شي.. عليا بغت تاكل لكنها حست انه كل اللي على الطاولة أيطالعونها.. فما قدرت تاكل عدل ( نظرات فاطمة وبنتها نظرات كره وحقد ..نظرات ناصر إعجاب وتشجيع.. نظرات اليهال فضول.. ونظرات ام راشد وأبو عبدالله نظرات فرحه وفخر.. الوحيد اللي ما عرفت أترجم نظراته هو نظرات عبدالله.. ) غصت عليا وهي تاكل.. قربت لها ام راشد الماي تشرب.. قالها ناصر: سلامات... من شر حاسد إذا حسد...
منى: ( وهي تبا اتغير الموضوع واتحول اهتمام ام راشد ويدها عليها ) يدي باجر عندنا رحله...
أبو عبدالله: وين الرحلة؟
منى: دبي والشارجه متحف العلوم..
ناصر: يدي قبل لا تقولها تسير والا ما تسير تخبرها اشوه بتلبس؟
أبو عبدالله: شوه بتلبسون لبس البيت..
منى: ( وبقهر من تدخل أخوها ناصر ) لا يدي موضوع اللبس على كيفنا..
فاطمة: خل ختك على راحتها..
عبدالله: ليش شوه تبا تلبس..
منى: (وهي أتأفف ) يعني شوه بلبس... مايوه...
أبو عبدالله: ما تستحين على ويهج جيه يرمسون اللي اكبر منهم..
نشت من على الأكل وهي تصارخ خلاص هب سايره أرتحتو.. هب سايره.. ونشت عن الأكل
أبو عبدالله: ( وهو يعاتب بنته ) اسميج ربيتي يا فاطمة..
فاطمة: (وهي منحرجه انه منى سوت جيه جدام عليا وقالت تبرر) أبويه منى ياهل واتشوفكم كلكم صاكين عليها عبدالله من صوب وناصر من صوب وانته الله ايطولي بعمرك من صوب.. وأنا من صوب..
أبو عبدالله: نحن صاكين على منى!!... من متى؟.. منى ما تسوي إلا اللي في خاطرها.. والبركة فيج... وهاي هي النتيجة.. وقولي لها أتحسب عمرها بزعلها بتخليني أوافق على الرحلة... اسميها ما بتشبر شبر..
نشت عليا عن الأكل وهي من الصبح تبا أتنش لأنها ما تباهم ايحسون بالإحراج جدامها... ونشت وياها ام راشد وسارن أيغسلن أيديهن قالت: عليا: والله اني منحرجه عمتيه.. أحس اني ما مخلتنكم تيلسون على راحتكم واني..
ام راشد: ( وهي تقاطعها) خلي عنج هالرمسه.. البنت هب مربايه ودوم أقول لعمج.. البنت ما عندها ولي.. أبوها في السجن.. وهي مخلايه رغيد.. تغسلن ويلسن في الصالة.. يلسو في الصالة لين الساعة عشر ونص.. قالهم ناصر وهو يترخص.. يالله تصبحون على خير.. وعقبه ام راشد وأبو عبدالله بعد ترخصو بيسيرون يرقدون.. ولو ما بيرقدون بيشوفون التلفزيون في حجرهم.. تمو في الصالة عبدالله وعليا.. نشت عليا قبله.. خايفه يحرجها ويسير قبلها الحجرة ويخليها روحها.. سارت الحجرة وما عرفت شوه تلبس.. تلبس قمصان نوم وهي مب حاسة مول بانها عروس.. ومب حاسة أصلا انه عندها ريل... لبست قميص نوم قطن بنص كم لكن فتحة الصدر كبيره وايد.. فتحت شعرها وخلته طلق.. وسارت عند ولدها أتشوفه.. ولقت الشغاله يالسه تلبسه افرول وفي يدها المرضعة.. قالت للشغاله اطفي ليت الثريا وتخلي الاضاءه الجانبية.. ويلست ترضع الولد.. يوم خلص الحليب... شدته وحطته في منزه.. ولحفته.. وما عرفت شوه تسوي.. ومستغربه حال الدنيا سبحان الله العايله اللي ارفضتها قبل كم شهر.. وارفضو حتى يشوفونها.. هم نفسهم اللي يالسين ايهيئون لها كل سبل الراحة والسعادة.. أرقدت عليا وهي في حجرة ولدها على الكرسي الهزاز من غير ما تحس بعمرها وما حست بعمرها لين سمعت صوت عبدالله: انتي راجده هنيه وأنا اتحسبج أترقدين راشد... نشي صلاة الفير.. وتأكدي مره ثانيه انج لو رقدتي داخل اني ما باكلج.. وظهر أيصلى الفير... يلست عليا لدقيقه اترد الشريط اللي طاف عليها من ثواني... عبدالله يالس أيعاتبها إنها راقده عنه في حجرة ولدها... قالت في خاطرها يتحراني شاردة عنه.. والله ما قصدت.. نشت وصلت الفير.. وسارت لولدها اللي نومه ثقيل.. وفجت حفاظته وتم يصيح يوم حس ببرودة البيبي وايبس على يمبه الدافي.... وبدلت ثيابه اللي كانن متوسخات وسوت له حليب ورقدته عدالها في الحجرة العودة... وشافت المكان اللي راقد عليه عبدالله ورجدت الصوب الثاني... وحطت راشد عدالها وهي حاضنتنه عقب ما شربته حليبه.. ورجدت وحست بمثل الحلم وانه فيه حد يالس أيطالعها لكن الرجاد كان أقوى عنها (والرجده اللي رقدتها في أول يوم لها في بيتهم وعلى شبريتهم شي مذهل.. في عمرها ما تصورت انه الفراش والمكان ممكن انه ياثر في لذة الرقاد ) وحست وعرفت في قرارة نفسها انه عبدالله وكان يشل راشد من صدرها وشله.. كل هذا حست به شرا الحلم.. والساعة تسع الصبح نشت ولقت عبدالله يالس على طاوله صغيره أتوسط الغرفه جهة البلكونه الزجاج اللي اطل على الحديقة.. ويالس يقرا وجدامه كوب شاهي حليب.. نشت وهي أطالع الساعة اللي على اليدار.. واستغربت من نفسها... شقايل أرقدت هالكثر... سارت اتوايق على ولدها.. قالها عبدالله وهي سايره صوب الحجرة.
عبدالله: ( وعينه على الجريدة اللي جدامه ) راشد عند أبويه..
عليا: هيه..
عبدالله: ( وهو يطالعها من فوق لين تحت... ) شوه يعني هيه؟
عليا: (وابرود لأنها بعدها كسلانه ولأنها أصلا هي ما تحب أتعلي حسها) ما تعرف شوه يعني هيه... وسارت عنه صوب الحمام.. تغسلت وتمسحت للصلاه صلت الضحى وهو يالس.. ونقت لها بدله من البدل اللي مازرات الكبت.. ولبست اليوم تنوره بيضا على قميص احمر مقلم بالأبيض.. ولبست شيلتها ومن غير ما ترمسه ظهرت عقب ما تعطرت.. العطر كان الشي الوحيد اللي تعرفه من أدوات الزينة.. ولقت أم راشد يالسه في الصالة وتعطي راشد شي.. بالملعقة.. صبحت عليها ويلست..
أم راشد: إن شاء الله رقدتي زين البارحة؟؟ تعرفين يوم الواحد أيغير المكان يلقى صعوبة في النوم..
عليا: بالعكس يا عمتيه.. رقدت البارحة أحلى رقده رقدتها في حياتي... في بيتنا في الجيمي وخصه في حجرتنا أنا واخواني.. المكيف صوته عالي وايد.. قبل ما كنت ألاحظ لين ييت هنيه..عرفت انه الهدوء نعمه.
أم راشد: ( وهي تضحك ) الله فكج.. هب من المكيف.. الله فكج من مرة ابوج اللي ما ترحم..
عليا: ( وبكل طيبه ) الله يسامحها.. كل واحد أيسوي بأصله عمتيه... شوه تعطينه؟
أم راشد: هاي حبة الحمراء.. مودنتنها ويالسه أطعمه..
عليا: ما شاء الله عليه غدا متين...
أم راشد: ( وبعصبيه ) لا اتمين اطالعين الصبي بتضربينه بعين.. الله وكبر عليج.. راشد يوم صغير.. كبره بمرتين... عندي صور راشد يوم صغير براويج إياهن.. ما بتصدقين...
عليا: خاطريه أصور راشد عمتيه...
أم راشد: بنخلي أبو عبدالله اييب المصور البيت وخليه أيصوره.. كل شهر خليه أيصوره فلم كامل..
عليا: لا ما يحتاي.. بس قلت أبا له صوره يوم هو صغير.. أنا ما عندي كيمره أصوره روحي..
أم راشد: غربلات بنت فطيم.. أتعرف كل شي.. لو هي قلبها زين جان سارت وياج وودتج وين أيبيعون الكيمرات وتاخذين كل اللي في خاطرج.... وأي شي تحتاينه.. لكنها هب على ويها.. والله اني أخاف عليج منها.. هالخبيثه.. (وقالت وهي أتقرب من عليا ) ظاهره على أمها..
عليا: ( وهي تضحك ) ناصر غير.. حياة راشد الله يرحمه دوم يرمس عنه..
أم راشد: وأنا ما رمس عنيه؟
عليا: يرمس عنج وعن عمي بعد.. لكنه كان يمدح ناصر وايد... ايقولي مع انه صغير لكنه فاهمني.. من جيه من شفت ناصر عرفته.. عقب ما رمس على طول...
أم راشد: صدق ناصر غير.. ناصر شكله وجسمه شرا خاله عبدالله.. وطيبته شرا عمج أبو عبدالله.. قلبه رحومي... إن شاء الله عيال فاطمة الصغار محمد ومها يظهرون عليه..
يى عبدالله الصالة.. وشل راشد عن أم راشد وقالها عقب ما حبها على راسها ويلس عدالها: امايه ما يشابه راشد؟
أم راشد: توني يالسه أقول لحرمتك.. مره أخوك راشد.. بسير اييب لكم صورة راشد يوم هو صغير.. ( وسارت أم راشد تييب الصورة )
عبدالله زقر الشغالة اتييب له ريوق في الصالة.. سال عليا: تبين ريوق؟
عليا: لا مشكور..
عبدالله: بلاج ؟ حد غاصبنج عليه؟
عليا: أنا.. ثرني شوه سويت.. ما تشوف عمرك...
عبدالله: شوه تبيني اسوي؟
عليا: ( بضيق ) ماباك أتسوي شي... وأنا هنيه بس عسب اني ما احرم راشد من يده ويدته.. ما بغيت أكون انانيه.. واحرمهم من الشي الوحيد اللي باجي لهم من اثر راشد.. أنا آخر شي أفكر فيه نفسي ومصلحتيه..
عبدالله: حد قالج انج ذكيه وايد..
عليا: ( وهي مستغربه ) ذكيه!!.. مشكور.. من ذوقك والله.. لكن بناء على شوه حكمت عليه اني ذكيه.. هاالمدحه هب لوجه الله.. والله يعلم شوه تقصد من وراها.
وكانت توها أم راشد يايه الصالة وهي شاله صور في يدها.. وقالت وهي تعطي عبدالله وحده وعليا وحده..
عبدالله: سبحان الله.. طبق الأصل..
أم راشد: لكن راشد الصغير ظاهر ابيض وايد على أمه.. وشعره افتح من شعر أبوه.
عليا: عمتيه بالضبط.. يشابهه وايد.. الحمد لله.. الحمد لله انه ظهر عليه... (وحطت صورته على ثمها وباستها ) فديته النونوه.. (كانت تقصد راشد يوم هوه بيبي ذكرها براشد ولدها )..
لاحظت عليا انه عبدالله كان أيطالعها بنظرات ما عرفت معناتهن..
أم راشد: الحمد لله.. لو أتشوفين فرحة عمج البارحة قبل لا يرقد شوه يالس ايقولي..
عليا: خير عمتيه.. شوه يقول؟
أم راشد: يقولي مب حاس انه راشد توفى.. وعليا وولدها سدو الفراغ اللي تركه.. يزاج الله خير.. انتي وراشد سويتو لحياتي طعم يديد عقب أبوه.... حتى وأنا في رقادي أفكر متى بشوفه.. وشوه بسوي له الصبح.. وشوه بخلي الشغالة تسقيه.. أربعه وعشرين ساعة أفكر فيه عني هب ابلاه..
عليا: ( وهي أتشوف عبدالله وهو بعده شال راشد وايهزه علشان يرقد ) وأنا شقول يا عمتيه... الحمد لله.. على كل حال... الحمد لله.
عبدالله: وين فاطمة عيل؟
أم راشد: تسوي رياضه في غرفة الرياضة... هاي شغلتها من تصبح لين تمسي.. نشت عليا بتشل راشد من عند عمه.. قالها: خليه.. أنا بوديه الحجرة..
عليا: ( وهي تأشر على الشغالة اللي يايبه له الريوق.. ) شقايل بتريق..؟
عبدالله: ( وهو يقول للشغالة تزقر شغالة راشد ) الشغالة بتي وبتشله..
أم راشد: خلو عنكم راشد ( وهي تاخذ راشد من عبدالله ) وانتو تريقو..
ودش عليهم ناصر.. وهو يغني. حب أم راشد على راسها وصبح على عبدالله وعليا وقال عقب ما يلس عدال أم راشد: يشبهني خالتي؟ ( وهو يأشر لراشد )..
أم راشد: ما يشبهك... اللي صدق تشبهه جدامك هاذوه.. اظني لو ياب عيال ما بيبهم يشبهونه هالكثر...
تريق ناصر ويا خاله وحرمته وأم راشد سارت حجرتها اتصلي الضحى.. ودش عبدالله أيغير ثيابه بيظهر.. وتمت عليا وناصر في الصالة سألته.
عليا: ما عليك دوام اليوم؟
ناصر: ( وهو يصب له كوب شاهي حليب.. ) لا عليه.. لكني ظهرت تعرفين نحن ثالث ثنوي.. عقب شهر ونص يمكن اقل بتبدا امتحاناتنا لاخر السنه...
عليا: لازم أتشد حيلك ناصر..
ناصر: والله شاد حيلي وما خذ الموضوع بجديه اكثر من منوه... هالسباله..
عليا: بقولك شي لكن ما أباك تزعل..
ناصر: ازعل منج... مستحيل.. تعرفين انتي من النوع اللي الواحد ييلس وياه مره.. ما وده يخوز عنه مول.. شكل حلوووو. أسلوب حلو في الرمسه... طريقة سردج للمواضيع بعد حلوه..
عليا: ( وويها احمر من الخجل ) مشكور ناصر من طيب أصلك والله..
ناصر: ما قلتي لي شوه اللي تبين أتقولينه لي..
عليا: عقب اللي قلته لي غيرت رايي...
ناصر: اوه انو.. بتقولين يعني بتقولين... ( بأسلوبه الظريف قال ) عرفت تبين أتشيدين بشكلي الجذاب الملفت للجنس الآخر.. لكنه هذا ما فيه شي يزعل.. يالله عاده عليا قولي..
عليا: أنا ارتاح يوم ارمسك وايد.. بعكس اليلسه ويا أمك وختك منى.. أنا توني شايفتنك البارحة.. واحس جاني أعرفك من زمان وجانا رابين أرباعه...
ناصر: والله نفس الشعور عندي.... أنا بقولج... أنا اعرف انه فاطمة ومنى بيعاملنج جيه.. أول شي لأنهن أصلا متكبرات وشايفات عمارهن.. وثاني شي جمالج من النوع اللي يقهر.. وثالث شي.. انه يدي وامي شيخه بيموتون عليج انتي وراشد النونوه... شوه تبين بعد.. واكرر جمالج يا مرة الخال... هاي من أهم النقاط..
عليا تمت صاخه... وما عرفت بشوه ترد عليه..
ناصر: صدقيني.. أنا اعرف فاطمة وبنتها اكثر من أي واحد في البيت..
عليا: شقايل تسمي أمك فاطمة؟
ناصر: ( وهو يوقف وهو شال كتبه في سير في يده.. ) تراها فاطمة.. ولا في يوم حسيت إنها أمي.. أمي شيخه هي امايه.. أنا ساير أبدل ثيابي.. خليني اشوفج.. يا شقا قلبي من اعواقه.. وتوه ناصر ظاهر ودش عبدالله الصالة وهو لابس ويبا يظهر.. دشت على دشته أم راشد الصالة وقالت له: عبدالله وين ساير.. انته معرس... ما شافك أبوك..
عبدالله: عندي شغل امايه.. هب باطي.. اسمحيلي عليا..
عليا: لا خذ راحتك..
أم راشد: لو كنت مكانج جان زخييته وما خليته يظهر..
عبدالله: ( وهو يبتسم ويبا يحرج عليا ) عاده جان عليا ما تباني اظهر هذا شي ثاني...
أم راشد: قولي له عليا لا تظهر نشي زخيه..
عليا: (وهي منحرجه ) خليه ايجابل شغله عمتيه..
عبدالله: ( لام راشد ) شفتي.. ما تباني.. اظهر احسلي..
أم راشد: ( عقب ما ظهر عبدالله ) ليش ما قلت له تم لا تظهر..
عليا: استحي عمتيه..
نشت أم راشد وقالت لعليا: قومي براويج البيت.. وراوتها البيت كله.. وصلت غرفة الرياضه وشافن فاطمة يالسه أتسوي رياضه وحاطه على شريط أجنبي.. وظهرن وأم راشد أتقول لعليا: شوفي فاطمة وبنتها احذرج منهن... يغارن.. وما يحبن أيشوفن حد أغوى عنهن...
عليا: ألاحظ انه فاطمة ما تاكل مول وما شاء الله وايد مهتمة بشكلها.
أم راشد: وايد... ومنى بنتها جيه.. وما تشوفين انه فاطمة شكلها صغير وايد.. وأي حد يشوفها ما يصدق انه ناصر على طوله وعرضه ولدها..
كم مره ايونها خطاب يخطبونها من أبوها... يتحسبونها بنيه...
عليا: سمعتج أتقولين انه ريلها في السجن..
أم راشد: هيه ريلها في السجن... عليه ديون واختلاسات.. بملايين... وزعلت لانه أبوها ما دفع... ريلها يختلس وتبا أبوها اللي يدفع.. حتى راشد وقف لأبوه هاك اليوم وقاله ..لا يدفع وحتى عبدالله...
عليا: عمتيه أحس انه عبدالله شراتها..
أم راشد: لا والله يا بنيتي.. عبدالله غير.. عبدالله عمره أربعه وثلاثين سنه وهي ما مخلتنه يعرس.. ما تباه اييب حرمه وتشاركهم فيه.. انانيه هي وبنتها.. يبونه ايتم اعزوبي.. لا يعرس ويشوف عمره وعياله.. ويخليهن.. عيل شله هن كارهاتنج... لانج أغوى عنهن ولانج خذتي عبدالله اللي بيموتن عليه... حاولي تكسبين عبدالله... هذا ريلج الحينه.. فكري في مصلحتج ومصلحة ولدج.. لا تخلين عمرج اونج ضيفه هنيه.. تعاملي ويا الكل وآمري وأنهي..خلي أتكون لج كلمه..
عليا في خاطرها.. ما يهمني يا عمتيه دام انج انتي وعمي زينين ويايه.. لا يهمني لا هو ولا أخته وبنتها... لكن من جهة اني أتعامل وياهن جاني راعية بيت أشوفها صعبه وايد..
قبل صلاة الظهر دشت تبا أتسبح وقالت للشغالة أتم عند راشد... دشت الحمام وعقت ثيابها.. وهي توها مشغله الدش.. سمعت صوت راشد أيصيح.. قالت الحينه بتشله.. رشت عمرها بالماي واختفى صوت صياح راشد.. تمت اكثر من خمس دقايق وهي هب مطمنه على راشد.. قالت قبل لا أتغسل شعرها بالشامبو بتسير أتشوف راشد وبترد أتكمل سبوحها.. لبست الفوده وخلت شعرها طلق بس تبا أتشوف راشد وتطمن عليه.. ويوم دشت حجرته لقت عبدالله عنده وشال المرضعة ويسقيه.. يوم شافته تفاجئت به للوهلة الأولى.. لكنها خلت كل شي عادي..
عليا: ييت اطمن عليه.
عبدالله: ثرج فارتنه في الشارع...
عليا: وتبا الصدق خايفه حد اييه ويسوي به شي..
عبدالله: ( وهو ما مصدق إنها جديه في رمستها ) انتي ترمسين صدق..؟
عليا: ( وهي اتلف عمرها بالفوده عدل ) أكيد.. مب عيب ولا حرام اني أخاف على ولديه.. الشي الوحيد اللي باجي لي من راشد...
عبدالله: دشي كملي سبوحج وأنا يالس عنده..
تسبحت عليا وهي متضايقة من نفسها.. مهما كانوا عبدالله وراشد خوان ما كان من المفروض إنها تطري راشد.. لكن أنا شعليه.. أكيد هو يعرف اني احب راشد.. أموت فيه.. والأيام اللي قضيتهن وياه هن اسعد أيام حياتي.. يتقبل يتقبل ما يتقبل ينجلع.. ما تعودت أرتب الرمسه.. طول عمريه اللي في قلبي على لساني.. أنا جيه...
ظهرت من الحمام ولبست كندوره عربيه عليها فصوص وتطريز.. لونها برتغالي غامج.. قالت عليا لنفسها وهي تلبس.. محلا العز... صلت وسارت أتشوف ولدها.. ولقت الشغالة عنده وهو راقد.. ردت حجرتها وقالت في خاطرها.. أبا اقهرهن.. ليش شايفات عمارهن عليه.. على الأقل أنا أبويه هب مسجون.. صدق انه فقير لكنه شريف وفي عمره ما أكلنا إلا حلال وفي حلال.. ولا اني اقل عنهن في الأصل.. إلا إذا كان على الفلوس.. الحينه أنا مرة عبدالله وولديه حفيد احمد عبدالله... حاولت عليا تجحل عيونها بالقلم.. وشافت انه شكلها تغير... وحطت روج خفيف... وتعطرت وظهرت الصالة ولقت أبو عبدالله وحبته على راسه: ويلست ودش ناصر.. ويوم سالت أم راشد عن عبدالله قالوا لها انه في مكتبه.. قالت لهم الشغالة انه الغداء زاهب وتوهن فاطمة ومنى ينزلن من فوق يوم قال أبو عبدالله: ( لعليا ) سيري زقري ريلج للغداء..
منى: ( وبسرعة ) أنا بزقره يدي..
عليا: لا ارتاحي فديتج... وسارت عليا صوب المكتب وهي مستغربه من عمرها ومن جرأتها.. قالت في خاطرها.. ( لازم أسوى جيه.. لو خليت اوني مستحية.. بيركبن على راسي ).. ويمكن يقدرن أيردني لبيت أبويه وارد اجابل فطموووه مره ثانيه.. سبحان الله ظهرت من عند فاطمة ولقيت فاطمة أخس عن الاوليه.. دقت عل باب مكتب عبدالله وهي منحرجه.. لكن قالت لازم اقوي ويهي.
عليا: ( ومن وراء الباب ) أنا عليا..
عبدالله : دشي..
عليا: عمي مطرشني ازقرك....
عبدالله: وأنا أقول.. شوه هالمحبه... وثره أبويه مطرشنج...
عليا: ما يفرق عمي مطرشني.. يايه روحي.. كله واحد..
عبدالله: لا والله يفرق وايد..
عليا: عبدالله انته جدي في رمستك؟
عبدالله: ( وهو يوقف ) ليش مب جدي.
عليا: انته أتحسبني نسيت يوم تييني واتساومني على ولديه..
عبدالله : يا بنت الحلال ما قصدنا.. وخلاص..
عليا: المهم حاطين الغداء.. ( ومشت جدامه )
دشو هي وياه رباعه جدم لها الكرسي تيلس عليه.. ويلس هو على الكرسي اللي عدالة.. وكان ناصر عدالها..
ناصر: ( وهو يهمس إلها ) شوه مسويه اليوم.. ملكة جمال ما شاء الله..
أبو عبدالله: هاه ناصر أشوفك أتغازل مرة خالك.. وعيني عينك بعد..
عليا: ( وكانت قاصدة أترد قبل ناصر ) عمي ناصر يذكرني أخويه... وأنا قلت له.. وحبيته من قبل لا أتشوفه.. من كثر راشد ما رمس عنه...
أم راشد: ومنوه ما يحب ناصر؟
ناصر: ( وعلى ويهه علامات الخجل ) خلاص عاد اخلجتو تواضعنا... كانوا كلهم مبتسمين أبو عبدالله وعليا وأم راشد وناصر.. إلا فاطمة وبنتها وعبدالله وياهن... تغدو ويلسو في الصالة ياكلون الحلو... وطبعا فاطمة سارت حجرتها ومنى يالسه وطايحه على جتف خالها..
منى: خالي أبا أسير المول اليوم..
الخال: إنشاء لله..
أم راشد: عيل ود عليا وياكم... تبا تاخذ إلها شوية أغراض..
وتوها عليا بتعترض لأنها ما عندها شي تبا تاخذه ولأنها في عمرها ما سارت المول ولا تعرف محلاته.. قال ناصر:.. لو سارت عليا أنا بسير وياكم بعد...
منى: عيل انته ود عليا ناصر..
أبو عبدالله: شقايل ناصر يوديها.. وانتو سايرين.. سيرو رباعه..
عبدالله: متى تبين أتسيرين منوه؟
قالت بصوت واطي محد سمعه غير ناصر وعبدالله: من زين السيرة وهاي ويانا...
وظهرو العصر المول واصرت عليا انه راشد ايسر وياهم.. والفلبينيه ادزه في عربانته... ومع اصارا أم راشد انه ايتم في البيت قالت عليا لام راشد عمتيه: يعيبني يوم أشوف الحريم في التلفزيون ايدزن عيالهم.. أبا أشله ويايه وادزه.. قالت لها أم راشد بتشلينه أتشلين ستيفاني وياه.. انتي اتشري لعمرج أي شي في خاطرج.. وستيفاني بدزه.... وتعمدت في المول منى إنها أتضيع ناصر وعليا عنها هي وعبدالله.. المهم انه عليا لفت على المحلات.. وأي شي عيبها أخذته.. والشي اللي كان يعيبها وتكون متردده فيه تسال عنه ناصر.. وناصر يقولها زين والا مب زين... تمو لين الساعة ثمان في المول.. سمعت كم مره موبايل ناصر أيصيح وما يشله..
يوم شافوا عبدالله ومنى يايين عرفت انه عبدالله هو اللي كان أيدق له وناصر قاصد يتجاهله.