المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة البنت والليموزين والشاب الوسيم قصه واقعيه


Nathyaa
12-10-2005, 10:14 AM
إلى اعضاء منتدى الشبكه الكويتيه الأعزاء اقدم لكم قصة من الواقع وهي اعتراف لاحد الشباب عن موقف حصل معه واحببت ان انقلها لكم وكل شيء مكتوب هنا في هذه القصة منسوب الى الراوي الذي كتبها ونشرها على شبكة الانترنت


أنا شاب وسيم أبيض أفضل لبس البنطلونات على لبس الثياب لذا لو شاهدتني في البنطلون يوحى ألليك من أول نظره أنني من بلاد الشام كنت كعادتي في كل يوم خارجا من الأستراحه الساعة الثانية والنصف ليلا تقريبا وذاهب إلى البيت تعطلت بي السيارة فجأة في أحد طرق الرياض وبينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي أن أدع السيارة في مكانها واستقل أقرب ليموزين وأذهب إلى البيت وغداً يحلها حلال, أشرت لليموزين وقف لي, باكستاني الجنسية, ركبت معه وطبيعتي أنني لا أتكلم وبينما أنا في السيارة بادرني السائق بالسؤال التالي :هل أنت سوري الجنسية أم لبناني بعد لحظة تفكير أجبته: لا لبناني وسكت, ثم سألني: أين تعمل قلت: في محل ملابس ثم سألني: كم راتبك قلت: ألف ومائتي ريال, طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية لكن هي أقدار الله ولنقل لطفه ورحمته, ثم قال: وهل يكفيك راتبك قلت: والله لا يأكل خبز قال: أنا لو اعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت إلى بلدي لم أفهم ماذا يقصد سكت ولكنه استرسل في الأسئلة إلا أن قال هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة آلاف فما فوق, اعتلاني الاستغراب وسألته كيف ومن أين رد وقال: هناك بنات, حشيش, خمر, هل تريد قلت: حشيش يمكن خمر في لكن بنات ومن مين من ليموزين هذا هراء لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من أسفل المقعد البوم كامل به مجموعة كبيرة من صور لبنات عاريات, أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته إلى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم أرى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له: هذه ما جنسيتها قال: سعوديه قلت له: أنت تكذب فحلف يمينا إذا كنت تريدها احضرها لك غداً قلت: نعم أريدها قال: هذه بثلاثة الاف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يا ئسه قال: عشانك أول مره بألفين وافقت ذهب بي إلى البيت قلت قف هنا عند هذه الفله نظر إلي وقال: هازا بيت أنتا قلت: لا هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسية لما لبى لي طلبي لذا قلت له انه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي وقلت: متى تحضر لي الفتاة قال: بكره قلت: كيف وأين وقطعت كلمتي أين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البداية ولكن بعد إقناع مني إن كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن البنت أريدها غداً لي أنا, لأن كفيلي لن يكون موجود لا هو ولا عائلته المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله شاهدت سائق الليموزين معه جوال ولا الكوبرا. بصراحه لم أنم جيدا كنت أتقلب متى يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب إلى أن أتى الغد الذي طال انتظاره رجعت للبيت بعد العشاء مبكرا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر ومن وقت لاخراقول لنفسي: يا رجل الباكستاني تأخر اتصل عليه ولا لأ إلى أن قطع هذه الأفكار صوت الجوال إذا هو الباكستاني قلت:الو وينك أحضرت البنت قال: أول فيه فلوس قلت: نعم فيه قال: وين أنت قلت: في بيت الكفيل اللي أمس وصلتني عنده قال: على طول أفتح باب, بسرعة فتحت الباب وشاهدت البنت في الليموزين أول فين فلوس عطيته الألفين ودخلتها البيت وبعد ما جلست البنت المسكينة نظرت اليها ما شاء الله ماهذا الجمال هذا والله إني كسبت هذا الباكستاني في صفي أنا والله الزبون المهم أنا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر اليها ثم بدأت أتحسسها أتكلم معها لكن لاحظت شئ غريب البنت ليست طبيعيه ساكتة يبدوا أنها مغصوبة أو مكرهه أول ما تحدثت معها قالت: الله يخليك يالله خلصني أريد أن اذهب, قلت :هذا والله شئ غريب كلامها ولهجتها من نجد وهيئتها بنت ناس وليست بحاجة المهم قلت لها: أنت بصراحه أمرك غريب ماهية قصتك قالت: لا يوجد شيء خلصني أريد أن اذهب بصراحة والله في هذه اللحظة لا أدري ماذا حصل لي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تلك اللحظة كان منصب على ماهي قصة البنت سألتها السؤال التالي أنت سعوديه وهيئتك بنت ناس يعني لستي محتاجة البنت صامتة لم تتكلم والذي أغاظني وأكد لي أنها مكرهه أنها إلا الآن كاشفه الوجه بس يعني مازالت لابسه العبايه حياء سألتها السؤال الثاني: يبدوا انك مكرهه على الشئ هذا وبصراحة أنا أشك أنك تخفين علي قصه ماهية قصتك لم تجيبيني ولكن أحسست أنها أرتاحت لي قليلاً ولها نية أن تتكلم لكن هناك شيء خائفة منه فأقسمت لها لو قالت لي قصتها وماهو الشيء المكدر لخاطرها والله يكون بيني وبينها وأنا على استعداد أني أساعدها بعدها, شاهدت البنت سقطت على حجري وتبكي والله العظيم الله يعلم أني وقتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة لم أتحمل الموقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت إلى أن هدأت وقلت: ماهي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد الله علي, فبدأت الفتاة تقول : شاهدت الباكستاني الذي أحضرني لك قلت: نعم ما به قالت: هذا ابن الكلب يعرف من هم على شاكلتي كثير ولست أنا فقط , قلت لها: واضح أنه يعرف لأنني عندما كنت معه في السيارة شاهدت مجموعة صور لبنات سعوديات وغيرهم قالت: أنا متزوجة وصار على زواجي سنه ونصف تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده مناوبة اتصلت عليه وقلت له: سأذهب إلى المحل الفلاني في السوق الفلاني أتسمح لي أم لا زوجي وافق على طول طبعا بما أننا مازلنا عروسين ولا يوجد لدينا أولاد, ساكنين في شقه في شارع كذا في الرياض يعني الشارع بجانبي والبقاله وكل شئ نزلت الصباح وركبت مع هذا الخائن الباكستاني وقلت له: أريد الذهاب للمشوار الذي ذكرته لك وعندما عدت إلى وعيي إلا وأنا عارية في شقة والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو وصديقه صرخت ماذا افعل كنت في موقف لا احسد عليه, ثم لبست بسرعة وأنا اصرخ أتى الباكستاني وقال: شوف ماما أنت قرقر كتير ما يبغى أنا, أنا ودي بيت أنته ما فيه روح ليموزين تاني أوكيه ماما, أنا بصراحة خائفة ولا ادري ماذا افعل أفكر في زوجي المسكين لو عرف بالأمر (زواجي, مستقبلي, شرفي, سمعتي, أهلي, أمي, أبي وأخواني) لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عاريه على عدة أحوال وأشكال يهددني بها وافقت على مضض وأوصلني إلى البيت ولما هميت بالنزول قال : شوف ماما أنته يدخل بيت اتصل تلفون على طول انته ما يتصل تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب ( يلصق الصورة على الباب) طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف ماما أنا ما يبغى أي حاجه أنا اتصل تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى أنا مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي أنا في أول الأمر قلت: اسكت ولن أرد عليه لو اتصل بكيفه والله أريد الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك رجع زوجي وقال: هل ذهبتي للسوق قلت: وأنا نفسي أقول له قصتي لكن خايفه من ردت فعله تكون قاسيه وخائفة من السمعة والمستقبل إن يضيع المهم رديت قلت: لا ما رحت هونت ااحضر العشاء رد زوجي: لا بدخل أنام مسكين دايخ من الدوام والخفاره زوجي ذهب ينام وأنا عند التلفزيون صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما عرفت إلا الباكستاني يدق تليفون سكرت السماعة في وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المرة الثالثة سمعته يقول ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وذهبت إلى الباب فشاهدت صورتي وأنا عارية غرفة النوم سحبت الصورة وأتلفتها وانتظرته يدق لم يطل هذا الانتظار ها ماما أنا كلام لازم أنته يمشي كويس ما فيه دور دور قلت له وأنا خايفه زوجي يعرف يا أبن الناس الله يرحم والديك أنا متزوجة خلني في حالي ما رضى أغريته بالمال رد على وقال : سوف ماما أنته لو يجيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته بالليل قلت له لا استطيع زوجي هنا, المهم نسق معي على أساس اذهب معه في أي وقت يريده بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا والله المال الذي يقبضه إلا الآن لي أكثر من شهرين على هذه الحال المزرية ما أخذت منها ولا ريال انتهت البنت في سرد قصتها . من زود الشهامة فيني والله ما أدري كيف ضممتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيرة والغضب, المهم اتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشـرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستـر عليها عاهدنا بعض واتفقت على أن تأتيني مره ثانيه الساعة الثانية ليلاً, اتصلت على الليموزين جاء وأخذها أنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت: والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا صديق أنته من زمان أنا فكر روح لبنان لكن الحين خلاص كله موجود, هز رأسه هذا الخائن وقال: أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى أي هاجه نزم سهره حشيش خمر بنات كتير ولا أنسى ما قاله الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه باستغراب كيف هذا في السعودية تدرون ماذا قال قال: سـوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت, وبنت يبغى شباب أنته زيب بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهــد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته ذهبت البنت وبعدها جاني أرق لم انم أبدا يا رب ماذا افعل أغلقت الدش وجلست ابكي ولم اعرف البكاء الحقيقي إلا ذلك اليوم بالذات نصفه ابكي ونصفه أدعو الله لهذه المسكينة بالستر لكن ما باليد حيله كنت أريد أن اقطعه اربآ اربآ لكن لن يفيد البنت أمرها مفضوح والله عاملتها مثل الأخت وأكثر استغفرت الله ونذرت لله نذرا بالتوبة أذا الله دلني طريقه ما لحل هذا الأمر, لو بلغت الهيئة أنفضحت البنت وكنت أعتقـد أن الهيئة هي أم الفضائح, طبعا شاب أفكاره ملوثه بالدش وبجلساء السوء ما رأيكم يحب الهيئة وحتى لو كان يحبها لكن إلى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل خرجت من البيت للشارع أفكر, طبعا البيت فارغ الأهل مسافرين ووقتها خطر ببالي فكره أتعرفون ما هي والله لا ادري ما الذي جعلني اعزم عليها وأصبحت الساعة الثالثة قلت: أنام الآن وغداً يصير خير لكن لم انم من التفكير وأقول لكم بصراحه: صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره افعلها في حياتي استغفر الله وأسأله أن يثبتني جاء غداً بعد طول انتظار وهميت أنفذ الفكرة التي في بالي أتعرفون ذهبت إلى من ذهبت إلى احد رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة ولو تعرفوا من هو لن تصدقوا أني ذهبت له هو بالذات هذا الرجل كم مره مسكني أغازل سبحان الله كنت أكرهه كره وأبغضه بغض المهم سالت عليه في مركز الهيئة قالوا: أنه خارج في مهمة مع الأخوان, سألتهم : متى يعود أريده في أمر ضروري جداً, ثم قال لي زميله أنت من والله لست بغريب, في الحقيقة كانت سمعتي سيئة ومعروف في الساحة الغزلية, المهم توسلت له أن يوصلني بهذا الرجل وقلت: الأمر فيه حياة وموت, وبالفعل اتصلوا على هاتفه الجوال وبعد ربع ساعة وإذا الرجل عند المركز نزل من الجمس: السلام عليكم من ياهلا ومرحبا ماذا تريد هداك الله لم اتركه يكمل طبعا قلت: أريدك في أمر ضروري مسألة حياة وموت وحلها بين يديك فقال: أنشاء الله خير قلت: إلا الشر بعينه قال: أعوذ بالله من الشيطان ماذا تريد قلت: أريدك أن تأتي معي إلى البيت, في الحقيقة الرجل شك في الأمر يمكن خاف أن افعل به شيئاً ووقتها والله لا اعلم بماذا كان يفكر لكن رد وقال البيت قطعت كلامه و قلت: أي مكان غير المركز أختر المكان أنا وأنت فقط وافق بعد إلحاح عزمته في كفي شوب, الرجل في البداية لم يكن يتوقع أن الأمر بهذه الصعوبة ولم نذهب إلى كوفي شوب وجلسنا ندور بسيارته لان سيارتي لم تعجبه وأخبرته القصة بحذافيرها وأني كنت سوف أزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جدا, في الحقيقة هو لم يصدقني في البداية لأنه يعرف عني شاب سيء السمعة ولكن من شدة غيظي وكنت أتمنى أن يصدقني أقسمت له إني لا أريد إلا وجه الله بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول: الله يهديك أنشاء الله ولم يسألني أي سؤال في الموضوع والله أنا أشهد أنهم ليسوا رجال فقط إلا أذكياء وسياسيون درجه أولى تركني أنا أوضح له كل شئ إلى أن قلت: ما العمل الآن وقبل أن يتكلم قلت: أنا اعترف بكل شيء افعله لكم لكن لي شرط إذا وافقتم عليه لكم ما أردتم وان لم توافقوا أنسى كل شيء فقال: وما هو شرطك قلت: البنت قال: البنـت ماذا تريد منها هداك الله قلت: البنت لا أريدها أن تدخل في الموضوع بتاتاً أريد لها الستر فقط وان أردتم أي معلومات أو أي شيء أنا على استعداد أن أزودكم بها, لكن البنت لا أريدها أن تدخل في أي تحقيق ولا خلافه لأنها إن دخلت سوف ينفضح آمرها وخصوصا لدى زوجها لأنه من المؤكد المعلومات ستصل له من بعيد أو من قريب, رد علي وقال: ابشر طلبك مجاب, في الحقيقة أول الأمر لم أثق به لكني كنت واثق تمام الثقة في الله عزوجل بعدها قلت: كيف أقتنع إن البنت لن تدخل في أي مشكله وعدني وعاهدني بالله رديت ونعم بالله لكن ماذا يضمن لي بصراحه سمعتكم أنتم يالهيئه سيئة وأقولها في وجهك ابتسم وقال لي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم (من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة) أو كما قال رسول الله وأخذ يسترسل في الآيات والأحاديث لكن لم أصدقه إلى أن كشح في وجهي جزاه الله خيراً وقال من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا)هديت واستعنت بالله وجعلته يشاهد بيتنا وخططنا على مسك الباكستاني ومن معه وأحكمنا الخطة, رجعت إلى البيت طبعا أفكر وأفكر, طبعا أنا كنت محتفظ برقم البنت اتصلت بها وقلت لها: أني أريدها أن تأتي لي في اليوم الفلاني فقالت:أرد لك خبر فيما بعد, وبالفعل جاء الرد بالموافقة وكانت تتوسل وأنا أقول لها أعتبر يني أخ لك وأكثر في الحقيقة لم تكن مطمئنه إلا عندما قلت لها: لا تنسي أن تصلي الثلث الأخير من الليل إن الله ينزل إلى السماء الدنيا يقول: هل من سائل فأجيبه هل من سائل فأعطيه تأثرت البنت من هذه الكلمة بكت وقالت: اذهب أنا رهن أشارتك من بعد هذه الكلمة لو طلبت مني أي شئ أنا حاضره أنا في وقتها لم استطع الكلام خنقتني العبرة سكت قالت: الله يوفقك دنيا وأخره بصراحه أحسست أنها دعوه من القلب وقلت: والله يستر عليك وييسر أمرك. جاء اليوم المتفق عليه اتصلت على الباكستاني ألو آهلين أخلين صديق كيف هال أنت والله الحمد لله أنت كيف الهمدلله كله كويس شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول رد الباكستاني: ايوه كيف ما في معلوم ايس في أنا أريدها اليوم الليل الساعة عشره في بيت الكفيل رد الباكستاني: سوف صديق في بنت كتير هلو صغير رديت عليه وقلت: لا أنا أبي اللي جبتها أول مره هلوه قال: سلاسة ألف قلت تكفى يا صديق خلي رخيص أنا زبون ها لاء أنا سوي أول مره رخيص المهم أنا أبطمنه بس لا والفلوس مقدور عليها لكن ابطمنه قلت له شوف أنا ابغاه نفس السعر الفين وابغى شوي حشيش وشوي خمر بكذا أنت تاخذ ثلاثة الاف والبنت تكون بألفين بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين المهم الرجل الذي في الهيئة نسق ورتب مع الجهات الأمنية من دوريات ومباحث وخلافه دقت الساعة عشرة وإذا الباكستاني صديقنا مواعيده غرينتش وما أن وقفت السيارة عند البيت إلى الليموزين محاصر من دوريات الهيئة السرية والمباحث, صديقي الذي في الهيئة مسك البنت وركبها مع اثنين من زملائه وذهب بها ولا اعرف إلى أين, ذهلت مما شاهدت وقلت: أين الوعود التي قطعها لي الشيخ وقلت: من قال إن الهيئة لا تفضح الناس ركبت السيارة مع الشيخ وأنا ساكت وذهبنا إلى قسم الشرطة وعندما دخلنا إلى القسم ادخلوا الباكستاني طبعاً تم تفتيش السيارة ووجدوا بها: البوم الصور والحشيش والخمر وأخذوه جواله ووجدوا به أرقام, المهم دخل الضابط على أساس يبدأ بأخذ أقوالي قمت ومسكت الشيخ وقلت: له بيني وبينه: أين وعدك لي أين الآيات التي قلتها لي أين الأحاديث أين اتفاقنا في الحقيقة كنت متسرع لكن لعله يعذرني والله همي وفكري على مستقبل هالضعيفه رد وقال: ماذا حدث قلت: أين ذهبت بها ابتسم وقال: اطمئن البنت في بيتها الآن, قلت: لا تكذب قال: تستطيع أن تتأكد بنفسك, هو لا يعلم أنني اعرف رقم هاتفها كان يأتي معي لبيتها وبسرعة اتصلت بها وردت البنت وقالت: الو وهي خائفة قلت لها: السلام عليكم يا أختي الله يستر عليك ويستر على بنات المسلمين قضيتك انتهت وانتبهي لنفسك مره ثانيه وهي تسمع وساكتة لكن أحسست أنها ستبكي, المهم أخر ما أتذكر إني قلته لها والشيخ بجانبي هو والضابط أكرر انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك وأوصيك بصلاة الليل أتمنى كلما تذكريني أن تدعي لي في صلاتك بالثبات والهدايه وأتمنى أن تدعي لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد, لم تستطيع أن تتمالك نفسها وبكت لكن مهما اشرح لكم طريقة بكائها لن تستوعبوا كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل ما تنهي قالت لي كلمه لن أنساها أبدا تصدقون ولم اسمعها من أخواني وأخواتي في حياتي, قالت: اعتبرني مثل أختك وأكثر ولو أردت أي شيء رقبتي سداده, وبعدها كان الوداع وبعد أن أغلقت السماعة أطرقت برأسي قليلا ثم نهضت من الكرسي وألتفت وإذا الشيخ جالس خلفي يستغفر قمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأسه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول: الله يثبتك ويهديك إلى الصراط المستقيم ومن كثرة الفرحة ذهبت للضابط وقبلت رأسه وهو ليس له علاقة لكن الفرحة ما كانت تسعني ضحكوا وقالوا: الله يهديك الآن نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق انتهت قصتـي مع تلك الفتاة ولكني لم أنسى الوعد الذي قطعته مع الله في تلك الليلة المظلمة فلقد نفذ ما كنت أريده وتم لذا قررت العودة إلى طريق الهدايه وإعادة ترتيب أوراقي الملخبطه ومن يومها وأنا لا أضيع أي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت أصلي وأحافظ على صلاة الليل أحافظ عليها لا لسبب إلا أنني لما احترت في أحدى الليالي وعجزت في أحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب إلا الله الذي ينزل في أخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه هل من سائل فأعطيه فلقد سألته وأعطاني دعوته فأجابني فله الفضل كله وله الشكر والامتنان .أما صديقنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الرأس ولا يسعني الوقت الآن لسردها, إلا أن الذي أريده منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من صديقنا جزاه الله خيرا ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكاملة للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها علاوة على بيع هذا السم القاتل الحشيش وعددهم خمسه وثمانون ليموزينا اغلبهم من الجنسية الباكستانية .
ارجوا إن لا أكون قد أطلت عليكم ولكن أردت نشرها لأخذ العبرة كما ذكرت انفاً..

~*~عاطفية~*~
13-10-2005, 12:55 PM
لاحول الله

يسلموووو على القصه الحزينه

Nathyaa
13-10-2005, 02:56 PM
تسلمين حياتي علي مرورج

AL_3oooD
18-10-2005, 12:18 AM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

Nathyaa
18-10-2005, 08:45 AM
الف شكر لهالطله الحلوه

فتاة الاحزان
21-10-2005, 04:18 PM
مشكورة اختي على القصة


الله يعطيج الف عافية

Nathyaa
21-10-2005, 04:33 PM
تسلمين حياتي علي مرورج

Ronaldinho
29-10-2005, 04:59 AM
الف شكر لج مراقبتنا على النقل

Nathyaa
30-10-2005, 07:23 PM
يسلموو علي هالطله الحلوه

خالد11
13-11-2005, 06:58 PM
نثيه
مشكوره على القصه الروعه سلمت اناملج ويعطيج ربى الف الف عافيه

Nathyaa
14-11-2005, 08:10 AM
يسلموووو علي هالطله العسل