ROLZ
11-10-2005, 03:21 PM
التوتر يزداد في الشرق الأوسط بينما تتحضر الأمم المتحدة لاتهام سورية باغتيال الحريري.
بهذا العنوان استهلت الغارديان صفحاتها الدولية كاشفة عن معلومات جديدة في التحقيق الذي يجريه المحقق الدولي ديتليف ميليس في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.
وفي التقرير الذي اعده ثلاثة مراسلين هم ايوين مك اسكيل وبراين ويتيكر وروري مك كارثي الموجود في بيروت كلام مصدره جهة قريبة من التحقيق تفيد بأن المحققين الدوليين سيتهمون الاسبوع المقبل "الحكومة السورية" باغتيال الحريري، ما قد يحدث "عاصفة سياسية في الشرق الاوسط.
وحسب الصحيفة، فان المؤشرات حول تورط دمشق في الجريمة ازدادت بعد اعترافات شخص سوري كان حاضرا في اجتماع نوقش خلاله اغتيال الحريري.
وتضيف الغارديان ان فريق الغطاسين البريطانيين الستة الذين عملوا في بيروت مع فريق لجنة التحقيق انتشلوا من قاع البحر، على مقربة من مسرح الجريمة، ادلة ساهمت في تقدم التحقيق.
وتتوقع الصحيفة ان يواجه الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يعاني من عزلة دولية في الوقت الخاضر، مرحلة بالغة الصعوبة في علاقاته مع مجلس الامن الدولي من جراء هذه القضية.
وقالت الغارديان كذلك ان المدعي العام الالماني السابق ميليس الذي يرأس التحقيق في اغتيال الحريري استجوب في دمشق رستم غزالة الذي تولى رئاسة جهاز الامن والاستطلاع في لبنان، ووليد المعلم نائب وزير الخارجية السورية، كما استجوب فريق التحقيق آصف شوكت، صهر بشار الاسد، رئيس استخبارات الجيش السوري، وتسعة مسؤولين سوريين آخرين.
وتشير الصحيفة الى ما سبق وقاله ميليس حتى الآن بأن كل الذين يتم الاستماع إليهم في سورية تنطبق عليهم حتى الآن صفة الشهود وليس المتهمين او المشتبه فيهم.
بهذا العنوان استهلت الغارديان صفحاتها الدولية كاشفة عن معلومات جديدة في التحقيق الذي يجريه المحقق الدولي ديتليف ميليس في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.
وفي التقرير الذي اعده ثلاثة مراسلين هم ايوين مك اسكيل وبراين ويتيكر وروري مك كارثي الموجود في بيروت كلام مصدره جهة قريبة من التحقيق تفيد بأن المحققين الدوليين سيتهمون الاسبوع المقبل "الحكومة السورية" باغتيال الحريري، ما قد يحدث "عاصفة سياسية في الشرق الاوسط.
وحسب الصحيفة، فان المؤشرات حول تورط دمشق في الجريمة ازدادت بعد اعترافات شخص سوري كان حاضرا في اجتماع نوقش خلاله اغتيال الحريري.
وتضيف الغارديان ان فريق الغطاسين البريطانيين الستة الذين عملوا في بيروت مع فريق لجنة التحقيق انتشلوا من قاع البحر، على مقربة من مسرح الجريمة، ادلة ساهمت في تقدم التحقيق.
وتتوقع الصحيفة ان يواجه الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يعاني من عزلة دولية في الوقت الخاضر، مرحلة بالغة الصعوبة في علاقاته مع مجلس الامن الدولي من جراء هذه القضية.
وقالت الغارديان كذلك ان المدعي العام الالماني السابق ميليس الذي يرأس التحقيق في اغتيال الحريري استجوب في دمشق رستم غزالة الذي تولى رئاسة جهاز الامن والاستطلاع في لبنان، ووليد المعلم نائب وزير الخارجية السورية، كما استجوب فريق التحقيق آصف شوكت، صهر بشار الاسد، رئيس استخبارات الجيش السوري، وتسعة مسؤولين سوريين آخرين.
وتشير الصحيفة الى ما سبق وقاله ميليس حتى الآن بأن كل الذين يتم الاستماع إليهم في سورية تنطبق عليهم حتى الآن صفة الشهود وليس المتهمين او المشتبه فيهم.