AL_3oooD
09-10-2005, 02:03 PM
على الرغم من صغر مساحة هولندا، وتكدسها بالسكان، إلا أنها ـ وبصورة ما ـ تمكنت من تقديم عدد جيد من الرياضيين اللامعين، فإذا ما سألت أجنبيا عن هولندا ؟ سيذكر أسماء نجوم كرة القدم مثل؛ "يوهان كراوف" و" رود خوليت"، ورغم وجود أسماء لامعة لرياضيين آخرين، من غير لاعبي كرة القدم، إلا أنهم لم يحظوا بشهرة لا عبي الكرة.. فهناك سباحون متميزون، مثل " بيتر فان دين هوخينباند " و" أنجي دي براون"، ممن حققا النصر في أوليمبياد أثينا 2004 .
كما حصل فريقا الهوكي- رجال ونساء- على ميداليات في نفس الدورة ، ويعتبر الهولنديون منافسون أقوياء في التزحلق على الجليد .
وتحظي الرياضة بشعبية كبيرة في هولندا، سواء في ممارستها أو مشاهدتها، فثلثا الشعب الهولندي تقريبا ـ أي ما يزيد عن 10 ملايين شخص ـ يمارس الرياضة مرة أو مرتين في الأسبوع، نصفهم يمارسها في مؤسسات رياضية رسمية؛ من بينها اتحاد كرة القدم، البالغ أعضاؤه أكثر من مليون عضو. من الواضح أنها الرياضة الأكثر شعبية في هولندا، ويمارسها الجميع من مختلف الفئات العمرية، ويلي كرة القدم من حيث الشعبية تنس الملعب، وتأتي التربية البدنية (جمناستيك)، وبعد التنس بفارق كبير ثم الجولف، والتزحلق على الجليد، والهوكي والسباحة.
لقد توسعت ممارسة الرياضةبشكل واضح خلال العقدين الماضيين، ويعود ذلك إلى حصول المواطنين على مزيد من أوقات الفراغ في المقام الأول، والوعي المتزايد بالفوائد الصحية لممارسة الرياضة. كما لعبت النجاحات الرياضية العالمية دورا هي الأخرى، وبوجه عام فإن الاهتمام الإعلامي بالرياضة جذب المزيد الانتباه إلى أهميتها. تعبر وزارة الرياضة، بالطبع، دائما عن ارتياحها لتنامي أعداد ممارسي الرياضة ولدى الوزارة إيمان شبه صوفي بمزايا الرياضة البدنية في الحفاظ على الصحة الجيدة وفعاليتها في بناء الشخصية السوية وتعزيز الاندماج العرقي والثقافي.
ومثل العديد من الدول، فإن احتراف الرياضة في هولندا، شئ حديث نسبيا، ففي الماضي كان كبار الرياضيين الهولندين ـ رجالا ونساء ـ يعملون في وظائف لبعض الوقت؛ بسبب الافتقار للرعاية المادية للرياضيين ونقص الموارد المخصصة لها بشكل عام. خلال العقد الأخير فقط ومع تزايد اهتمام رجال الأعمال والقطاع الصناعي بالرياضة وتخصيص المزيد من الموارد لها تمكن العديد من الرياضيين في مجالات العدو والقفز وغيرها من الرياضات من التفرغ لها واحترافها. والاستثناء الوحيد لذلك هو كرة القدم، حيث اللاعبين الهولندين الكبار كانوا ولا يزالوا يحتلون مرتبة جيدة في بورصة انتقال اللاعبين الدولية.
وفي مجال الرياضة الاحترافية فإن هولندا معروفة بلاعبي كرة القدم، كما أن أنديتها، مثل "إياكس أمستردام"، تعد ضمن أفضل الأندية في أوروبا، وهناك عدد كبير من اللاعبين الهولنديين الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. وتحظي طريقة اللعب الهولندية المتميزة في كرة القدم والتي تعتمد على الحيوية الهجوم النشط بشعبية كبيرة، ولها تأثير تاريخي على طرق اللعب في العالم. وعلى الرغم من ذلك، فإن رصيد الفريق القومي الهولندي من البطولات القارية والدولية جد متواضع، ويكاد الهولنديون يجمعون على خيبة أملهم في فريقهم الوطني، ومع ذلك فاز الفريق الهولندي ببطولة الأمم الأوربية عام 1988.
و دائما ما يحل المتسابقون الرجال الهولنديون ـ وبصورة أقل ـ المتسابقات النساء في المراكز الثلاثة الأولى في البطولات الدولية الكبرى للتزلج على الجليد، ويعد كل من " أربين فينيمارس" و "جياني رومي" من آخر الفائزين . ويقام في هولندا مارثون المدن الـ11 في التزلج على الجليد الطبيعي ـ شمال منطقة "فرايزلاند"ـ وعلى الرغم من أن الأجانب ينظرون لهذا المارثون على أنه نوع من الماسوشية – تلذذ المرء بتعذيب نفسه - إلا أن المارثون يحظي بشعبية ضخمة بين المحترفين والهواة على حد سواء. ولسوء الحظ، فإن إقامة السباق تعتمد على الطقس،حيث لا يمكن إقامة السباق إلا بعد فترة طويلة من البرودة وتجلد الثلج حتى يتحمل آلاف المتسابقين، وقد أقيم آخر سباق عام 1998 .
وتعتمد النجاحات الرياضية الهولندية ـ في السباحة وسباق الدراجات وكرة المضرب (التنس)، مثل أي دولة أخرى ـ على المهارات الفردية. ومن بين الرياضيين الهولنديين الفائزين، في الفترة الأخيرة، المتسابق في سباق الدراجة في دورة أثينا الأوليمبية 2004 " ليونتين زايلاد"، ولاعب التنس الفائز ببطولة ويمبلدون " ريتشارد كرايكك" و "يووب زوتيميلك" الفائز ببطولة فرنسا في سباق الدراجات
كما حصل فريقا الهوكي- رجال ونساء- على ميداليات في نفس الدورة ، ويعتبر الهولنديون منافسون أقوياء في التزحلق على الجليد .
وتحظي الرياضة بشعبية كبيرة في هولندا، سواء في ممارستها أو مشاهدتها، فثلثا الشعب الهولندي تقريبا ـ أي ما يزيد عن 10 ملايين شخص ـ يمارس الرياضة مرة أو مرتين في الأسبوع، نصفهم يمارسها في مؤسسات رياضية رسمية؛ من بينها اتحاد كرة القدم، البالغ أعضاؤه أكثر من مليون عضو. من الواضح أنها الرياضة الأكثر شعبية في هولندا، ويمارسها الجميع من مختلف الفئات العمرية، ويلي كرة القدم من حيث الشعبية تنس الملعب، وتأتي التربية البدنية (جمناستيك)، وبعد التنس بفارق كبير ثم الجولف، والتزحلق على الجليد، والهوكي والسباحة.
لقد توسعت ممارسة الرياضةبشكل واضح خلال العقدين الماضيين، ويعود ذلك إلى حصول المواطنين على مزيد من أوقات الفراغ في المقام الأول، والوعي المتزايد بالفوائد الصحية لممارسة الرياضة. كما لعبت النجاحات الرياضية العالمية دورا هي الأخرى، وبوجه عام فإن الاهتمام الإعلامي بالرياضة جذب المزيد الانتباه إلى أهميتها. تعبر وزارة الرياضة، بالطبع، دائما عن ارتياحها لتنامي أعداد ممارسي الرياضة ولدى الوزارة إيمان شبه صوفي بمزايا الرياضة البدنية في الحفاظ على الصحة الجيدة وفعاليتها في بناء الشخصية السوية وتعزيز الاندماج العرقي والثقافي.
ومثل العديد من الدول، فإن احتراف الرياضة في هولندا، شئ حديث نسبيا، ففي الماضي كان كبار الرياضيين الهولندين ـ رجالا ونساء ـ يعملون في وظائف لبعض الوقت؛ بسبب الافتقار للرعاية المادية للرياضيين ونقص الموارد المخصصة لها بشكل عام. خلال العقد الأخير فقط ومع تزايد اهتمام رجال الأعمال والقطاع الصناعي بالرياضة وتخصيص المزيد من الموارد لها تمكن العديد من الرياضيين في مجالات العدو والقفز وغيرها من الرياضات من التفرغ لها واحترافها. والاستثناء الوحيد لذلك هو كرة القدم، حيث اللاعبين الهولندين الكبار كانوا ولا يزالوا يحتلون مرتبة جيدة في بورصة انتقال اللاعبين الدولية.
وفي مجال الرياضة الاحترافية فإن هولندا معروفة بلاعبي كرة القدم، كما أن أنديتها، مثل "إياكس أمستردام"، تعد ضمن أفضل الأندية في أوروبا، وهناك عدد كبير من اللاعبين الهولنديين الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوربية. وتحظي طريقة اللعب الهولندية المتميزة في كرة القدم والتي تعتمد على الحيوية الهجوم النشط بشعبية كبيرة، ولها تأثير تاريخي على طرق اللعب في العالم. وعلى الرغم من ذلك، فإن رصيد الفريق القومي الهولندي من البطولات القارية والدولية جد متواضع، ويكاد الهولنديون يجمعون على خيبة أملهم في فريقهم الوطني، ومع ذلك فاز الفريق الهولندي ببطولة الأمم الأوربية عام 1988.
و دائما ما يحل المتسابقون الرجال الهولنديون ـ وبصورة أقل ـ المتسابقات النساء في المراكز الثلاثة الأولى في البطولات الدولية الكبرى للتزلج على الجليد، ويعد كل من " أربين فينيمارس" و "جياني رومي" من آخر الفائزين . ويقام في هولندا مارثون المدن الـ11 في التزلج على الجليد الطبيعي ـ شمال منطقة "فرايزلاند"ـ وعلى الرغم من أن الأجانب ينظرون لهذا المارثون على أنه نوع من الماسوشية – تلذذ المرء بتعذيب نفسه - إلا أن المارثون يحظي بشعبية ضخمة بين المحترفين والهواة على حد سواء. ولسوء الحظ، فإن إقامة السباق تعتمد على الطقس،حيث لا يمكن إقامة السباق إلا بعد فترة طويلة من البرودة وتجلد الثلج حتى يتحمل آلاف المتسابقين، وقد أقيم آخر سباق عام 1998 .
وتعتمد النجاحات الرياضية الهولندية ـ في السباحة وسباق الدراجات وكرة المضرب (التنس)، مثل أي دولة أخرى ـ على المهارات الفردية. ومن بين الرياضيين الهولنديين الفائزين، في الفترة الأخيرة، المتسابق في سباق الدراجة في دورة أثينا الأوليمبية 2004 " ليونتين زايلاد"، ولاعب التنس الفائز ببطولة ويمبلدون " ريتشارد كرايكك" و "يووب زوتيميلك" الفائز ببطولة فرنسا في سباق الدراجات